الصابر
24-Aug-2007, 01:01 AM
قـم لـلـجـهـاد ونصرة iiالإخوان
واضـرِبْ بـقـلـبٍ ثابتِ iiالإيمانِ
واصرَخْ بأعلى الصّوتِ واهتِف قائِلاً
(لـبّـيكَ يا أقصَى … فِدَاكَ iiجَنَانِي)
* * ii*
واتـرُكْ نـداءَ الـعـارِ لا تحفِلْ بِهِ
واهْـجُـرْ دُعـاةَ الـذُّلِ iiوالخِذْلانِ
قَـبِلوا المهَانةَ وارْتضَوْا أن iiيُصبِحوا
عُـمـلاءَ الاسـتـعمارِ iiوالشّيطانِ
ضـاعَـتْ مُـرُوءتُهمْ وَعَقُّوا iiأهلَهُمْ
وتَــنَـكّـروا لـلـهِ والأوطـانِ
لا تـعـقِـدِ الآمالَ في استِنْصارِهِم
لَـنْ تـلـقَى غيرَ الشَّجْبِ iiللعُدْوانِ
ذَرُّوا الـرّمـاد على العُيُونِ iiبِزعمِهِمْ
أنَّ الـسّـلام مَـطـيّـةُ الـشُّجعانِ
بـرئَـتْ سـلالةُ يعرُبٍ مِنْ iiعارِهِمْ
مِـنْ نـسـلِ عـدنانٍ إلى iiقحطانِ
صـارَ الـسّـلامُ بعُرفِهِمْ iiوشِعارِهِمْ
وقـفَ الـجـهـادِ حِـمايةً للجانِي
لَـوْ أَنَّ فـيـهـم ذرَّةً مـن iiنـخوةٍ
لـتـسـابَـقُـوا في نَجدَةِ iiالإخوانِ
لـو أنّ فـيـهـم عِـزَّةً iiوكـرامةً
مـا فـرَّطـوا بِـحِـمايَةِ iiالأوْطانِ
لا عـاشَ فـيـنَـا من يخُونُ iiبِلادَهُ
فَـحَـيـاتُـهُ فـي ذِلـةٍ iiوَهَـوَانِ
* * ii*
فـاعـقِـدْ رجاءَكَ بالإلهِ ولا iiتخَفْ
وانـهَـضْ بـكـل عزائِمِ iiالشّجعانِ
واضـرِبْ بسيفِ الحقِّ وامنعْ iiبَغيهُم
إنّ الـيـهـودَ أسـافِـلُ iiالإنـسَانِ
فـالـلـؤمُ طـبـعُهُمُ بكلِّ iiعُهُودهِمْ
والـغـدْرُ شـيـمَتُهُمْ مدى iiالأزمانِ
سَـلِـمَتْ يدُ الأبطالِ تشرخُ iiرأسَهمْ
فـاضـرِبْ بـدُونِ تـلـكُّؤٍ iiوتَوانِ
إنّ الـجـهـادَ عـقـيـدَةٌ في iiديننا
نَـيـلُ الـشّـهـادة غـايةُ iiالإيمانِ
* * ii*
واعـلـم بـأنّ الله مـنـجزُ iiوعدِهِ
فـي سُـورةِ الإسراءِ iiبالقرآنِ([1])
إنّ الـيـهـودَ عِـصـابـةٌ وحُثالةٌ
تَـعـثُـوا فـساداً في حِمى iiالبُلدانِ
تَـعـلـوا كـثيراً مرّتين iiوتزْدهي
بـالإثـم ِوالـطّـغـيـانِ والعُدوانِ
وتـحـيـنُ بَـعـدَهما نهايةُ iiأمرها
بِـيَـدِ الأسـود كـتـائبِ iiالرّحمانِ
فـاضـرِبْ رعاكَ الله عاضدُ iiأمرنَا
فـهـوَ الإلـهُ وخـاذِلُ الـطُّـغيانِ
* * ii*
شـكـراً لأبـطـال الـحجارة iiإنَّهم
رمـزُ الـكـرامـةِ خـيرةُ iiالشبَّانِ
مَـرحَـى لـهُم ، لِوقُوفِهِم في iiعِزَّةٍ
بِـالـقُـدسِ والأقْـصَى وكلّ iiمَكَانِ
طُـوبَـى لَهُم ، بَذَلُوا الحياةَ رخِيصَةً
كَـيْـمَـا تُـصـانَ كرامةُ iiالأوطانِ
مـرحـى لـكـلّ قَـذيفةٍ ألقَوا iiبِها
بـحَـجـارةٍ مـن صَخْرةِ الصَّوَّانِ
فـلـقـدْ رفـعْـنا رأسنَا iiبِشمُوخِهِم
وَثـبَـاتِـهِـمْ فـي حَـوْمةِ المَيْدانِ
لَـمْ يَـرهـبُـوا بطشَ العدوِّ iiوحِقدَهُ
لَـمْ يـفـزَعُـوا مِـنْ شِدّةِ iiالنّيرانِ
مَـرحَـى لهُم ، باعُوا الحياةَ iiلربِّهِمْ
فـي هِـمَّـةٍ وشَـهَـامَـةٍ iiوتَـفَانِ
أضـحَـوا رُمُـوزاً للبُطُولةِ iiوالفِدَا
صـارْوا الـمِـثَال لخِيرِة iiالشُّجعانِ
* * ii*
إنّ الـشـهـيـد مُـكرّمٌ في iiشرعِنا
ومُـخـلّـد فـي جـنّـةِ iiالرّحمانِ
طـوبـى لَـهُ ، والوعْدُ وعدُ إلهِنَا،
ولـهُ جـنـانُ الـخلدِ iiوالرِّضوانِ
هُـوَ صـانِـعُ الأمجادِ في iiتاريخِنَا
هُـوَ قـدوة الأحـبـابِ iiوالـخِلاّنِ
فـلـلـقـدْ كـتـبـنَا إسمَهُ iiبقُلوبِنا
فـوقَ الـوتِـيـنِ وقـمّةِ iiالشُّرْيانِ
هُـوَ رمْـزُنـا وفِـداؤُنـا iiوحَبيبُنا
سـنَـظَـلُّ نـذكُـرُهُ بـكُلِّ iiحَنانِ
ونَـظـلُّ نَـذْكُـرُ جَـودَهُ iiوفِـداءَهُ
بـالـحُـبِّ والإحـسـانِ iiوالعِرْفانِ
* * ii*
عـذراً رسـولَ اللهِ إنِّـي iiعـاجزٌ
فـي قـصّـتـي وقصيدتِي iiوبيانِي
عَـنْ وصفِ ما فعلَ اليهودُ iiبأرضِنا
مِـن خـسّـةٍ ونـذالـةٍ iiوهَـوانِ
عـاثُـوا فـساداً في البلادِ iiوشَرَّدُوا
أهـلَ الـدّيـارِ وسـادَةَ iiالـبُـلدَانِ
مَـهْـدُ الـمـسـيحِ يئِنُّ مِن أفعالهم
مـسْـرَى الـرّسول يَنوءُ iiبالأحزانِ
دُورُ الـعـبـادِةِ هُـدِّمـتْ أركانُها
تـلـكَ الـمـآذِنُ خُـضِّبَتْ iiبالقاني
قـتـلٌ وبَـطْـشٌ وارتكابُ iiفظائعٍ
هَـدْمُ الـقُـرى والـدّورِ iiوالـبُنيانِ
والـعُـنْفُ والإرهابُ قَدْ بلغَ iiالزُّبى
والـشّـعـبُ ثـارَ كثورَة iiالبركانِ
* * ii*
عـهْـداً عَـلَـيـنَا أَنْ ندُقَّ iiرِقابَهُم
بـمُـهـنّـدِ الإسـلام iiوالإيـمـانِ
فَـلَـقـدْ كـتَـبْـنَـا عَهدَنا iiبِدِمائِنَا
فَـوقَ الـذُّرَا ولَـفـائـفِ iiالأكْفَانِ
أَنْ نَـطـرُدَ الأعـداءَ مِـنْ iiبُلْدانِنَا
ونُـعـيـدَ حـكـمَ اللهِ iiلـلأوْطَانِ
وشُـهُـودُ هـذا العَهدِ هُم أهلُ iiالعُلا
هُــمْ أنــبـيـاءُ اللهِ iiلـلأدْيـانِ
عـيـسى ومُوسى والخليلُ iiوخَتمُهمْ
بِـخـتـامِـهِمْ بالمُصْطَفى iiالعدْنانِ
إنَّـا لـنـؤمـن بـالإلـهِ iiووعْـدِه
فـي مُـحْكمِ التّنْزيلِ iiوالقُرآنِ([2])
نـصـرُ الإلـهِ مـؤكَّـدٌ iiلِـجُنُودِهِ
جُـنْـدِ الـرَّسُولِ وعسْكرِ الرَّحمْانِ
والـخـلْـدُ لـلـشهداءِ مِنْ iiأبطالِنا
فـي جـنـة الفِردَوسِ iiوالرِّضوان
واضـرِبْ بـقـلـبٍ ثابتِ iiالإيمانِ
واصرَخْ بأعلى الصّوتِ واهتِف قائِلاً
(لـبّـيكَ يا أقصَى … فِدَاكَ iiجَنَانِي)
* * ii*
واتـرُكْ نـداءَ الـعـارِ لا تحفِلْ بِهِ
واهْـجُـرْ دُعـاةَ الـذُّلِ iiوالخِذْلانِ
قَـبِلوا المهَانةَ وارْتضَوْا أن iiيُصبِحوا
عُـمـلاءَ الاسـتـعمارِ iiوالشّيطانِ
ضـاعَـتْ مُـرُوءتُهمْ وَعَقُّوا iiأهلَهُمْ
وتَــنَـكّـروا لـلـهِ والأوطـانِ
لا تـعـقِـدِ الآمالَ في استِنْصارِهِم
لَـنْ تـلـقَى غيرَ الشَّجْبِ iiللعُدْوانِ
ذَرُّوا الـرّمـاد على العُيُونِ iiبِزعمِهِمْ
أنَّ الـسّـلام مَـطـيّـةُ الـشُّجعانِ
بـرئَـتْ سـلالةُ يعرُبٍ مِنْ iiعارِهِمْ
مِـنْ نـسـلِ عـدنانٍ إلى iiقحطانِ
صـارَ الـسّـلامُ بعُرفِهِمْ iiوشِعارِهِمْ
وقـفَ الـجـهـادِ حِـمايةً للجانِي
لَـوْ أَنَّ فـيـهـم ذرَّةً مـن iiنـخوةٍ
لـتـسـابَـقُـوا في نَجدَةِ iiالإخوانِ
لـو أنّ فـيـهـم عِـزَّةً iiوكـرامةً
مـا فـرَّطـوا بِـحِـمايَةِ iiالأوْطانِ
لا عـاشَ فـيـنَـا من يخُونُ iiبِلادَهُ
فَـحَـيـاتُـهُ فـي ذِلـةٍ iiوَهَـوَانِ
* * ii*
فـاعـقِـدْ رجاءَكَ بالإلهِ ولا iiتخَفْ
وانـهَـضْ بـكـل عزائِمِ iiالشّجعانِ
واضـرِبْ بسيفِ الحقِّ وامنعْ iiبَغيهُم
إنّ الـيـهـودَ أسـافِـلُ iiالإنـسَانِ
فـالـلـؤمُ طـبـعُهُمُ بكلِّ iiعُهُودهِمْ
والـغـدْرُ شـيـمَتُهُمْ مدى iiالأزمانِ
سَـلِـمَتْ يدُ الأبطالِ تشرخُ iiرأسَهمْ
فـاضـرِبْ بـدُونِ تـلـكُّؤٍ iiوتَوانِ
إنّ الـجـهـادَ عـقـيـدَةٌ في iiديننا
نَـيـلُ الـشّـهـادة غـايةُ iiالإيمانِ
* * ii*
واعـلـم بـأنّ الله مـنـجزُ iiوعدِهِ
فـي سُـورةِ الإسراءِ iiبالقرآنِ([1])
إنّ الـيـهـودَ عِـصـابـةٌ وحُثالةٌ
تَـعـثُـوا فـساداً في حِمى iiالبُلدانِ
تَـعـلـوا كـثيراً مرّتين iiوتزْدهي
بـالإثـم ِوالـطّـغـيـانِ والعُدوانِ
وتـحـيـنُ بَـعـدَهما نهايةُ iiأمرها
بِـيَـدِ الأسـود كـتـائبِ iiالرّحمانِ
فـاضـرِبْ رعاكَ الله عاضدُ iiأمرنَا
فـهـوَ الإلـهُ وخـاذِلُ الـطُّـغيانِ
* * ii*
شـكـراً لأبـطـال الـحجارة iiإنَّهم
رمـزُ الـكـرامـةِ خـيرةُ iiالشبَّانِ
مَـرحَـى لـهُم ، لِوقُوفِهِم في iiعِزَّةٍ
بِـالـقُـدسِ والأقْـصَى وكلّ iiمَكَانِ
طُـوبَـى لَهُم ، بَذَلُوا الحياةَ رخِيصَةً
كَـيْـمَـا تُـصـانَ كرامةُ iiالأوطانِ
مـرحـى لـكـلّ قَـذيفةٍ ألقَوا iiبِها
بـحَـجـارةٍ مـن صَخْرةِ الصَّوَّانِ
فـلـقـدْ رفـعْـنا رأسنَا iiبِشمُوخِهِم
وَثـبَـاتِـهِـمْ فـي حَـوْمةِ المَيْدانِ
لَـمْ يَـرهـبُـوا بطشَ العدوِّ iiوحِقدَهُ
لَـمْ يـفـزَعُـوا مِـنْ شِدّةِ iiالنّيرانِ
مَـرحَـى لهُم ، باعُوا الحياةَ iiلربِّهِمْ
فـي هِـمَّـةٍ وشَـهَـامَـةٍ iiوتَـفَانِ
أضـحَـوا رُمُـوزاً للبُطُولةِ iiوالفِدَا
صـارْوا الـمِـثَال لخِيرِة iiالشُّجعانِ
* * ii*
إنّ الـشـهـيـد مُـكرّمٌ في iiشرعِنا
ومُـخـلّـد فـي جـنّـةِ iiالرّحمانِ
طـوبـى لَـهُ ، والوعْدُ وعدُ إلهِنَا،
ولـهُ جـنـانُ الـخلدِ iiوالرِّضوانِ
هُـوَ صـانِـعُ الأمجادِ في iiتاريخِنَا
هُـوَ قـدوة الأحـبـابِ iiوالـخِلاّنِ
فـلـلـقـدْ كـتـبـنَا إسمَهُ iiبقُلوبِنا
فـوقَ الـوتِـيـنِ وقـمّةِ iiالشُّرْيانِ
هُـوَ رمْـزُنـا وفِـداؤُنـا iiوحَبيبُنا
سـنَـظَـلُّ نـذكُـرُهُ بـكُلِّ iiحَنانِ
ونَـظـلُّ نَـذْكُـرُ جَـودَهُ iiوفِـداءَهُ
بـالـحُـبِّ والإحـسـانِ iiوالعِرْفانِ
* * ii*
عـذراً رسـولَ اللهِ إنِّـي iiعـاجزٌ
فـي قـصّـتـي وقصيدتِي iiوبيانِي
عَـنْ وصفِ ما فعلَ اليهودُ iiبأرضِنا
مِـن خـسّـةٍ ونـذالـةٍ iiوهَـوانِ
عـاثُـوا فـساداً في البلادِ iiوشَرَّدُوا
أهـلَ الـدّيـارِ وسـادَةَ iiالـبُـلدَانِ
مَـهْـدُ الـمـسـيحِ يئِنُّ مِن أفعالهم
مـسْـرَى الـرّسول يَنوءُ iiبالأحزانِ
دُورُ الـعـبـادِةِ هُـدِّمـتْ أركانُها
تـلـكَ الـمـآذِنُ خُـضِّبَتْ iiبالقاني
قـتـلٌ وبَـطْـشٌ وارتكابُ iiفظائعٍ
هَـدْمُ الـقُـرى والـدّورِ iiوالـبُنيانِ
والـعُـنْفُ والإرهابُ قَدْ بلغَ iiالزُّبى
والـشّـعـبُ ثـارَ كثورَة iiالبركانِ
* * ii*
عـهْـداً عَـلَـيـنَا أَنْ ندُقَّ iiرِقابَهُم
بـمُـهـنّـدِ الإسـلام iiوالإيـمـانِ
فَـلَـقـدْ كـتَـبْـنَـا عَهدَنا iiبِدِمائِنَا
فَـوقَ الـذُّرَا ولَـفـائـفِ iiالأكْفَانِ
أَنْ نَـطـرُدَ الأعـداءَ مِـنْ iiبُلْدانِنَا
ونُـعـيـدَ حـكـمَ اللهِ iiلـلأوْطَانِ
وشُـهُـودُ هـذا العَهدِ هُم أهلُ iiالعُلا
هُــمْ أنــبـيـاءُ اللهِ iiلـلأدْيـانِ
عـيـسى ومُوسى والخليلُ iiوخَتمُهمْ
بِـخـتـامِـهِمْ بالمُصْطَفى iiالعدْنانِ
إنَّـا لـنـؤمـن بـالإلـهِ iiووعْـدِه
فـي مُـحْكمِ التّنْزيلِ iiوالقُرآنِ([2])
نـصـرُ الإلـهِ مـؤكَّـدٌ iiلِـجُنُودِهِ
جُـنْـدِ الـرَّسُولِ وعسْكرِ الرَّحمْانِ
والـخـلْـدُ لـلـشهداءِ مِنْ iiأبطالِنا
فـي جـنـة الفِردَوسِ iiوالرِّضوان