صوت القدس اون لاين
23-Aug-2007, 07:46 AM
في أول استطلاع ميداني بعد أحداث غزة
ارتفاع في شعبية فتح والرئيس عباس مقابل تراجع في شعبية هنية وحماس
القدس - مراسل صوت القدس الخاص - أظهر احدث استطلاع للرأي أعده مركز القدس للإعلام والاتصال ( JMCC ) أمس ارتفاعا طفيفا في شعبية الرئيس محمود عباس وحركة فتح مقابل تراجع في شعبية رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية وحركة حماس.
وجاء في الاستطلاع انه عندما تم سؤال الجمهور حول الشخصية والحركة اللتين سينتخبونهما في حال أجريت انتخابات رئاسية وتشريعية اليوم، قال (20.6%) إنهم سوف ينتخبون الرئيس أبو مازن مقابل (18.8%) سينتخبون هنية، و (16.6%) سينتخبون مروان البرغوثي. أما على مستوى التنظيمات، فقد تراجعت مكانة حركة حماس إلى (21.6%) مقارنة مع (25.2%) في آذار الماضي، و(28.9%) في حزيران من العام الماضي، في حين سجلت مكانة فتح ارتفاعا (34.4%) خلال هذا الاستطلاع مقارنة مع (31.4%) في آذار الماضي، و (33.7%) في حزيران من العام الماضي.
وقال انه يتبين من خلال النتائج أن نسبة الثقة بالرئيس عباس ارتفعت إلى (18.3%) بعد أن كانت (12.4%) في آذار الماضي و (13.0%) في حزيران من العام الماضي. كما يلاحظ أن الرئيس يحظى بشعبيه في غزة (23.9%) أكثر قليلا من الضفة (18.7%).
وفي المقابل هناك تراجع طفيف في نسبة الثقة بــ هنية (16.2%) بعد أن كانت (19.5%) في آذار الماضي و (18.2%) في حزيران في العام الماضي ويلاحظ أن هناك فرقا كبيرا في شعبية هنية في غزة (26.1%) مقابل الضفة (14.5%).
واوضح الاستطلاع انه يتضح من خلال النتائج في هذا الاستطلاع أن تقدما ملحوظا طرأ على شعبية رئيس الوزراء الحالي سلام فياض (3.5%) مقارنة بنسبة لم تتعد ( 1% ) في استطلاعي آذار الماضي، وحزيران من العام السابق، بينما تراجعت شعبية النائب محمد دحلان إلى أدنى مستوياتها (1.3 %) مقارنة مع (4.5%) في استطلاع آذار الماضي و(2.5%) في حزيران من العام الماضي، هذا وقد حافظت شخصيات أخرى كرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل (2.9%) والقيادي في الحركة محمود الزهار(1.7%) على نفس المستوى تقريبا.
وعلى صعيد الحكومة وعند توجيه سؤال محدد ومباشر للمقارنة بين أداء حكومة فياض في الضفة وحكومة هنية المقالة في قطاع غزة، قالت أكثرية مكونة من (46.5%) أن أداء حكومة فياض أفضل، وفقط (24.4%) قالوا إن أداء حكومة فياض أسوأ من هنية في حين أن (22.8%) لم يروا فرقاً بين الاثنتين.
أما حول الحلول المفضلة لحالة الانقسام الحالية بين الضفة وغزة، فإن الأكثرية البسيطة ( 27.9%) يرون أن الحوار بين الفصائل هو الحل، في حين أن (26.1%) رأوا الحل في العودة إلى حكومة وحدة وطنية و (23.5%) يعتقدون أن الحل في إجراء انتخابات مبكرة، وفقط (16.9%) يقترحون الحل من خلال إلغاء حكومة هنية وسط نفوذ حكومة فياض في غزة ولكن بالنسبة لتوقعات الجمهور للاتفاق ، فإن أكثرية (46.8%) يتوقعون العودة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، مقابل (43.8%) لا يستبعدون ذلك.
الاقتتال الداخلي
وتبين من الاستطلاع الميداني الذي يعد الأول بعد سيطرة حركة »حماس« على قطاع غزة، ونفذ خلال الفترة (16-20) آب وشمل عينة من 1199 شخصا، رأت أكثرية الجمهور الفلسطيني عموماً (46.7%) أن الوضع في قطاع غزة أصبح أسوأ بعد سيطرة »حماس« على قطاع غزة، مقابل (27.1%) فقط يعتقدون أن الوضع تحسن. بينما رأت أكثرية بسيطة (35.4%) أن الوضع في الضفة تحسن بعد تشكيل حكومة فياض مقابل فقط (27.9%) رأوا أن الوضع زاد سوءاً. لكن في المقابل قال أكثرية المستطلعين في قطاع غزة (43.6%) إن شعورهم بالأمان بعد سيطرة »حماس« أصبح أفضل من السابق، مقابل فقط (31.4%) يرون العكس.وبشكل عام، فإن نسبة الذين يلومون حماس على الاقتتال الداخلي في غزة (43.5%) أكثر من الذين يلومون فتح (28.4%) ، في حين فقط (17.5%) يلومون »فتح« و»حماس« معا.
وتبين أن أكثرية (38.3%) ترى أن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني قلت في عهد حكومة فياض الجديدة، مقابل فقط(23.0%) اعتقدوا أن الفوضى والانفلات ازدادا. أما النسبة المتبقية (34.4%) فيعتقدون أنه لم يحصل أي تغير على الوضع الأمني في عهد حكومة فياض الجديدة.
وحسب الاستطلاع فان أكثرية كبيرة (67.9%) لا تتوقع تكرار اقتتال غزة الداخلي في الضفة وبالمثل أكثرية كبيرة (79.6%) لا تتوقع أن تسيطر »حماس« على الضفة.أما حول تقدير الجمهور لقوة »حماس« في الضفة، فقد قدرت أكثرية الجمهور (77.2%) أن قوة »حماس« في غزة أكبر منها في الضفة، وفقط (5.1%) رأت العكس في حين (12.3%) قالوا إن قوة »حماس« في الضفة تساوي قوتها في غزة.
المفاوضات وقضايا الحل النهائي
وبناء على الاستطلاع أيد نصف المستطلعين فكرة اتفاق إعلان مبادئ، والنصف الآخر عارض ذلك. ومما يلفت الانتباه هو أن الأكثرية (61.4%) تعارض تبادل الأراضي مع إسرائيل في سياق المفاوضات مقابل (38%) يقبلون بذلك. وبشكل أكثر وضوحاً، فان أكثرية (81.9%) تعارض إبقاء سيطرة إسرائيل على مستوطنات مقابل مبادلتها بأراض إسرائيلية، في حين فقط (17.4%) يقبلون بذلك.
أما الموقف السياسي الأكثر وضوحا، فقد كان حول موضوع اللاجئين، فقد أيدت أكثرية (68.5%) حل مشكلة اللاجئين على أساس عودتهم إلى ديارهم، مقابل فقط (12.8%) أيدوا الحل القائم على عودتهم للدولة الفلسطينية، وفقط (6.7%) يؤيدون الحل عن طريق التعويض، و (11.8%) يؤيدون حلا يتضمن كل من العودة لديارهم وللدولة الفلسطينية والتعويض.
هذا ورفضت غالبية كبيرة من العينية (93.5%) إبقاء أي سيطرة إسرائيلية على المسجد الاقصى كجزء من الحلول الممكنة خلال مفاوضات الوضع النهائي لإقامة دولة فلسطينية.
الآلية
تم مقابلة عينة عشوائية بلغ عددها 1199 شخصا تزيد أعمارهم عن 18 سنة في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 16-20 آب 2007. تمت المقابلات في المنازل وتم انتقاء شخص من المنزل بناء على جدول Kish. لقد تمت المقابلات في 60 موقعا سكنيا بطريقة عشوائية بناء على عدد السكان.
في الضفة الغربية، تم جمع 759 استمارة من المدن والقرى والمخيمات الآتية: الخليل وحلحول واذنا ويطا ودورا ومخيم الفوار وصوريف وترقوميا وجنين، ومخيم جنين واليامون والزبابدة وعقابة وعرابة وكفر راعي وميثلون وساريس وبيت لحم وبيت ساحور والخضر والدوحة وارطاس ومخيم الدهيشة ورام الله و البيرة وبيت ريما وكفر مالك ومخيم الامعري ونعلين وأريحا ومخيم عقبة جبر والقدس والرام، والضاحية وبيت عنان ومخيم قلنديا وشعفاط والبلدة القديمة وبيت حنينيا، وبيت حنينا التحتا والعيساوية وواد الجوز وسلوان وراس العمود ونابلس ومادما، وعصيرة القبلية وبديا ومردة وبيت فوريك ومخيم بلاطة وسبسطية وزواتا وطولكرم وقلقيلية ومخيم طولكرم وبلعا وبيت ليد وعزون.
وفي قطاع غزة: تم جمع 440 استمارة من: غزة ومخيم الشاطئ والشجاعية، والتفاح والدرج والشيخ رضوان والنصر والرمال الشمالي والرمال الجنوبي والصبرة، والزيتون وخان يونس وعبسان الصغيرة وبني سهيلا وعبسان الكبيرة ومخيم خان يونس ورفح ومخيم رفح ومخيم تل السلطان وجباليا وبيت لاهيا ومخيم جباليا، وبيت حانون ودير البلح ومخيم المغازي ومخيم النصيرات.
نسبة الخطأ كانت 3، +3 .النسبة المؤكدة تصل إلى 95%.
ارتفاع في شعبية فتح والرئيس عباس مقابل تراجع في شعبية هنية وحماس
القدس - مراسل صوت القدس الخاص - أظهر احدث استطلاع للرأي أعده مركز القدس للإعلام والاتصال ( JMCC ) أمس ارتفاعا طفيفا في شعبية الرئيس محمود عباس وحركة فتح مقابل تراجع في شعبية رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية وحركة حماس.
وجاء في الاستطلاع انه عندما تم سؤال الجمهور حول الشخصية والحركة اللتين سينتخبونهما في حال أجريت انتخابات رئاسية وتشريعية اليوم، قال (20.6%) إنهم سوف ينتخبون الرئيس أبو مازن مقابل (18.8%) سينتخبون هنية، و (16.6%) سينتخبون مروان البرغوثي. أما على مستوى التنظيمات، فقد تراجعت مكانة حركة حماس إلى (21.6%) مقارنة مع (25.2%) في آذار الماضي، و(28.9%) في حزيران من العام الماضي، في حين سجلت مكانة فتح ارتفاعا (34.4%) خلال هذا الاستطلاع مقارنة مع (31.4%) في آذار الماضي، و (33.7%) في حزيران من العام الماضي.
وقال انه يتبين من خلال النتائج أن نسبة الثقة بالرئيس عباس ارتفعت إلى (18.3%) بعد أن كانت (12.4%) في آذار الماضي و (13.0%) في حزيران من العام الماضي. كما يلاحظ أن الرئيس يحظى بشعبيه في غزة (23.9%) أكثر قليلا من الضفة (18.7%).
وفي المقابل هناك تراجع طفيف في نسبة الثقة بــ هنية (16.2%) بعد أن كانت (19.5%) في آذار الماضي و (18.2%) في حزيران في العام الماضي ويلاحظ أن هناك فرقا كبيرا في شعبية هنية في غزة (26.1%) مقابل الضفة (14.5%).
واوضح الاستطلاع انه يتضح من خلال النتائج في هذا الاستطلاع أن تقدما ملحوظا طرأ على شعبية رئيس الوزراء الحالي سلام فياض (3.5%) مقارنة بنسبة لم تتعد ( 1% ) في استطلاعي آذار الماضي، وحزيران من العام السابق، بينما تراجعت شعبية النائب محمد دحلان إلى أدنى مستوياتها (1.3 %) مقارنة مع (4.5%) في استطلاع آذار الماضي و(2.5%) في حزيران من العام الماضي، هذا وقد حافظت شخصيات أخرى كرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل (2.9%) والقيادي في الحركة محمود الزهار(1.7%) على نفس المستوى تقريبا.
وعلى صعيد الحكومة وعند توجيه سؤال محدد ومباشر للمقارنة بين أداء حكومة فياض في الضفة وحكومة هنية المقالة في قطاع غزة، قالت أكثرية مكونة من (46.5%) أن أداء حكومة فياض أفضل، وفقط (24.4%) قالوا إن أداء حكومة فياض أسوأ من هنية في حين أن (22.8%) لم يروا فرقاً بين الاثنتين.
أما حول الحلول المفضلة لحالة الانقسام الحالية بين الضفة وغزة، فإن الأكثرية البسيطة ( 27.9%) يرون أن الحوار بين الفصائل هو الحل، في حين أن (26.1%) رأوا الحل في العودة إلى حكومة وحدة وطنية و (23.5%) يعتقدون أن الحل في إجراء انتخابات مبكرة، وفقط (16.9%) يقترحون الحل من خلال إلغاء حكومة هنية وسط نفوذ حكومة فياض في غزة ولكن بالنسبة لتوقعات الجمهور للاتفاق ، فإن أكثرية (46.8%) يتوقعون العودة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، مقابل (43.8%) لا يستبعدون ذلك.
الاقتتال الداخلي
وتبين من الاستطلاع الميداني الذي يعد الأول بعد سيطرة حركة »حماس« على قطاع غزة، ونفذ خلال الفترة (16-20) آب وشمل عينة من 1199 شخصا، رأت أكثرية الجمهور الفلسطيني عموماً (46.7%) أن الوضع في قطاع غزة أصبح أسوأ بعد سيطرة »حماس« على قطاع غزة، مقابل (27.1%) فقط يعتقدون أن الوضع تحسن. بينما رأت أكثرية بسيطة (35.4%) أن الوضع في الضفة تحسن بعد تشكيل حكومة فياض مقابل فقط (27.9%) رأوا أن الوضع زاد سوءاً. لكن في المقابل قال أكثرية المستطلعين في قطاع غزة (43.6%) إن شعورهم بالأمان بعد سيطرة »حماس« أصبح أفضل من السابق، مقابل فقط (31.4%) يرون العكس.وبشكل عام، فإن نسبة الذين يلومون حماس على الاقتتال الداخلي في غزة (43.5%) أكثر من الذين يلومون فتح (28.4%) ، في حين فقط (17.5%) يلومون »فتح« و»حماس« معا.
وتبين أن أكثرية (38.3%) ترى أن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني قلت في عهد حكومة فياض الجديدة، مقابل فقط(23.0%) اعتقدوا أن الفوضى والانفلات ازدادا. أما النسبة المتبقية (34.4%) فيعتقدون أنه لم يحصل أي تغير على الوضع الأمني في عهد حكومة فياض الجديدة.
وحسب الاستطلاع فان أكثرية كبيرة (67.9%) لا تتوقع تكرار اقتتال غزة الداخلي في الضفة وبالمثل أكثرية كبيرة (79.6%) لا تتوقع أن تسيطر »حماس« على الضفة.أما حول تقدير الجمهور لقوة »حماس« في الضفة، فقد قدرت أكثرية الجمهور (77.2%) أن قوة »حماس« في غزة أكبر منها في الضفة، وفقط (5.1%) رأت العكس في حين (12.3%) قالوا إن قوة »حماس« في الضفة تساوي قوتها في غزة.
المفاوضات وقضايا الحل النهائي
وبناء على الاستطلاع أيد نصف المستطلعين فكرة اتفاق إعلان مبادئ، والنصف الآخر عارض ذلك. ومما يلفت الانتباه هو أن الأكثرية (61.4%) تعارض تبادل الأراضي مع إسرائيل في سياق المفاوضات مقابل (38%) يقبلون بذلك. وبشكل أكثر وضوحاً، فان أكثرية (81.9%) تعارض إبقاء سيطرة إسرائيل على مستوطنات مقابل مبادلتها بأراض إسرائيلية، في حين فقط (17.4%) يقبلون بذلك.
أما الموقف السياسي الأكثر وضوحا، فقد كان حول موضوع اللاجئين، فقد أيدت أكثرية (68.5%) حل مشكلة اللاجئين على أساس عودتهم إلى ديارهم، مقابل فقط (12.8%) أيدوا الحل القائم على عودتهم للدولة الفلسطينية، وفقط (6.7%) يؤيدون الحل عن طريق التعويض، و (11.8%) يؤيدون حلا يتضمن كل من العودة لديارهم وللدولة الفلسطينية والتعويض.
هذا ورفضت غالبية كبيرة من العينية (93.5%) إبقاء أي سيطرة إسرائيلية على المسجد الاقصى كجزء من الحلول الممكنة خلال مفاوضات الوضع النهائي لإقامة دولة فلسطينية.
الآلية
تم مقابلة عينة عشوائية بلغ عددها 1199 شخصا تزيد أعمارهم عن 18 سنة في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 16-20 آب 2007. تمت المقابلات في المنازل وتم انتقاء شخص من المنزل بناء على جدول Kish. لقد تمت المقابلات في 60 موقعا سكنيا بطريقة عشوائية بناء على عدد السكان.
في الضفة الغربية، تم جمع 759 استمارة من المدن والقرى والمخيمات الآتية: الخليل وحلحول واذنا ويطا ودورا ومخيم الفوار وصوريف وترقوميا وجنين، ومخيم جنين واليامون والزبابدة وعقابة وعرابة وكفر راعي وميثلون وساريس وبيت لحم وبيت ساحور والخضر والدوحة وارطاس ومخيم الدهيشة ورام الله و البيرة وبيت ريما وكفر مالك ومخيم الامعري ونعلين وأريحا ومخيم عقبة جبر والقدس والرام، والضاحية وبيت عنان ومخيم قلنديا وشعفاط والبلدة القديمة وبيت حنينيا، وبيت حنينا التحتا والعيساوية وواد الجوز وسلوان وراس العمود ونابلس ومادما، وعصيرة القبلية وبديا ومردة وبيت فوريك ومخيم بلاطة وسبسطية وزواتا وطولكرم وقلقيلية ومخيم طولكرم وبلعا وبيت ليد وعزون.
وفي قطاع غزة: تم جمع 440 استمارة من: غزة ومخيم الشاطئ والشجاعية، والتفاح والدرج والشيخ رضوان والنصر والرمال الشمالي والرمال الجنوبي والصبرة، والزيتون وخان يونس وعبسان الصغيرة وبني سهيلا وعبسان الكبيرة ومخيم خان يونس ورفح ومخيم رفح ومخيم تل السلطان وجباليا وبيت لاهيا ومخيم جباليا، وبيت حانون ودير البلح ومخيم المغازي ومخيم النصيرات.
نسبة الخطأ كانت 3، +3 .النسبة المؤكدة تصل إلى 95%.