المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نعم .. ها هي فتح


صوت القدس اون لاين
23-Aug-2007, 02:00 AM
نعم .. ها هي فتح

اسم الكاتب :
د . سمير محمود قديح
http://www.palmedia.ps/pics/236.gif


منذ تراجع فتح في الانتخابات التشريعية السابقة لأسباب عديدة داخلية وخارجية أهمها الحصار الذي تعرض له الشهيد القائد ياسر عرفات لمدة ثلاث سنوات وحتى استشهاده ، وتواصل الحصار حتى الآن مما اضعف مكانتها كحزب حاكم .



ورغم نجاح فتح إلى حد كبير بعد إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية كحزب حاكم في بناء المؤسسات نواة الدولة الفلسطينية المستقلة ، ورغم ما رافق هذه التجربة من بعض السلبيات في الأداء في بعض المؤسسات إلا أننا نستطيع القول الآن وبكل موضوعية أن فتح نجحت بجدارة كحزب حاكم في السنوات الأولى بعد إقامة السلطة وحتى بدء مرحلة الحصار الإسرائيلي على الرئيس أبو عمار في مبنى المقاطعة برام الله ، وهذا التقييم نتفق فيه مع الغالبية من أبناء شعبنا الآن بعد حالة الانهيار المؤسفة التي أصابت مؤسسات السلطة ، وعجز حماس كحزب حاكم عن أداء دورها ، ليس لسبب المقاطعة الخارجية ، وإنما بسبب سيطرة عقلية حزبية ضيقة على الأداء ، وبسبب سيل من دماء أبناء شعبنا اريقت في شوارع قطاع غزة والضفة الغربية مما اثار سخط شعبنا الذي لا يقبل بأي شكل من الأشكال أن يكون الدم الفلسطيني وسيلة حوار مهما كانت الأسباب .



وعودة إلى أداء فتح كحزب حاكم ورغم ما أثير حول تلك المرحلة من اعتقالات تعسفية أحياناً ، إلا أن فتح نجحت بان تتوحد مع الشارع الفلسطيني في تحريم إراقة الدم الفلسطيني ، ولم يسجل عليها أي ممارسات دموية ، رغم وجود حماس في تلك الفترة كفصيل معارض مدجج بالسلاح ، ورغم الضغوط الدولية التي مورست على قيادة السلطة لوأد حركة حماس نتيجة العمليات الاستشهادية إلا أن قيادة السلطة قاومت كل الضغوط الخارجية ولم ترتكب أي ممارسة دموية.



والنقطة الثانية التي تسجل لفتح في مرحلة ما بعد إقامة السلطة الوطنية وحتى إجراء الانتخابات التشريعية السابقة ، أن فتح الحزب الحاكم استطاعت التوفيق بين المهام النضالية في تحرير الأرض والإنسان وبين صيغة والية التعامل مع المجتمع الدولي وإسرائيل ، فوقعت اتفاقيات وقاتلت من اجل تحرير الأرض المحتلة حتى سقط الرئيس الراحل أبو عمار شهيدا ، فأعطى دليلا قاطعا لا يقبل الجدل على أن فتح لم تفرط يوما بالثوابت الوطنية ، وان توقيع الاتفاقيات لا يعني التنازل عن الثوابت ، وان التنسيق مع الجانب الإسرائيلي لتيسير الأمور الحياتية لشعبنا لا يعني التنازل أبداً ، وان الثوابت الوطنية خط احمر .



لقد أبدعت فتح كحزب حاكم في تحديد ضوابط علاقتها مع المجتمع الدولي وإسرائيل وحشدت تأييد العالم حتى وصلنا لمرحلة لم تحصل في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، باتت تشكو إسرائيل من انحياز أمريكي للفلسطينيين ، حيث قدمت إسرائيل الاحتجاج تلوى الاحتجاج في عهد نيتنياهو ضد السفارة الأمريكية في تل أبيب واتهمتها بالانحياز لموقف السلطة الفلسطينية ، بل تجاوزت ذلك واتهمت الرئيس كلينتون بالانحياز لموقف السلطة الفلسطينية، لدرجة أن مشادة كلامية وقعت بين نيتنياهو وكلينتون في واشنطن أو خلال زيارة كلينتون لإسرائيل والمنطقة، والتي توجها الرئيس الأمريكي بزيارة تاريخية إلى غزة ستبقى شاهدا على إنجازات فتح كحزب حاكم.

هذا المثال يعطي الدليل على أن فتح كحزب حاكم نجحت ببراعة يسجلها التاريخ في جذب الموقف الأمريكي إلى حد ما لصالح القضية الفلسطينية حتى وان رأى بعض المشككين أن الموقف الأمريكي لم يتغير قيد أُنملة ، وان الانحياز الأمريكي لإسرائيل مطلق لا يمكن زحزحته ، نقول أن فتح كحزب حاكم استطاعت زحزحة الموقف الأمريكي ، وتعاملت مع الانحياز الأمريكي بحكمة لإدراكها حجم نفوذ اللوبي الصهيوني في أمريكا وتأثيره على صناعة القرار فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط .



وهذا يعطي دليل على أن فتح كحزب حاكم قادرة على أن تكسب تأييد العالم خطوة ً خطوة لصالح القضية الفلسطينية والقضايا العربية .



والنقطة الثالثة التي تُسجل لفتح كحزب حاكم أنها أثبتت إنها التنظيم الفلسطيني الأكبر والوحيد الأكثر انفتاحاً على كافة فئات الشعب واتجاهاته السياسية ، بل أن فتح استطاعت أن تربي أبنائها وتعلمهم ثقافة الانفتاح ونبذ التعصب الحزبي ، فكانت مؤسسات السلطة المدنية والعسكرية تجسد وحدة وطنية راسخة ، فلم تكن المناصب والتعيينات حكراً على أبناء فتح ، فكانت لأبناء فتح وللتنظيمات وللمواطن الفلسطيني اللا منتمي لأي تنظيم .



والنقطة الرابعة أن فتح كحزب حاكم بقيادة الرئيس أبو مازن قررت إجراء الانتخابات التشريعية رغم المخاوف والمحاذير من احتمال عدم فوز فتح ، إلا أن القيادة الفلسطينية الفتحاوية رفضت تعطيل الحياة الديمقراطية خوفاً من عدم فوزها وأجريت انتخابات تشريعية فلسطينية شهدها العالم كله بنزاهتها ، وشهد العالم كله أيضا كيف احترمت فتح نتائج الانتخابات وكرست مبدأ التداول السلمي للسلطة ، والتداول السلمي للسلطة المقصود به تداول بين حزب أو فصيل إلى أخر ، من حزب حاكم إلى حزب جديد يحكم ، وليس كما نسمع الآن إعادة تشكيل الحكومة تداول سلمي للسلطة .



ومن خلال ما تقدم فان سعي فتح لعودتها كحزب حاكم هو حق مشروع بإطار التداول السلمي للسلطة ، ومن العيب أن يوصف هذا السعي بالمؤامرة والمتآمرين والتيار الانقلابي ، لأنه لا يمكن لأي طرف أن يُفصل اللعبة الديمقراطية على مقاسه الخاص بأصولها المعروفة في العالم كله والساحة الفلسطينية جزء من هذا العالم ، بأن نحتكم إلى صندوق الاقتراع إذا كنا خارج السلطة ونشوه سمعة فصيل أساسي وتاريخي ونصفه بالتيار الانقلابي إذا كنا في السلطة.



وبالتالي فان سعي فتح لإعادة ترتيب أوضاعها الداخلية هو شان فتحاوي داخلي وليس موجه ضد احد ، أما سعي فتح لخوض غمار الانتخابات التشريعية القادمة وهي ما زالت بعيدة ، فهذا حق لفتح مثل ما هو حق لكل الفصائل والأحزاب .



وفي الشأن الفتحاوي الداخلي نلاحظ أن فتح على مستوى القيادة العليا واللجنة المركزية لفتح والمجلس الثوري والقاعدة الفتحاوية في أرقى حالات تمسكها وانضباطها الآن ، واستطاعت أن تتخلص سريعا من عقدة الهزيمة في الانتخابات ، فنهضت بقوة بالتفاف جماهيري غير مسبوق إلا في محطات تاريخية نادرة على هذا النحو الذي نراه الآن ، فقد اثبت الرئيس القائد أبو مازن انه خير من يقود فتح إلى بر الأمان بحكمته وحنكته السياسية وصدقه مع الذات والآخرين ، لقد تحمل الرئيس القائد أبو مازن أوجاع كثيرة بعد هزيمة فتح في الانتخابات التشريعية ، ولكنه علم الفتحاويين درساً ، أن فتح تنهض بالعمل الدءوب وبخدمة الجماهير وليس بالغوغاء ، وان خدمة الجماهير ومراعاة ظروفهم وتحسس مشاكلهم هو الطريق الوحيد للوصول إلى عقل ووجدان الجماهير وتحقيق الالتفاف الجماهيري الذي نراه الآن منقطع النظير حول فتح وقيادتها .



والرئيس القائد أبو مازن كما كان الشهيد القائد أبو عمار لم يخلط يوما بين مسئولياته كقائد أعلى لفتح وبين مسئولياته كرئيس لكل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بكل فئاته واتجاهاته السياسية .



ومن هنا تمتع أبو مازن باحترام كبير على مستوى فتح وعلى مستوى كل أبناء شعبنا في الداخل والخارج وفصائله وأحزابه واتجاهاته السياسية المختلفة ، فكان محل إجماع فلسطيني نختلف عنده ولا نختلف عليه .



من نصر إلى نصر

صوت القدس اون لاين
23-Aug-2007, 02:01 AM
وقد تناولت وللأسف الشديد بعض وسائل الإعلام حركة فتح بكثير من التجني خلال الفترة الماضية والسنوات الماضية ، فسلطت كل الأضواء على سلبية ما وتجاهلت كل إنجازات فتح ، فكانت قضية الفساد التي حولها البعض إلى قميص عثمان ، رغم أن فتح كحزب حاكم حاسبت وكانت الأكثر حديثاً عن الفساد لمحاصرته سواء في مؤسسات السلطة أو في مؤسسات المجتمع المدني ، وتميز عهد الرئيس أبو مازن بحرب لا هوادة فيها على أي شبهة فساد ، وأعطى السيد النائب العام ' أحمد المغني ' صلاحيات مطلقة ، بل أن الرئيس أبو مازن لم يقبل من وزراء تقارير تتعلق بالفساد ، وقال لأحدهم ذات مرة ' لا تقدم لي مثل هذا التقرير ، إن كان لديك أدله قدمه للنائب العام وصلاحيات النائب العام أن يحاسب الصغير والكبير ' ، فأعاد الرئيس أبو مازن للنيابة العامة دورها الذي غيبته ظروف انتفاضة الأقصى والفلتان الأمني .



ونسجل كل الاحترام للسيد النائب العام الذي اثبت في وقت صعب من الفلتان الأمني الخطير ، ان القانون فوق الجميع بموجب الصلاحيات التي منحها له الرئيس أبو مازن رغم استهداف بعض وكلاء النيابة من بعض المتضررين من فتح ملفات الفساد ، فاستمروا بعملهم وأداء واجبهم ونذكرهم بكل احترام،ولم يرضخوا للتهديدات .



وعندما تناولت بعض وسائل الإعلام لبعض الإشكالات الداخلية لفتح على مستوى اللجنة المركزية والأطر القيادية الأخرى ، نلاحظ أن البعض تعمد الترويج لروايات وهمية وكأن خلافات مدمرة عصفت بفتح وهذا بعيد عن الحقيقة ، وأي فصيل سياسي لا يوجد به خلافات؟!ولكن الفرق أن فتح تتعامل بشفافية مع قاعدتها الفتحاوية وشعبها ووسائل الإعلام ، فهي حركة منفتحة وليست منغلقة،في حين أن فصائل وحركات أخرى لديهم من الخلافات ما لديهم،ويحظر عليهم التطرق لهذه الخلافات في وسائل الإعلام بالمطلق وكأنها أسرار مفاعل ديمونة .



وهذا يعبر عن الروح الديمقراطية العالية التي تتمتع بها فتح على المستوى التنظيمي وفي علاقتها مع شعبنا ومع الفصائل الأخرى.



والحق يقال إن فتح خرجت من عنق الزجاجة وبدأت تتعافي بعمل دءوب عكف عليه ثلة من قيادات فتح بتوجيهات الرئيس القائد أبو مازن بمزيج رائع بين القيادات التاريخية في اللجنة المركزية لحركة فتح والقيادات الشابة في المجلس الثوري . فكان دور الأخ الطيب عبد الرحيم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، وهو من المؤسسين للحركة كرجل حوار يحظى بشعبية واسعة في أوساط قيادات وكوادر فتح ، الساعد الأيمن للرئيس أبو مازن في ترجمة توجيهاته إلى فعل ملموس على مستوى الحركة ، وما زال يعمل لإعادة فتح إلى مكانة أفضل من السابق ، وهو رجل الحوار الذي رفع دائما شعار لا بديل عن الحوار إلا الحوار .



ففتح احتاجت فعلا إلى حوار داخلي صعب ، في مرحلة سابقة كان للأخ الطيب عبد الرحيم دورا بالغ الأهمية في إنجاحه ، مترجماً توجيهات الرئيس أبو مازن إلى أفعال في ظل انشغال الرئيس القائد أبو مازن بأزمة الحوارات مع حكومة حماس . وكان للإخوة في اللجنة المركزية لحركة فتح دور في إنجاح الحوار الداخلي لفتح مثل الأخ عباس زكي والأخ عزام الأحمد والأخ احمد قريع وغيرهم



. وعلى صعيد المؤسسة الأمنية الفلسطينية والتي كانت مع الأسف الشديد عنواناً لاتهامات ظالمة في مرحلة سابقة فاتهمت بالتنسيق الأمني وبالتخاذل عن مقاومة الاحتلال والفساد



. لقد أصاب المؤسسات الأمنية الفلسطينية في مرحلة ما بعض ما أصاب بعض المؤسسات المدنية من فساد ، ولكنه على مستوى المؤسسة الأمنية اقل بكثير رغم حرب التهويل الإعلامية ضد المؤسسة الأمنية لأسباب لا تخفى على احد ، فالجهاز الأمني الذي كان يفتح ملفات الفساد ، كنا وللأسف نلاحظ حملة شعواء ضد ذلك الجهاز ، فتخرج خفافيش الظلام لتنهش بسمعته الوطنية والأخلاقية كوسيلة ضغط ، وحتى نكون أكثر وضوحا فان الأجهزة الأمنية الفلسطينية تعرضت لحملة مبرمجة بعد إقامة السلطة بسبب سياستها في اعتقال العملاء ، ونُذكر البعض بما تعرض له الأخ اللواء أمين الهندي بحوادث لم يعلن عنها في الضفة الغربية ، وما أصاب الأخ اللواء طارق أبو رجب من محاولات اغتيال متكررة ، والأخ اللواء توفيق الطيراوي ، وكذلك عدد من كوادر وجهاز المخابرات العامة .



ونُذكر بما تعرض له الأخ محمد دحلان من محاولة اغتيال إسرائيلية في معبر ايرز ، حيث استهدفه رصاص قوات الاحتلال ونجا باعجوبة ، كما تعرض عدد من كوادر وضباط جهاز الأمن الوقائي والاستخبارات والبحرية وحرس الرئيس والأمن الوطني .



أي أن هؤلاء قادة أجهزة الأمن الفتحاويين لم يكونوا على ضلال كما حاول البعض تشويه سمعتهم . ولا حظنا خلال تلك الفترة أن بعض المؤسسات كانت تنتفض ويعلو صوتها بالصراخ إذا اعتقل عميل لدى أجهزة الأمن الفلسطينية ، وتتبارى في تشويه سمعة ذلك الجهاز .



فتحملت أجهزة الأمن أوزار مكافحة العملاء ودفعت ثمناً باهظاً من سمعتها . أما فيما يتعلق باتهام الأجهزة الأمنية بقياداتها الفتحاوية بالتخاذل عن مقاومة الاحتلال فالإحصائيات ترد على هذا الاتهام ردا شافياً ، فقد سقط من جهاز المخابرات العامة 86 شهيد في مواجهة الاحتلال ، وسقط مئات الشهداء من مختلف الأجهزة الأمنية الأخرى ، وأخر إحصائية لقوات الأمن الوطني التي تمثل كل الأجهزة الأمنية ، فقد سقط من هذه الأجهزة ما يزيد عن 700 شهيد خلال الانتفاضة ، وهذه إحصائية قديمة ولم تتوفر لنا حتى الآن أخر الإحصائيات والرقم يفوق كثيرا ما ذكرناه . فهل هذا تخاذل من أجهزة الأمن الفلسطينية بقياداتها الفتحاوية ! ؟ .



لقد قيل ما قيل لتشويه ظاهرة مشروعة في فتح وهي القيادات الشابة ، فعبرت هذه الظاهرة الصحية عن نفسها ممثلةً بالقائد الفتحاوي الأخ محمد دحلان ، والأخ القائد الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي ، وهي ظاهرة لم تصطدم بفتح وإنما كانت جزء منها ، بل أن القيادة الفلسطينية شجعت دوماً على التواصل بين الأجيال الفتحاوية ، حتى وان اختلفت معها في وجهات النظر ، والاختلاف في وجهات النظر مشروع ولم يكن مخفياً .



وها هو الأخ القائد محمد دحلان يعمل بتوجيهات الرئيس أبو مازن في إعادة بناء فتح بدفع دماء جديدة للحركة إلى مواقع المسئولية حتى تعبر فتح بهيئاتها القيادية عن كافة شرائح القاعدة الفتحاوية . وما أردنا قوله أن فتح نهضت من كبوتها بإصلاحاتها الداخلية وبمعالجة أخطاء سابقة ، حيث كانت ضحية لعملية تشويه إعلامي مبرمج من قبل البعض بالتقليل من دورها التاريخي ، بل أحيانا القفز عنها ، وكأن عجلة التاريخ بدأت اليوم للحركة الوطنية الفلسطينية ، وربما يذكر البعض أن فتح ومن أهم حسناتها وبعد انطلاقتها كرمت وأرخت لرموز الحركة الوطنية الفلسطينية منذ مطلع القرن واعترفت بمكارم المجاهدين الفلسطينيين بكل الثورات التي عاشها شعبنا منذ مطلع القرن الماضي ، ولم تكن فتح قفزة في الهواء ، فكانت كوكبة كبيرة من أبناء شهداء الثورات الفلسطينية الذين التحقوا بحركة فتح .



ولم يكن هذا التواصل مع ابناء الشهداء القادة للحركة الوطنية الفلسطينية لو أن فتح قفزت عن تاريخنا النضالي والوطني ولكنها كانت مكملة ، والآن يستمر التواصل بين الأجيال بدون عوائق .



ومن هنا نذكر بمقولة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عندما استقبل قيادة فتح في القاهرة بأن هذه الثورة وجدت لتبقى ، وأكد الرئيس الراحل أبو عمار على مقولة الزعيم جمال عبد الناصر بقوله دائما وجدت هذه الثورة لتبقى وتستمر ، ونقول نحن في فتح لم تكن حدثا عابرا في تاريخ شعبنا ، بل هي جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية الفلسطينية منذ مطلع القرن الماضي وحتى الآن وقادة شعبنا