FATHAWE 1965
22-Aug-2007, 10:15 AM
هآرتس : لا يكفى أن يعمل الرئيس عباس بإسم مكافحة الارهاب
رام الله – فلسطين برس – قالت صحيفة هأرتس الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم إن رئيس الوزراء ايهود اولمرت ومستشاروه أجروا الاسبوع الماضي مداولات قبل اللقاء الاقليمي في شهر تشرين الثاني، وقبل اللقاء القريب مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن). ويواصل الزعيمان صياغة وثيقة المبادىء على الحلول المحتملة لمسائل اللباب في النزاع.
موظف كبير في مكتب رئيس الوزراء قال في الاونة الاخيرة، في مداولات مغلقة، ان اسرائيل توجد في شرك في كل ما يتعلق بالشرعية التي لرئيس لعباس بين الجمهور الفلسطيني. وشدد على أن التحدي المركزي في المحادثات مع الفلسطينيين ليس اتفاق المبادىء أو التوقيع على الورقة، بل قدرة الرئيس عباس على السيطرة الحقيقية على الارض والوصول الى وضع يكون فيها لقواته احتكار على استخدام القوة.
في المداولات التي جرت في هذا الموضوع سأل أولمرت ومستشاره أنفسهم هل الامر ممكن. احدى المسائل التي طرحت في المداولات، من قبل مجلس الامن القومي، هي هل عباس قادر على القيام بالنقلة لاقامة دولة فلسطينية يسود فيها القانون. يوجد تفاهم في مكتب أولمرت على أن اسرائيل توجد في شرك بالنسبة للشرعية التي لعباس بين الجمهور الفلسطيني.
من المتوقع أن يكون شهر أيلول مليئا بالمحادثات السياسية. وسيصل الى اسرائيل والسلطة الواحد تلو الاخر وزراء خارجية البرتغال، اسبانيا، فرنسا، ووزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس. والى اسرائيل سيصل، مرتين في الاسبوعين الاولين من ايلول، مبعوث الرباعية طوني بلير. وهذه الزيارات هي جزء من الاعداد للقاء الاقليمي في تشرين الثاني. وحسب مسؤولين كبار أمريكيين، فان رايس تدفع بقوة للتقدم قبل اللقاء.
واشار مسؤولون كبار في مكتب ابو مازن التقوا مؤخرا مع اسرائيليين الى أن عباس يشعر أنه اقنع اولمرت عدم وجوب الالتصاق فقط بصيغة المبادرة السعودية بل قبول مبادىء المبادرة العربية ايضا، التي تضمنت ايضا تسوية مع سوريا ولبنان كشرط للتطبيع. واستثمر عباس واولمرت زمنا طويلا في المحادثات على هذه المبادرة. وفي الجانب الفلسطيني يشعرون بان اقوال عباس أثرت على اولمرت.
رام الله – فلسطين برس – قالت صحيفة هأرتس الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم إن رئيس الوزراء ايهود اولمرت ومستشاروه أجروا الاسبوع الماضي مداولات قبل اللقاء الاقليمي في شهر تشرين الثاني، وقبل اللقاء القريب مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن). ويواصل الزعيمان صياغة وثيقة المبادىء على الحلول المحتملة لمسائل اللباب في النزاع.
موظف كبير في مكتب رئيس الوزراء قال في الاونة الاخيرة، في مداولات مغلقة، ان اسرائيل توجد في شرك في كل ما يتعلق بالشرعية التي لرئيس لعباس بين الجمهور الفلسطيني. وشدد على أن التحدي المركزي في المحادثات مع الفلسطينيين ليس اتفاق المبادىء أو التوقيع على الورقة، بل قدرة الرئيس عباس على السيطرة الحقيقية على الارض والوصول الى وضع يكون فيها لقواته احتكار على استخدام القوة.
في المداولات التي جرت في هذا الموضوع سأل أولمرت ومستشاره أنفسهم هل الامر ممكن. احدى المسائل التي طرحت في المداولات، من قبل مجلس الامن القومي، هي هل عباس قادر على القيام بالنقلة لاقامة دولة فلسطينية يسود فيها القانون. يوجد تفاهم في مكتب أولمرت على أن اسرائيل توجد في شرك بالنسبة للشرعية التي لعباس بين الجمهور الفلسطيني.
من المتوقع أن يكون شهر أيلول مليئا بالمحادثات السياسية. وسيصل الى اسرائيل والسلطة الواحد تلو الاخر وزراء خارجية البرتغال، اسبانيا، فرنسا، ووزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس. والى اسرائيل سيصل، مرتين في الاسبوعين الاولين من ايلول، مبعوث الرباعية طوني بلير. وهذه الزيارات هي جزء من الاعداد للقاء الاقليمي في تشرين الثاني. وحسب مسؤولين كبار أمريكيين، فان رايس تدفع بقوة للتقدم قبل اللقاء.
واشار مسؤولون كبار في مكتب ابو مازن التقوا مؤخرا مع اسرائيليين الى أن عباس يشعر أنه اقنع اولمرت عدم وجوب الالتصاق فقط بصيغة المبادرة السعودية بل قبول مبادىء المبادرة العربية ايضا، التي تضمنت ايضا تسوية مع سوريا ولبنان كشرط للتطبيع. واستثمر عباس واولمرت زمنا طويلا في المحادثات على هذه المبادرة. وفي الجانب الفلسطيني يشعرون بان اقوال عباس أثرت على اولمرت.