مراسل بني سهيلا الصحفي
30-Jul-2008, 07:46 PM
الرياض – الرصد الاعلامي - http://www.feneq.com/pics/200/200X36161217410545.jpg
جددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح أقاليم الخليج العربي اليوم، صيانتها للدم الفلسطيني والتزامها بمبادئ وثوابت الحركة التي حرّمت تحريماً لا رجعة فيه، اللجوء إلى السلاح أو التفكير فيه طريقا لحل الخلافات الداخلية، وأسقطت أيَّ خيارٍ عدا الحوار الوطني لحلها، متشبّثة بشعارها الخالد، البنادق كلِّ البنادق للعدو.
وأكدت الحركة في بيان لها تلقت شبكة الفينيق نسخة عنه صباح اليوم، على وحدة الشعب والأرض ووحدة القضية والثوابت الوطنية الفلسطينية، طريقاً وحيداً لنيل شعبنا حريته واستقلاله وحقوقه العادلة المشروعة، وركيزة أساسية لتحقيق أهدافه ومصالحه الوطنية العليا.
وأدانت الحركة ما كشفت عنه قيادات حماس أخيراً، بسرقة تمثيلية وشرعية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية، للشعب العربي الفلسطيني، وتغطية هذه اللصوصية تحت شعارات دينية متلّونة.
واعتبرت أن هذا الأمر الذي يوضّح أن أهداف انقلاب حماس الحقيقية قد بات اليوم على ألسنة قادة انقلابها ناصعاً واضحاً لا لبس فيه، وأن مسرحية حماس في ادعاء الخصومة مع « فتح»، لم تكن إلا بوابة تنفيذ مخططاتها بضرب كل الساحة الوطنية، واستهداف الكل الوطني الفلسطيني، والتآمر على القضية الوطنية والمشروع الوطني، لصالح تنفيذ وهم إقامة إمارة ظلامية في الجزء المختطف من قطاع غزة الحبيب، وإلقاء شعبنا إلى المجهول.
وقالت حركة فتح اقاليم الخليج: إننا نرى في هذا الإعلان الخطير، وفي مجموعة الأحداث المتتالية من استهداف شعبنا في القطاع، واستهداف مؤسسات منظمة التحرير، واستهداف القيادات الوطنية والكوادر الوطنية والمواطنين، وكل من هو ليس انقلابياً، مجرّد توظيف لتحقيق الأهداف الظلامية التي أعلنتها قيادة حماس والتي تهدف إلى تغييب الشرعية الوطنية الممثلة بشرعية ( م. ت. ف) ، وهي اليوم عبر إعلانها بما تسميه الحسم الثاني وحربها ضد الوطن، إنما تدشّن الطريق إلى ضرورة التعامل معها على هذا الأساس إن أصرّت عليه، وذلك عبر عزلها وتسميتها « قوى انعزالية» ظلامية، وإعلان قطاعنا الحبيب إقليماً متمرّداً، والتعامل مع هذه الفئة الباغية الطاغية على هذا الأساس، وفق كل التبعات القانونية والشرعية والسياسية العربية والدولية.
ورأت الحركة في بيانها، أن آخر الفرص أمام حماس هي الاستجابة لدعوة الحوار الوطني التي أطلقت من القاهرة ، وأن عدم الاستجابة لهذه الدعوة وإدارة الظهر لها، إنما هي إعلان واضح وصريح من أمراء الحرب الظلامية والإفلاس الوطني والديني والسياسي، في قطع آخر صلة مع الحضن الوطني الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيانها: منذ انقلاب حماس على الشرعية في قطاع غزة عضت حركة « فتح» على الجراح، واستمرت في الالتزام بقرارها الوطني والمبدئي، بان الحلَّ الوحيد لحل كل القضايا الخلافية السياسية في الساحة الفلسطينية، هو الحوار الوطني الواضح والصريح، وتحمّلت حركة « فتح» بعزيمة ومسؤولية وطنية وأخلاقية عالية، كلَّ الضيم والظلم والجنون الذي لحق بها وبعناصرها وبمؤسساتها من حماس، لعلمها الأكيد أن صيانة الدم الفلسطيني، والحفاظ على المباديء الخالدة، وتفويت فرص ضرب القضية الفلسطينية على الأعداء والمتربصين، هي مسؤوليتها التي لن تتنازل عن القيام بها أو تتهاون فيها مهما كانت الظروف.
وأضافت: ووقفت حركتكم « فتح» مع الدعوات التي نادت بالحوار الوطني، وخلف كلِّ المبادرات التي أطلقت لهذه الغاية، والتي كان آخرها دعوة الأخ الرئيس محمود عباس، وهي الدعوة التي ردت عليها حماس مؤخراً بالجزء الثاني من جنونها الذي دشّنته في أحداث انقلابها الدامي والمخزي يوم 14/6/2007.
وأضاف البيان: لقد أدانت حركتكم « فتح» العمل الإجرامي البشع، والجريمة الجبانة التي ضربت مواطنين فلسطينيين على شاطيء غزة، مساء يوم الجمعة 25/7/2008، وطالبت فوراً بلجنة تحقيق محايدة ونزيهة وقادرة، لتحديد عناصر الجريمة وعناصر الإدانة، وتوضيح ذلك للرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي، لأنها ترى أن مثل هذه الجرائم لا يقف خلفها إلا من هو ساعٍ في الفتنة وتثمير مصالح العدو، ولأن واجبها الوطني يحتّم عليها أن تصرَّ على فضح مخططات ضرب هذه الساحة الوطنية في هذا الوقت بالذات، الذي اقتربت فيه الظروف من الشروع في تصفية آثار الانقلاب الذي قسّم الساحة الفلسطينية واختطف جزءا من حالتها وجزءا من وطنها، في قطاع غزة الحبيب تحت الحصار والاحتلال، وإكمال خنق آفاق الأمل أمام شعبنا الصابر المرابط، وخاصة في قطاعنا الحبيب، وبدلاً من أن تستجيب حركة حماس وقيادتها الانقلابية، بادرت فوراً وخلال دقائق معدودة، وبرعونة وطيش ونزق إلى اتهام حركتكم « فتح»، وفي خطوات متسارعة تحت شعار اجتثاث حركة « فتح» من قطاع غزة.
وناشد البيان الجميع للوقوف أمام مسؤولياته الوطنية والقومية، وقطع الطريق على مشروع الفتنة السوداء، وإمارة المجهول، والوقوف بحزم أمام استحقاق تثبيت صمود شعبنا وصيانة وحدته وقضيته، واستكمال حواره الوطني بالقوى والفصائل الحاضرة، وعقد مجلسه الوطني بمن حضر، وتحصين شرعيته وقيادة منظمة التحرير الوطنية الفلسطينية.
جددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح أقاليم الخليج العربي اليوم، صيانتها للدم الفلسطيني والتزامها بمبادئ وثوابت الحركة التي حرّمت تحريماً لا رجعة فيه، اللجوء إلى السلاح أو التفكير فيه طريقا لحل الخلافات الداخلية، وأسقطت أيَّ خيارٍ عدا الحوار الوطني لحلها، متشبّثة بشعارها الخالد، البنادق كلِّ البنادق للعدو.
وأكدت الحركة في بيان لها تلقت شبكة الفينيق نسخة عنه صباح اليوم، على وحدة الشعب والأرض ووحدة القضية والثوابت الوطنية الفلسطينية، طريقاً وحيداً لنيل شعبنا حريته واستقلاله وحقوقه العادلة المشروعة، وركيزة أساسية لتحقيق أهدافه ومصالحه الوطنية العليا.
وأدانت الحركة ما كشفت عنه قيادات حماس أخيراً، بسرقة تمثيلية وشرعية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية، للشعب العربي الفلسطيني، وتغطية هذه اللصوصية تحت شعارات دينية متلّونة.
واعتبرت أن هذا الأمر الذي يوضّح أن أهداف انقلاب حماس الحقيقية قد بات اليوم على ألسنة قادة انقلابها ناصعاً واضحاً لا لبس فيه، وأن مسرحية حماس في ادعاء الخصومة مع « فتح»، لم تكن إلا بوابة تنفيذ مخططاتها بضرب كل الساحة الوطنية، واستهداف الكل الوطني الفلسطيني، والتآمر على القضية الوطنية والمشروع الوطني، لصالح تنفيذ وهم إقامة إمارة ظلامية في الجزء المختطف من قطاع غزة الحبيب، وإلقاء شعبنا إلى المجهول.
وقالت حركة فتح اقاليم الخليج: إننا نرى في هذا الإعلان الخطير، وفي مجموعة الأحداث المتتالية من استهداف شعبنا في القطاع، واستهداف مؤسسات منظمة التحرير، واستهداف القيادات الوطنية والكوادر الوطنية والمواطنين، وكل من هو ليس انقلابياً، مجرّد توظيف لتحقيق الأهداف الظلامية التي أعلنتها قيادة حماس والتي تهدف إلى تغييب الشرعية الوطنية الممثلة بشرعية ( م. ت. ف) ، وهي اليوم عبر إعلانها بما تسميه الحسم الثاني وحربها ضد الوطن، إنما تدشّن الطريق إلى ضرورة التعامل معها على هذا الأساس إن أصرّت عليه، وذلك عبر عزلها وتسميتها « قوى انعزالية» ظلامية، وإعلان قطاعنا الحبيب إقليماً متمرّداً، والتعامل مع هذه الفئة الباغية الطاغية على هذا الأساس، وفق كل التبعات القانونية والشرعية والسياسية العربية والدولية.
ورأت الحركة في بيانها، أن آخر الفرص أمام حماس هي الاستجابة لدعوة الحوار الوطني التي أطلقت من القاهرة ، وأن عدم الاستجابة لهذه الدعوة وإدارة الظهر لها، إنما هي إعلان واضح وصريح من أمراء الحرب الظلامية والإفلاس الوطني والديني والسياسي، في قطع آخر صلة مع الحضن الوطني الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيانها: منذ انقلاب حماس على الشرعية في قطاع غزة عضت حركة « فتح» على الجراح، واستمرت في الالتزام بقرارها الوطني والمبدئي، بان الحلَّ الوحيد لحل كل القضايا الخلافية السياسية في الساحة الفلسطينية، هو الحوار الوطني الواضح والصريح، وتحمّلت حركة « فتح» بعزيمة ومسؤولية وطنية وأخلاقية عالية، كلَّ الضيم والظلم والجنون الذي لحق بها وبعناصرها وبمؤسساتها من حماس، لعلمها الأكيد أن صيانة الدم الفلسطيني، والحفاظ على المباديء الخالدة، وتفويت فرص ضرب القضية الفلسطينية على الأعداء والمتربصين، هي مسؤوليتها التي لن تتنازل عن القيام بها أو تتهاون فيها مهما كانت الظروف.
وأضافت: ووقفت حركتكم « فتح» مع الدعوات التي نادت بالحوار الوطني، وخلف كلِّ المبادرات التي أطلقت لهذه الغاية، والتي كان آخرها دعوة الأخ الرئيس محمود عباس، وهي الدعوة التي ردت عليها حماس مؤخراً بالجزء الثاني من جنونها الذي دشّنته في أحداث انقلابها الدامي والمخزي يوم 14/6/2007.
وأضاف البيان: لقد أدانت حركتكم « فتح» العمل الإجرامي البشع، والجريمة الجبانة التي ضربت مواطنين فلسطينيين على شاطيء غزة، مساء يوم الجمعة 25/7/2008، وطالبت فوراً بلجنة تحقيق محايدة ونزيهة وقادرة، لتحديد عناصر الجريمة وعناصر الإدانة، وتوضيح ذلك للرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي، لأنها ترى أن مثل هذه الجرائم لا يقف خلفها إلا من هو ساعٍ في الفتنة وتثمير مصالح العدو، ولأن واجبها الوطني يحتّم عليها أن تصرَّ على فضح مخططات ضرب هذه الساحة الوطنية في هذا الوقت بالذات، الذي اقتربت فيه الظروف من الشروع في تصفية آثار الانقلاب الذي قسّم الساحة الفلسطينية واختطف جزءا من حالتها وجزءا من وطنها، في قطاع غزة الحبيب تحت الحصار والاحتلال، وإكمال خنق آفاق الأمل أمام شعبنا الصابر المرابط، وخاصة في قطاعنا الحبيب، وبدلاً من أن تستجيب حركة حماس وقيادتها الانقلابية، بادرت فوراً وخلال دقائق معدودة، وبرعونة وطيش ونزق إلى اتهام حركتكم « فتح»، وفي خطوات متسارعة تحت شعار اجتثاث حركة « فتح» من قطاع غزة.
وناشد البيان الجميع للوقوف أمام مسؤولياته الوطنية والقومية، وقطع الطريق على مشروع الفتنة السوداء، وإمارة المجهول، والوقوف بحزم أمام استحقاق تثبيت صمود شعبنا وصيانة وحدته وقضيته، واستكمال حواره الوطني بالقوى والفصائل الحاضرة، وعقد مجلسه الوطني بمن حضر، وتحصين شرعيته وقيادة منظمة التحرير الوطنية الفلسطينية.