أبو طافش
21-Aug-2007, 04:12 PM
صنع في فلسطين... برغم إسرائيل
* رويترز / السفير / وكالات - أبو طافش
تحت شعار «صنع في فلسطين»، افتُتح أمس معرض الصناعات الوطنية الفلسطينية، في رام الله في الضفة الغربية، بمشاركة عشرات الشركات العاملة في مجالات الصناعات الغذائية والإنشائية واليدوية وغيرها.
ودعا رئيس اتحاد الغرفة التجارية والصناعية الفلسطينية احمد الصغير «المستهلكين لمشاهدة تطور الصناعات الفلسطينية باستثمارات فلسطينية التي تعكس القدرة على الإبداع رغم الظروف الحالكة»، مشيراً إلى أن 82 شركة من الضفة تشارك في المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام، «إلا أن الظروف حالت دون مشاركة أبناء قطاع غزة» فيه، بسبب الحصار المفروض عليها، معلناً أن «معرض العام المقبل سيقام في نابلس».
ولفت رجل الأعمال الفلسطيني مازن سنقرط، ووزير الاقتصاد السابق، إلى أن «99 في المئة من الاستثمارات في الأراضي الفلسطينية هي بأموال فلسطينية»، مضيفاً «هناك مشاريع عديدة مثمرة بحاجة إلى استثمارات خارجية، إلا أن مواصلة سيطرة إسرائيل على المعابر ووجود 550 حاجزا في الضفة، التي ينعدم التواصل الجغرافي بينها وبين القطاع، كلها عوائق أمام استقطاب الاستثمارات».
ومع ذلك، يقول سنقرط أن الاقتصاد الفلسطيني حافل بقصص النجاحات، معتبراً «أن دوران عجلة الاقتصاد الفلسطيني ما زالت في بدايتها ونحن بحاجة لرؤية النور في نهاية النفق».
من جهته، يشتكي عماد النتشة، الذي «ورث حرفة صناعة الزجاج اليدوية، أباً عن جد، من 250 عاماً»، من ركود في المبيعات «وصلت إلى 80 في المئة من عملنا»، بسبب التراجع الكبير في الحركة السياحية إلى الخليل، ومن «صعوبات كبيرة في التصدير»، إلا أنه يبدي «إصراراً على مواصلة العمل في هذه الحرفة التقليدية المتميزة».
أما الشاب بلال حسونة، فبدا متحمساً وهو يشرح «عمله، مع مجموعة من أصدقائه، في إعادة الحياة (أو ترميم) للوحات الفسيفسائية التي اشتهرت بها فلسطين عبر العصور»، مضيفاً «إننا نقوم بصناعة هذه اللوحات يدوياً، وما يميز عملنا أننا نستخدم الحجر الفلسطيني في هذه اللوحات التي ندخل عليها كل جديد»، معلناً أن «معرضاً للوحاتنا سيقام في أيلول في ألمانيا».
وإلى جانب معروضات الخزف والزجاج، شمل المعرض المطرزات الفلسطينية والأشغال اليدوية وصناعات الأثاث والحجر والرخام ومعدات قص الحجر، وغيرها من الصناعات الفلسطينية الغذائية وشركات تقديم الخدمات.
* رويترز / السفير / وكالات - أبو طافش
تحت شعار «صنع في فلسطين»، افتُتح أمس معرض الصناعات الوطنية الفلسطينية، في رام الله في الضفة الغربية، بمشاركة عشرات الشركات العاملة في مجالات الصناعات الغذائية والإنشائية واليدوية وغيرها.
ودعا رئيس اتحاد الغرفة التجارية والصناعية الفلسطينية احمد الصغير «المستهلكين لمشاهدة تطور الصناعات الفلسطينية باستثمارات فلسطينية التي تعكس القدرة على الإبداع رغم الظروف الحالكة»، مشيراً إلى أن 82 شركة من الضفة تشارك في المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام، «إلا أن الظروف حالت دون مشاركة أبناء قطاع غزة» فيه، بسبب الحصار المفروض عليها، معلناً أن «معرض العام المقبل سيقام في نابلس».
ولفت رجل الأعمال الفلسطيني مازن سنقرط، ووزير الاقتصاد السابق، إلى أن «99 في المئة من الاستثمارات في الأراضي الفلسطينية هي بأموال فلسطينية»، مضيفاً «هناك مشاريع عديدة مثمرة بحاجة إلى استثمارات خارجية، إلا أن مواصلة سيطرة إسرائيل على المعابر ووجود 550 حاجزا في الضفة، التي ينعدم التواصل الجغرافي بينها وبين القطاع، كلها عوائق أمام استقطاب الاستثمارات».
ومع ذلك، يقول سنقرط أن الاقتصاد الفلسطيني حافل بقصص النجاحات، معتبراً «أن دوران عجلة الاقتصاد الفلسطيني ما زالت في بدايتها ونحن بحاجة لرؤية النور في نهاية النفق».
من جهته، يشتكي عماد النتشة، الذي «ورث حرفة صناعة الزجاج اليدوية، أباً عن جد، من 250 عاماً»، من ركود في المبيعات «وصلت إلى 80 في المئة من عملنا»، بسبب التراجع الكبير في الحركة السياحية إلى الخليل، ومن «صعوبات كبيرة في التصدير»، إلا أنه يبدي «إصراراً على مواصلة العمل في هذه الحرفة التقليدية المتميزة».
أما الشاب بلال حسونة، فبدا متحمساً وهو يشرح «عمله، مع مجموعة من أصدقائه، في إعادة الحياة (أو ترميم) للوحات الفسيفسائية التي اشتهرت بها فلسطين عبر العصور»، مضيفاً «إننا نقوم بصناعة هذه اللوحات يدوياً، وما يميز عملنا أننا نستخدم الحجر الفلسطيني في هذه اللوحات التي ندخل عليها كل جديد»، معلناً أن «معرضاً للوحاتنا سيقام في أيلول في ألمانيا».
وإلى جانب معروضات الخزف والزجاج، شمل المعرض المطرزات الفلسطينية والأشغال اليدوية وصناعات الأثاث والحجر والرخام ومعدات قص الحجر، وغيرها من الصناعات الفلسطينية الغذائية وشركات تقديم الخدمات.