المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحيل القائد ؟؟؟؟


nora
21-Aug-2007, 10:19 AM
وادعاً ايها القائد قد رحلت عنا ونحن بامس الحاجة لك - قد رحلت عنا ونحن ننظر نحو القدس ليرفع طفل او شبل العلم يرفرف فوق ربوع بيت المقدس. ما زالت كلماتك تلوح بالافق ان ذلك قريب قريب باذنه تعالى.
ايها القائد وفاء لك ولمسيرتك الثورية نحو القدس نفتح ملف اغتيالك بكل جرأة وعنفوان وفاء الابن لابيه ان يحفظ الامانة , وخائن من يطفئ نار ثأره بيده , ونحن ابناء الفتح لا نخشى الا الله .
ونهيب بالاخوة ابناء الفتح وعلى راسهم ابطال صوت القدس اون لاين ان يدعموا هذا الموضوع بما تيسر لهم من ملفات وتصريحات وغير ذلك للوصول الى حقيقة ضائعة وفاء للقائد الرمز ....
كما ادعو لتثبيت الموضوع . اختكم نورا
************************************************** *****
تسميم عرفات... معان ودلالات
عمان فراس برس: صحيفة الخليج الإماراتية: ما ذكره بسام أبو شريف، المستشار الإعلامي، والذي كان مقرباً من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، في المؤتمر الصحافي الذي عقده في رام الله، وما أدلى به من حديث ل”الخليج”، يؤكد كل الشكوك والاتهامات السابقة التي أثيرت حول موضوع تسميم الرئيس الفلسطيني السابق بأيد “إسرائيلية” من خلال أعوانٍ لها. من زاوية ثانية، فإن اللقاءات والتصريحات الصحافية للطبيب الخاص للرئيس الراحل، الدكتور أشرف الكردي، بعد المؤتمر الصحافي لأبي شريف، تصب في المجرى نفسه، وتؤكد عملية التسميم، إضافة إلى الحقن بفيروس الإيدز، في محاولة إساءة واضحة لتاريخ عرفات وما يمثله بالنسبة إلى شعبه الفلسطيني. ورغم الاختلاف الشديد مع سياسات كثيرة مارسها الراحل، ولعل أبرزها: توقيع اتفاقيات أوسلو وما تلاها من تداعيات خطرة، إلا أنه يشهد لهذا الزعيم في مباحثات “كمب ديفيد” مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” آنذاك ايهود باراك، وبمشاركة الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون (في نهاية ولايته الثانية) وكان ذلك في عام ،1999 أنه لم يستجب للضغوط الكبيرة التي مورست عليه من أجل قبول الحل “الإسرا-أمريكي” للتسوية، وظل متمسكاً بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وبخاصة مدينة القدس. ياسر عرفات أدرك متأخراً أن “إسرائيل” لن تعطي الفلسطينيين أياً من حقوقهم الوطنية الأساسية من خلال المفاوضات السياسية، ولذلك حاول الوقوف في وجه الابتزازات “الإسرائيلية” من خلال التأكيد على وحدة المساحة الفلسطينية بكافة ألوان طيفها الفصائلي، واستيعاب تعارضاتها، والنأي بها بعيداً عن أي اقتتال داخلي. أدرك عرفات أيضاً أنه وبرغم كل ما قدمه وقيادته من تنازلات، فإن الخطوط الحمر “الإسرائيلية” بالنسبة للتسوية بقيت كما هي عليه لذا أخذ يزداد تمسكاً بالحقوق الفلسطينية. لذلك كله، فرضت “إسرائيل” الحصار على عرفات في المقاطعة لثلاث سنوات، وجرت محاصرته سياسياً (أيضاً) من خلال الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، وتم منعه من السفر خارج الأراضي الفلسطينية، التي تم اجتياحها من جديد، على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني، وأعلن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” آنذاك أرييل شارون اتفاقيات أوسلو، ومن ثم بدأ التفكير والتخطيط من الكيان الصهيوني لاغتيال عرفات، ولكن بطريقة لا تثير أية ضجة إعلامية. ما أثارته تصريحات أبو شريف والطبيب الكردي من تأكيدات بتسميم عرفات، تثبت بما لا يقبل مجالاً للشك حقيقة الموقف “الإسرائيلي” الرافض للتسوية العادلة مع الفلسطينيين وعموم العرب، والهمجية المطلقة لهذا العدو، واستعداده الدائم للتخطيط مثل عصابات المافيا وقطّاع الطرق، بل على أسوأ منها، وبالتالي يتبادر إلى الأذهان، السؤال المهم: كيف لمثل هذا العدو أن يجنح في يوم من الأيام إلى صنع السلام؟ وإذا كنا نعرف حقيقة هذا العدو من خلال ممارساته الفاشية ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية (في لبنان)، وإن باختلاف تعبيرات الممارسة في بعض الأحيان، فإن الذي يدعو إلى الاستغراب هو: أنه وبرغم ما عُرف عن عرفات من حرص وبرغم الهاجس الأمني الدائم بالنسبة إليه، وبرغم كل التحذيرات التي قيلت له، لكن “الإسرائيليين” استطاعوا الوصول إليه، مما يعني وجود اختراق “إسرائيلي” للدائرة التي كانت الأكثر قرباً منه، وهذه مسألة جدية، تقتضي تحقيقاً فلسطينياً فيها، وتقتضي إعادة فتح ملف اغتيال الرئيس الراحل، من جديد. من زاوية ثانية، فإن التصريحات تفتح الباب واسعاً أمام الشك بوجود تواطؤ من بعض الأجهزة المعنية الفرنسية مع “إسرائيل” في هذا الموضوع، بإخفاء معالم الجريمة الحقيقية. فوفقاً لتصريحات طبيبه الخاص، فإن التقرير الطبي الفرنسي للوفاة، كان بسبب فيروس نقص المناعة، ولم يتناول التقرير التسميم لا من قريب أو بعيد، وكذلك عدم السماح لطبيبه بمرافقته إلى فرنسا، وعدم الاتصال به لأخذ التاريخ المرضي للرئيس، ورفض الطلب بتشريح الجثة بعد الوفاة. وهذه قواعد أساسية طبية في حالة وجود شك ولو بسيطاً بإمكانية وجود جناية متعلقة بوفاة مطلق شخص، فكيف بحياة رئيس لشعب؟ الحادثة تعيد إلى الأذهان الممارسة الفرنسية مع الدكتور جورج حبش عام ،1992 حين وافقت فرنسا والرئيس ميتران شخصياً على علاج حبش (وقد كان الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حينها) في فرنسا، بطلب من رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المرحوم ياسر عرفات، وبمجرد كشف صحافي فرنسي لوجود حبش في أحد المستشفيات الفرنسية، قامت قائمة ميتران ومعظم أعضاء حكومته، وكاد الرئيس يرضخ للضغوط “الإسرائيلية” بتسليم حبش إلى “إسرائيل”، متنكراً لموافقته السابقة، ولولا استقالة وزيرة الصحة الفرنسية آنذاك احتجاجاً على حكومتها ورئيسها، وارتفاع أصوات كثيرة حرة ونزيهة من داخل فرنسا وخارجها، ولولا ضغوط عرفات ورؤساء عرب آخرين، وجهود شعبية عربية، لخضع ميتران تماماً للضغوط “الإسرائيلية”.. مما يثير الشك حول حقيقة العلاقات “الإسرائيلية” - الفرنسية، وسياسات فرنسا العربية. ما حدث مع الزعيمين الفلسطينيين، وبخاصة التغطية على تسميم عرفات، مسألة تستحق الوقفة أمام فرنسا، وإن بأثرٍ رجعي.
************************************************** **************

أبو مالك
21-Aug-2007, 02:56 PM
لغز جديد في موت عرفات

وتحدث عزام الأحمد، رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني، لـ"العربية.نت" عن معلومات مفادها أن "الأجهزة الأمنية أكدت له أن وفاة طبيب أسنان عرفات قبل سنة أثارت الانتباه بعد أن اصيب بكآبة وكان كل يوم يزور ضريح عرفات ويبكي وفجأة مات وهي تحقق الآن في الموضوع".
وفي حين لم تتمكن العربية.نت من الوصول إلى اسم هذا الطبيب الذي كان يعالج عرفات أثناء الحصار ومعلومات أخرى عنه، أكد الأحمد أن التحقيق في وفاة هذا الطبيب لا بد أن تقود إلى معلومات مثيرة وجديدة تحل هذا اللغز الجديد في موت عرفات.
ويكشف الأحمد عن إخضاع العشرات للتحقيق من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمن فيهم شخصيات كانت قريبة من ياسر عرفات، وقال: "لا استطيع أن اقول إنه يوجد الآن شخص متهم ولكن الكل عنده قناعة أنه مات مسموما ولكن كيف؟ ومن؟ هذا لم نقدر أن نعرفه".
ثم يستطرد:أنا شخصيا قال لي أبو عمار في فترة مرضه الأولى:"يبدو أنهم وصلوا لي"، وقالها لي 3 مرات قبل عام من وقاته.
إلا أن جبريل الرجوب،المستشار السابق لأمن السلطة الفلسطينية ، قال للعربية.نت: ما حصل لعرفات أن صفائح الدم أصيبت بخلل وأدت للوفاة بفعل فاعل، من هو وكيف قام بذلك؟ سؤال مفتوح ولا يغلق إلا بالوصول للحقيقة، ولا بد أن نعرف أن الاسرائليين كانوا قادرين على ضبط حجم الأوكسجين الذي يصل لعرفات والطعام والشراب وكل شيء ولديهم تكنولوجيا متطورة، وأما وموضوع تورط الحراس واختراقهم فهذا منطق سخيف.
وأضاف: "أبو عمار كان يعيش هاجس الأمن في كل حياته وهذا من اسرار قدرته على البقاء على قيد الحياة، ولكن نحن كنا في بطن الحوت وفي دائرة يسيطر عليها الاسرائيليون سماء وأرضا وهواء".

أبو مالك
21-Aug-2007, 03:07 PM
“نظرية تسميم” عرفات
بعد مرور وقت على وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات (أبو عمار)، لا يزال المسؤولون الفلسطينيون المقربون منه يؤكدون أن إسرائيل قتلته بالسم، فيما لم يعلن رسمياً حتى الآن عن السبب الحقيقي لوفاته.
ويقول بسام أبو شريف، الذي عمل مستشاراً لعرفات لمدة 15 عاماً حتى وفاته، لوكالة “فرانس برس”: “حذرت عرفات شفهياً مرات عديدة، برسالة رسمية وجهتها له من أن إسرائيل تريد قتله بالسم”.
وأحضر أبو شريف الرسالة المؤرخة بتاريخ 5 حزيران 2002، التي كتب فيها “لدي معلومات من جهات ومصادر موثوقة جداً، أن إسرائيل تريد تسميمك. أرجو أن تحذر من الأكل والماء، ولا تشرب إلا من زجاجة تفتحها أنت بيدك ولا تأكل هذه الأيام إلا من معلبات مغلقة تفتحها أنت بيدك ويشتريها المخلص وصالحة زمنياً”.
ويظهر على الورقة تعليق عرفات بخط يده على الرسالة “هام وفوري وباليد للتوزيع”.
ويضيف أبو شريف: “أرسلت هذه الرسالة بناء على معلومات من صديق في واشنطن نقل إلي أن الرئيس الأميركي جورج بوش اتصل برئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك أرييل شارون وطلب منه ألا يمس الرئيس عرفات خلال حصار الجيش الإسرائيلي للمقاطعة في رام الله”. ويوضح أن “شارون أعطى بوش وعداً بذلك”.
وينقل أبو شريف عن صديق أجنبي له في القدس المحتلة “معلومات مؤكدة” مفادها أن “شارون قال للمجلس الوزاري المصغر إنه وعد بوش بأنه لن يمس عرفات. وأثناء خروج شارون ووزير الدفاع آنذاك شاوول موفاز من الاجتماع دار حديث ثنائي بينهما، إذ قال موفاز لشارون: أنت وعدت بألّا تقتل عرفات بالقصف، لكن هناك طرق أخرى وهذه فرصتنا”.
ويتابع أبو شريف رواية صديقه: “لم يعلق شارون ونظر إلى موفاز وقال له: لا اريد أي أصابع اتهام تشير إلى تورط إسرائيل بقتله، فأجابه موفاز: أكيد. فقال شارون: تصرف”.
ويقول أبو شريف: “أكرر، عرفات قتل بالسم، وأنا متأكد مئة في المئة من ذلك، مثلما قتلوا صديقي وديع حداد”.
وهذا ما أشار إليه أحمد عبد الرحمن، الذي ظل مستشاراً لعرفات ولازمه ثلاثين عاماً حتى وفاته. يقول: “أبو عمار قتل بالسم البطيء”. وأوضح أن “عرفات عانى من الأعراض نفسها قبلها بعام”، مشيراً إلى أن عرفات استقبل في 27 أيلول 2003 وفداً من نحو مئتي شخصية معظمهم من النساء، “وكعادته بدأ يصافح أعضاء الوفد ويقبلهم، لكنه شعر بألم شديد وتقيأ وطلب من مرافقيه أن يعيدوه إلى مكتبه”. وتابع أن “الرئيس مكث بعدها بالفراش نحو أسبوعين ونقص وزنه 13 كيلوغراماً وأصبحت قابليته للأكل ضعيفة جداً”.
وأضاف عبد الرحمن إن “الرئيس بدأ منذ ذلك الحين يتعب ويصاب بإرهاق وحالة فقدان توازن، وذاكرته بدأت تضعف وبدأ يعاني من أوجاع في أذنه اليمنى وظهرت قرب أذنه بقعة حمراء”. وأضاف: “هذا ما يجعلني أشك في أن السم كان بقبلة وعناق من أحد الزائرين قبله قرب أذنه”. وتابع عبد الرحمن: “هناك احتمال آخر أن يكون الإسرائيليون خلال الحصار، بدّلوا إحدى علب الأدوية، وليس الماء أول الأكل، الذي كنا نتناوله جميعاً

عاشق الخيال
27-Sep-2007, 01:22 AM
رحمك الله يا زعيم الامة

الله يعطيك العافية يا كبير

الصابر
03-Oct-2007, 10:38 PM
شهيدا شهيدا شهيدا