المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حماس تستعد للخطوة 'الانقلابية' الثانية ضد الرئيس عباس في يناير المقبل


Adam_YD
13-Jul-2008, 02:50 PM
حماس تستعد للخطوة 'الانقلابية' الثانية ضد الرئيس عباس في يناير المقبل


صوت فتح الاخباري - أكد كاتب وإعلامي أردني أن تشكيك حركة 'حماس' الخارجة عن القانون في سياسة منظمة التحرير الفلسطينية وفي دعوة الرئيس محمود عباس للحوار الوطني، تندرج ضمن سياسة كبرى هدفها التمهيد لخطوة سياسية كبرى ستلجأ إليها 'حماس' وتعلنها بعد 8 كانون الثاني (يناير) المقبل تاريخ نهاية ولاية الرئيس محمود عباس الدستورية.

وأشار الكاتب والإعلامي الأردني حمادة فراعنة في تصريح صحفي مكتوب ، أن 'حماس' تسعى نحو التهدئة مع الاسرائيليين واطلاق سراح شاليت وفك الحصار عن غزة وخلق اجواء التبريد والتهدئة ووقف اطلاق النار، وهي تسخن الجو الداخلي الفلسطيني ضد ابو مازن لإعلان الخطوة الانقلابية الثانية بعد 8 ـ 1 ـ 2009، حيث ستعلن عدم شرعية ابو مازن، وانه لم يعد الرئيس الدستوري الشرعي المنتخب لفلسطين، وستعلن احمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي على أنه عنوان الشرعية وهو الرئيس المؤقت او القائم بأعمال الرئيس حتى يتم انتخاب رئيس جديد بديلاً لأبو مازن، هذا ان لم يكن عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي قد اطلق سراحه بصفقة التبادل مع شاليت ويكون هو عنوان الشرعية، على حد تعبيره.



وأوضح فراعنة أن حماس لديها هدف محدد هو الوصول الى السلطة من دون شراكة مع الاخرين، وقال: 'واهمٌ من يراهن على الحوار معها الآن والتوصل الى قواسم مشتركة لأن الدعوات الخيرة من قبل فصائل اليسار الفلسطيني والاطراف العربية، تصطدم باجراءات سياسية وادارية متصلبة تعزز من سلطتها وهيمنتها على الارض، فهي قدمت مبادرة التهدئة للاسرائيليين بدون التشاور المسبق مع الفصائل الفلسطينية الاخرى، وفرضت التهدئة على الاخرين مستغلة الدور المصري الذي له مصلحة في التهدئة، وهي قبلت بالتهدئة لأن تكون فقط مقتصرة على قطاع غزة ولا تشمل الضفة الفلسطينية كي تحرج ابو مازن وسلام فياض والسلطة الوطنية ومنظمة التحرير والفصائل الاخرى، لديها هدف واحد هو ان تكون بديلاً للشرعية وعلى انقاض المؤسسات المنتخبة'.

ولفت فراعنة الانتباه إلى أن حركة حماس لن تفرط بورقتي التفاوض اللتين في حوزتها، من دون أن تقبض ثمن التضحية بهما وهما سلاح المقاومة والجندي الاسرائيلي الاسير شاليت، وكلاهما اوراق تفاوضية ثبتت اهميتها لدى اسرائيل وارغمتها على التفاوض غير المباشر مع 'حماس' عبر الوسيط المصري، وقال: 'حركة حماس، من جانبها تريد استثمار ما لديها لتحقيق ثلاثة اهداف سياسية وامنية تتمثل بما يلي: أولاً: حماية قياداتها من الاغتيال وفق التهديدات الاسرائيلية. ثانياً: فك الحصار التدريجي عن قطاع غزة. ثالثاً: الاعتراف الواقعي بدورها ومكانتها على انها صاحبة قرار التفاوض والتهدئة في قطاع غزة .