ناجي ابو لحيه
03-Jul-2008, 08:55 PM
حماس تفشل للمرة الثانية على التوالي في إدارة معبر رفح
أمد/ تقرير خاص /
أدت أحداث الشغب والفوضى والانفلات الحدودي على معبر رفح بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية، إلى حرمان المئات من العالقين والمرضي من اجتياز الحدود مع مصر، بعد الإعلان عن فتحه بشكل جزئي لثلاثة أيام .
مشهد غوغائي وفوضوي ترجمت أحداثه أمس الأربعاء على المعبر، إذ شهد يوم أمس تراشق بالحجارة وتطاول بالألسنة على قوات حرس الحدود المصري على مرأى ومسمع للقوات الأمنية التابعة للحكومة المقالة في المعبر، بل كانت الأخيرة معنية بتفاقم الوضع مع المصريين لأسباب جدا خاصة وحزبية، لا تمت بصلة لصالح المواطن الفلسطيني. ويعد الحدث التخريبي الرابع بعد سيطرة حماس الغير شرعية على قطاع غزة، حيث أطلقت العنان للمسافرين باجتياز البوابات بطريقة عشوائية، أدت إلي تدفق المئات من العالقين على البوابة المصرية، مما حدا بالقوات المصرية إلي استخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، والإعلان عن إغلاق المعبر بشكل كامل، ليصل بذلك عدد المسافرين الذين نجحوا في العبور للأراضي المصرية في اليوم الثاني فقط تسعة عشر مسافرا، من أصل المئات الذين أعلنوا احتجاجهم على التصرفات الهمجية التي انعكست سلباً على تسيير أمورهم ومستقبلهم الذي أعاقه الحصار الإسرائيلي تارة ومصالح حكومة حماس السياسية والحزبية تارة أخرى.
قصص وروايات وحكايات قد لا تنتهي على معبر رفح، معاناة لآلاف العالقين يشهد عليها الحجر والشجر وقساوة البشر، مشاهد جدا محزنة ومواقف جداُ مؤلمة يعيشها الفلسطينيون يومياً،من بينها: مريضة فلسطينية تعاني من سرطان في الأمعاء رفضها الإسرائيليون مرات عديدة، بحجج أمنية واهية، اضطرت إلى المحاولة عبر معبر رفح. أبت أن تستسلم في اليوم الأول وقررت المبيت عسى ان تكون ممن يحالفهم الحظ وتجتاز المعبر الحدودي. ولكن غباء وفوضي البعض باقتحامهم البوابات حال دون تسهيل عبورها، وعادت أدراجها متألمة بجانب مرضها الجسدي بآلاف المرات.
شابة فلسطينية تزوجت من مصري ولديها إقامة مصرية لمحت زوجها في صالة الانتظار عند الجانب المصري بعد فتح البوابة بالقوة، وكانت اللغة المشتركة بينهما الإشارات والدموع التي سالت ولكن دون جدوى، عادت بخيبة أمل لا توصف.
اوكرانية الأصل كانت تبكي بحرقة مع أطفالها الثلاثة، بعد إغلاق المعبر عقب أحداث الشغب، وتصرخ بلغة عربية ركيكة: ما ذنبي!!، لم أر عائلتي منذ عشر سنوات ، لماذا يفعلوا هذا ؟؟
أمد/ تقرير خاص /
أدت أحداث الشغب والفوضى والانفلات الحدودي على معبر رفح بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية، إلى حرمان المئات من العالقين والمرضي من اجتياز الحدود مع مصر، بعد الإعلان عن فتحه بشكل جزئي لثلاثة أيام .
مشهد غوغائي وفوضوي ترجمت أحداثه أمس الأربعاء على المعبر، إذ شهد يوم أمس تراشق بالحجارة وتطاول بالألسنة على قوات حرس الحدود المصري على مرأى ومسمع للقوات الأمنية التابعة للحكومة المقالة في المعبر، بل كانت الأخيرة معنية بتفاقم الوضع مع المصريين لأسباب جدا خاصة وحزبية، لا تمت بصلة لصالح المواطن الفلسطيني. ويعد الحدث التخريبي الرابع بعد سيطرة حماس الغير شرعية على قطاع غزة، حيث أطلقت العنان للمسافرين باجتياز البوابات بطريقة عشوائية، أدت إلي تدفق المئات من العالقين على البوابة المصرية، مما حدا بالقوات المصرية إلي استخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، والإعلان عن إغلاق المعبر بشكل كامل، ليصل بذلك عدد المسافرين الذين نجحوا في العبور للأراضي المصرية في اليوم الثاني فقط تسعة عشر مسافرا، من أصل المئات الذين أعلنوا احتجاجهم على التصرفات الهمجية التي انعكست سلباً على تسيير أمورهم ومستقبلهم الذي أعاقه الحصار الإسرائيلي تارة ومصالح حكومة حماس السياسية والحزبية تارة أخرى.
قصص وروايات وحكايات قد لا تنتهي على معبر رفح، معاناة لآلاف العالقين يشهد عليها الحجر والشجر وقساوة البشر، مشاهد جدا محزنة ومواقف جداُ مؤلمة يعيشها الفلسطينيون يومياً،من بينها: مريضة فلسطينية تعاني من سرطان في الأمعاء رفضها الإسرائيليون مرات عديدة، بحجج أمنية واهية، اضطرت إلى المحاولة عبر معبر رفح. أبت أن تستسلم في اليوم الأول وقررت المبيت عسى ان تكون ممن يحالفهم الحظ وتجتاز المعبر الحدودي. ولكن غباء وفوضي البعض باقتحامهم البوابات حال دون تسهيل عبورها، وعادت أدراجها متألمة بجانب مرضها الجسدي بآلاف المرات.
شابة فلسطينية تزوجت من مصري ولديها إقامة مصرية لمحت زوجها في صالة الانتظار عند الجانب المصري بعد فتح البوابة بالقوة، وكانت اللغة المشتركة بينهما الإشارات والدموع التي سالت ولكن دون جدوى، عادت بخيبة أمل لا توصف.
اوكرانية الأصل كانت تبكي بحرقة مع أطفالها الثلاثة، بعد إغلاق المعبر عقب أحداث الشغب، وتصرخ بلغة عربية ركيكة: ما ذنبي!!، لم أر عائلتي منذ عشر سنوات ، لماذا يفعلوا هذا ؟؟