ايلول الاسود
16-Jun-2008, 03:14 PM
اذا حماس لا تقبل بدحلان للحوار لانه طرف بالمشكلة ، فعلى فتح ان ترفض حوار حماس
--------------------------------------------------------------------------------
كل الحقيقة - رفض يحيى موسى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تسمية عضو المجلس التشريعي كعضو في وفد الحوار ، وقال ان جهات سياسية فلسطينية تعمل على تسميم أجواء الحوار الوطني ، بالعودة إلى طرح أسماء إشكالية أسهمت في صنع الأزمة السياسية الفلسطينية الراهنة، ومنها الحوار مع النائب محمد دحلان من خلال طرحه كأحد الشخصيات السياسية المعنية بالحوار الوطني.
اذا كانت حماس ترفض الحوار مع النائب دحلان ، لانه سبب بالمشكلة ، فلن يبدأ الحوار ، لان كل قيادات حماس في غزة والخارج هم اطراف بالمشكلة ، وهم شاركوا بعمليات القتل ، والانقلاب ، والتخطيط لاغتيال الرئيس . فاذا كانت حماس ترفض ان يكون دحلان بوفد الحوار ، فعلى فتح ان ترفض ان يكون احد من حماس في غزة والخارج بوفد الحوار لانهم شاركوا بالانقلاب والقتل .
وقال موسى : "لقد قبل محمد دحلان أن يكون أداة في يد المشروع الاستعماري، ولذلك فهو غير مؤهل أن يجلس على طاولة الحوار قبل أن يحاكم على جرائمه التي ارتكبها وفق القانون .
اذا طلب موسى بمحاكمة دحلان لانه تجاوز القانون ، فعلينا محاكمة قادة حماس بتهمة :
1- الانقلاب على الشرعية الفلسطينية .
2- قتل 462 فلسطين خلال الانقلاب .
3- قتل 140 فلسطين بعد الانقلاب .
4- اصابة الاف الفلسطينين قبل واثناء وبعد الانقلاب .
5- حكم الشعب الفلسطيني في غزة بالعربدة والارهاب .
6- التخطيط لاغتيال الرئيس ابو مازن .اذا تم محاكمة قادة حماس على هذه التهم ، فانه لن يبقى احد من قيادة حماس ، لان اقل هذه التهمة عقوبته الاعدام .
واتهم العبادسة من يطرح دحلان كشخصية للحوار بأنه يريد اجهاض دعوات الحوار، وقال: "لا شك أن بعض الجهات تريد استعمال بعض الأدوات لدق أسافين في طريق الحوار الوطني وإفساد أجوائه، ولذلك تطل علينا بمثل هذا الحوار مع دحلان لتسميم الأجواء وصنع أزمة جديدة، لأنه لا مصلحة لها في الحوار الوطني"، على حد تعبيره.
--------------------------------------------------------------------------------
كل الحقيقة - رفض يحيى موسى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تسمية عضو المجلس التشريعي كعضو في وفد الحوار ، وقال ان جهات سياسية فلسطينية تعمل على تسميم أجواء الحوار الوطني ، بالعودة إلى طرح أسماء إشكالية أسهمت في صنع الأزمة السياسية الفلسطينية الراهنة، ومنها الحوار مع النائب محمد دحلان من خلال طرحه كأحد الشخصيات السياسية المعنية بالحوار الوطني.
اذا كانت حماس ترفض الحوار مع النائب دحلان ، لانه سبب بالمشكلة ، فلن يبدأ الحوار ، لان كل قيادات حماس في غزة والخارج هم اطراف بالمشكلة ، وهم شاركوا بعمليات القتل ، والانقلاب ، والتخطيط لاغتيال الرئيس . فاذا كانت حماس ترفض ان يكون دحلان بوفد الحوار ، فعلى فتح ان ترفض ان يكون احد من حماس في غزة والخارج بوفد الحوار لانهم شاركوا بالانقلاب والقتل .
وقال موسى : "لقد قبل محمد دحلان أن يكون أداة في يد المشروع الاستعماري، ولذلك فهو غير مؤهل أن يجلس على طاولة الحوار قبل أن يحاكم على جرائمه التي ارتكبها وفق القانون .
اذا طلب موسى بمحاكمة دحلان لانه تجاوز القانون ، فعلينا محاكمة قادة حماس بتهمة :
1- الانقلاب على الشرعية الفلسطينية .
2- قتل 462 فلسطين خلال الانقلاب .
3- قتل 140 فلسطين بعد الانقلاب .
4- اصابة الاف الفلسطينين قبل واثناء وبعد الانقلاب .
5- حكم الشعب الفلسطيني في غزة بالعربدة والارهاب .
6- التخطيط لاغتيال الرئيس ابو مازن .اذا تم محاكمة قادة حماس على هذه التهم ، فانه لن يبقى احد من قيادة حماس ، لان اقل هذه التهمة عقوبته الاعدام .
واتهم العبادسة من يطرح دحلان كشخصية للحوار بأنه يريد اجهاض دعوات الحوار، وقال: "لا شك أن بعض الجهات تريد استعمال بعض الأدوات لدق أسافين في طريق الحوار الوطني وإفساد أجوائه، ولذلك تطل علينا بمثل هذا الحوار مع دحلان لتسميم الأجواء وصنع أزمة جديدة، لأنه لا مصلحة لها في الحوار الوطني"، على حد تعبيره.