ايلول الاسود
14-Jun-2008, 02:42 PM
صوت القدس اون لاين
ربما كان عامل الصدفة ليكشف حقيقة أبناء قادة حماس وقادة حماس الذين يدعون الوطنية ذوراً وبهتاناً ، ربما كان عبد السلام اسماعيل هنية يتجول في امار ة دبي وعجامان ليبحث عن علاج نادر لمرضي القلب أو السرطان والخ من الأمراض التي تفشت في أبناء غزة بفعل الحصار الظالم ... ربما كانت مهمته الرسمية التي خرج من أجلها من قطاع غزة مغلق المعابر هكذا ..
لكن من خلال المتابعة كانت الكارثة ..عبد السلام اسماعيل هنية في امارة عجمان يحمل مهمة سرية لشراء 500 جهاز جوال من أرقي وأحدث الجوالات للعام 2008 ربما لتوزيعها علي فقراء غزة الذين لم ينقص عليهم لا دواء ولا ماء ولا غذاء فقط ينقصهم جوال .. لربما هكذا يفكر قادة حماس ..
لهذا نضع اليكم الحقيقة كل الحقيقة .. حيث توجه عبد السلام اسماعيل هنية الي امارة عجمان بتاريخ 6--6-2008 تحديداً الي محل لبيع أحدث أجهزة الجوال في الامارة اسمه ' جهاد فون' حيث تم الاتفاق مع عبد السلام هنية علي شراء 500 جوال من أغلي أجهزة الجوال للعام 2008 حيث تم الاتفاق علي استلام 50 جوال كل يومين كدفعة حفاظاً علي سرية المهمة وعدم انفضاح أمرها ..حيث استلم عبد السلام هنية الدفعة الأولي بتاريخ 9-6-2008 وعددها 50 جوال حيث تواصلت استلام الدفعات كل يومين 50 جهاز جوال ... وبهذا يعود عبد السلام اسماعيل هنية بعد ايام الي ارض الوطن ليحمل معه علاجاً جديداً لفك الحصار عن شعبنا ...جوال كل أسرة فقيرة.
ليزداد رصيده البنكي علي حساب فقراء ومرضي غزة بأكثر من 100.000 دولار ، علماً بأن جهاز الجوال تم شراءه بأقل من غزة بــ 200 دولار علي الأقل فيكون نسبة ارباح عبد السلام هنية ( 500 جوال * 200دولار ) = 100.000 دولار وبهذا يوفر السيد عبد السلام هنية علي شعبنا أجهزة الجوال والتي قطعت بفعل الحصار الظالم علي شعبنا ...
بوركت جهودكم يا قداة حماس وبوركت جهوة أبنائكم لفك الحصار
أما الدواء والغذاء فلا حجاة لنا به ، وزيادة حساباتكم البنكية هي في النهاية زيادة لكل أبناء شعبنا ..
ربما كان عامل الصدفة ليكشف حقيقة أبناء قادة حماس وقادة حماس الذين يدعون الوطنية ذوراً وبهتاناً ، ربما كان عبد السلام اسماعيل هنية يتجول في امار ة دبي وعجامان ليبحث عن علاج نادر لمرضي القلب أو السرطان والخ من الأمراض التي تفشت في أبناء غزة بفعل الحصار الظالم ... ربما كانت مهمته الرسمية التي خرج من أجلها من قطاع غزة مغلق المعابر هكذا ..
لكن من خلال المتابعة كانت الكارثة ..عبد السلام اسماعيل هنية في امارة عجمان يحمل مهمة سرية لشراء 500 جهاز جوال من أرقي وأحدث الجوالات للعام 2008 ربما لتوزيعها علي فقراء غزة الذين لم ينقص عليهم لا دواء ولا ماء ولا غذاء فقط ينقصهم جوال .. لربما هكذا يفكر قادة حماس ..
لهذا نضع اليكم الحقيقة كل الحقيقة .. حيث توجه عبد السلام اسماعيل هنية الي امارة عجمان بتاريخ 6--6-2008 تحديداً الي محل لبيع أحدث أجهزة الجوال في الامارة اسمه ' جهاد فون' حيث تم الاتفاق مع عبد السلام هنية علي شراء 500 جوال من أغلي أجهزة الجوال للعام 2008 حيث تم الاتفاق علي استلام 50 جوال كل يومين كدفعة حفاظاً علي سرية المهمة وعدم انفضاح أمرها ..حيث استلم عبد السلام هنية الدفعة الأولي بتاريخ 9-6-2008 وعددها 50 جوال حيث تواصلت استلام الدفعات كل يومين 50 جهاز جوال ... وبهذا يعود عبد السلام اسماعيل هنية بعد ايام الي ارض الوطن ليحمل معه علاجاً جديداً لفك الحصار عن شعبنا ...جوال كل أسرة فقيرة.
ليزداد رصيده البنكي علي حساب فقراء ومرضي غزة بأكثر من 100.000 دولار ، علماً بأن جهاز الجوال تم شراءه بأقل من غزة بــ 200 دولار علي الأقل فيكون نسبة ارباح عبد السلام هنية ( 500 جوال * 200دولار ) = 100.000 دولار وبهذا يوفر السيد عبد السلام هنية علي شعبنا أجهزة الجوال والتي قطعت بفعل الحصار الظالم علي شعبنا ...
بوركت جهودكم يا قداة حماس وبوركت جهوة أبنائكم لفك الحصار
أما الدواء والغذاء فلا حجاة لنا به ، وزيادة حساباتكم البنكية هي في النهاية زيادة لكل أبناء شعبنا ..