اميرة غزة
20-Aug-2007, 03:59 PM
عمان – - حذر المسؤول في لجنة الانتخابات الفلسطينية تيسير نصر الله في حديث لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية اليوم الاثنين من أن الانفلات الأمني الذي أفقد حركة (فتح) السيطرة في قطاع غزة يكرر نفسه في الضفة الغربية.
وقال إنه إذا لم يتم عمل شيء في هذا الصدد من أجل نزع أسلحة المليشيات غير الرسمية، فإن جزءا من المنطقة قد يسقط في يد حماس، وبالتالي يتم تقويض أي فرصة لقيام دولة مستقلة في المستقبل المنظور.
كما حذر نصر الله المجتمع الدولي من التعويل على القيادة الضعيفة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، قائلا 'قيادة عباس ليست قوية بما يكفي للوقوف في وجه التيارات المسلحة في الضفة الغربية'.
وتابع أن 'عباس ليس قويا لكسب ثقة الشعب الفلسطيني وللوقوف في وجه الإسرائيليين بفرض أن تنهي إسرائيل الاحتلال وتزيل الأسباب الكامنة وراء وجود التيارات المسلحة'.
ويضيف 'لذلك لدينا هنا الكثير من الفوضى والجريمة والانفلات الأمني، كما كان في غزة قبل استيلاء حركة حماس عليها'، محذرا من أن ما جرى في غزة سيجري في الضفة الغربية إذا لم يطرأ تحسن على الوضع.
وروى نصر الله بعض الأحداث العشوائية الناجمة عن الانفلات الأمني، فذكر أن مسلحا ذهب بسيارة مسروقة إلى سلطة الترخيص وعند رفض المدير منحه رخصة بدأ يطلق النار في الهواء، رغم أن مبنى الترخيص لا يبعد سوى أمتار عن مخفر الشرطة.
وأنحى المسؤول الفلسطيني بلائمة الانفلات الأمني على إسرائيل وإحكام قبضتها على المناطق الفلسطينية ومنها مدينة نابلس، الأمر الذي دفع بالفلسطينيين المقهورين إلى تشكيل مقاومة من تلقاء أنفسهم ضد إسرائيل سرعان ما تحولت إلى عصبة من المجرمين.
وقال إنه إذا لم يتم عمل شيء في هذا الصدد من أجل نزع أسلحة المليشيات غير الرسمية، فإن جزءا من المنطقة قد يسقط في يد حماس، وبالتالي يتم تقويض أي فرصة لقيام دولة مستقلة في المستقبل المنظور.
كما حذر نصر الله المجتمع الدولي من التعويل على القيادة الضعيفة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، قائلا 'قيادة عباس ليست قوية بما يكفي للوقوف في وجه التيارات المسلحة في الضفة الغربية'.
وتابع أن 'عباس ليس قويا لكسب ثقة الشعب الفلسطيني وللوقوف في وجه الإسرائيليين بفرض أن تنهي إسرائيل الاحتلال وتزيل الأسباب الكامنة وراء وجود التيارات المسلحة'.
ويضيف 'لذلك لدينا هنا الكثير من الفوضى والجريمة والانفلات الأمني، كما كان في غزة قبل استيلاء حركة حماس عليها'، محذرا من أن ما جرى في غزة سيجري في الضفة الغربية إذا لم يطرأ تحسن على الوضع.
وروى نصر الله بعض الأحداث العشوائية الناجمة عن الانفلات الأمني، فذكر أن مسلحا ذهب بسيارة مسروقة إلى سلطة الترخيص وعند رفض المدير منحه رخصة بدأ يطلق النار في الهواء، رغم أن مبنى الترخيص لا يبعد سوى أمتار عن مخفر الشرطة.
وأنحى المسؤول الفلسطيني بلائمة الانفلات الأمني على إسرائيل وإحكام قبضتها على المناطق الفلسطينية ومنها مدينة نابلس، الأمر الذي دفع بالفلسطينيين المقهورين إلى تشكيل مقاومة من تلقاء أنفسهم ضد إسرائيل سرعان ما تحولت إلى عصبة من المجرمين.