ناجي ابو لحيه
13-Jun-2008, 05:15 PM
د.نزال:حماس معنية بحوار لمدة عشرين سنة لكسب الوقت فقط
13/6/2008 05:48 Pm
صوت القدس اون لاين- اعتبرت حركة فتح، أن فصل قطاع غزة عن فلسطين بواسطة الانقلاب العسكري الذي نفذته ميليشيات حركة حماس الخارجة عن القانون قبل عام في القطاع قد هتك واحدا من كبائر المحرمات الفلسطينية، مؤكدة أنه ليس أقل فتكا بوحدة الشعب الفلسطيني من النكبة التي ألمت به عام 1948.
واعتبر د. جمال نزال المتحدث باسم حركة فتح للإعلام الخارجي في لقاء مع جمعية الصداقة العربية الألمانية اليوم 'أن تفتيت وحدة الشعب الفلسطيني وجعله في مواجهة مصيرين مختلفين بكل من الضفة والقطاع هو استكمال لمسلسل محو الوجود الفلسطيني من على الخارطة كما بدأته إسرائيل عام 1948'.
وأكد نزال 'أن فكر الحركة الوطنية الفلسطينية الذي سهرت على نشره وحمايته فصائل منظمة التحرير الفلسطينية يستند على أن الفلسطينيين أمة واحدة موحدة تريد شيئا واحدا هو الحرية والاستقلال'، معتبرا 'أن الانقلاب جعل هذا الفكر التحرري الوحدوي الوطني في مواجهة جرثومة فكرية تعنى بتفكيك وحدة الشعب الواحد بمعول ازدرائها لفكرة الوطنية والوطن كإطار جامع للشعوب'.
وقال 'إن الفكر الانعزالي لمنهج الانقلاب هو الذي جعل الفصائل تقاطع حماس منذ الانقلاب حتى الساعة'، مضيفا 'إن شعب فلسطين الموزع على أراضي مضمومة لإسرائيل وأراض تحتلها إسرائيل عسكريا وأراض تسيطر عليها ميليشيات حماس ومناف عربية ودوليه متباعدة يتظلم اليوم للتاريخ بسبب الطعنة الأخيرة التي وجهها الانقلاب لظهره إرضاء النزعة الانفصالية لحماس'.
وقلل نزال من أهمية الظاهر من رغبة حماس في الحوار وقال 'إن حماس معنية بحوار يستمر عشرين سنة بغية كسب الوقت لا غير من دون أن تظهر أي استعداد لتنفيذ إعلان صنعاء الذي تبنته القمة العربية'.
وقال نزال 'إن حركة فتح معنية بأن يتم النظر بآلية كفيلة لتطبيق إعلان صنعاء بسرعة بينما ترفض حماس ذلك الآن وتود العودة لملهاة تفكيك مفردات وثيقة الوفاق الوطني في مربعات غير متقاطعة بالإطار الوطني'، وقال إن فتح لا تشترط أي شيئ للمشاركة في نقاش مخلص باتجاه 'تطبيق وليس تدليك' اتفاق صنعاء
13/6/2008 05:48 Pm
صوت القدس اون لاين- اعتبرت حركة فتح، أن فصل قطاع غزة عن فلسطين بواسطة الانقلاب العسكري الذي نفذته ميليشيات حركة حماس الخارجة عن القانون قبل عام في القطاع قد هتك واحدا من كبائر المحرمات الفلسطينية، مؤكدة أنه ليس أقل فتكا بوحدة الشعب الفلسطيني من النكبة التي ألمت به عام 1948.
واعتبر د. جمال نزال المتحدث باسم حركة فتح للإعلام الخارجي في لقاء مع جمعية الصداقة العربية الألمانية اليوم 'أن تفتيت وحدة الشعب الفلسطيني وجعله في مواجهة مصيرين مختلفين بكل من الضفة والقطاع هو استكمال لمسلسل محو الوجود الفلسطيني من على الخارطة كما بدأته إسرائيل عام 1948'.
وأكد نزال 'أن فكر الحركة الوطنية الفلسطينية الذي سهرت على نشره وحمايته فصائل منظمة التحرير الفلسطينية يستند على أن الفلسطينيين أمة واحدة موحدة تريد شيئا واحدا هو الحرية والاستقلال'، معتبرا 'أن الانقلاب جعل هذا الفكر التحرري الوحدوي الوطني في مواجهة جرثومة فكرية تعنى بتفكيك وحدة الشعب الواحد بمعول ازدرائها لفكرة الوطنية والوطن كإطار جامع للشعوب'.
وقال 'إن الفكر الانعزالي لمنهج الانقلاب هو الذي جعل الفصائل تقاطع حماس منذ الانقلاب حتى الساعة'، مضيفا 'إن شعب فلسطين الموزع على أراضي مضمومة لإسرائيل وأراض تحتلها إسرائيل عسكريا وأراض تسيطر عليها ميليشيات حماس ومناف عربية ودوليه متباعدة يتظلم اليوم للتاريخ بسبب الطعنة الأخيرة التي وجهها الانقلاب لظهره إرضاء النزعة الانفصالية لحماس'.
وقلل نزال من أهمية الظاهر من رغبة حماس في الحوار وقال 'إن حماس معنية بحوار يستمر عشرين سنة بغية كسب الوقت لا غير من دون أن تظهر أي استعداد لتنفيذ إعلان صنعاء الذي تبنته القمة العربية'.
وقال نزال 'إن حركة فتح معنية بأن يتم النظر بآلية كفيلة لتطبيق إعلان صنعاء بسرعة بينما ترفض حماس ذلك الآن وتود العودة لملهاة تفكيك مفردات وثيقة الوفاق الوطني في مربعات غير متقاطعة بالإطار الوطني'، وقال إن فتح لا تشترط أي شيئ للمشاركة في نقاش مخلص باتجاه 'تطبيق وليس تدليك' اتفاق صنعاء