ناجي ابو لحيه
06-Jun-2008, 04:08 PM
حامد جاد
رام الله - غزة - تجاوزت حركتا فتح وحماس خلافاتهما، وباتتا على وشك البدء بحوار داخلي يعد الأول من نوعه بينهما منذ نحو عام.
ولهذه الغاية، شكل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس لجنة من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية لمتابعة تنفيذ قراره حول الحوار الوطني للمصالحة مع حركة حماس.
وقال مكتب الرئيس عباس في رام الله في بيان صحافي إن "اللجنة المذكورة ستجتمع الأسبوع المقبل للاتصال بكافة الأطراف المعنية من أجل مناقشة الآليات التنفيذية لهذا الإعلان ببدء الحوار".
ورحب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية في خطاب مساء أمس بدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحوار، مشددا على ضرورة البدء الفوري بـ"حوار شامل".
وقال هنية "ننظر بإيجابية للروح الجديدة التي ظهرت في الخطاب ونؤكد أن يدينا ممدوة لأشقائنا في الوطن".
وأضاف هنية "ندعو إلى البدء فورا في حوار شامل على قاعدة إعلان صنعاء الذي يمثل المدخل العملي لتنفيذ المبادرة، بهدف العودة بالأوضاع الفلسطينية إلى ما كانت عليه تأكيدا لوحدة الوطن الفلسطيني أرضا وشعبا وسلطة واحدة".
وتأمل الحركتان في أن يمهد الحوار لمصالحة بين الفلسطينيين بعد عام من سيطرة حماس على قطاع غزة، وكانت نقطة الخلاف الأساسية في المبادرة اليمنية تمحورت حول طلب عباس عودة الوضع إلى ما كان عليه في قطاع غزة قبل استيلاء حماس على السلطة، وهو شرط رفضته الحركة.
بيد أن عباس لم يتطرق في خطاب ألقاه ودعا فيه حماس إلى الحوار إلى هذا الشرط، كما تجنب ذكر كلمة "انقلاب" التي كان يصف بها عملية سيطرة حماس على القطاع في حزيران (يونيو) 2007، واكتفى بالإشارة إلى "انقسامات".
وفي أول رد فعل عربي على موقف عباس، حيت سوريه أمس دعوة الرئيس الفلسطيني لحركة حماس إلى الحوار. وأعربت عن استعدادها بصفتها تترأس القمة العربية للمساعدة في إنجاح هذا الحوار.
إلى ذلك، بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في اتصال هاتفي بينهما أمس مبادرة الحوار الفلسطيني الداخلي، إضافة إلى تطورات عملية السلام الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأعلنت واشنطن التي تعتبر حماس حركة إرهابية أنها لا تعارض البدء بحوار مماثل، كما لم تنتقد الحكومة الإسرائيلية دعوة عباس إلى الحوار مع حماس التي تعتبرها كذلك حركة إرهابية.
رام الله - غزة - تجاوزت حركتا فتح وحماس خلافاتهما، وباتتا على وشك البدء بحوار داخلي يعد الأول من نوعه بينهما منذ نحو عام.
ولهذه الغاية، شكل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس لجنة من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية لمتابعة تنفيذ قراره حول الحوار الوطني للمصالحة مع حركة حماس.
وقال مكتب الرئيس عباس في رام الله في بيان صحافي إن "اللجنة المذكورة ستجتمع الأسبوع المقبل للاتصال بكافة الأطراف المعنية من أجل مناقشة الآليات التنفيذية لهذا الإعلان ببدء الحوار".
ورحب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية في خطاب مساء أمس بدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحوار، مشددا على ضرورة البدء الفوري بـ"حوار شامل".
وقال هنية "ننظر بإيجابية للروح الجديدة التي ظهرت في الخطاب ونؤكد أن يدينا ممدوة لأشقائنا في الوطن".
وأضاف هنية "ندعو إلى البدء فورا في حوار شامل على قاعدة إعلان صنعاء الذي يمثل المدخل العملي لتنفيذ المبادرة، بهدف العودة بالأوضاع الفلسطينية إلى ما كانت عليه تأكيدا لوحدة الوطن الفلسطيني أرضا وشعبا وسلطة واحدة".
وتأمل الحركتان في أن يمهد الحوار لمصالحة بين الفلسطينيين بعد عام من سيطرة حماس على قطاع غزة، وكانت نقطة الخلاف الأساسية في المبادرة اليمنية تمحورت حول طلب عباس عودة الوضع إلى ما كان عليه في قطاع غزة قبل استيلاء حماس على السلطة، وهو شرط رفضته الحركة.
بيد أن عباس لم يتطرق في خطاب ألقاه ودعا فيه حماس إلى الحوار إلى هذا الشرط، كما تجنب ذكر كلمة "انقلاب" التي كان يصف بها عملية سيطرة حماس على القطاع في حزيران (يونيو) 2007، واكتفى بالإشارة إلى "انقسامات".
وفي أول رد فعل عربي على موقف عباس، حيت سوريه أمس دعوة الرئيس الفلسطيني لحركة حماس إلى الحوار. وأعربت عن استعدادها بصفتها تترأس القمة العربية للمساعدة في إنجاح هذا الحوار.
إلى ذلك، بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في اتصال هاتفي بينهما أمس مبادرة الحوار الفلسطيني الداخلي، إضافة إلى تطورات عملية السلام الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأعلنت واشنطن التي تعتبر حماس حركة إرهابية أنها لا تعارض البدء بحوار مماثل، كما لم تنتقد الحكومة الإسرائيلية دعوة عباس إلى الحوار مع حماس التي تعتبرها كذلك حركة إرهابية.