rock65
20-Aug-2007, 08:33 AM
عند جهينة الخبر اليقين!!
إذا كانت رغد صدام حسين هي المسؤولة عن كل هذا الذي يجري في العراق من قلاقل ومذابح ومتفجرات وسيارات مفخخة و قاعدة وجيش إسلام وثورة عشرين وجيش المهدي وكل الجيوش والاستخبارات والمخابرات التي تعبر الحدود العراقية المعروفة فإنه على الأميركيين بدل أن يتحاوروا مع الإيرانيين أن يتحاوروا معها وبدل أن يستجدوا الهدوء الذي يريدونه ويسعون إليه من الولي الفقيه والحرس الثوري وفيلق القدس أن يستجدوه منها فهي أقل شروطاً وليست لديها لا مشاريع إقليمية في المنطقة ولا ملف قدرات نووية.
إذا كانت هذه السيدة، التي نُكبت بزوجها وبألف نكبة أخرى قبل احتلال العراق بفترة طويلة، هي المسؤولة عن كل هذه الأزمة التي تحاصر نوري المالكي وحكومته وهي المسؤولة عن الاختراقات المعيبة في أجهزة الشرطة وعن تقاسم نفط البصرة بين الميليشيات المتنفذة وبدون عدادات فإنه على رئيس وزراء العراق الله يُحفْظَهْ أن يأتي إليها ليعقد معها حلف المعتدلين الذي عقده مع الأحزاب الكردية بوساطة أميركية.
إن من حق رغد صدام حسين أن تبكي والدها وإخوتها وأن تبتهل إلى الله يومياً ليزيل هذا النظام ومن جاءوا به فهي سيدة مكلومة الفؤاد ولا يجوز محاسبتها على مشاعرها الإنسانية أما أن يقال أنها المسؤولة عن هذا العنف الذي يضرب العراق بكل هذه الدموية والوحشية فإن هذا غير صحيح.. والصحيح أن هذه الشكوى التي قدمتها الحكومة العراقية ل الإنتربول الدولي هي محاولة لإبعاد الأضواء عن المأزق الحقيقي الذي هو مأزق التدخل الإيراني السافر في الشؤون العراقية.
لاشك أن جزءاً من الفوضى الدامية التي يغرق فيها العراق يشارك فيها بقايا فدائيي صدام حسين وبعض ضباط وجنود حرسه الجمهوري واستخباراته وبعض منتسبي حزبه، وبخاصة الذين دفعتهم تصرفات أحمد الجلبي وبريمر إلى هذا دفعاً، لكن المؤكد أن كل هذا لا علاقة لهذه السيدة به وأن المؤكد أن الذين لجأوا إلى مسرحية الانتربول الدولي لإبعاد الأضواء عن المسؤول الحقيقي يعرفون أن أصابع الاستخبارات الإيرانية غير بعيدة عن الإمساك حتى ببعض خيوط الذين باسم النظام السابق وأجهزته وبقايا ما تبقى من حزبه يزرعون الموت في المدن والقرى العراقية.
ربما أن بعض المراقبين من الداخل العراقي ومن الخارج أيضاً لا يعرفون أن حلف المعتدلين الذي يضم الحزبين الشيعيين، حزب الدعوة والمجلس الأعلى، والحزبين الكرديين، الحزب الديموقراطي وحزب الاتحاد الوطني، قد أُنشىء أساساً بمباركة أميركية ليس ضد جبهة الوفاق ولا الحزب الإسلامي ولا الجبهة العراقية بزعامة إياد علاوي وإنما تحديداً ضد مقتدى الصدر وجيش المهدي وبالتالي ضد إيران والتدخل الإيراني السافر في الشؤون العراقية وهنا فإنه لابد من الربط زمنياً بين قيام هذا الحلف وبين زيارة نوري المالكي الأخيرة الفاشلة جداً إلى طهران.
وهكذا فإنه على الحكومة العراقية بدل إثارة فزاغة رغد صدام حسين وافتعال زوبعة الانتربول الدولي أن تتحلى بالشجاعة التي يستحقها العراق وأهل العراق ومستقبل العراق وأن تَبُقَّ البحصة وتقول علناً وعلى رؤوس الأشهاد أن المسؤول عن كل هذا الذي يجري في هذا البلد هو إيران وحرسها الثوري وفيلق القدس وحلفاء إيران الذين بين استخباراتهم ومخابراتهم وبين الحرس الثوري وفيلق القدس وحدة حال.. وهذه أمور يعرفها الأميركيون تمام المعرفة ولذلك فإنهم مستقتلون على الحوار مع الإيرانيين كل هذه الاستقتال!!.
.. تُسائل عن حصين كل ركبٍ. وعند جهينة الخبر اليقين.
إذا كانت رغد صدام حسين هي المسؤولة عن كل هذا الذي يجري في العراق من قلاقل ومذابح ومتفجرات وسيارات مفخخة و قاعدة وجيش إسلام وثورة عشرين وجيش المهدي وكل الجيوش والاستخبارات والمخابرات التي تعبر الحدود العراقية المعروفة فإنه على الأميركيين بدل أن يتحاوروا مع الإيرانيين أن يتحاوروا معها وبدل أن يستجدوا الهدوء الذي يريدونه ويسعون إليه من الولي الفقيه والحرس الثوري وفيلق القدس أن يستجدوه منها فهي أقل شروطاً وليست لديها لا مشاريع إقليمية في المنطقة ولا ملف قدرات نووية.
إذا كانت هذه السيدة، التي نُكبت بزوجها وبألف نكبة أخرى قبل احتلال العراق بفترة طويلة، هي المسؤولة عن كل هذه الأزمة التي تحاصر نوري المالكي وحكومته وهي المسؤولة عن الاختراقات المعيبة في أجهزة الشرطة وعن تقاسم نفط البصرة بين الميليشيات المتنفذة وبدون عدادات فإنه على رئيس وزراء العراق الله يُحفْظَهْ أن يأتي إليها ليعقد معها حلف المعتدلين الذي عقده مع الأحزاب الكردية بوساطة أميركية.
إن من حق رغد صدام حسين أن تبكي والدها وإخوتها وأن تبتهل إلى الله يومياً ليزيل هذا النظام ومن جاءوا به فهي سيدة مكلومة الفؤاد ولا يجوز محاسبتها على مشاعرها الإنسانية أما أن يقال أنها المسؤولة عن هذا العنف الذي يضرب العراق بكل هذه الدموية والوحشية فإن هذا غير صحيح.. والصحيح أن هذه الشكوى التي قدمتها الحكومة العراقية ل الإنتربول الدولي هي محاولة لإبعاد الأضواء عن المأزق الحقيقي الذي هو مأزق التدخل الإيراني السافر في الشؤون العراقية.
لاشك أن جزءاً من الفوضى الدامية التي يغرق فيها العراق يشارك فيها بقايا فدائيي صدام حسين وبعض ضباط وجنود حرسه الجمهوري واستخباراته وبعض منتسبي حزبه، وبخاصة الذين دفعتهم تصرفات أحمد الجلبي وبريمر إلى هذا دفعاً، لكن المؤكد أن كل هذا لا علاقة لهذه السيدة به وأن المؤكد أن الذين لجأوا إلى مسرحية الانتربول الدولي لإبعاد الأضواء عن المسؤول الحقيقي يعرفون أن أصابع الاستخبارات الإيرانية غير بعيدة عن الإمساك حتى ببعض خيوط الذين باسم النظام السابق وأجهزته وبقايا ما تبقى من حزبه يزرعون الموت في المدن والقرى العراقية.
ربما أن بعض المراقبين من الداخل العراقي ومن الخارج أيضاً لا يعرفون أن حلف المعتدلين الذي يضم الحزبين الشيعيين، حزب الدعوة والمجلس الأعلى، والحزبين الكرديين، الحزب الديموقراطي وحزب الاتحاد الوطني، قد أُنشىء أساساً بمباركة أميركية ليس ضد جبهة الوفاق ولا الحزب الإسلامي ولا الجبهة العراقية بزعامة إياد علاوي وإنما تحديداً ضد مقتدى الصدر وجيش المهدي وبالتالي ضد إيران والتدخل الإيراني السافر في الشؤون العراقية وهنا فإنه لابد من الربط زمنياً بين قيام هذا الحلف وبين زيارة نوري المالكي الأخيرة الفاشلة جداً إلى طهران.
وهكذا فإنه على الحكومة العراقية بدل إثارة فزاغة رغد صدام حسين وافتعال زوبعة الانتربول الدولي أن تتحلى بالشجاعة التي يستحقها العراق وأهل العراق ومستقبل العراق وأن تَبُقَّ البحصة وتقول علناً وعلى رؤوس الأشهاد أن المسؤول عن كل هذا الذي يجري في هذا البلد هو إيران وحرسها الثوري وفيلق القدس وحلفاء إيران الذين بين استخباراتهم ومخابراتهم وبين الحرس الثوري وفيلق القدس وحدة حال.. وهذه أمور يعرفها الأميركيون تمام المعرفة ولذلك فإنهم مستقتلون على الحوار مع الإيرانيين كل هذه الاستقتال!!.
.. تُسائل عن حصين كل ركبٍ. وعند جهينة الخبر اليقين.