أم أنس
20-Aug-2007, 08:15 AM
عبد الرحمن: على قيادة حماس أن تتراجع عن الانقلاب الدموي وأن تعيد السلطة في قطاع غزة للشرعية الوطنية برئاسة الرئيس عباس
قلقيلية 19-8-2007 الإعلام المركزي
أكد مستشار الرئيس لشؤون منظمة التحرير الفلسطينية والناطق الرسمي باسم حركة فتح احمد عبد الرحمن أن على قيادة حماس أن تتراجع عن الانقلاب الدموي، وأن تعيد السلطة على قطاع غزة للشرعية الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس، وأن تحل هذا الميليشيات القاتلة والدموية التي أصدر الرئيس قرارها بحلها.
وقال خلال مهرجان لتكريم خريجي الثانوية العامة في محافظة قلقيلية، إن تلاعب قيادة حماس لن يكون له مكان بعد اليوم في البرنامج الوطني، وعلى حماس أن تعترف بمنظمة التحرير ممثلاً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني وبإعلان الاستقلال الوطني، ولا حوار مع قيادة حماس قبل اعتذارها للشعب الفلسطيني عن جرائمها وجريمتها الانقلابية الأشد خطورة على مستقبلنا الوطني.
ولفت عبد الرحمن إلى أن حماس تتشدق بالمقاومة للتغطية على جريمة انقلابها، فأين هي المقاومة بعد انقلابها الأسود؟ وكم قتلت إسرائيل من مقاومينا في الجهاد والأقصى دون أن نسمع أن صاروخاً من حماس قد أطلق على سديروت، فهل مقاومة حماس اليوم ترتد إلى الداخل لضرب المشروع الوطني والتنكيل بشعبنا؟.
وقال إن مؤامرات كثيرة أحبطها شعبنا بوحدته وبالتفافه حول حركة فتح، وأن هذه المؤامرات الدنيئة لا بد أن تسقط في غزة ولن يكتب لها الاستمرار، لأن استمرارها معناه الوحيد أننا لن نقيم الدولة ولن نحقق الاستقلال الوطني، وأن حكومات إسرائيل على مدى الصراع كله لم تلتزم بأي اتفاق وقعت عليه، ولم تقبل بحل الدولتين ولا بحق اللاجئين في العودة، فيما في سجونها ومعتقلاتها أكثر من (11,000) ألف أسير ومعتقل، هم بمثابة رهائن لإضعاف مقاومة شعبنا للاحتلال والاستيطان وجدار الفصل العنصري.
وأكد الناطق الرسمي باسم فتح أن السلام لا يمكن أن يتحقق في ظل الاستيطان وجدار الفصل العنصري، وعلى إسرائيل أن تعلم أن الأمن لن يتحقق للإسرائيليين إلا بالانسحاب الكامل من أرضنا حتى خط الرابع من حزيران 67 وبإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيراً إلى انه ونتيجة لكل هذا التعنت الإسرائيلي فإن حكومة إسرائيل ترى في انقلاب حماس مصلحة إسرائيلية لإسقاط الدولة الفلسطينية عن جدول الأعمال الدولي، فهذه هي الخيانة العظمى التي ارتكبتها قيادة حماس ضد وحدة وطننا وشعبنا وحلم شعبنا بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واعتبر أن هذا الوضع المدمر في قطاع غزة لا يخدم غير إسرائيل وأهدافها العدوانية والتوسعية، وقال: لهذا دعونا في حركة فتح إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، بديلاً لهذا الانقلاب الدموي، فيما حماس ترفض الديمقراطية التي تعتبرها مجرد سلم ووسيلة للانقلاب على الديمقراطية والتعددية وهي اليوم تحكم غزة بالقمع والرصاص ومحاكم التفتيش.
ودعا عبد الرحمن جماهير شعبنا إلى الالتفاف حول السيد الرئيس محمود عباس وحول حركتنا فتح وحول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وقال إن هدفنا اليوم كما كان بالأمس استعادة أرضنا وقدسنا وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحماية نظامنا السياسي والتعددية والديمقراطية وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخنا الوطني في قطاع غزة.
وأضاف: إن حركتكم الرائدة حركة فتح هي حركة الشعب الفلسطيني، وحركة الاستقلال الوطني والدولة المستقلة، ولهذا كانت دائماً وأبداً عرضة للمؤامرات الداخلية والخارجية والتي تحركها المصالح والاستراتيجيات التي ترى في دولتنا الفلسطينية المستقلة انقلاباً سياسياً واستراتيجياً في الشرق الأوسط، وكما ترون فإن رمزنا وقائدنا ياسر عرفات حاصرته حكومة إسرائيل بقيادة شارون حتى أنتقل إلى الرفيق الأعلى شهيداً من أجل فلسطين والقدس الشريف فهو القائل: "ليس منا وليس فينا من يفرط بذرة تراب من القدس الشريف".
وشدد عبد الرحمن على إن العالم وإسرائيل قبل غيرها إن يعرفوا أن الأهداف والمبادئ التي سقط ياسر عرفات شهيداً من أجلها لن تحيد عنها حركة فتح بقيادة السيد الرئيس محمود عباس، حتى في ظل هذه المؤامرة الدنيئة التي نفذتها قيادة حماس لفصل قطاع عن الضفة الغربية والقدس الشريف، وأن انقلاب حماس ضد الشرعية وضد الوحدة الجغرافية والسياسية هو مصلحة إسرائيلية، قائلاً: انظروا إلى حال قطاع غزة اليوم في ظل حكم ميليشيات حماس، وأنتم أنفسكم تشاهدون هذه الميليشيات تعتدي على الفصائل الوطنية وتحطم الأعراس وتمنع الأناشيد الوطنية وتضرب المبعدين، وتدمر مؤسسات السلطة وتعتبر محتوياتها "غنائم حرب" في وضح النهار وأمام أنظار العالم كله.
وتابع الناطق الرسمي باسم حركة فتح: لقد قال الرئيس أبو مازن وقالت حركة فتح وقالت كل القوى والفصائل أن على حماس أن تتراجع عن الانقلاب الدموي، وأن توقف هذه الممارسات التي لا تختلف في شيء عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، إن لن تكن أكثر وحشية وبشاعة، داعياً المواطنين إلى زيارة الجرحى في مشفى "أبو ريّا" في رام الله للاطلاع على الوحشية التي ارتكبتها الميليشيات ضد أبنائنا،فهم شباب في عمر الزهور اعتقلتهم ميليشيات حماس وأطلقت النار على ركبهم ليبقوا معاقين إلى الأبد، متسائلاً: هل تقبلون العصابات أن تكون قوة أمن تحمي سلطة أمن الوطن المواطن؟.
ووجه شكره على دعوته للمشاركة في هذا الحفل لتكريم الطالبات والطلبة اللذين اجتازوا بنجاح امتحان الثانوية العامة، ويستعدون للالتحاق بالجامعة لمواصلة تحصيلهم العلمي بما يؤهلهم لخدمة الوطن، موجهاً التهنئة الصادقة لبناتنا وأبنائنا ولأسرهم وللأسرة التعليمية على جهودهم الشاقة طوال سنوات الدراسة وفي ظل أقسى الظروف التي يمر بها شعبنا جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، من أجل بناء جيل جديد قادر على مواجهة التحديات والمؤامرات التي تنكرت لحق شعبنا في وطنه وعملت على إنكار وجوده وطمس شخصيته وهويته.
ولفت عبد الرحمن إلى أن شعبنا الفلسطيني تصدى لهذه المؤامرات الاستعمارية الإسرائيلية بثباته في وطنه، وفي المنافي والشتات، إذ حول شعبنا بقيادة الشهيد القائد ياسر عرفات، مخيمات اللجوء إلى معسكرات للفدائيين والمقاتلين اللذين خاضوا أغمار الكفاح المسلح والثورة على مدى عقود، ليبرهنوا للعدو قبل الصديق أن فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني الذي لا وطن له سواه، وبالصمود في أرض الوطن وبالثورة التعليمية الجبارة وبالكفاح المسلح والثورة استعاد شعبنا بقيادة ياسر عرفات زمام المبادرة، وكان الرقم الصعب في معادلة الحرب والسلام في الشرق الأوسط وانتزع الاعتراف العربي والدولي والقرار الوطني المستقل وبقيادته وشجاعته وحكمته وحنكته السياسية أقام ياسر عرفات السلطة الوطنية الفلسطينية على أرض فلسطين ورفع علم فلسطين فوق أرض فلسطينية محررة.
قلقيلية 19-8-2007 الإعلام المركزي
أكد مستشار الرئيس لشؤون منظمة التحرير الفلسطينية والناطق الرسمي باسم حركة فتح احمد عبد الرحمن أن على قيادة حماس أن تتراجع عن الانقلاب الدموي، وأن تعيد السلطة على قطاع غزة للشرعية الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس، وأن تحل هذا الميليشيات القاتلة والدموية التي أصدر الرئيس قرارها بحلها.
وقال خلال مهرجان لتكريم خريجي الثانوية العامة في محافظة قلقيلية، إن تلاعب قيادة حماس لن يكون له مكان بعد اليوم في البرنامج الوطني، وعلى حماس أن تعترف بمنظمة التحرير ممثلاً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني وبإعلان الاستقلال الوطني، ولا حوار مع قيادة حماس قبل اعتذارها للشعب الفلسطيني عن جرائمها وجريمتها الانقلابية الأشد خطورة على مستقبلنا الوطني.
ولفت عبد الرحمن إلى أن حماس تتشدق بالمقاومة للتغطية على جريمة انقلابها، فأين هي المقاومة بعد انقلابها الأسود؟ وكم قتلت إسرائيل من مقاومينا في الجهاد والأقصى دون أن نسمع أن صاروخاً من حماس قد أطلق على سديروت، فهل مقاومة حماس اليوم ترتد إلى الداخل لضرب المشروع الوطني والتنكيل بشعبنا؟.
وقال إن مؤامرات كثيرة أحبطها شعبنا بوحدته وبالتفافه حول حركة فتح، وأن هذه المؤامرات الدنيئة لا بد أن تسقط في غزة ولن يكتب لها الاستمرار، لأن استمرارها معناه الوحيد أننا لن نقيم الدولة ولن نحقق الاستقلال الوطني، وأن حكومات إسرائيل على مدى الصراع كله لم تلتزم بأي اتفاق وقعت عليه، ولم تقبل بحل الدولتين ولا بحق اللاجئين في العودة، فيما في سجونها ومعتقلاتها أكثر من (11,000) ألف أسير ومعتقل، هم بمثابة رهائن لإضعاف مقاومة شعبنا للاحتلال والاستيطان وجدار الفصل العنصري.
وأكد الناطق الرسمي باسم فتح أن السلام لا يمكن أن يتحقق في ظل الاستيطان وجدار الفصل العنصري، وعلى إسرائيل أن تعلم أن الأمن لن يتحقق للإسرائيليين إلا بالانسحاب الكامل من أرضنا حتى خط الرابع من حزيران 67 وبإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيراً إلى انه ونتيجة لكل هذا التعنت الإسرائيلي فإن حكومة إسرائيل ترى في انقلاب حماس مصلحة إسرائيلية لإسقاط الدولة الفلسطينية عن جدول الأعمال الدولي، فهذه هي الخيانة العظمى التي ارتكبتها قيادة حماس ضد وحدة وطننا وشعبنا وحلم شعبنا بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واعتبر أن هذا الوضع المدمر في قطاع غزة لا يخدم غير إسرائيل وأهدافها العدوانية والتوسعية، وقال: لهذا دعونا في حركة فتح إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، بديلاً لهذا الانقلاب الدموي، فيما حماس ترفض الديمقراطية التي تعتبرها مجرد سلم ووسيلة للانقلاب على الديمقراطية والتعددية وهي اليوم تحكم غزة بالقمع والرصاص ومحاكم التفتيش.
ودعا عبد الرحمن جماهير شعبنا إلى الالتفاف حول السيد الرئيس محمود عباس وحول حركتنا فتح وحول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وقال إن هدفنا اليوم كما كان بالأمس استعادة أرضنا وقدسنا وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحماية نظامنا السياسي والتعددية والديمقراطية وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخنا الوطني في قطاع غزة.
وأضاف: إن حركتكم الرائدة حركة فتح هي حركة الشعب الفلسطيني، وحركة الاستقلال الوطني والدولة المستقلة، ولهذا كانت دائماً وأبداً عرضة للمؤامرات الداخلية والخارجية والتي تحركها المصالح والاستراتيجيات التي ترى في دولتنا الفلسطينية المستقلة انقلاباً سياسياً واستراتيجياً في الشرق الأوسط، وكما ترون فإن رمزنا وقائدنا ياسر عرفات حاصرته حكومة إسرائيل بقيادة شارون حتى أنتقل إلى الرفيق الأعلى شهيداً من أجل فلسطين والقدس الشريف فهو القائل: "ليس منا وليس فينا من يفرط بذرة تراب من القدس الشريف".
وشدد عبد الرحمن على إن العالم وإسرائيل قبل غيرها إن يعرفوا أن الأهداف والمبادئ التي سقط ياسر عرفات شهيداً من أجلها لن تحيد عنها حركة فتح بقيادة السيد الرئيس محمود عباس، حتى في ظل هذه المؤامرة الدنيئة التي نفذتها قيادة حماس لفصل قطاع عن الضفة الغربية والقدس الشريف، وأن انقلاب حماس ضد الشرعية وضد الوحدة الجغرافية والسياسية هو مصلحة إسرائيلية، قائلاً: انظروا إلى حال قطاع غزة اليوم في ظل حكم ميليشيات حماس، وأنتم أنفسكم تشاهدون هذه الميليشيات تعتدي على الفصائل الوطنية وتحطم الأعراس وتمنع الأناشيد الوطنية وتضرب المبعدين، وتدمر مؤسسات السلطة وتعتبر محتوياتها "غنائم حرب" في وضح النهار وأمام أنظار العالم كله.
وتابع الناطق الرسمي باسم حركة فتح: لقد قال الرئيس أبو مازن وقالت حركة فتح وقالت كل القوى والفصائل أن على حماس أن تتراجع عن الانقلاب الدموي، وأن توقف هذه الممارسات التي لا تختلف في شيء عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، إن لن تكن أكثر وحشية وبشاعة، داعياً المواطنين إلى زيارة الجرحى في مشفى "أبو ريّا" في رام الله للاطلاع على الوحشية التي ارتكبتها الميليشيات ضد أبنائنا،فهم شباب في عمر الزهور اعتقلتهم ميليشيات حماس وأطلقت النار على ركبهم ليبقوا معاقين إلى الأبد، متسائلاً: هل تقبلون العصابات أن تكون قوة أمن تحمي سلطة أمن الوطن المواطن؟.
ووجه شكره على دعوته للمشاركة في هذا الحفل لتكريم الطالبات والطلبة اللذين اجتازوا بنجاح امتحان الثانوية العامة، ويستعدون للالتحاق بالجامعة لمواصلة تحصيلهم العلمي بما يؤهلهم لخدمة الوطن، موجهاً التهنئة الصادقة لبناتنا وأبنائنا ولأسرهم وللأسرة التعليمية على جهودهم الشاقة طوال سنوات الدراسة وفي ظل أقسى الظروف التي يمر بها شعبنا جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، من أجل بناء جيل جديد قادر على مواجهة التحديات والمؤامرات التي تنكرت لحق شعبنا في وطنه وعملت على إنكار وجوده وطمس شخصيته وهويته.
ولفت عبد الرحمن إلى أن شعبنا الفلسطيني تصدى لهذه المؤامرات الاستعمارية الإسرائيلية بثباته في وطنه، وفي المنافي والشتات، إذ حول شعبنا بقيادة الشهيد القائد ياسر عرفات، مخيمات اللجوء إلى معسكرات للفدائيين والمقاتلين اللذين خاضوا أغمار الكفاح المسلح والثورة على مدى عقود، ليبرهنوا للعدو قبل الصديق أن فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني الذي لا وطن له سواه، وبالصمود في أرض الوطن وبالثورة التعليمية الجبارة وبالكفاح المسلح والثورة استعاد شعبنا بقيادة ياسر عرفات زمام المبادرة، وكان الرقم الصعب في معادلة الحرب والسلام في الشرق الأوسط وانتزع الاعتراف العربي والدولي والقرار الوطني المستقل وبقيادته وشجاعته وحكمته وحنكته السياسية أقام ياسر عرفات السلطة الوطنية الفلسطينية على أرض فلسطين ورفع علم فلسطين فوق أرض فلسطينية محررة.