FATHAWE 1965
19-Aug-2007, 01:57 PM
عبد ربه:لا مفاوضات سرية مع إسرائيل ولا بحث جدي للقضايا في اللقاءات العلنية
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/538904218.jpg
رام الله – فلسطين برس - أكد ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أنه "لا توجد مفاوضات لا سرية ولا علنية" بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، مشدداً على ان "اللقاءات العلنية التي جرت لـم تتطرق بشكل جاد وفعال لقضايا الوضع النهائي ولا لأي قضايا تتعلق بالتحضير للـمؤتمر الدولي القادم" وقال "العقبة ما زالت اسرائيلية وهي إصرار إسرائيل على ان لا تبدأ مفاوضات جادة .
وقال عبد ربه في تصريحات لصحيفة "الأيام" المحلية الصادرة اليوم "لا يوجد بحث ولا توجد لقاءات ولا حوار ولا توجد مفاوضات ، وأضاف "الإسرائيليون يريدون مؤتمراً شكلياً يقتصر فقط على إصدار اعلان مبادئ شكلي يتحدث من جديد وبطريقة شكلية عن قضايا الوضع النهائي دون الغوص فيها ولا الغوص في عمقها".
وشدد على أن "الـمطلوب هو ان تبدأ مفاوضات جدية فلسطينية - إسرائيلية تحضر للـمؤتمر الدولي، وأن لا يُعقد الـمؤتمر الدولي الا اذا توصلنا الى اتفاق اطار تفصيلي يحدد الاسس التفصيلية الواضحة لحل كل قضية من قضايا الوضع النهائي، وهي القدس والاستيطان والحدود واللاجئين".
وقال عبد ربه "بدون ذلك فان هذا الـمؤتمر سيكون ملهاة جديدة وسيفقد الثقة، اذا كانت هناك ثقة باقية، في جدوى العملية السياسية من أقصاها الى أقصاها، وسيقدم خدمة لكل الاتجاهات الـمتطرفة الفلسطينية والعربية، بالاضافة الى الخدمات السابقة التي قدمتها اسرائيل والسياسة الاميركية لصالح القوى الـمتطرفة في الـمنطقة، ستكون هذه خدمة اضافية جديدة".
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/538904218.jpg
رام الله – فلسطين برس - أكد ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أنه "لا توجد مفاوضات لا سرية ولا علنية" بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، مشدداً على ان "اللقاءات العلنية التي جرت لـم تتطرق بشكل جاد وفعال لقضايا الوضع النهائي ولا لأي قضايا تتعلق بالتحضير للـمؤتمر الدولي القادم" وقال "العقبة ما زالت اسرائيلية وهي إصرار إسرائيل على ان لا تبدأ مفاوضات جادة .
وقال عبد ربه في تصريحات لصحيفة "الأيام" المحلية الصادرة اليوم "لا يوجد بحث ولا توجد لقاءات ولا حوار ولا توجد مفاوضات ، وأضاف "الإسرائيليون يريدون مؤتمراً شكلياً يقتصر فقط على إصدار اعلان مبادئ شكلي يتحدث من جديد وبطريقة شكلية عن قضايا الوضع النهائي دون الغوص فيها ولا الغوص في عمقها".
وشدد على أن "الـمطلوب هو ان تبدأ مفاوضات جدية فلسطينية - إسرائيلية تحضر للـمؤتمر الدولي، وأن لا يُعقد الـمؤتمر الدولي الا اذا توصلنا الى اتفاق اطار تفصيلي يحدد الاسس التفصيلية الواضحة لحل كل قضية من قضايا الوضع النهائي، وهي القدس والاستيطان والحدود واللاجئين".
وقال عبد ربه "بدون ذلك فان هذا الـمؤتمر سيكون ملهاة جديدة وسيفقد الثقة، اذا كانت هناك ثقة باقية، في جدوى العملية السياسية من أقصاها الى أقصاها، وسيقدم خدمة لكل الاتجاهات الـمتطرفة الفلسطينية والعربية، بالاضافة الى الخدمات السابقة التي قدمتها اسرائيل والسياسة الاميركية لصالح القوى الـمتطرفة في الـمنطقة، ستكون هذه خدمة اضافية جديدة".