FATHAWE 1965
18-Aug-2007, 10:53 PM
حماد: القيادة مهتمة بمضمون الاجتماع الدولي وتريد جدول زمني محدد لتنفيذ الاتفاقيات
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/632781636.jpg
نمر حماد المستشار السياسى للرئيس عباس
رام الله-فلسطين برس- أكد مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون السياسية نمر حماد على اهتمام القيادة بمضمون الاجتماع الدولي الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش في الخريف القادم.
وقال حماد في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية اليوم" نريد أوسع مشاركة ممكنة، لكن ليست الأولوية لعدد الدول المشاركة، وإنما لمضمون ما سيخرج عن هذا الاجتماع، وأن يكون أي قرار يتخذ مرتبط ببرنامج زمني، لمعرفة متى يمكن أنجاز الأهداف المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي، وتاريخ أقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وحذر حماد، من أخطار كبيرة ستواجه الجميع، إذا لم يخرج الاجتماع بنتائج ايجابية، لان عامل الزمن ليس محايداً.
وشدد على حرص القيادة الفلسطينية والرئيس عباس، على إنجاح الاجتماع الدولي، معرباً عن أمله بأن يتطور ليكون مؤتمر دولي يبحث في القضايا الجوهرية، والتي تعني الانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، وقضية القدس واللاجئين والحدود.
وأوضح حماد، أن هناك جهود عربية تبذل في هذا الإطار، مبيناً أن الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب ، بحث موضوع الاجتماع الدولي، وسيكون هناك اجتماع قادم للوزراء العرب في الرابع من أيلول القادم،لمتابعة بحثه.
وأشار إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية، وبصفتها رئيسة اللجنة المنبثقة عن مؤتمر القمة العربي بشان التعريف بمبادرة السلام العربية، للتحضير لهذا الاجتماع الدولي، مشيداً بالمبادرات التي قامت وتقوم بها المملكة، في ظل وجود الأزمات، سواء على المستوى الفلسطيني أو العربي.
وأعرب حماد عن اعتقاده بأن الدور النشط الذي تقوم به المملكة السعودية، للإعداد للاجتماع الدولي، هو بمثابة استكمال لدورها الريادي.
وعبر عن أمله، بأن يتوجه القادة العرب إلى الاجتماع، متفقين موحدين وفق رؤية مشتركة، وقال:" أن الموقف العربي الموحد العاقل والموضوعي، هو فقط الذي يستطيع تحقيق نتائج ايجابية، رغم كل الأوضاع الصعبة التي نعيشها، خاصة في فلسطين بعد الانقلاب الدموي الذي قامت به حركة حماس.
وبخصوص ما يجري في السلك الدبلوماسي الفلسطيني، أكد مستشار الرئيس، أن هذه التنقلات أمر طبيعي، وهي على نطاق محدود، نافياً الإشاعات التي تشير إلى أن هدف هذه التنقلات، هو إنهاء خدمات أعداداً كبيرة من أعضاء السلك الدبلوماسي.
وقال حماد: أساس هذه العملية، هو أنصاف العاملين في السلك الدبلوماسي في مكاتب منظمة التحرير ، مؤكداً انه سينطبق عليهم نظام واحد، بعد أن كان هناك نظامين في السابق، نظام للعاملين في مكاتب منظمة التحرير، ونظام لوزارة الشؤون الخارجية ووزارة المالية.
وأشار، إلى أن أعداد من أعضاء السلك الدبلوماسي سيترك لهم الخيار، في العودة للعمل في وزارة الخارجية في الوطن، أو البقاء في مكاتب منظمة التحرير، أو من انتهت مدة خدماته سيخير بين مكافأة نهاية الخدمة أو التقاعد".
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/632781636.jpg
نمر حماد المستشار السياسى للرئيس عباس
رام الله-فلسطين برس- أكد مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون السياسية نمر حماد على اهتمام القيادة بمضمون الاجتماع الدولي الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش في الخريف القادم.
وقال حماد في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية اليوم" نريد أوسع مشاركة ممكنة، لكن ليست الأولوية لعدد الدول المشاركة، وإنما لمضمون ما سيخرج عن هذا الاجتماع، وأن يكون أي قرار يتخذ مرتبط ببرنامج زمني، لمعرفة متى يمكن أنجاز الأهداف المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي، وتاريخ أقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وحذر حماد، من أخطار كبيرة ستواجه الجميع، إذا لم يخرج الاجتماع بنتائج ايجابية، لان عامل الزمن ليس محايداً.
وشدد على حرص القيادة الفلسطينية والرئيس عباس، على إنجاح الاجتماع الدولي، معرباً عن أمله بأن يتطور ليكون مؤتمر دولي يبحث في القضايا الجوهرية، والتي تعني الانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، وقضية القدس واللاجئين والحدود.
وأوضح حماد، أن هناك جهود عربية تبذل في هذا الإطار، مبيناً أن الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب ، بحث موضوع الاجتماع الدولي، وسيكون هناك اجتماع قادم للوزراء العرب في الرابع من أيلول القادم،لمتابعة بحثه.
وأشار إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية، وبصفتها رئيسة اللجنة المنبثقة عن مؤتمر القمة العربي بشان التعريف بمبادرة السلام العربية، للتحضير لهذا الاجتماع الدولي، مشيداً بالمبادرات التي قامت وتقوم بها المملكة، في ظل وجود الأزمات، سواء على المستوى الفلسطيني أو العربي.
وأعرب حماد عن اعتقاده بأن الدور النشط الذي تقوم به المملكة السعودية، للإعداد للاجتماع الدولي، هو بمثابة استكمال لدورها الريادي.
وعبر عن أمله، بأن يتوجه القادة العرب إلى الاجتماع، متفقين موحدين وفق رؤية مشتركة، وقال:" أن الموقف العربي الموحد العاقل والموضوعي، هو فقط الذي يستطيع تحقيق نتائج ايجابية، رغم كل الأوضاع الصعبة التي نعيشها، خاصة في فلسطين بعد الانقلاب الدموي الذي قامت به حركة حماس.
وبخصوص ما يجري في السلك الدبلوماسي الفلسطيني، أكد مستشار الرئيس، أن هذه التنقلات أمر طبيعي، وهي على نطاق محدود، نافياً الإشاعات التي تشير إلى أن هدف هذه التنقلات، هو إنهاء خدمات أعداداً كبيرة من أعضاء السلك الدبلوماسي.
وقال حماد: أساس هذه العملية، هو أنصاف العاملين في السلك الدبلوماسي في مكاتب منظمة التحرير ، مؤكداً انه سينطبق عليهم نظام واحد، بعد أن كان هناك نظامين في السابق، نظام للعاملين في مكاتب منظمة التحرير، ونظام لوزارة الشؤون الخارجية ووزارة المالية.
وأشار، إلى أن أعداد من أعضاء السلك الدبلوماسي سيترك لهم الخيار، في العودة للعمل في وزارة الخارجية في الوطن، أو البقاء في مكاتب منظمة التحرير، أو من انتهت مدة خدماته سيخير بين مكافأة نهاية الخدمة أو التقاعد".