التمس
13-Jan-2008, 09:43 PM
اعترافات العميل وليد حمدية مسؤول جهاز الدعوة سابقا في حركة 'حماس' عندوره في اغتيال ثلاثة من قادة الجناح العسكري ل حركةحماس واثنان من كوادر الجناح العسكري للحركة وكانوا جميعهم مطاردين منقبل المخابرات الإسرائيلية وهم قائد للجناح العسكري لحركة 'حماس' ياسرالنمروطي عام 1992 ثم دوره في اغتيال قائد الجناح العسكري ل حركة حماس فيغزة عماد عقل في عام 1993ومروان الزايغ مؤسس الجناح العسكري وياسرالحسنات ومحمد قنديل ووفق اعترافات العميل وليد حمدية لدى جهاز المخابراتالعامة الفلسطينية والتي نظرت فيها محكمة أمن الدولة في السلطةالفلسطينية وأصدرت حكما بالإعدام على العميل فقد كان مسؤولا بارزا فيجهاز الدعوة لحركة 'حماس' وكان من مبعدي 'حماس' إلى مرج الزهور عام 1992.واستطعت ومن خلال بحثي عن هذا الموضوع الوصول اعترافات العميل وليد حمدية(41عاما) والتي قال فيها: 'لقد بدأت نشاطي في حركة 'حماس' قبل الإعلان عنتأسيسها مع بداية الانتفاضة الأولى في كانون الثاني 1987، فقد بدأتنشاطاتي في العام 1981 بإطار المجمع الإسلامي بغزة، بتنظيم شباب متحمسللمجمع الإسلامي (مركز حركة الأخوان المسلمين بغزة) ومنذ العام 1984 بدأتنشاطاتي تتسع بإطار الدعوة. وفي العام 1986 حدثت خلافات حيث تبادلت هذهالقوى السياسية عمليات الضرب والاعتداءات مع نشطاء الفصائل وساهمت شخصيابالاعتداء بالضرب على قيادي حركة 'فتح' في غزة أسعد الصفطاوي. وفي 6تشرين أول 1987 قامت المخابرات الإسرائيلية بمداهمة منزلي وجاء ضابطإسرائيلي وفتش المنزل ثم أمر باعتقالي حيث بدأ التحقيق معي عند الساعةالثالثة صباحا، وداخل سجن غزة المركزي كان مجرد بداية لجولات التحقيقوأول جولتين كانت عبارة عن تحقيق عادي بدون عنف، وكان لدي انطباع مسبقبأن المخابرات عالم مخيف فكنت محبطا وخائفا من وسائل تعذيب المخابراتالإسرائيلية ففكرت بأن أعرض خدماتي على المخابرات الإسرائيلية حتى أتخلصمما هو قادم من تعذيب واعتقال،وفعلا عرضت الامر على المحقق ومجرد انتقدمت بهذا العرض أخذني الى المسؤول عن التحقيق في السجن وقاموا بالاتصالبضابط المخابرات الإسرائيلي 'ميني' المسؤول عن منطقة الشجاعية بغزة حيثاسكن هنالك وجاء الضابط 'ميني' وجلست معه حيث أعطاني رقم هاتفه وبعد ذلكبفترة تم الإفراج عني في 13/10/1987'. وأوضح وليد حمدية في اعترافاته:'وتحددت المقابلة الأولى مع ضابط المخابرات الإسرائيلي 'ميني' بعدأسبوعين بأن أقف أمام سجن 'ابو كبير' في تل أبيب، وفي الموعد المحدد جاءالضابط الإسرائيلي ومعه سيارة فنزل منها ومشى ومشيت وراءه حتى توقف ودخلعمارة في تل أبيب فدخلت خلفه حتى وصل الى شقة في الطابق الثاني، فدخلتالشقة معه فوجدت هناك ضابط مخابرات إسرائيلي آخر اسمه 'ابو حبيب' وأخذيسألني عن الحركة الإسلامية وقياداتها فأعطيته صورة كاملة عن الحركةوذكرت له أسماء قيادات الحركة مثل الشيخ احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسيوخليل القوقا، وسألني عن تفاصيل كثيرة في الحركة وواصلت نشاطاتي بتزويدضابط المخابرات الإسرائيلي معلومات عن نشاطات الحركة الإسلامية حتى أعلنعن تأسيس حركة حماس في كانون الثاني 1987 بعد اندلاع الانتفاضة الأولىوشاركت شخصيا بفعاليات الانتفاضة فاعتقلت في آب 1988 لمدة ستة شهور بسبباعترافات لعناصر من حماس عن نشاطاتي وكان لابد من اعتقالي للتغطية'.وأضاف حمدية في اعترافاته: 'وحدد لي ضابط المخابرات 'ميني' موعدا في تلأبيب بعد ذلك ضمن إجراءات أمنية خاصة ولكن هذه ولكن هذه المرة في فندقودخلت الى جناح في الفندق ووجدت ضابط المخابرات الإسرائيلي 'أبو صقر' وهومسؤول كبير، وجرى حديث طويل ثم أعطاني الضابط الإسرائيلي مبلغ 150 شيكلوطلب مني ان يكون اسمي الحركي 'ابو جعفر'. وقال: 'وفي ايار 1989 فوجئتباعتقالي من البيت وحاولت ان أكلم الضابط 'ميني' فقال لي: ان كل شيءانكشف. حيث اعتقلت إسرائيل عدد كبير من حماس، بعد يومين من اعتقالي في'أنصار 2' استدعيت للتحقيق فوجدت 'ميني' فقال لي: كل الجهاز العسكريلحماس قد انكشف. مكثت في السجن أربعة أشهر، وواصلت تزويد الضابط بمعلوماتمن داخل السجن عن المعتقلين من حماس والجهاد الإسلامي. وبعد الإفراج عنيبفترة وجيزة اتصل بي الضابط 'ميني' وحدد لي موعدا هذه المرة على الشارعالرئيسي في منطقة الشجاعية، وجاءني في الموعد بسيارة من نوع بيجو 404(وهي السيارة الأكثر شيوعا في غزة قبل إقامة السلطة الفلسطينية) وكان فيالسيارة أشخاص متنكرين بلباس عربي ووضعوا سجادة للصلاة على تابلوهالسيارة وزينوا السيارة بآيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة وسبح معلقةوأسفل أرجلهم بنادق عوزي إسرائيلية وجلست في الكرسي الخلفي حيث كان يجلسالضابط 'ميني' وكان يلبس باروكة على رأسه وبشنب مزيف، وكانت عملية تنكركاملة وكأن الموجودين في السيارة من الحركة الإسلامية. وسارت بنا الىمستوطنة قريبة من قطاع غزة حيث تم اللقاء هناك'. وقال وليد حمدية: 'بدأتتوجيهات ضابط المخابرات الإسرائيلية لي بأن أتقرب من قيادات حماس حتى أصلالى مواقع قيادية في الحركة وقال لي الضابط الاسرائيلي 'ابو صقر': لماذالم تصل الى موقع قيادي حتى الان فالجبهة الشعبية يصل العضو فيها خلال ستةأشهر وبدأت عملية توجيه ودفع كي أصل الى موقع قيادي،وتدرجت في مسؤولياتفي جهاز الدعوة لحركة 'حماس' حتى أصبحت مسؤولا عن جهاز الدعوة في منطقةالشجاعية بغزة بعد ان اعتقلت إسرائيل المسؤول السابق لإفساح المجال لي.وفي عام 1991 اقترحت على الكابتن 'ميني' ان يقوم باعتقالي وكان هدفيالأساسي التغطية على علاقتي بالمخابرات الإسرائيلية وفعلا اعتقلت خمسةأشهر، وسلمت المخابرات الإسرائيلية كافة أسماء جهاز الدعوة والذين كنتأنظم لهم استعراضات بالزي العسكري الخاص بحماس وبعد ذلك بدات عمليةمتابعة المطاردين من حركة حماس من طرفي وابلاغ المخابرات الإسرائيلية بأيمعلومات احصل عليها فزودتني المخابرات الإسرائيلية بقنبلة 'مفخخة' وعلبةديناميت كي أسلمها الى المطارد محمد قنديل وتابعت رصد محمد قنديل حتىوصلت المخابرات الإسرائيلية إليه مع اثنان من المطاردين من 'حماس'واستشهد الثلاثة محمد قنديل وياسر الحسنات ومروان الزايغ من الجناحالعسكري لحركة 'حماس'. وحول استشهاد ياسر النمروطي قائد الجناح العسكريلحماس في غزة قال حمدية: 'فقد تابعت ياسر النمروطي لأنه حضر الى منزليوكان مطاردا وأعطاني الشهيد النمروطي مبلغ خمسة آلاف دولار لشراء أسلحةوادوات للعمل في المنطقة فأبلغت الضابط الإسرائيلي اولا بأول على الهاتف،فزودني الضابط الإسرائيلي ببندقية وقنابل 'مفخخة' أيضا، وفعلا تم تزويدهبها، وكنت قد زودت مساعده محمد ابو الخير ببندقية 'كارلو' عن طريقالمخابرات الإسرائيلية، وبعد خروج ياسر النمروطي من عندي واستلامهالأسلحة، قامت المخابرات الإسرائيلية بمتابعته حتى وصلت اليه في مكانبعيد عني واستشهد في 17 تموز 1992 بعد مواجهة مع الجيش الإسرائيلي.وتسلمت مبالغ كبيرة من المخابرات الإسرائيلية لقاء هذه المعلومات، ولكنهمقرروا اعتقالي بعد أربعة أيام من اغتيال ياسر النمروطي لابعاد الشبهة عنيلمدة 40 يوما وبعد خروجي من السجن قال لي الضابط 'أبو امجد'، لقد ضيعتفرصة فأنت الان مسؤول منطقة الشجاعية بحركة حماس' ونريد دعمك للوصول الىهدفنا في مركز قيادي للحركة. فأبلغت الضابط بأن عز الدين الشيخ خليل تسلممسؤول الدعوة خلال اعتقالي، فقام الضابط الإسرائيلي باعتقاله حتى أعودلمركزي. ثم جرى اعتقالي مجددا بإطار عملية المبعدين الى مرج الزهور وقاللي الضابط: 'هذا الإبعاد لفترة مؤقتة' وأعطاني خمس دنانير وعليها رقمهاتف. وبعد عودتي من مرج الزهور ضمن مجموعات المبعدين من حماس. وقالحمدية: 'ان دوري في اغتيال الشهيد عماد عقل قائد الجناح العسكري ل حركةحماس في غزة بعد عملية اغتيال ياسر النمروطي فقد عرفت ان عماد عقل كانيتردد على منزل نضال فرحات فأبلغت ضابط المخابرات الإسرائيلي فأخذني الىلقاء سري في مستوطنة 'غوش قطيف' في غزة وقال لي الضابط الإسرائيلي: 'انرئيس الحكومة الإسرائيلية حتى أصغر إنسان في إسرائيل يريد رأس عماد عقل'،وكان لقاءا مع عدد من ضباط المخابرات الإسرائيلية فعرضوا على مكافأة نصفمليون دولار مقابل رأس عماد عقل، فأبلغتهم سلفا بمكانه في منطقة الشجاعيةفي بيت 'فرحات'، فطلبوا مني شراء بنطلونين نفس اللون تماما وفعلا قمتبشرائهما فأخذوا واحدا منهم ووضعوا في الثاني جهازا لاسلكيا صغير جدا،وطلبوا مني ان أرتديه عندما أذهب الى منزل فرحات حيث يوجد عماد عقل، بحيثيكون الكلام الذي يدور وانا هنالك مسموع لدى المخابرات الإسرائيلية.فدخلت منزل عائلة 'فرحات' وجهاز اللاسلكي في سروالي مفتوح، فأقمنا صلاةالمغرب وكان عماد صائم وتناولنا الإفطار على سطح المنزل وفجأة حاصر الجيشالإسرائيلي المنزل من كل الجهات، وأطلق الشهيد عماد الرصاص فأصيب بقذيفةإسرائيلية واستشهد وبقي الحصار لمدة ساعتين تقريبا وطلب الجيش من كل سكانالمنزل الخروج، وخرجت معهم الى الشارع فشهر الجنود أسلحتهم علي وقالضابط: نريد هذا. وأخذوني بعيدا عن منزل فرحات فسألني ضابط المخابرات:ماذا حصل؟ قلت له: استشهد عماد عقل. فأحضر سيارة عادية وركبنا بها وفيالسيارة طلب مني خلع السروال ففعلت وناولني السروال الآخر وذلك ليستعيدجهاز الإرسال. وبعد ذلك قابلت الضابط الإسرائيلي وحصلت على مكافأة اغتيالعماد عقل بما يعادل خمسة آلاف دولار وكان استشهاد عماد عقل في 24 نوفمبر1993'. وواصل حمدية في اعترافاته: 'في شهر شباط 1994 حصل لقاء مهم معضباط المخابرات الإسرائيلية حيث لاحظت في لهجة الضابط الإسرائيلي التهديدحيث قال لي بأنني سلمت خمسة من قادة وكوادر الجناح العسكري ل حركة حماسوالذين اغتالتهم إسرائيل وهم: ياسر النمروطي عماد عقل محمد قنديل ياسرالحسنات مروان الزايغ (مؤسس الجناح العسكري ل حركة حماس في غزة). أيثلاثة قادة من الجناح العسكري للحركة. وكانت لهجة التهديد بسبب مكوثيفترة بدون تزويدهم بمعلومات جديدة. وبعد إقامة السلطة الفلسطينية تقابلتمع ضابط المخابرات الإسرائيلي في معبر 'بيت حانون' فطلب مني آنذاك ان لاأتصل هاتفيا من منزلي خوفا من مراقبة السلطة الفلسطينية للهاتف وبدأتالمخابرات الإسرائيلية تزودني بالأسلحة لبيعها الى المطارد الشهيد كمالكحيل وعوض سلمي. ثم بدأت مطالب المخابرات الإسرائيلية بأن أصل الى يحيىعياش وان اتصل به، وحتى ايار 1995 والمخابرات الإسرائيلية تلح علي بأنأجلس مع يحيى عياش وسعيت لذلك ولكنني فشلت في ان اصل الى عياش رغم انالمخابرات الإسرائيلية زودتني بأسلحة كثيرة لإيصالها الى عياش عن طريقالشهيد عوض السلمي كطعم حتى أصل إليه حتى اعتقلت من قبل المخابراتالفلسطينية في غزة'.يتبع ...