ramy_125_1
17-Aug-2007, 09:48 AM
عزام الاحمد لن تبقى غزة رهينة الانقلابيين
قال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني ، ان الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني منح حركة حماس الفرصة الكاملة للدخول في اللعبة الديمقراطية ومعترك الحياة السياسية الفلسطينية لكنها ردت على ذلك بإنقلابها على الشرعية.
وأوضح الأحمد في تصريحات صحفية أمس ، "أن حماس حظيت بكل الوقت والفرص وعلى الرغم من ذلك لم تتقدم بشكل جدي نحو الديمقراطية فكراً وممارسة بل بقيت متمترسة في اطار فكرها المنغلق الانقلابي والحزبية الضيقة التي لا تؤمن بالاخر ولا بالشراكة مع الاخر الى ان قامت بانقلابها العسكري الدموي على الشرعية الفلسطينية الذي قضى على اتفاق مكة وقدمت هدية للاحتلال من خلال فصلها للوطن".
وشدد الأحمد على "أن الرئيس عباس و القيادة الفلسطينية ستستمر في العمل دون كلل لاعادة قطاع غزة لاحضان الشرعية الفلسطينية" ، مؤكداً انه "لن يتم ترك شعبنا في غزة ضحية ورهينة في ايدي الانقلابيين وارهابهم".
وعلى صعيد العملية السياسية مع إسرائيل أكد الأحمد أن الرئيس عباس سيواصل عمله الدؤوب والتحرك السياسي نحو فتح أفق جديد لعملية السلام ، لكنه أشار في نفس الوقت الى معارضة فتح والقيادة الفلسطينية لاية حلول مؤقتة مثل الدولة ذات الحدود المؤقتة والهدنة المؤقتة.
قال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني ، ان الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني منح حركة حماس الفرصة الكاملة للدخول في اللعبة الديمقراطية ومعترك الحياة السياسية الفلسطينية لكنها ردت على ذلك بإنقلابها على الشرعية.
وأوضح الأحمد في تصريحات صحفية أمس ، "أن حماس حظيت بكل الوقت والفرص وعلى الرغم من ذلك لم تتقدم بشكل جدي نحو الديمقراطية فكراً وممارسة بل بقيت متمترسة في اطار فكرها المنغلق الانقلابي والحزبية الضيقة التي لا تؤمن بالاخر ولا بالشراكة مع الاخر الى ان قامت بانقلابها العسكري الدموي على الشرعية الفلسطينية الذي قضى على اتفاق مكة وقدمت هدية للاحتلال من خلال فصلها للوطن".
وشدد الأحمد على "أن الرئيس عباس و القيادة الفلسطينية ستستمر في العمل دون كلل لاعادة قطاع غزة لاحضان الشرعية الفلسطينية" ، مؤكداً انه "لن يتم ترك شعبنا في غزة ضحية ورهينة في ايدي الانقلابيين وارهابهم".
وعلى صعيد العملية السياسية مع إسرائيل أكد الأحمد أن الرئيس عباس سيواصل عمله الدؤوب والتحرك السياسي نحو فتح أفق جديد لعملية السلام ، لكنه أشار في نفس الوقت الى معارضة فتح والقيادة الفلسطينية لاية حلول مؤقتة مثل الدولة ذات الحدود المؤقتة والهدنة المؤقتة.