المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام حرة


Al3asefa
17-Aug-2007, 03:42 AM
لم نفقد ذاكرتنا بعد يا سيادة النائب

2007-08-16 09:45:52
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ موفق مطر http://www.upload.ps/uploads160807/d5e56abcee.gif

أغرب ما في الحالة الفلسطينية هي قدرة بعض الساسة فيها على عمل أي شيء ما عدا الأقدام على التضحية والبطولة - استغفر الله أنا لا ادعوهم للمنازلة في ميادين السلاح فقد بت مؤمنا بالسلام حتى النخاع - اذ نقصد الموقف العملي الذي يرقى بأحدهم إلى عالم الشهادة بالحق حتى ولو على نفسه، فكأن حالتنا الفلسطينية التي أنجبت شيخ وحكيم السياسيين الفلسطينيين الدكتور حيدر عبد الشافي قد " انقطعت خلفتها " . فحكيمنا كان قد قرر الاستقالة من المجلس التشريعي الفلسطيني عندما وجد نفسه في حالة أحسنها أنه سيكون مجرد صوت يعد لتأمين النصاب من أصل ثمانية وثمانين صوتا في المجلس، فيما هو قد أتى ممثلا عن إرادة مئات الألوف من أهل البلد - لحظة من فضلكم فقد اكتشفت حالة ثانية، فقد كان قد فعلها النائب مروان كنفاني في العام 2005 لان المجلس لم يضطلع بمسؤولياته الرقابية والتشريعية- الحمد لله فهذا إثبات أن حالتنا لم تنقطع خلفتها كما ذهب بنا الظن .



نتمنى على الأستاذ حسن خريشة النائب الثاني للمجلس التشريعي أن يثلثها ويثبتها ويحلف يمين الطلاق على المجلس التشريعي لأنه بنظره لم يعد قانونيا، وبذلك نقطع الشك باليقين بأن حالة الشخصية السياسية للنائب الفلسطيني ما زالت بخير .



إلا إذا كان المقصود من تصريحاته التي نشرتها وكالة معا الإخبارية هي مجرد مناورة للالتفاف على سؤال حول مدى قانونية "حكومة الكتور سلام فياض"، - فالمناورة ليست من شيم النائب، لأن أفضل نتيجة تأتيها المراوغات أمام ألأسئلة الصعبة هي " نائبة" مجلجلة بمصائب على جمهور الناخبين ( واللي خلفوهم وأولادهم واللي في بطون أمهماتهم كمان .) فهل يعقل أن يقول النائب خريشة : "لم يعد هناك شيء قانوني في الساحة الفلسطينية، والجسم الوحيد القانوني هو المجلس التشريعي " فيما هو يقول في إجابة على سؤال في موضع آخر بنفس التصريحات المنشورة :" إنه لا يستطيع الاستمرار في عمله بهذه الصورة". فأي جزء من التصريح سنصدق؟!



وجاء في التصريح المنشور إعلاميا :" أنه يقوم حاليا بتوقيع الشيكات وما يتعلق بالأمور المالية الخاصة بالمجلس، وأن هذا ليس عمله كنائب، وإنما عمله القيام بدور رقابي على السلطة التنفيذية، وهذا غير موجود حالياً، حيث لا يوجد جسم رقابي قادر على مراقبة ممارسات السلطة التنفيذية." . طيب وبعدين؟!.



ألا يكفينا انقلاب واحد سيطر بالقوة المسلحة غير الشرعية على السلطة بغزة، فهل يفكر النائب خريشة بخربطة عقولنا وذاكرتنا وهي كل ما تبقى لنا على هذه الأرض التي شطرها الانقلاب وسيطر على جنوبها ( السجن ) فنحن نعتقد ان وعينا ليس السرايا، ولا هو السفينة (مقر قيادة المخابرات العامة بغزة ) ولا هو غنيمة يظن النازلين عن جبل احد الطامعين بالغنائم أنه قابل للصرف أو البيع والشراء، فعلى مهلكم علينا حضرة النائب الثاني .



صحيح أن الفصل بين السلطات هو أساس نظام الحكم بالسلطة الوطنية ، وصحيح أيضا أن المجلس التشريعي سيد نفسه ولا تفرض عليه القوانين .. لكن هذا الصحيح يكون قانونيا وشرعيا عندما يمارس المجلس التشريعي دوره الرقابي الفعلي، ويشرع القوانين، ويحاسب ويساءل السلطة التنفيذية ويمارس صلاحياته وسلطاته كاملة غير منقوصة ولا فئوية، وعندما يقوم رئيسه أو نوابه بالتوقيع على القوانين والقرارات وليس مجرد التوقيع على الشيكات كما أقريت بتصريحاتك، فلو كنتم نجحتم في مساءلة وزير الداخلية في الحكومة العاشرة لمسؤوليته عن جرائم قتل المواطنين المتظاهرين من أجل حقوقهم في الشوارع بغزة، أو رئيس الوزراء في الحكومة الحادية عشرة الذي شرعن الانقلاب، وخالف القانون عندما طلب من مليشيات حزبه إصدار العفو العام عن المواطنين، فهل من صلاحيات المليشيات اصدار العفو العام؟. لم نفقد ذاكرتنا بعد يا سيادة النائب، والبركة " بغوغل "؟!



فلو أنكم عقدتم جلسة واحدة، وأبديتم نواياكم وأفعالكم المؤكدة على حرصكم على حياة الناس في البلد وحقوقهم المكفولة بالقانون، لقلنا أنكم تدافعون عن صلاحيات السلطة التشريعية، ودعنا نذكركم إننا كناخبين لم نخولكم أن تتحدثوا بهذه اللغة عن رئيس السلطة الذي انتخبناه أيضا بإرادتنا الحرة، فليس لائقا أن تضمن جملتك عبارة لا هو ولا غيره :" " إن الرئيس لا يستطيع لا هو ولا غيره فرض القوانين على المجلس" فالرئيس حاضر على رأس السلطة التنفيذية ولا يجوز منطقيا اعتباره ضميرا غائبا، لأنه في حالة شلل سلطتكم التشريعية التي انتخبناكم من أجلها يبقى هو الفعل الحاضر، وفعل الأمر المستند على صلاحياته كرئيس للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية، فلو أن نائبا غيرك قال هذا النص المنقول عن لسانكم في التصريح لغضضنا النظر عن الأمر لكن أن يأتي القول من برلماني عتيق من المفترض أنه يعرف تماما المرجعيات والنصوص فهذا ما دعانا لأن نضع الحقائق والوثائق بين أيدي الناس فقط لنذكرهم بقولكم :"



: "إن قرار أبو مازن لا ينطبق على المجلس التشريعي؛ لأن المجلس ليس من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية" .



نذكرهم بنص المادة (3): من القانون رقم 13 للعام 1995 بشأن الانتخابات حيث جاء في البند الأول :1- يكون أعضاء المجلس الفلسطيني فور انتخابهم أعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني، وذلك وفقاً للمادتين (5) و(6) من النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية. " ونذكر الجمهور بأن هذا القانون كان قد صدر كالتالي :عن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بعد الإطلاع على النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعلى القانون رقم (5) لسنة 1995 بشأن نقل السلطات والصلاحيات، وعلى قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم (24) لسنة 1960م والقوانين المعدلة له المعمول به في الضفة، وعلى قرار الحاكم الإداري العام رقم (32) لسنة 1960م بطريقة الانتخاب في قطاع غزة، وعلى موافقة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بمشاركة رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، وعلى موافقة مجلس السلطة الوطنية الفلسطينية، وبناء على الصلاحيات المخولة لنا أصدرنا القانون التالي: والمقصود به القانون رقم 13 للعام 1995 بشان الانتخابات، فهل من دليل قانوني اقطع واثبت واصح، اوضح من هذا؟.



أم أن سيرة الفتاوى التي ما أنزل الله بها من سلطان والتفسيرات قد انتشرت عدواها وأصبحت وباء السياسة ومرضها في بلدنا؟.

Al3asefa
17-Aug-2007, 03:45 AM
كيف نجابه الانقلاب؟ -3-

2007-08-16 09:43:13
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ عمر حلمي الغول http://www.upload.ps/uploads160807/a16b8b9a66.gif

انقلاب حركة المقاومة الإسلامية -حماس- على الشرعية احدث فراغاً سياسياً في الساحة الفلسطينية على أكثر من مستوى وصعيد، حيث لم تتمكن الحركة المنقلبة على السلطة الوطنية من ملء الفراغ السياسي.



لا بل أنها عمقت الفراغ، ووضعت الساحة الوطنية في حالة من الفوضى والضبابية والغموض والانحراف نحو المجهول.



كما أنها بممارساتها اليومية وانتهاكاتها للقانون والنظام وللحريات الاجتماعية والفردية، وتعميق الفقر والفاقة في المجتمع، فضلاً عن اتساع الانقسام والتمزق الداخلي، وخنق الصوت الآخر الوطني والإسلامي بالوسائل الإرهابية، ومطاردة المناضلين الوطنيين على مدار الساعة تحت حجج وذرائع وهمية مفضوحة، وازدياد الهوة بين المواطنين والحركة المنفذة للانقلاب الدموي. كل ذلك يكشف بشكل جلي تراجع مكانة حركة حماس في أوساط الشعب والوطن خاصة في محافظات غزة، التي يدفع أبناؤها يومياً ثمن الانقلاب الأسود من لحمهم الحي، ومن قوت عيشهم، الذي اخذ في الاضمحلال أكثر فأكثر، هذا التراجع المترافق مع جنون القوة والبطش للكل الوطني والإسلامي، أسهم في اتساع فجوة الفراغ السياسي، واضعف من الدور السياسي والأمني لحركة حماس في أوساط المواطنين.



ومن يعتقد أن القوة المتسلحة بلغة البطش لفرض الرعب والخوف في أوساط المواطنين تحقق الحضور السياسي، ويملأ الفراغ الناتج عن غياب السلطة الشرعية ودور القوى الوطنية والإسلامية والقطاعات الثقافية والإعلامية والأكاديمية والقطاع الخاص، فهو مخطئ، لان حضور القوة المجنونة مؤقت، وراهن، ولا يقوى على الاستمرار والتواصل لأكثر من اعتبار، منها خصوصية الساحة الفلسطينية والشروط الذاتية والموضوعية الملازمة لها، ورفض الشعب في هذا التجمع أو ذاك القبول بالخضوع لهذه القوة أو تلك مهما كانت قوتها أو شعبيتها، فضلا عن ان القوة القائمة سلطتها على الاستبداد والقهر وخنق الآخر الوطني والإسلامي تنتج عناصر لفظها وطردها من أوساط الشعب.



ومن مظاهر الفراغ السياسي، أن حركة التحرير الفلسطيني - فتح - ما زالت في حالة غيبوبة وذهول، ولم تلتقط أنفاسها لا في غزة ولا في الضفة ولا على مستوى الساحة ككل. وتؤكد صيرورة الأحداث خلال الشهرين الماضيين أن بقاء حركة فتح في مركز الضوء ومواقع القرار السياسي يعود لعوامل موضوعية وليس لقوة العامل الذاتي، وتتمثل في الطبيعة الجيوبولتيكا الفلسطينية، ولوجود الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الفلسطينية. الأمر الذي أوحى لقطاعات واسعة من القيادات الفتحاوية النوم على حرير العوامل الموضوعية، حتى ان شخير قياداتها يعلو أكثر فأكثر، ويحلم كل منها بحصة اكبر من امتيازات السلطة الوطنية في الضفة.



وما زالت غارقة في عسل امتيازاتها والخشية من انفجار خلافاتها، لذا لم تجرؤ تلك القيادات على المطالبة بعقد اجتماعاتها القيادية، اللجنة المركزية والمجلس الثوري لتدارس الأوضاع الفتحاوية وما آلت أليه الأمور في أعقاب الانقلاب الحمساوي، وتداعياته.



مع أن الانقلاب استهدف اول ما استهدف حركة فتح وقياداتها السياسية والأمنية، لأنها قيادة السلطة والمنظمة والحامل للمشروع الوطني.



لذا يخلص المراقب إلى استنتاج مفاده، أن القيادة الفتحاوية على ما يبدو ليست معنية بالوقوف أمام ما جرى ويجري في الساحة الوطنية عموماً والفتحاوية خصوصاً. وكأن الموضوع لا يعنيها لا من قريب أو بعيد.



فضلاً عن أن بعض مراكز القرار في حركة فتح يبدو أنها ليست معنية بان تقف الحركة أمام الانقلاب وآثاره الكارثية عليها (فتح) وعلى السلطة والشعب والمشروع الوطني. لاعتقاد هذا البعض أن وجوده في الضفة الفلسطينية بعيداً عما يجري في محافظات غزة يعفيه من المسؤولية، مفترضاً أن الانقلاب وتداعياته لن تطاله، ولسان حال هذا البعض، أن أعضاء حركة حماس في الضفة مختلفون عن أعضائها في غزة، وان الاحتلال الإسرائيلي قد يشكل مظلة واقية من أي امتدادات للانقلاب، بالإضافة إلى خشية بعض رجال الأعمال والتجار من حركة حماس يخشون من ارتكاب أي حماقات قد تعرضهم لملاحقة الحكومة الأردنية، متناسياً هذا البعض أن حركة حماس تعمل على تحقيق ذات الهدف والغاية في كل الأراضي الفلسطينية، ليس هذا فحسب، وإنما في كل المنطقة العربية، وافتراض الاختلاف بين الأشخاص، ليس سوى تمنية الذات وطمأنتها أن الأمور مختلفة، ونسي هؤلاء أن يسألوا أنفسهم هل أعضاء حركة فتح مختلفون في غزة عنهم في الضفة؟



فضلاً عن أن الثقافة والتربية الحمساوية القائمة على التكفير والتخوين للآخر الوطني هي ذات الثقافة في فلسطين، هذا التبسيط الساذج للأمور يعكس فقر حال القيادات الفتحاوية، وعدم قدرتها على حمل ذاتها، ومراجعة التجربة، واستخلاص العبر والدروس الناجمة عن الانقلاب الحمساوي، للعمل على إنعاش الذات الفتحاوية إذا أرادت حركة فتح أن تبقى على رأس الحركة الوطنية، وحاملة للواء المشروع الوطني، ولتستعيد مكانتها ودورها وتملأ الفراغ الناجم عن هزيمتها وتراجع دورها في الساحة.



وإذا لم تستخلص "فتح" العبر والدروس، ولم تعد ترتيب بيتها الداخلي، فإنها لا محالة آيلة إلى السقوط، فهل يستيقظ الفتحاويون قيادة وكوادر وأعضاء ويعيدون النظر بكل تجربتهم ويستعيدون عافيتهم؟

Al3asefa
17-Aug-2007, 03:47 AM
موت بلا قواعد

2007-08-16 09:39:49
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ يحيى رباح http://www.upload.ps/uploads160807/ee733ce687.gif

كل المبررات التي ساقتها إسرائيل لتبرر مجزرتها الوحشية في بلدة عبسان شرقي محافظة خان يونس، هي مبررات ساقطة وكاذبة، وهي تعبير عن عربدة القوة، وهي رسالة واضحة لا لبس فيها ولا غموض أن كلام السلام يجري في واد بينما كلام الموت يجري في واد آخر، وأن قطاع غزة في وضعه الراهن لا يتمتع بأي درجة من الحصانة من وجهة نظر إسرائيل، فهي تقتل وتدمر وتعتقل بيد مفلوتة، وبعد أن تفعل ذلك كله فإنها تبحث عن بعض المبررات المكررة، وهذه المرة حاولت الحكومة الإسرائيلية أن تغطي على مجزرتها بإدعاء وجود أنفاق، مع أن القاصي والداني يعرف أن الأنفاق هي في الأساس صناعة إسرائيلية مئة في المئة، فإسرائيل نفسها هي أول من لعبت هذه اللعبة وسمحت لعملائها باستخدام تلك الأنفاق، ثم هي التي فرضت هذا الحصار الخانق، وبالتالي فإن من يصنع هذا الحصار يعلم أن محاولات سوف تجري لاختراقه، ومن بين هذه المحاولات ستكون الأنفاق.



مجزرة عبسان هي رسالة قوية بأن قطاع غزة في وضعه الراهن موضوع تحت بند الحالة الموبوءة، الحالة الطارئة، وأن إسرائيل متروكة تفعل ما تريد دون روادع من الرأي العام الدولي، وهذا ما حذرنا منه مرارا وتكرارا، بأن الذين يلعبون اللعبة، عليهم الا يندفعوا فيها دون أفق، وعليهم أن يجروا حسابات متواصلة حتى لا يصبحوا هم الضحية والجلاد في آن واحد!!



وأن قطاع غزة إذا استمر على هذه الحالة لفترة طويلة فسوف تخسر جميع الأطراف دون استثناء، لأن قطاع غزة سوف تنسب إليه كل الموبقات، وسوف تكال له كل التهم، وبالتالي فإن "تطهيره" من قبل الإسرائيليين سوف يصبح مطلب الجميع.



وفي هذا السياق فإن استمرار الغرق في المشاكل الداخلية، والسلوكيات المتوترة، والسجال السياسي الأحمق الذي ليس له حدود، سوف يقدم غطاء نموذجيا للسلوك الإسرائيلي الذي نتوقع أن يزداد عنفا في الأيام القادمة، بل إن هذا العدد الكبير من المعتقلين "حوالي المئة" من نقطة محدودة هي عبسان، تعطي الانطباع بأن إسرائيل تريد أن تستوفي المعلومات والترتيبات لضربة قوية قادمة ربما يكون قطاع غزة من شماله إلى جنوبه مساحتها المحتملة.



نريد الخروج من هذا السجال الصاخب، ونريد أن ننقذ أنفسنا من خداع الإشارات المضللة، ونريد الانتباه أن قطاع غزة موضوع كله على بند الخطر على كافة الأصعدة، وأنه بحاجة الى مبادرات شجاعة قبل فوات الأوان.



التحية لشهداء عبسان وجرحى عبسان ومعتقليها، ونرجو إلا يستمر هذا العدوان الإسرائيلي السافر تحت صخب السجال الفلسطيني التافه.

Al3asefa
17-Aug-2007, 03:50 AM
يا مساجد الله اشتعلي ... واصرخي في وجه الظالم وكبّري .... بقلم/ محمد أبو هاشم

2007-08-15 23:34:23
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم / محمد أبو هاشم http://www.upload.ps/uploads160807/9976b62237.gif

طوبى للغرباء .. وطوبى لمساجد الله في الأرض .. طوبى لمن حمل الإسلام روحاً .. ومعنىً .. وسماحةً .. وتطبيقاً لشموليته العظيمة .. طوبى لمن كان متواضعاً بين الناس حتى لو ملك الدنيا كلها .. طوبى لمن حمل بندقيته مصوباً غضبها تجاه العدو والعدو فقط .. طوبى للذين يحملون الإسلام هماً ، فيسهرون الليالي من أجله ومن أجل عقيدتهم ووطنهم وأمتهم .. وطوبى ألف طوبى .. لمن نزف دمه ليكون شاهداً على ظلم الظالمين على أعتاب المساجد .. طوبى للذين يُذبحون ويُقتلون على مذبح الحرية ، وهم يُناجون ربهم خوفاً وطمعاً في رحماته ، يُرابطون من أجل أمتهم ومقدساتهم .. يعيشون لياليهم الدافئة في كنف الله .. لا لشيء .. ولا لمنصب ولا جاه .. لا لسلطة .. لا لمتاع الدنيا الزائفة والزائلة .. وإنما من أجل أن يَنعموا برضى ربهم .. ومن أجل أن ينظر إليهم بحب وشفقة وحنان .. هذا ما كانوا يسعون إليه .. ويجاهدون ويرابطون من أجله .. ومن أجل أن ينالوا شرف الرباط على أرض الرباط ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ولعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا ما آذاهم ، وهم في رباط دائم إلى يوم القيامة ، قيل أين هم يا رسول الله ، قال في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ) فطوبى لمن فهم هذا الحديث وطبقه تطبيقاً عملياً ، وليس شكلياً ..



طوبى لمن يتخذون المساجد نقطة انطلاق لجهادهم ومقارعتهم لعدوهم .. والخزي والعار لمن انطلق من مقارّه المشبوهة من أجل أن يُهاجم مساجد الله .. ليحافظ على دنياه التي اشتراها بدلاً من آخرته..



الخزي والعار للذين يُصوبون حقدهم ورصاصهم الملوث والذي ضل الطريق تجاه من يدافعون عن الوطن المستباح .. طوبى لمن جعل بيوت الله حصناً آمناً يُعبد فيها الله من دون الناس .. من دون الأحزاب .. من دون الأشخاص .. والخزي والعار لمن حول مساجد الله إلى " فنادق " تُحاك فيها المؤامرات تلو المؤامرات ..



الخزي والعار لمن سفك دماء المجاهدين في شوارع الوطن المنكوب .. وفي مساجده المباركة .. ليكون هذا الدم شاهداً وشهيداً على إجرام المجرمين ، وطاغوتية المستكبرين .. الذي يدوسون كل شيء أمامهم من أجل مصالحهم الضيقة ، حتى لو كان مسجد يُعبد فيه الله .. حتى لو كان بيتاً من بيوت الله ، اتخذه المجاهدون نقطة رباط من أجل المستضعفين والمقهورين والمشردين .. ليُدافعوا عنهم بعد أن تخلى المتخاذلون وضلوا الطريق ، ليتهافتوا وبهستريا غير مسبوقة على متاع الدنيا وشهواتها .



مساجد الله بُنيت من أجل الحفاظ على أمن وأمان الناس .. مساجد الله جُعلت لتكون حصناً آمناً لكل من انتابه نوع من الخوف ، فيحتمي بها .. مساجد الله بُنيت من أجل أن تكون راحة وطمأنينة وسكينة وخشوعاً وعبادة للمؤمنين .. وليس للانتقام والذبح وبشكل جنوني .. مساجد الله .. ليس لإحاكة الخطط ضد الموحدين والفقراء والمساكين والمعذبين ، وذبحهم وملاحقتهم من أجل أن تظل شهوة السلطة بين الأيدي التي لُطخت بدماء الناس .. مساجد الله .. لم ولن تُبنى من أجل نشر الرعب والقهر والاستبداد ، والمحاكم المشبوهة التي يتمتع قُضاها وبتفنن غريب في توزيع الموت على الناس ، كل الناس ، ضمن مسلسل خبيث أصبح الجميع يعرفه ..



فيا مساجد الله .. قولي بيانك للناس وعلى الناس .. واصرخي وهلّلي في وجه المستكبرين .. بأن الموت الحقيقي يجب أن يكون في ساحات الموت .. هناك .. حيث حدود الوطن المنكوب .. وأن المواجهة الحقيقية مع العدو ، في ساحات المواجهة الحقيقية .. دفاعاً عن الوطن والمقدسات والأمة ..



فيا مساجد الله هلّلي .. واصرخي في وجه الظالم وكبّري .. وقولي كلمتك الأخيرة وأعلني براءتك من كل من دنسك وأسال الدم على أعتابك ..

Al3asefa
17-Aug-2007, 03:52 AM
صناعة "المقدس"....بقلم/ حيدر عوض الله

2007-08-15 13:19:01
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ حيدر عوض الله http://www.upload.ps/uploads160807/9976b62237.gif

ثمة أكثر من دلالة على نجاح المهرجان الذي أقامه حزب التحرير، تحت شعار "عودة الخلافة"، وكذلك على نوعية الحضور متعددة الأجيال والفئات الاجتماعية التي تشكل جمهوره.



المشكلة ليست مشكلة حزب التحرير وأفكاره الإسلامية الماضوية، التي تريد إعادة إنتاج الخلافة بكامل تفاصيلها بما في ذلك هيكليتها التنظيمية والقيادية، بل هي مشكلة القوى السياسية والمدنية التي لم ينجح خطابها الدنيوي على حداثته في ملء الفراغ المدقع في الحياة الثقافية والفكرية الفلسطينية، التي تملأها باضطراد الشعوذات السياسية والدينية، وتقديس الأشكال الماضوية التي تحولت بغلافها الديني إلى مقدسات يمنع الاقتراب منها تمحيصاً أو تدقيقاً.



وفي هذا السياق يتحول كل ما هو سياسي ووضعي إلى مقدس شرط إحالته إلى السيرة الإسلامية وتراثها! وهذه الإحالة المفتقرة إلى النظرة الشمولية لواقع وتعقيدات التطور السياسي للدولة الإسلامية تاريخياً، تستند إلى تخليص هذا التطور من محتواه السياسي والتاريخي وتحويله إلى أداة قياس، لايصلح شأن الأمة وحالها إلا بالاستناد إليه.



وتتجاوز هذه الإحالة للسيرة الإسلامية، الصراع السياسي الطاحن بين القوى السياسية والاجتماعية التي استعملت ذات الدين للبطش بالقوى الأخرى في طريقها إلى السلطة، منذ مقتل الخليفة الراشدي عثمان بن عفان وانقسام الأمة الإسلامية إلى تيارات سياسية وفكرية متطاحنة للوصول إلى السلطة.



وبغض النظر عن طبيعة الخلافة التي يريد حزب التحرير وغيره من قوى الإسلام السياسي إحياؤها، فإن السؤال الأبرز هنا هو كيف ينجح هذا الخطاب على سذاجته وخوائه الفكري والسياسي في التحشيد والتأثير في جمهور عريض، متجاوزاً المشاعر الوطنية والقومية، بل ومتعارضاً معها، ليس في فلسطين وحسب بل وفي البلدان العربية والإسلامية؟



باقتفاء الوعي المدني، وتطوره المتناقض والمتشابك مع الهوية الدينية، إضافة إلى تأرجحه الفكري- السياسي، الذي يكاد يكون سمة ملازمة "له" بين العلمانية الخجلة والرومانسية الدينية نجد ضّالتنا في أسباب ضمور الطبيعة العلمانية للفكر المدني، وتصدعه أمام موجات السلفية الدينية التي تخمد لتشتعل من جديد متجاوزة بالمطلق كل الانجازات التي حققها الفكر الإنساني في جميع مجالات تطوره.



فالطبقة الوسطى التي حملت عبر مثقفيها الأسئلة المصيرية عن وجودها ودورها الوطني في تلمس الخلاص والانعتاق من رقبة التخلف الاقتصادي والاجتماعي والحضاري، وقعت مبكرة في أسْر تناقضات صارخة في خطابها الفكري بجميع أبعاده، واكتسبت تعاليمها التنويرية التباسات وقعت هي نفسها ضحية لها، بحكم الطبيعة التوفيقية لهذه الطبقة ومثقفيها، وغياب مشروعها السياسي والاجتماعي المتبلور.



فإذا كان عصر الأنوار هو الذي مهد الإطار الفكري والثقافي والروحي الراديكالي للثورة الفرنسية الكبرى، فإن التمهيد الثقافي والروحي للنهضة العربية الذي حاول ممثلو الطبقة الوسطى، رغم تنوعها وعدم تجانسها، إنجازه لم يكتمل، ليس بسبب قوة الاتجاهات السفلية التي وجدت نفسها مجدداً أسيرة لرؤية ماضوية غير قادرة على تقديم أجوبة مقنعة عن أسباب تراكم العجز والجهل والتخلف والقصور المزمن، وغير قادرة على تقديم مشروع يستجيب للتحديات التي يطرحها العالم المعاصر، بل بسبب انعدام القاعدة المادية- الاجتماعية لهذا التنوير، وانقلاب أبرز ممثلي هذه الطبقة الوسطى على أفكارهم، وعلى البذور العقلانية التي حاولوا زرعها في الحياة السياسية والثقافية العربية.



ارتبطت السياسة بالوعي العام العربي والشرقي عموما بشخصية الخليفة، الأمير، السلطان وأخيراً بالرئيس في مؤسسته، وهذا الارتباط التاريخي والمتوارث كاللغة لمفهوم السياسة في وعي العامة يشكل الامتداد الطبيعي لتاريخ مليء بالاستبداد والقمع الجسدي والنفسي لدى الحكام على اختلاف تسمياتهم واختلاف مظاهر الماكينة الديماغوجية التي غذّت احتكار الحاكم للسياسة، وكلنا نعرف تاريخ الصراع الدموي الذي حدث داخل الدول الإسلامية منذ نشوئها وحتى زوالها، هذا الصراع السياسي الذي تغلّف على الدوام بالدين، باعتباره الغلاف الذي يمكن أن يستقطب "العامّة" والتي كانت على الدوام ضحية بدورها لهذا الصراع سواء كانت في الجهة المنتصرة أو الخاسرة. والمفارقة التي تعيد استحضار نفسها على الدوام، عثور تلك الأطراف المتصارعة في الدين على ما يعزز حججها في الصراع السياسي على الحكم أياً كان شكل النظام السياسي الحاكم. لم تنفصل السياسة إذن، في هذه المنطقة كنشاط اجتماعي، عن الدين، وكل الساسة الذين مرّوا عن هذه المنطقة، أياً كانت سياساتهم، أكدوا هذه التبعية، باعتبارها مفتاح ديمومة الحكم، وتحييد العامة عن الانخراط والمشاركة في الحياة السياسية.



فالسياسة العربية الإسلامية استفادت من وحدة النبوءة والقيادة السياسية في شخص "النبي محمد"عليه السلام، أي وحدة الإلهي والوضعي، وتحولت هذه المصادفة التاريخية إلى حقيقة تعيد إنتاج نفسها على الدوام في شخص الخليفة أو الحاكم.



ولم يكن بإمكان أي من المعارضات السياسية لشخص الحاكم أن تؤتي ثمارها، إلا بالارتكان إلى الجانب الديني، وليس إلى إدارته السياسية والاقتصادية للبلاد. لهذا ليس من قبيل الصدفة أن تنأى أحزاب الأصولية الدينية المعاصرة في برامجها عن كل ماله علاقة بالحياة الدنيوية كالفقر والبطالة والتعليم وحقوق النساء وقضايا حقوق الإنسان، والديمقراطية، وتركن إلى الأبعاد الدينية بالمعنى الوجودي والأخلاقي.



لقد كافحت القوى السياسية السائدة على مدار العقود المنصرمة لتحييد الإنسان، الجماهير من برامجها السياسية واكتفت بمشاركتها السلبية في الصراع السياسي لتحطيم العدو السياسي ليس إلا، مؤججة فيها المشاعر الدينية وهذه المرة، بعد تشويه هذه المشاعر وتوظيفها بطريقة تمكنها من الوصول الى سدة الحكم. لذا كان العداء شديداً للنظريات الاجتماعية والأنظمة السياسية التي تتعارض مع احتكار السياسة، وتنزلها من عليائها الميتافيزيقي إلى الحياة اليومية. فالسياسة تتحول هنا إلى دين فيما يتحول الدين نفسه إلى سياسة.



وبالعودة إلى حزب التحرير في فلسطين الذي ينمو كما نمت حركة حماس في ظل عجز وتردد الثقافة المدنية والوطنية على تنوع اتجاهاتها ومصادرها الفكرية، تتكرس مخاطر تحول حزب التحرير من قوة لا تكترث في الوقت الراهن بالاحتياجات الوطنية السياسية والمجتمعية الراهنة لصالح خطاب عابر للوطنية والقومية من خلال فكرة الخلافة ، إلى قوة سياسية تشتبك مع النظام السياسي والاجتماعي القائم وتكفره، مما قد يعيد إنتاج نموذج غزة في إطار توزيع أدوار تمليه "الأممية الإسلامية" انطلاقاً من العداء التاريخي لمفهوم الدولة الوطنية والفكر المدني.

Al3asefa
17-Aug-2007, 03:54 AM
مناسبات

2007-08-16 09:38:31
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ حافظ البرغوثي http://www.upload.ps/uploads160807/9976b62237.gif

يلام العبد الفقير لله من قبل المعارف انه لا يرد السلام أثناء مروره بسيارته في الطرق ويلام لأنه لا يتواجد في الأعراس التي يدعى إليها ومآدب الغداء الدبلوماسية والندوات وخلافه .. والسبب انه بشأن السيارة يقود حسب الأصول ولا يتلفت يميناً ويساراً وينتبه إلى الطريق ولذلك ندر أن تعرض لحادث مرور أو مخالفة .. وليس الأمر تكبراً أو غطرسة والعياذ بالله.



أما بشأن الولائم والأعراس والحفلات والندوات فهي مضيعة للوقت .. فلو لبينا كل الدعوات لما وجدنا متسعاً للعمل أو النوم.



ففي دول أخرى تنحصر وظيفة رئيس التحرير في تلبية دعوات العشاء والغداء وتقديم التهاني أو العزاء .. فقط لا غير وذات سنة هنأت رئيس تحرير في صحيفة أردنية على توليه منصبه بقولي مبروك >يا رئيس تحرير ولائم العشاء وواجب العزاء ..< ولعل أسوأ الدعوات هي الأعراس التي تتحول عندنا إلى موضع تبرم من الداعين والمدعويين على حد سواء .. وبالتالي فان حضورها مجلبة للنكد واختصار الوجود فيها على دقائق أفضل، تذهب خفيفاً، وتنصرف خفيفاً فقد انتفت منها بهجة الأفراح التقليدية من زفات وأغان وحتى الأماكن صارت صالات جامدة.



أما مناسبات العزاء فهي ضرورية ولا يستطيع الإنسان التغيب عنها وان جنح بعضها إلى أن يتحول إلى مناسبة اجتماعية للحديث وتبادل الآراء وحتى النكات وغابت عن العزاء هيبته ورهبته، ولكثرة تردد العبد الفقير لله على مآتم العزاء فانه أن حضر حفل زفاف يخلط بين هذا وذاك وتجده يقول للعريس البقية بأعماركم ويسلم رأسكم ... الخ، بدلاً من المباركة وأظن أن عزاء العريس ضروري في كثير من الحالات.



أتمنى أن يعاد لحفل الزفاف اعتباره وإعادته إلى أصوله كفرح وليس تجمعاً محشوراً بين جدران وتبرم الكبار وبكاء الأطفال وأتمنى أن يعاد للعزاء اعتباره ورهبته .. لان حضور مجلس عزاء اقل مشقة وربما صار ممتعاً أكثر من حضور حفل الزفاف، لا أراكم الله مكروهاً بعزيز أو عريس.

أبو مالك
17-Aug-2007, 04:04 AM
مشكوووور اخي القدس اون لاين على هذا الموضوع الأكثر من رائع

تقبل مروري اخي الكريم

ناجي ابو لحيه
17-Aug-2007, 07:42 AM
http://www.upload.ps/uploads160807/ffbf7aa0db.jpg

القدس انفو
17-Aug-2007, 08:23 AM
* منذ انقلابكم على الشرعية والدمقراطية والتعددية والمشروع الوطني، لم تطلق رصاصة واحدة باتجاه أي جندي احتلالي!! *
تثبت أحداث اليومين الأخيرين في قطاع غزة، للمتابعين، بأن انقلاب حماس لم يكن على الشرعية فحسب، على الرغم من كون حركة حماس جزءًا من هذه الشرعية إلى أن نفذت انقلابها المشين، وإنما كان انقلابًا على الدمقراطية والتعددية في المجتمع الفلسطيني، الذي أثبت طوال سنوات، أنه على الرغم من معاناته الطويلة جرّاء الاحتلال وممارساته، إلا أنه شعب يعرف الدمقراطية جيّدًا، ويمارسها على أساس تعدّدي حقيقيّ.
وكانت حركة حماس ممثلة بقوتها "التنفيذية"، نفّذت في اليومين الأخيرين اعتقالات سياسية لقياديين في حركة فتح في قطاع غزة، زعمت أنهم يهدّدون الأمن العام!! وقامت كذلك، بالاعتداء على عدة أفراح لعائلات في القطاع، لا لشيء سوى لأنّ هذه العائلات مقرّبة من حركة فتح، ورفعت علم الحركة في الأفراح، فقام عناصر "التنفيذية" بالهجوم على هذه الأفراح، والاعتداء على المشاركين فيها بالهراوات، وأطلقت النار عشوائيّا، وهو ما وثقته الكاميرات، وتم عرضه على شاشات التلفزيون أمس وأوله!!
وتذكر هذه الممارسات، بممارسات أنظمة القمع، وبوليسها السياسي في أرجاء شتى من العالم، حيث تتصرف حركة حماس حسب مبدأ من ليس معي فهو مرفوض، وبالتالي فإنّ الاعتداء عليه، شرعي، بل ومطلوب. وكان القيادي في حماس، محمود الزهار، خرج إلى وسائل الإعلام بتصريحات مفادها أن "حركة فتح ستدفع ثمن أي إخلال بالأمن في قطاع غزة"، والحديث هنا يدور عن الأمن من وجهة نظره الخاصة، أو من وجهة نظر حركته، فتطبيق هذه المقولة جاء على شكل الاعتداء على عائلات آمنة أقامت أفراحًا لأبنائها، وعلى شكل اعتقالات سياسية لقياديين في فتح، لا ذنب لهم سوى الانتماء لهذه الحركة!! والسؤال المطروح هنا، هل هذا هو المس بالأمن يا زهّار، وهل لك أن تتحفنا عن أي أمن يدور الحديث؟ هل عن أمن إمارتك القمعية البوليسية في غزة؟ هل تنازلت حركتك عن "المقاومة"؟ وهل الحديث عن المقاومة ليس إلا ضريبة كلامية تدفعها حماس لإسكات الشارع؟ فمنذ انقلابكم على الشرعية والدمقراطية والتعددية والمشروع الوطني، لم تطلق رصاصة واحدة باتجاه أي جندي احتلالي!! هل توفرون رصاصكم لقتال أبناء شعبكم من الفصائل الأخرى؟
على حماس التراجع عن هذه الممارسات فورا، من أجل البدء بحوار حقيقي مع الفصائل الأخرى، ومن أجل وضع أسس تعاون ومشاركة حقيقية بين هذه الفصائل، لدحر الاحتلال، وإعلاء شأن المشروع الوطني الفلسطيني من جديد!

Al3asefa
18-Aug-2007, 01:15 AM
الله ينور عليكم .. يا حكومة

2007-08-17 10:11:48
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ موفق مطر http://www.upload.ps/uploads160807/e41a32bb5d.gif

نقترح أن تنسق حكومة الرئيس الشرعية برئاسة الدكتور سلام فياض مع شركة توزيع الكهرباء , والبلديات بقطاع غزة وتتفق على نسبة خصم من راتب الموظف مباشرة , على أن يؤخذ بالاعتبار قيمة الراتب , ويتم تحويل المخصوم إلى حسابات البلديات وشركة توزيع الكهرباء , فنتخلص بذلك من عقدة أين ندفع ولمن ندفع , وبإمكان البلديات وشركة توزيع الكهرباء أن تضمن حقوقها المالية وتحريرها من أي سيطرة غير قانونية .



نريد فعلا التحرر من حالة نزاع وصراع مع الذات نعيشها كمواطن صالحين , فما بين الالتزام بالقانون وبقرارات السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومتها الشرعية , والانصياع لقرارات سلطة الانقلاب ( غير الشرعية ) وأساليبها في تحصيل الأموال من الضرائب والفواتير المترتبة , فان الكارثة البيئية والصحية نتيجة انقطاع الماء والكهرباء المتكرر بغزة تقترب منا بأسرع من اندفاع الأجرام السماوية نحو أرضنا .



فالمصيبة أن البناء في المدينة عمودي ومعظم المناطق المأهولة بغزة المدينة عمارات وأبراج , ومفتاح السولار (الوقود) بيد السلطات الإسرائيلية !!



وبذات الوقت نعترف بأن لشركة توزيع الكهرباء وللبلديات التي تقدم الخدمات للمواطنين ديونا علينا كمواطنين مشتركين , كما نقر بوجوب الإيفاء بنصوص العقود وتسديد الفواتير إيمانا بمنطق ومبدأ المواطنة الصالحة , وإدراكا منا بضرورة توازن وتحقيق طرفي المعادلة التي يقضي طرفها الأول بضرورة تسديد الاستحقاقات على المشتركين , وطرفها الآخر تقديم الخدمات على أكمل وجه وتطويرها وتنميتها .



وان شئنا غيرنا ترتيب الأولوية مع الإبقاء على مضمونها وروحها.. لا بأس فنسبة كبيرة من المواطنين وأنا منهم ما كان لفواتير الكهرباء وخدمات البلدية ( الماء ) أن تتراكم , لولا إطباق ستة عشر شهرا من أزمة رواتب الموظفين الحكوميين والعسكريين وضغطها علينا منذ أن ضربت الحكومة العاشرة التي شكلتها أغلبية حماس في المجلس التشريعي بكل استحقاقات السلطة الوطنية والحكومة الفلسطينية واتفاقياتها بعرض الحائط ومارست سياسية حزبية لا علاقة لها بأهداف المشروع الوطني ولا آليات النهوض به أوالاستمرار بالتقدم لتحقيق أهدافه , وزاد على الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والثقافية نكبة انقلاب مليشياتها العسكرية المطبق علينا حتى اللحظة بواحد وستين يوما من المآسي والآلام من مشاهد القتل والاعتقال والجلد , وصور الجراح التي وصلت بعمقها إلى القيم الإنسانية والأخلاقية , أما الحريات المسلوخة والمنتهكة فنعتقد أننا لا نحتاج لإضاءة ولا لكهرباء لنراها , فقد تحسسها الضرير والأصم , ولم يعد من حجة عند سليم الحواس والعقل !!



ندرك جيدا بأن حكومة تسيير الأعمال برئاسة سلام فياض استطاعت إحداث انفراجة معقولة في أزمة رواتب الموظفين والأسرى , وتأمين نسبة من الاستحقاقات , ورغم ذلك ما زال ليس بمقدورنا تسديد المتراكم علينا لا مرة واحدة ولا على ثلاث دفعات مثلا , واعتقد أن الحل يكمن بإعادة جدولة ديون شركة توزيع الكهرباء وخدمات البلديات ( فواتير الماء) على المواطنين وتحديدا الموظفين الحكوميين المدنيين والعسكريين مع الأخذ بالاعتبار مستوى المرتبة الوظيفية ومبلغ الراتب , والعمال العاطلين عن العمل, إلى جانب شرائح اجتماعية فقيرة ضعيفة الدخل تضررت مباشرة من الأزمة , وقد يكون الإعلان من شركة توزيع الكهرباء والبلديات عن نسبة خصم مناسبة حافزا مشجعا للمشتركين لسداد ديونهم وإعادة النظر بتدبير شؤون حياتهم وتقديرها بما ينسجم مع الوفاء والحق ودفع قيمة ما نستهلك من كهرباء وماء ...



نريد حقا أن نحيا , ولا نريد يوما نفاجأ في صباحه بأخينا أبو طارق يبكي لينعش بدموعه " الميرمية " و" الإكليل " وعبير الليل وزهور الياسمين " فالتجفيف " و " المنع " و " القطع " بات سمة الساعة في يوم الانقلاب الطويل بغزة , أعرف أن السياسة عند أبو طارق المواطن المدير العام المناضل الصامد في مؤسسة الصخرة تعني العمل بإخلاص وإبداع السبل والوسائل من أجل ألا نرى هامات زهور " عبّاد الشمس" منكسرة رؤوسها , ذابلة أوراقها , جافة سيقانها , مشلولة لا تقوى على متابعة شمس الحياة الدنيا من مشرقها إلى مغربها .فهو مواطن نراه وكأنه في سباق مع اشراقة الصبح ليبدأ بمغازلة الحياة الخضراء الباعثة للطمأنينة في النفس , والمحرضة على السلام في الفكر , وأعتقد يقينا أن أبو طارق يدرك عظمة وفاعلية الحواس ونعمة البصر في تقدير الفائدة من العمل الصالح , لذا فهو يحوط بناته ( الزيتونة , التينة , الجوافة , والدالية ) بالحب ويؤمن لها أسباب الحياة في حديقة بمدينة العودة في نهاية شارع النصر بغزة ..



أصحاب القرار.. بيدهم مفاتيح السلطة والحكم, ولكن لا شرعية إلا للذي يؤكد بالعمل إيمانه بمستقبل الأجيال القادمة في واحة السلام الخضراء .. وبذلك ينتصر مبدأ الحياة على "فرمان" الموت السياسي السريري ,!!



فليس بالقطارة نحيا كراما أحرارا أعزاء . فنحن نسعى للحياة الحرة في وطن وليس في غرف الإنعاش. فيا حكومة ويا شركة الكهرباء ويا بلديات بيدكم الحلول ..ألله ينّور عليكم !.



2007-08-17 10:11:48

Al3asefa
18-Aug-2007, 01:20 AM
كنت أحلم بالعودة لغزة....بقلم/ زياد أبو شاويش

2007-08-17 10:16:23
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ زياد أبوشاويش http://www.upload.ps/uploads160807/f019fc8a49.gif

في الساعة السادسة من فجر اليوم التالي للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة رن الهاتف لأسمع صوت شقيقتي الوحيدة والتي لم أرها منذ 34 سنة رغم كل المحاولات ، وسمعتها تقول بلهفة يا أخي الآن هناك فرصة للحضور للقطاع والطريق مفتوحة والناس تذهب وتعود من والى العريش بدون إذن رسمي ، وتمنت على أن أسارع بالحضور فأخبرتها بأنني سأفعل ، وطبعاً حالت ظروف وثيقة السفر المصرية وانتهاء مدتها تقريباً دون تلك العودة التي حلمت بها طويلاً ، كما واتت ظروف لاحقة حالت دون هذه العودة .



لقد أمضتنا الغربة وتبلدت أرواحنا من فراق الأهل والأحباب ، وكم حلمت بأيام طفولتي ويفاعتي بغزة ، كان كل حديث عن تلك الأيام يترك بصمة حزن ومرارة في نفسي ، كانت غزة بالنسبة لي عنوان الوطن ليس فقط لأنني ولدت وترعرت بها ، بل أيضاً لأنها كانت تعني بالنسبة لنضالنا الوطني بوابة العبور إلى الحلم والمشروع الكبير ، فلسطين التي خلقنا فوجدناها قد تبخرت من بين أيدينا ، وكم حلق بنا الخيال ونحن في ذروة الخطر لينقلنا إلى ربوع وطن لم نعش فيه بل عاش فينا وتغلغل في كل مسامات أرواحنا ، حتى لتبدو فكرة أن يكون المرء غير فلسطيني فكرة غريبة ومنكرة ، ولا يستسيغها العقل أو الوجدان .



لقد مثلت غزة في خاطري وفي عقلي وخيالي ذلك الحلم الذي ننام ونصحو على أمل تحقيق العودة لها لنرى الأهل والأصحاب ، ومرابع لهونا ومرتع أيامنا الأولى بفقرها وحزنها ، وأيضاً ببعض الفرح الذي كان يغمرنا لأقل الأشياء وأبسطها ، كما لزيارة قبر والدتي الذي يمثل بالنسبة لي هماً يقترب من حد القداسة ، والدتي التي غادرتنا دون أن أراها ، وتركت في القلب لوعة لا يعلمها سوى رب العباد .



منذ ما يزيد عن ربع قرن خرجنا خلف زميل لنا توفاه الله في حادث سيارة بمنطقة سبها بليبيا لدفنه في مقبرة المدينة ، وهي مقبرة تقع في منطقة رملية صحراوية حيث الجنوب الليبي بمعظمه صحراء مترامية وهي قسم مهم من الصحراء الكبرى المعروفة ، كانت الريح تصفر ، والرمال تصفع وجوهنا ونحن نغذ الخطى للوصول ، حيث ندفنه ويعود كل منا إلى بيته ، كان الوضع محزنا وممقتاً إلى أقصى الحدود ، تناوبت على نفسي وعقلي بل وأعماق روحي خواطر شتى ، وتصورات ممضة ومؤلمة إلى أقصى الحدود ، كان الرجل المتوفى من خانيونس ومن بيت الاسطل على وجه التحديد ، وكم شعرت بالأسى وهو يوارى الثرى ونهيل عليه التراب ، فقد تذكرت كل شيء عن غزة ، حوارينا وأزقتنا ، فقرنا وجوعنا ، بيوتنا الضيقة ولمبة الكاز ، شح الماء الصالح للشرب وملوحته ، وطابور النساء على صنبور وكالة الغوث ، الهنجر والصحية ، وبؤس الأطفال وصراخهم في حضن أمهاتهم وهن يقفن في الطابور الطويل لانتظار الطبيب ، أو لانتظار الوجبة فيما كنا نسميه الطعمية ، الحمام المشترك وبيت المية المشترك .



تذكرت هذا وغيره من نماذج البؤس ومعها تذكرت نماذج الفرح الكبير عندما يتجمع الخلق للتضامن مع مصاب أو مع غارم ، كما تذكرت حنو الأهل وتوحدهم في الدفاع عن قيمهم وتراثهم وتطلعهم الدائم نحو العودة للوطن السليب ، كان البؤس يوحدنا كما توحدنا الآمال العريضة في غد أفضل ، غير أني تذكرت مع هذا وذاك وأنا أحدق في القبر تعصف به وحوله الرياح الرملية أن هذا الرجل له أهل وأحباب وأقرباء في غزة ، وأنهم لن يروه مرة أخرى والأنكى أنهم لن يتمكنوا حتى من زيارة قبره لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة ، ثم خطر ببالي سؤال آخر أكثر إيلاماً ، كيف سيتمكن أبناء هذا الرجل وإخوته وزوجته من زيارة قبره وهو يدفن مرغماً هنا في هذه الصحراء وعلى بعد آلاف الكيلومترات من وطنه ؟



كان هذا الهاجس يحرق أعصابي ولعله وبكل الصدق والصراحة السبب الرئيسي في مغادرتي ليبيا بشكل نهائي إلى مناطق أقرب لفلسطين وتحديداً غزة . وكان جزءاً من قبولي مهمة صعبة ومعقدة في العمل الوطني بمصر هذا التصور لهذه الغربة اللعينة والمفروضة علينا بقوة الإرهاب الصهيوني وبطشه .



لقد حاولت عبر أهلي وإخوتي في القطاع عمل تصريح لزيارة غزة ولكن دون جدوى فقد كان الرد بالرفض دائماً ، كما كان اسمي ضمن الكشف الأول لكوادر منظمة التحرير العائدين للوطن للمساهمة في بناء مؤسسات دولتنا الحلم ، وأيضاً ولسوء الحظ كنت ضمن العدد القليل من الذين رفضهم العدو الصهيوني ، وحاولنا قدر مستطاعنا العودة ولكن لم نفلح ، والى هنا فالأمر عادي وتجربة مر بها الكثيرون ، وأنا ضمن هؤلاء الحالمين بالعودة لجزء عزيز من الوطن اسمه غزة ، ويزيد من جمالية الحلم أن هناك موضع القداسة بالنسبة لي ومكان ميلادي وأملي في استكمال الحلم بالعودة لقريتي برقة داخل فلسطين المحتلة عام 1948 .



كان كل الناس يشجعوني على العودة ، وكانت غزة بالنسبة لي الحلم الوردي حتى بداية الشهر السادس من هذا العام الكئيب ، فبدأ الحلم يتحول إلى كابوس ، وتبدل موقف الأهل والأحباب والأصدقاء وحتى المعارف ، فأصبحت النصيحة تقول : لا تحضر ........ يا الهي كيف يصبح الوطن مكانا غريباً على النفس وكيف بعد ما الفته الروح وأصبح جزءاً منها ، كيف يتحول إلى شكل غريب من أشكال الماضي وأحياناً بلا ملامح .



حتى الناس العاديين لا ينصحوك بغزة ، وهي الجزء العزيز والغالي على قلوبنا ، كانت وما زالت ، لكنا ما عدنا نراها ولا نتقبلها كما كانت تمثل بالنسبة لنا سابقاً .



آه أيها الزمن الغريب كيف انقلب حالنا ؟ لماذا لا تكتمل أحلامنا... حتى البسيط منها ؟ ولماذا لا يرفق بنا ذوونا وأصحاب الأمر والنهي فينا فيشاركونا الحلم ؟..... أو حتى إحساسنا تجاه مكان عزيز علينا ، ويدعون انه عزيز عليهم كذلك ؟ لماذا لا يعرفوا أن ستين عاماً من القهر والبؤس والحرمان والحصار والمحطات والحجز والمطارات اللعينة ومفارز الأمن والقمع وافتقاد الأخ والأهل وكل من نحب كافية ليرحمونا من ثوريتهم الزائدة عن الحاجة وحماقاتهم الزائدة عن الحاجة أيضاً ؟ ، ألا يرون أنا نحب وطننا مثلهم وربما أكثر ، ألا يرون أن قصتنا مع الاحتلال وأمريكا ستطول ، فما بالهم يضيقون الخناق علينا بحرماننا حتى من حلم جميل نعيش عليه ؟



آه يا غزة هاشم كم ظلمك العدو... ولم يرحمك الصديق ، وكم أحبك الأخ فقتلك بحبه الزائد أو بحقده الزائد..... فالنتيجة سيان .



لا شيء يا غزة يساوي دمعة من عينيك الجميلتين فارفقي بنا ، وكفكفي الدمع ، فوالله ما زلت في سويداء القلب ونحبك حتى لو تلون وجهك وكسته الأحزان ، حتى لو عبث الصغار برموش عينيك لن يصدأ حلمنا .



يا غزة تعلمنا منك الصبر فتجلدي وربما تشرق شمس وطننا ذات يوم من بحرك ، لكنك حتماً ستعودي بجهد العقلاء وأصحاب الانتماء الحقيقي إلى ذات المكانة الحالمة والوردية في نفوسنا ولا يعود اسمك مقترناً بهذا الكم الهائل من الألم والضياع ورفض الأحباب لعودتنا ، ونعاهدك أيتها الحبيبة أن نبذل كل الجهد لرفع الحصار عنك ، ونمسح بأيدينا دموعك ، لتعودي كما كنت دوماً عروس فلسطين الأجمل .



2007-08-17 10:16:23

Al3asefa
18-Aug-2007, 04:53 PM
الخارجون عن القانون يختطفون القضاء !!
2007-08-18 09:25:06
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ موفق مطر http://www.upload.ps/180807/b77c6dea95.gif

شكرا للانقلابيين فقد قدموا بأيديهم الأدلة القاطعة والبراهين على أنهم يفعلون المستحيل من أجل إنشاء نظام سياسي منفصل عن النظام السياسي الفلسطيني، وإنهم ماضون في فصل أرض البلد وتشطير وحدته الجغرافية، وكأن الكتل الاستيطانية لا تكفي وحدها في جعل بلدنا كالجزر المنعزلة ؟!!



فعملية اقتحام مقر النيابة العامة واحتجاز النائب العام أحمد المغني أكدت بالبرهان القاطع أن قيادة حماس بالخارج والداخل تلعب لكسب الوقت وتناور عبر دعوات تظاهرية إعلامية للحوار هدفها التعمية على إجراءات انقلابها الذي بدأ بهجوم دموي ويستتبع منذ منتصف حزيران الماضي باعتقالات واعتداءات وانتهاكات سافرة لحقوق الإنسان الفلسطيني وخاصة حقه في الحياة والحرية الفكرية والسياسية والتعبير والتجمع السلمي، وما الهجوم المكثف على الصحافة ورجالها إلا ضربات استباقية لهجمات قادمة ستكون أشد قسوة، فقواعد السلوك تعني عند الانقلابيين أن لا حصانة لاي مواطن أو مواطن قائد، وأن افقاء العيون الشاهدة (الصحافة ) لابد منها لإتمام الجريمة الجارية بحق القضية الوطنية والناس في البلد.



عن أي أمن يتحدث الانقلابيون فيما عسكرهم يضربون ببساطيرهم كل الاعتبارات والحصانات والسلطات القانونية في البلد، فهل من تدمير ونسف لصرح الأمن أفظع من الاعتداء على رمزية السلطة القضائية، وعلى هيبة الرجل الثاني في السلطة القضائية..لكن رب ضارة نافعة، فهذا الهجوم والاعتقال والإجراء الأخرق بحق النائب العام قد أكد لكل عاقل في البلد أو من متابعي الأحداث المتصاعدة منذ أكثر من شهرين بأن قرائن وأدلة واثباتات محاولة اغتيال الرئيس المنتخب محمود عباس أبو مازن صحيحة مئة بالمئة، فمن يتجرأ على سلطة القضاء ويختطف النائب العام من مكتبه محاولا إجباره على الإمضاء على تعهد بالتوقف عن ممارسة عمله، وأن يوقع على حبس نفسه كإقامة جبرية بقطاع غزة فانه لن يتورع عن جعل انفجار العبوة تحت سيارة الرئيس أبو مازن ساعة الصفر لانطلاق هجوم الانقلاب على السلطة الشرعية وقضم قطاع غزة الذي يضم أكثر من مليون وخمسمئة ألف مواطن، تحيط بهم أسلاك الاحتلال الالكترونية من كل اتجاه، وتنزل مصائب تلو الأخرى على رؤوسهم نتائج سياسة بعض مراكز القوى في حماس وما يسمونه ببرنامج الإصلاح والتغيير المتوج بانقلاب ميليشياوي دموي.



اللافت للنظر أن الاعتداء على شخصية تمثل هيبة وضمير السلطة القضائية وقوانينها قد أتى متزامنا مع محاولة سلطة الانقلاب إصدار مجلة الوقائع الرسمية فيما صدى تصريحات رئيس الحكومة العاشرة السابق والحادية عشرة الذي انقلب على سلطاته وحكومته التي ينفي فيها نيته ونية < أصحابه < إقامة نظام سياسي منفصل أو نظام بوليسي!! تحدث اهانة أعلى سلطة في النظام السياسي الفلسطيني فيما الأثير مازال ينقل تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من العاصمة السودانية الخرطوم ومن قبلها صنعاء عاصمة اليمن مدعيا استعداد حركته للحوار دون شروط !!..



فعن أي حوار يتحدث المخططون والمبرمجون بالحاسوب للانقلاب.. كيف غاب عن بالهم أننا نعيش عالم وثورة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ؟!



فهل حسبوا كيف سيكون موقفهم أمام شعوب الرؤساء الذين يطلبون وساطتهم، وهل ظنوا أن الشعوب في غفلة عن أفعالهم المتناقضة مع أقوالهم ؟! أم تراهم اعتقدوا أن الأخبار تصل إلى اليمن والسودان على ظهر الجمل ؟!!



فتراهم يصرحون بالعواصم وأمام وسائل الإعلام وعلى المنابر في المساجد بألسنتهم كلاما تنقضه أفعال أياديهم، ونعتقد أنهم يدركون تماما ما يفعلون، وإلا فلم منعوا الصحافة الفلسطينية من تغطية أحداث اقتحامهم لمقر النيابة العامة واقتياد عسكرهم للنائب العام بقدره الشخصي وهيبته القانونية إلى غرفة تحقيق في السرايا ؟!!



ما كانوا لينتهكوا حقوق المواطنين في الحصول على المعلومات والأنباء والأخبار ومعرفة حقائق ما يجري إلا لإدراكهم أن ما يفعلونه، لايأتي إلا من الخارجين عن القانون.

Al3asefa
21-Aug-2007, 03:23 AM
النجاح السعودي

2007-08-20 09:04:27
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ محمود الهباش http://www.upload.ps/180807/62dc4ea9f7.gif

بعض الناس يتحدثون عن أعمالهم، بينما أناس آخرون تتحدث عنهم أعمالهم .. وما بين هؤلاء وأولئك كما بين السماء والأرض، او ما بين الثرى والثريا، إذ يصدق فيمن تتحدث عنهم أعمالهم قول الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم >وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى<، بينما ينال الآخرين قول الله تعالى >لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم<.



حين نتأمل خارطة المواقف تجاه القضية الفلسطينية نجد المملكة العربية السعودية من أولئك الذين تتحدث عنهم مواقفهم ومآثرهم، حتى لو كفوا هم ألسنتهم عن ذكرها، ومهما حاول البعض ان يغطي شمسهم بغربال عاجز .. فمنذ أن كانت القضية الفلسطينية كانت السعودية حاضرة بجنودها الذين قضى عديد منهم فوق الثرى الفلسطيني المبارك، ومع تداعي الأيام والسنين ظلت السعودية حاضرة في عمق القضية الفلسطينية، دعما وإسنادا، ماديا ومعنويا، للشعب الفلسطيني ولقيادته الشرعية في وجه كل الملمات، وأمام مختلف الخطوب، ما يجعل أية مزايدات على الموقف السعودي تبدو كما لو كانت نطحة ثور أحمق في صخرة صلدة صماء.



ان من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وان من الوفاء ومن الاعتراف بالفضل لأهله ان نذكر بالشكر ما قدمته المملكة العربية السعودية للشعب الفلسطيني، وخصوصا منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، اذ مثلت أول وأكبر المانحين لمشاريع البناء والتعمير والإسناد للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية، قبل أن تنجح هي بالذات في جمع الفلسطينيين على مائدة الوفاق الوطني في اتفاق مكة، الذي ولدت من رحمه أول حكومة وطنية فلسطينية، كان يمكن لها أن تشكل رافعة قوية وحقيقية للمشروع الوطني الفلسطيني لولا الانقلاب الذي نفذته حماس.



لا أتخيل أن الموقف السعودي في فلسطين بحاجة إلى من يدافع عنه، ولكنه الوفاء لمن له الفضل، ولمن إذا ما تحرك وضع نقاطا كبيرة وبارزة وقوية، فوق حروف المعادلة السياسية لمنطقة الشرق الأوسط بأسرها، في مواجهة محاولات فرض الهيمنة أو تنازع المصالح في المنطقة العربية بأسرها، تارة باستخدام إسرائيل، وأخرى باستخدام أوراق داخلية فهل ينبغي أن تدفع السعودية ثمن أنها اختارت، وبكل شجاعة ومسؤولية، أن تقفز من فوق كل ركام التردي الذي يشهده الواقع العربي، وان تتجاوز كل حواجز هذا الواقع المر، باتجاه إعادة صياغة المواقف العربية، على قاعدة الوحدة وجمع الصف؟! هل ينبغي أن تدفع السعودية ثمن نجاحها في بناء اتفاق مكة بين الفلسطينيين، وإقامة أول حكومة وحدة وطنية فلسطينية؟!.

لماذا يهاجمون السعودية بالذات؟ ولماذا بعد نجاحها في إبرام اتفاق مكة بالتحديد؟ ببساطة لأن ذلك النجاح السعودي شكل صدمة من العيار الثقيل ليس لإسرائيل وحلفائها فقط، بل ولأطراف إقليمية راهنت وما زالت تراهن على إرباك الساحة الفلسطينية، من أجل توظيف هذا الإرباك في حساباتها الخاصة، ولعل سبب الصدمة التي شعر بها هؤلاء وأولئك من النجاح السعودي يرجع إلى انه يصدر من المملكة العربية السعودية بالذات، وهي صاحبة مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت عام 2002، وهي التي تتمتع بعلاقات متميزة مع جميع أطراف المشهد الدولي، فوق أنها اتحظى بمكانة رفيعة في العالم العربي والإسلامي، باعتبارها مهد الرسالة الإسلامية، وأرض الحرمين الشريفين، وصاحبة الجهد الخارق في نشر الدعوة الإسلامية، عبر عشرات المؤسسات، ومئات الدعاة الذين ترعى نشاطهم البناء في هذا المضمار، وهي بهذه المكانة المميزة، تستطيع أن تقود جبهة قوية وفاعلة تتصدى لكل محاولات الهيمنة والاستقواء في المنطقة.



السعودية بالنسبة الينا ليست مجرد دولة شقيقة، بل هي تاريخ ننتمي إليه ونفخر به، وأرض البلد الأمين وطيبة الطيبة التي تحتضن أكرم الأنبياء والمرسلين، كما أنها السند والعون الذي لم يتأخر عنا يوما، ولا ينبغي لنا أن نتأخر عنها بكلمة حق هي أحق ان تقال!!.



2007-08-20 09:04:27

Al3asefa
22-Aug-2007, 05:16 PM
استقالة.. أم فراغ في الفراغ ؟

2007-08-22 08:43:20
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ موفق مطر http://www.upload.ps/180807/b77c6dea95.gif

"اعتذر من شعبي أولا وزملائي في سجون الاحتلال لأني فشلت في تجميع الإخوة والحفاظ على وحدة المجلس (...) لذلك أعلن تقديم استقالتي من هيئة رئاسة المجلس "..



هي نصف خطوة حتى وان أحدثت فراغا قانونيا كما قال بلسانه النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة.



سيكون الحديث عن فراغ قانوني صحيحا إذا افترضنا أن هيئة رئاسة المجلس ما زالت قانونية بالأصل، ولكن بما أن رئاسة المجلس بالنيابة وكتلة الأغلبية قد شلت وعطلت عمله، وبما أن رئاسة المجلس ذاتها لم تستجب لدعوة رئيس السلطة للبدء بإجراءات الدورة الثانية للمجلس، وبما أن هذا لم يحصل كما كان مفترضا حسب القانون فان استقالة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة من هيئة رئاسة المجلس - لاحظوا من فضلكم أنها ليست استقالة من عضوية المجلس التشريعي، بل من هيئة رئاسة المجلس فقط. لذا لن تترتب عنها أية آثار أو أي فراغ قانوني يقول النائب خريشه انه تعمد لإحداثه على أمل أن يقتنع النواب بالعودة للتفكير مجددا في إحياء المجلس.



لكن عن أي فراغ قانوني سيجري الحديث والبحث بعد أن فجرت كتلة التغيير والإصلاح صاحبة الأغلبية في المجلس قنبلتها الفراغية المشحونة بضغط مصالحها الحزبية المرتبطة بفتيل المفجر العالمي، فلم يبق من المجلس إلا مجرد مطرقة ومئة واثنين وثلاثين كرسيا في كادر صورة باهتة ما جمعت مع بعضها إلا بفضل شطارة مهندسي ومشغلي "الفيديو كونفرانس ".



لا بد من استكمال الخطوة أي الاستقالة كاملة حتى نقول أنها جريئة ونوعية وشجاعة وإنها قابلة لأن تكون نموذجا يحتذي في زمن شح الاستقالات والشعور بوخز ضمير المسؤولية.



لا نريد من النائب حسن خريشة وحده أن يستقيل، على الرغم أنه حتى اللحظة مازال متمتعا بعضويته في المجلس الوطني على الرغم من اعتباره المجلس التشريعي الفلسطيني خارج إطار مؤسسات منظمة التحرير.. لابأس، بل قد نكون على صواب إذا طرحنا سؤالنا عن فائدة استمرار عضوية الكتل النيابية في التشريعي ؟. وفي مقدمتهم كتلة حركة فتح، فبعد ان قطعت كتلة التغيير والإصلاح خيط التواصل القانوني بين مؤسسات السلطة أصبح امرأ حتميا أن تكر سبحة الاستقالة من المجلس التشريعي.



أن إقدام نواب كتلة حركة فتح مع النواب المستقلين، ونواب الكتل الأخرى على تقديم استقالاتهم للشعب مباشرة باعتباره مصدر السلطات هي الخطوة التي ينتظرها أغلب جمهور الناخبين والمواطنين في البلد لأنها ستكون كفيلة بإقرار موعد للانتخابات التشريعية والرئاسية المبكرة التي اقرها من حيث المبدأ المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، إذ لايجوز الاستمرار في عضوية مجلس فقد قدرته على تمثيل مجموع إرادات كل جمهور الناخبين، وفشل بتحقيق أدنى مصلحة تذكر للمواطنين في مناطق السلطة الفلسطينية، فرئاسة المجلس بالنيابة قد أقرت طلاق المجلس من سلطته الرقابية والتشريعية القانونية اثر شرعنتها الانقلاب وانحياز كتلة الأغلبية فيه للانقلاب وسلطته غير القانونية بغزة هذا ااذا لم نذكر مشاركة أعضاء من التشريعي في الانقلاب مباشرة.



نتمنى ألا تكون حسابات عضوية المجلس الوطني أقوى من حسابات نجاح التجربة السياسية للسلطة الوطنية ونظامها المؤسساتي.



كلنا نسعى لأن يعود المجلس بدورة جديدة موحدة جامعة وهو الشرط الذي وضعه النائب خريشة للعودة عن الاستقالة.. نعم ونحن معه بهذه الرغبة ولكن ليس على أساس " تبويس اللحى " وعفا الله عما مضى، فما حصل ليس صراعا .



ولا تجاوزات ولا مناكفات بين حركتي فتح وحماس كما قال النائب خريشة، بل هو في النوايا الكامنة من وراء استغلال منهج وأدوات الحياة الديمقراطية في أحداث التدمير المطلوب للمشروع الوطني الفلسطيني .



لا نشك أبدا بقدرة النائب المخضرم حسن خريشة على فهم لمعنى وحدة التاريخ، ويدرك تماما تداعيات وآثار طغيان الفئوي الحزبي في سلطة تشريعية هي سلطة لكل الشعب بالأساس، لذا كنا نأمل منه أن يحدد موقفا واضحا، فالشعب الذي يعتذر منه يريد الحقيقة، ونعتقد أنه من الصعب عليه قبول الاعتذار إذا لم يكاشفه ممثلوه والنواب عنه بكل الحقيقة..



فالشعب كان يأمل أن يطغى السياسي بمعناه الأصلي وهو علم وفن إصلاح الأمور، لذا وباعتبلارنا واحدا من الناخبين ومن الشعب نطلب من النائب تصحيح موقفه ليصبح : لا عودة عن هذه الاستقالة إلا بالتئام المجلس في دورة جديدة موحدة وجامعة لإخراج التشريعي من حالة الاستقطاب وطغيان "الفئوي الحزبي " بدلا عبارة "السياسي " على البرلماني والانتباه إلى مصالح وهموم الناس والحفاظ على وحدة التاريخ". لكن ليس قبل أن يحدد من الذي انقلب على القيم البرلمانية، وضرب بعرض الحائط هموم ومصالح الناس، وشطر الوحدة التاريخية لجغرافيا الأرض الفلسطينية ومواطنيها. فلعلنا نستفيق بالغد على ضجة اعتذارات واستقالات حقيقية أكبر من الإعلامية.

Al3asefa
24-Aug-2007, 01:56 AM
محمد دحلان...أجب!!! ........... بقلم : توفيق أبو خوصة

2007-08-23 22:07:32
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم : توفيق أبو خوصة
شاء من شاء وأبى من أبى...من اتفق أو إختلف ...من يحب أو يكره..فإن عودة محمد دحلان عضو المجلسين التشريعي والثوري بعد رحلة علاجية طويلة وفي ظروف مختلفة ومعطيات جديدة للمسرح السياسي..تشكل نقطة اهتمام وتطلق العنان للتحليل والتأويل والاجتهاد بل و التساؤل ...ماذا بعد؟؟ خصوصاً أن محمد دحلان من الشخصيات الاشكالية على الساحة الفلسطينية..ويتمتع بحضور قوي ومؤثر حتى عندما لا يريد ذلك ولهذا أسباب كثيرة ولكن الأهم فيها أنه صنع لنفسه شخصية خارج القوالب النمطية المعروفة اكسبته حالة من الرمزية تختلف وتتفق معها او عليها..أما وأن هذه العودة من الرحلة العلاجية تأتي في ظروف مغايرة ترتبت على الانقلاب الدموي على الشرعية الفلسطينية في غزة وما صاحب ذلك من تداعيات واجتهادات واجراءات هنا وهناك...تتجه الانظار الى محمد دحلان الذي غيبه المرض في ذروة وأوج مرحلة خطيرة..حملت من الاتهامات والتشكيك والتشويه الشيئ الكثير ضده شخصياً ..البعض منها فتحاوي والأغلب تولت حركة حماس بكل آلتها السياسية والاعلامية القيام به سابقاً ولاحقاً..

إذاً الكرة في ملعب محمد دحلان ومطلوب منه تقديم اجابات واضحة وصريحة لجمهوره وناخبيه...ولعل رحلة العلاج كان فيها من الوقت والامكانية لمراجعة واعادة النظر في الآداء والاساليب والشخوص التي حكمت الصورة العامة له في المرحلة السابقة وما يحمله من رؤية وافكار وما يرنو اليه من اهداف وتطلعات على كل المستويات التنظيمية والجماهيرية والوطنية...بالرغم من الادراك الطبيعي بأن عودة دحلان الى الساحة تقود مباشرة الى اطلاق حروب صغيرة في اغلبها تقوم من منطلقات شخصية وشللية وبعضها تنظيمي تنافس في المحيط الفتحاوي حتى وإن تم تغليفها بشعارات متعددة حسب طبيعة أصحابها وغاياتهم وبالمقابل فإن أبواق حماس الاعلامية أيضاً ستعود فوراً إلى توجيه مهام حقدها الدفين بالتخوين والتكفير وكل الاساليب التي اسقطتها تداعيات الانقلاب الدموي لحماس في غزة...وكانت سبباً في تصاعد شعبية محمد دحلان بين الجمهور وعلى النقيض اعتقاد البعض بضرورة شطبه من المعادلة السياسية تكتكياً أو إستراتيجياً بالرغم من غيابه الطويل عن الساحة...بالرغم من أنه شكل عنواناً لتحدي واستفزاز الانقلابيين ومليشياتهم الارهابية ليس على مستوى الفتحاويين بل على صعيد المواطنين العاديين...بالاضافة الى ثبوت ما رفعه من شعار بأن حماس لا تستهدف فئة بعينها في فتح بل تسعى الى ضرب واجتثاث وملاحقة كل ما هو فتحاويوالقضاء على المشروع الوطني برمته وإعادة صياغته وفق رؤية حزبية وإنقلابية قاصرة مرتبطة بأجندات إقليمية عابثه ...وشئنا أم أبينا ظل دحلان يمثل عنواناً لموجهة مخطط حماس المشبوه في الانقلاب على السلطة الشرعية...

مرة اخرى ...مطلوب اجابات..مع تمنياتنا بان يكون محمد دحلان قد تعافي أيضاً من بعض الآداء والأدوات التي شكلت عبئاً في المرحلة الماضية ويفتح صفحة جديدة على مستوى التحدي...مع تهانينا بالعودة والسلامة ...

same7_fat7awe
24-Aug-2007, 12:53 PM
ضرورة الاتحادات الشعبية!...
بقلم/ سميح شبيب
ما قام به الاتحاد العام لعمال فلسطين، مؤخراً، جاء في سياق تجديد وتحديث الاتحاد، بعدما طال الزمن على أمانته العامة وأمينه العام. حدث ما حدث خلال السنوات الخوالي، خاصة بعد قيام السلطة، وظهور أشكال عمالية متعددة ومتنافسة، رغم بقاء الاتحاد العام لعمال فلسطين، عنواناً معترفاً به إقليمياً ودولياً، رغم الخلافات والتنازعات الداخلية.



رغم بعض الملاحظات حول المؤتمر العام للاتحاد في عمّان، لكنه تمكن وبجدارة، من إعادة بعث الروح في هذا الجسد مجدداً، رغم بقاء العديد من قياداته التاريخية، لكن ما حصل فعلاً، هو إعادة التجديد والثقة بهذا الاتحاد.



فتح مؤتمر الاتحاد العام لعمال فلسطين الباب مشرعاً أمام إمكانيات عقد مؤتمرات عامة، للاتحادات الشعبية كافة، كجزء من الحركة الشرعية الفلسطينية، والصراع لمحاولة السيطرة على القرار الوطني الفلسطيني المستقل.



هنالك العديد من الاتحادات الشعبية الفلسطينية القائمة بقوة الدفع التاريخية، إذ لم تتمكن تلك الاتحادات من عقد مؤتمراتها العامة، ولم تتمكن بالتالي من تجديد هيئاتها القيادية ولا وثائقها السياسية. لم يعد بقاء هذه الاتحادات على حالها أمراً مقبولاً لا فلسطينياً ولا دولياً، وبات من المطروح وطنياً، ضرورة تجديد تلك الاتحادات، وإعادة النظر بهيئاتها القيادية، وتجديد وثائقها السياسية.



هنالك إمكانات قائمة، لتجديد تلك الاتحادات، وإعادة النظر بأسس وقواعد الكوتا والمحاصصة، خاصة في الاتحادات المهنية ذات الطابع التقني، كالاتحاد العام للكتّاب والصحافيين الفلسطينيين، أضف إلى ذلك أن معظم الهيئات القيادية للاتحادات الشعبية، بات بحكم المتقاعد، ولم يعد معظمهم قادراً على إدارة دفة تلك الاتحادات الشعبية. وهنالك طاقات وقوى وقيادات شابة، تتوق فعلاً لاعتلاء سدة تلك الاتحادات، وهي قادرة على ذلك.



لم يعد مقبولاً بقاء الحال على حاله، وهنالك مستلزمات وضرورات حيوية لتجديد حياة وروح الاتحادات الشعبية، التي سبق لها وأن لعبت دوراً مشهوداً في البناء التنظيمي لـ (م. ت. ف)، وهياكلها، كما وكان لها دورها في رعاية الشؤون الفلسطينية وعلى المستويات كافة، كما وكان لتلك الاتحادات دورها في العلاقات الفلسطينية ـ العربية والدولية.



الغريب في الأمر، أن تلك الاتحادات القائمة، باتت شبه مشلولة، وغير قادرة حتى على المطالبة بتجديد شبابها وحيويتها، وهنالك دعوات لا تنقطع حول تجديد وتحديث (م. ت. ف)، وهذا يقتضي بالطبع، تجديد وتحديث المنظمات الشعبية أولاً وقبل أي شيء. تأتي الدعوة لتجديد وتحديث (م. ت. ف)، دون المطالبة بتجديد وتحديث الاتحادات الشعبية!.



لا بد من تحرك مركزي، تتخذه الهيئات المعنية في اللجنة التنفيذية، وأن يتم وضع جدول زمني لعقد المؤتمرات العامة للاتحادات الشعبية كافة.



هل تبادر الأمانات العامة للاتحادات، وتدعو لانتهاج ما انتهجه الاتحاد العام لعمال فلسطين؟. وهل ستلقى هذه المبادرة ـ إن توافرت ـ رضي وتشجيع وتمويل السلطة الوطنية الفلسطينية؟!.



أسئلة برسم الإجابة، بعيداً عن التناول السلبي أو الايجابي، للهيئات القيادية في الاتحادات كافة، فالهدف هو التجديد والتحديث، وليس الإبدال والتعديل، بهدف الإبدال التعسفي، أو الإحلال وعلى نحو غير مدروس!.

same7_fat7awe
24-Aug-2007, 12:56 PM
عودة غزة للشرعية.
..بقلم/ رجب أبو سرية
_______________________________________________

الجدل الذي أعقب ما أعلنه النائب في المجلس التشريعي السيد حسن خريشة عن "استقالته" من هيئة رئاسة المجلس، يفتح الباب على جملة من التساؤلات التي تدخل في إطار ما يمكن وصفه بالثقافة السياسية، بعد أن نجم عن الأزمة الحالية عدد من المصطلحات، التي يمكن أن تدخل في إطار المغالطات، التي تتحول مع الوقت، وفي ظل عدم التدقيق أو التوقف أمامها، إلى جملة خاطئة في الثقافة السياسية العامة.



فماذا يعني أن يستقيل عضو في هيئة لم تعد قائمة وفق القانون العام؟ فما دام مفهوم الإنابة والتفويض الذي منحه الناخب لأعضاء المجلس النيابي محكوماً بمدة زمنية محددة، فإن التفويض مع انتهاء هذه المدة، ينتفي، وهذا يدخل في صلب الثقافة الديمقراطية، التي يجب أن تتعزز، وهي من المهمات الأساسية للنواب أنفسهم، ثم ماذا يعني أن يكون هناك، وفق ما يتداوله الإعلام، مصطلح الحكومة المقالة، ذلك أن الإقرار بإقامة أية حكومة، يعني أنها لم تعد قائمة، فكيف يمكن لها أن تتخذ القرارات، بل حتى ماذا يعني أن تكون رئيس حكومة، أو عضواً في حكومة مقالة، إن لم يكن يعني الكف عن ممارسة الصلاحيات المترتبة على وجودها في الحكم.



المنطق ذاته أيضاً ينسحب، على ضرورة التدقيق في مفهوم ومن ثم صلاحيات حكومة تسيير الأعمال، التي لا بد أن تكون محدودة الصلاحيات، ومحددة المهمة، ارتباطاً بمدة زمنية محددة، تقوم بأداء مهمة محددة، وتنتهي بانتهائها. وبذلك هي حكومة مختلفة تمام الاختلاف عن الحكومة العادية، ولا يحق لها أن تمارس مهام الحكومات العادية. وهذا ربما ما يفسر إقدام الرئاسة على ملء الفراغ بإصدار المراسيم المتتالية، التي يمكن للحكومة العادية أن تقوم بها.



لا بد إذاً للمعنيين بشؤون الحكم في كل من غزة والضفة الغربية، أن يقوموا باحترام عقول المواطنين، وتوضيح ما يدخل ضمن صلاحياتهم، وأن لا يزيدوا الطين بلّة، من خلال الاستمرار في تجاوز الحق السياسي والإداري العام، ولا بد للنخبة السياسية أن تبدأ في ممارسة دورها، خاصة أن اللحظة ملتبسة، وفيها من الفوضى الشيء الكثير، وان تقوم هذه النخبة بإبداء التساؤلات، علّها تكون مدخلاً لمعالجة الوضع القائم، ولو بعد حين، وعدم الارتكان إلى حدوث معجزة، تتحقق من خلال قيام أو قدرة عناصر الأزمة، على تجاوزها فضلاً عن حلها.



العنوان العام للأزمة الراهنة، بتقديرنا، يتمثل ويتلخص في كون غزة الآن، خارجة عن إطار الشرعية السياسية، وخارجة عن السلطة المركزية، لذا، فإن غزة مدعوة بقواها السياسية والمجتمعية وبأفرادها للمطالبة، ومن ثم البحث في كل السبل والوسائل والطرائق، التي تعيدها إلى أحضان الوطن الأم، وعودتها إلى إطار النظام العام والتزامها بالسلطة المركزية، وذلك بأحسن وأفضل الطرق وأقلها ضرراً، ما دام أن الضرر كله يتمثل في بقائها، هكذا، على الوضع الحالي الذي هي عليه. على غزة أن تؤكد فلسطينيتها أولاً وقبل كل شيء، قبل أن تؤكد ولاءها، أي أن تلتزم بالقانون الأساسي العام، وبمرجعيات السلطة المركزية، والسعي إلى وضع حد للحالة الشاذة القائمة المرتبطة بحالة التمرد.



بعد ذلك، تأتي التفاصيل المتعلقة بكيفية إدارة الخلاف السياسي الذي سيبقى قائماً، والذي هو موجود في كل الدول والمجتمعات، وهناك طريق ديمقراطي تؤدي إليه العديد من المسارب والاتجاهات، لعل أهمها إعادة الاعتبار كل الوقت للشعب، وليس بالضرورة التوقف عند حدود المناسبة الانتخابية، فهناك الاتحادات والنقابات وهناك التجمعات، ويمكن للناس أن يتداعوا بهذا الشكل أو ذاك، ليضعوا حداً للعبث العام في وحدة الوطن.



والشعب الفلسطيني الذي يمتلك خبرة سياسية وتنظيمية، ربما هي الأهم في المنطقة، من خلال مقارعته الطويلة للاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود مضت، يدرك جيداً قدرته على تنظيم نفسه، وبإمكانه أن يعالج عثرته، بشيء من الحنكة وهدوء الأعصاب، ولكن أيضاً باختيار الطريق الذي قد يكون شاقاً وصعباً حتى يحسم بالشكل الايجابي النتائج المدمرة التي ترتبت على المعالجة الخاطئة للاختلاف السياسي.

وربما كان وحسب ما يقول المثل الذي هو في الوقت ذاته حكمة شعبية (رب ضارة نافعة)، أن يؤسس شكل وطريقة وأسلوب معالجة حالة الانفصال القائمة، مدخلاً لإعادة ترتيب الداخل الفلسطيني كما يجب، وكما يليق بشعب يسير بخطى حثيثة وثابتة باتجاه إقامة دولته المستقلة، التي يجب أن تليق بدورها بحجم معاناته وتضحياته الجسيمة.



من شأن التحرك الشعبي العام، المنظم والعقلاني، والبعيد عن ردود الفعل، أو عن الأهداف الثأرية، أو مواجهة الانقلاب بالانقلاب، والحسم العسكري بحسم من جنسه أو من فصيلته، أن يعبئ طاقات الشعب مجدداً، بحيث نكون حقاً على أعتاب مرحلة انتفاضة ديمقراطية داخلية، تضع حداً لكل ما رافق المراحل السابقة من فساد ومن تعد على الحق العام، ومن فرض سلطة بالقوة، يكون من شأنها تتويج محطات الكفاح الوطني بإقامة دولة عصرية قابلة للحياة، رغم أنف الأعداء، أعداء إقامتها، أو المستخفين بأهمية إقامتها.



لا بد هنا أيضاً من إزالة اللبس الذي طالما رافق المصطلح السياسي، التيار أو الطريق الثالث، خارج تجاذب معسكري الأزمة الداخلية، وطي صفحة الماضي، بالتطلع إلى المستقبل، الذي يشيده المواطنون من أفراد الشعب، الذين عاشوا وعانوا من التجربة الماضية، بفصليها، أو بفصيلها، فالشعب الذي يتحرر سريعاً من أسر ماضيه، بمحطاته المريرة، خاصة، والذي يتطلع دائماً بتفاؤل محسوب إلى المستقبل، هو شعب جدير بالحياة، ولا بد له أن يحقق هدفه، شرط أن يصر عليه، وأن يتحرك من أجله، بهمة وثقة، وهذا ما نتوقعه الآن من الشعب الفلسطيني، الذي طالما اجترح المعجزات في الوقت المناسب.

Al3asefa
27-Aug-2007, 04:17 AM
الصحفيون.. وعسكر الانقلاب (1)

2007-08-26 08:55:53
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ موفق مطر http://www.upload.ps/uploads160807/d5e56abcee.gif

هل يعتقد الذين أمروا عسكرهم في القوة التنفيذية بإطلاق النار على الصحفيين ، والاعتداء عليهم وضربهم حتى ازرقت أجساد بعضهم ، ومصادرة كاميراتهم وتعطيلها ، أنهم كانوا سيحظون بشرعية حمل بنادقهم يوم كانوا مقاومين ومجاهدين لولا عدسات وأقلام الصحفيين ؟!!



فرسل الكلمة والصورة التي خير من ألف كلمة يتعرضون في المرحلة الثانية من الانقلاب على منطق الحياة لهجوم من نفس الجهة التي كانت حريصة أن تقدم لهم في كل مناسبة شهادات التقدير والدروع.



قد يكون الأمر إلى هذا الحد مقبولا كون علاقة بعض مراكز القوى الممسكة بالقرار في الأحزاب والحركات والفصائل والجماعات مع الصحافة ووسائل الإعلام ومبادئ حقوق الإنسان والحريات العامة وحرية الرأي والتعبير ، والتظاهر السلمي والقوانين الكافلة لها ما زالت عرضة للانقلابات المفاجئة !!



لكن أن يتفوق المنقلبون على أنفسهم وما يدعون على كل الدكتاتوريات التي عرفناها وخبرنا قسوة أجهزتها وشدة بطشها بأساليب القمع ومنطق تبريرها والتعمية عليها فهذا ما كنا نتوقعه ونحذر منه منذ زمن ، فالسلطات الدكتاتورية ، تنتهك الحريات وتعتدي على الحقوق الأساسية للإنسان بوضح النهار وعلى عينك يا تاجر ، أي بكل صفاقة وعنجهية معتزة بإثم قوتها وسيطرتها على السلطة بالبارود والقيود الفولاذية وقضبان الحديد في الزنازين، ونيران التعذيب النفسي والبدني وروايات التكذيب الجاهزة في الملفات ، لا تعبأ بردود الفعل ، بمعنى " اللي مش عاجبه يضرب رأسه بالحيط "..



لكن ما يحصل عندنا هو أخطر وأفظع إذ ينطلق عسكر السلطان لمطاردة الصحفيين أثناء تأدية رسالتهم بأمانة مهنية ، فيطلقون النار عليهم ، ويعطبون كاميراتهم أثناء محاولاتهم سحب الصور الشاهدة على بطشهم لجماهير المتظاهرين في البلد ، بل ويمعنون في إذلالهم وضربهم على وجوههم ، واعتقالهم ، وتهديدهم والمسدسات والبنادق باتجاه جبهاتهم ورؤوسهم في مشهد منسوخ من مشاهد إجرام عصابات المافيا العالمية !!كل هذا فيما رئيس الحكومة السابق ، وصاحب سلطة الانقلاب الذي نشك حتى اللحظة بسلطته على عسكره في القوة التنفيذية في غزة يخطب على منبر صلاة يوم الجمعة عن الأمن والأمان واحترام الحريات !! فهل يظنون أن كل الناس يرون بعيون السلطان وعسكر الانقلاب ويسمعون بآذانهم ؟!!



فسجل الانتهاكات والاعتداءات الأسوأ منذ أن كان للفلسطينيين سلطة أصبح ماركة مسجلة باسم الانقلابيين بغزة.



لا معنى لحديث قادة الانقلاب عن الانضباط والأمن إلا إذا كانوا يقصدون الحديث عن حالة استثنائية نادرة فهذا صحيح ، فالخروج عن القانون وخرق بنوده ومواده ، وسلوكيات المجموعات المسلحة المجسمة بعنف غير مسبوق ما هو إلا تعبير دقيق عن موقف المسلحين وموقف مسؤوليهم من الصحافة ونظرتهم لوسائل الإعلام ، فالتبريرات المتكررة لجرائم الاعتداء على الصحفيين والمواطنين بأنها أخطاء فردية يفتح شهيتنا على هذا السؤال : إذا كان كل هذا الكم والنوع من الجرائم والانتهاكات ضد الصحافة والمواطنين هو من باب الخطأ الفردي.. فعن أي أمن يتحدث قادة الانقلاب إذا افتقد عسكرهم للانضباط والانصياع للقوانين واحترامها ؟!



قد تردع أساليب القتل والقمع العنيفة المرعبة المواطنين إلى حين ، لكنها من المستحيل أن ترسخ فيهم الإيمان بالنظام والقانون ، لأن من يدعي الحرص على القانون هو من انقلب عليه ، وارتد على مظلته الشرعية فهل يستطيع قادة الانقلاب اليوم إقناع عسكرهم بعدم الخروج عن القانون ؟!! فقد استحكمت عقلية السيطرة بالقوة المسلحة على حياة الناس ومصائرهم ، والتحكم بمسارها" بخشم البارودة " كأسلوب ردع مرعب للآخر الوطني !!



بالأمس ورد في الأنباء أن السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت خلال أربعين عاما من الاحتلال 700000 فلسطيني استشهد منهم 190 معتقلا في سجونها ، ،ولكن ماذا نقول في سلطة الانقلاب التي أحكمت سيطرتها على غزة بأربعة أيام فقط فقتلت أكثر من 190 مواطنا ومازالت تعتقل وتعذب وتجلد ، وتدفع بمئات الآلاف من أبناء غزة إلى زنازين سياستها العقيمة التي لم يسلم منها الصحفيون ' فقد أطلق واحد من عسكر التنفيذية على الزميل عبد ربه شناعة النار ، ووجه السلاح إلى صدغه وهدد بإطلاق النار على قدميه إن لم يسلمهم الشهادة ، هم لم يطلبوا استرجاع شهادة تقدير استلمها يوما من قادتهم، بل يريدون الصورة الشاهدة على جرائمهم ، وإلا فلماذا لاحقوه وأطلقوا النار عليه ، فلولا عناية الله وتدخل زملاء المهنة وبمقدمتهم وائل الدحدوح مراسل الجزيرة لكانت علامات شرب القهوة في السرايا ( معتقلات التنفيذية ) بادية عليه رغم أن " خرمشاتهم " ما زالت آثارها تدل على طريقتهم في دعوة الصحفيين لشرب القهوة ، كما حدث مع خالد بلبل مصور تلفزيون فلسطين ، ومحمد البابا مصور وكالة فرانس برس والزميل مصطفى البايض الذين تم الترحيب بهم باللكم ، والصفع بالكف على الوجه وتخريب المعدات أثناء محاولة العسكر استلاب الشهادة !!



العسكر الذين كانت حجتهم أن الصحفيين كانوا مجرد مدعوين لشرب فنجان قهوة بالسرايا لم يضربوا ويهددوا ويلكموا ويخربوا آلات التصوير أثناء محاولاتهم نزع الشرائط وحسب ، بل طلبوا ما هو أفظع من كل هذا ، لقد طلبوا من الصحفيين خالد بلبل ومصطفى البايض أن يكذبا ، وكأنهم يطلبون منهما أن يطلقا النار على أنفسيهما معنويا ، وكأنهم معنيون بان يقتل الصحفي نفسه بلسانه ، فهل تعرفون ماذا طلبوا منهما ؟!



لقد طلبوا أن يظهرا على مرئية الأقصى ليكذبا ما نشرته وسائل الإعلام الوطنية ووكالات الأنباء العالمية من أخبار اعتقال الصحفيين والاعتداء عليهم ، فرفض الصحفيون الطلب ، واضعفوا موقف أمير العسكر الذي أمر بزج الصحفي بلبل في السجن ، الذي قال عليك أن تتحمل بنفسك تبعات قرارك بحبسك لصحفي كان بمهمة إيصال الحائق للناس كما كفلها القانون !! فارتد الذي بيده أداة القمع إلى نفسه وتراجع عن زج الصحفي بالزنزانة.. فهلا عرفتم الآن ما معنى شرب القهوة عند عسكر الانقلاب ؟!



أنها تذكرني بفنجان قهوة شربته لثلاثين يوما بالتمام والكمال في دولاب كاوتشوك على صوت سوط من كابل بلاستيكي جامد عريض كسبابتي مجدول يقطعون بلا رحمة أعصاب أقدامي ويمزقون عضلاتها في مركز لمخابرات دولة الصمود والممانعة القومجية جدا، فحمدا لله على سلامة الزملاء "وتعيشوا وتاكلوا غيرها " ! وفي الغد البقية

Al3asefa
27-Aug-2007, 04:20 AM
فشل ممهور بالرصاص

2007-08-26 08:50:00
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ يحيى رباح http://www.upload.ps/uploads160807/a16b8b9a66.gif

لدي شك كبير جداً، في أن تقوم حركة حماس بمواجهة نفسها، وفتح تحقيق شجاع في الأحداث المفزعة التي جرت يوم الجمعة أمس الأول، في ساحة الجندي المجهول، في قلب مدينة غزة، حين قامت مجموعات مسلحة من القوة التنفيذية وكتائب عز الدين القسام بالتصدي لمسيرة سلمية نظمتها حركة فتح وبقية فصائل العمل الوطني في قطاع غزة، احتجاجاً على ما يجري في المساجد التي يعتلي منابرها تحت قوة السلاح أشخاص غير مؤهلين فقهياً ولا علمياً ولا سياسياً، فيحولوا هذه المنابر إلى مجرد أبواق لدعوات سوداء تدعو إلى الحقد والكراهية الشنيعة دون ادني رادع من دين أو ضمير أو مسؤولية وطنية.



كيف قبلت حماس على نفسها أن تفعل ميليشياتها المسلحة ما فعلته في ساحة الجندي المجهول في قلب مدينة غزة وساحات خان يونس، هكذا في وضح النهار، حيث أطلقت رصاص بنادقها على المحتشدين سلمياً، والمتظاهرين سلمياً، والمحتجين سلمياً، الذين لم يكونوا يضعون أقنعة على وجوههم، ولم يكونوا يحملون السلاح، ولم يكونوا يحملون سوى أصواتهم التي تعلو بالحق، وكاميراتهم التي وقفت سنوات طويلة تفضح الاحتلال الإسرائيلي وتنقل صورة الواقع كما هو وليس هي التي تصنع هذا الواقع الرديء المتفاقم منذ الرابع عشر من حزيران الماضي؟



في سقطات مشابهة لما جرى يوم الجمعة أمس الأول، اعتادت دوائر في حماس أن تنفي او تنسب ما يجري إلى أفراد على مسؤوليتهم الفردية، او تبحث عن أعذار هي اشد قبحاً وفداحة من الفعل الرديء نفسه، مثلما حدث في أعراس بيت حانون، ونبش قبر سميح المدهون واستخدام العنف الهمجي نفسه في ساحة الجندي المجهول نفسها ضد مسيرة سلمية ومن شارك فيها من الصحفيين نظمتها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية قبل أيام قليلة.



بطبيعة الحال لا احد في قطاع غزة ممن يعيشون الأحداث ويرونها بأم أعينهم، يصدق ما تقوله حماس تبريراً لأفعال ميليشياتها العنيفة، بل انه حتى في بعض أوساط حماس نفسها، هناك من لم يستطع الصمت أو الصبر فنأى بنفسه عما يجري حيث لا غطاء من الشرعية الوطنية أو القانونية أو الدينية أو الأخلاقية.



وحين لا تقتنع الناس فإن من حقهم أن يطرحوا الأسئلة وما هو أكثر من الأسئلة:

أين هي قيادة حماس؟ هل هي هذه الميليشيات التي تحاول أن تفرض أمرها الواقع بعربدة السلاح والإرهاب؟ هل هي الذين يعتلون المنابر عنوة ويحولونها إلى أبواق زاعقة بالحقد والكراهية والخراب والجنون؟ ولماذا يجري ما يجري على هذا النحو الذي نراه، حيث حركة حماس تشبه الآن مجموعة اختطفت حافلة مزدحمة بالركاب - قطاع غزة - ولكنها فعلت ذلك دون أن تتأكد من هم الذين سيقودون الحافلة العقلاء أم المجانين؟ وأي طريق سيسلكونه، طريق العودة إلى حضن الشرعية الوطنية ام طريق المغامرات المجنونة والأوهام المجنونة والمراهنات الخاسرة والمنحدرات القاتلة؟



بعد سبعين يوماً او أكثر ولا اقل، منذ الرابع عشر من حزيران إلى الرابع والعشرين من آب هذه السنة، رأينا ميليشيا حماس تعتدي على الحريات العامة، على الشركاء في الوطن، على الكل الوطني، تعتدي عليهم بالرصاص في ساحة عامة، لطالما استخدمتها حماس نفسها في احتجاجات ومسيرات وفعاليات ولكن تحت رعاية الشرعية، وبحراستها، بكل ما يقتضيه القانون من وسائل.



أن ما جرى في ساحة الجندي المجهول في قلب مدينة غزة، وفي وضح النهار، ليس امرأ سهلاً، بل انه ربما يكون اعترافاً ممهوراً بالرصاص من قبل حماس بأنها تعاني من الارتباك إلى حد الفشل، وإنها تتوغل أكثر في صحراء العزلة، والخروج نهائياً عن السرب الوطني، والانكفاء حول الأوهام والكوابيس، والتسليم بخيار وحيد، وهي أن تواجه الشعب باستخدام الرصاص مع علمها أن كل أعداء الشعب الفلسطيني قالوا أن هذا الشعب لا يرهبه الرصاص.



وكما قلت فان ما حدث في ساحة الجندي المجهول ليس امرأ سهلاً، ولا يمكن المرور عليه مرور الكرام، ولا يمكن البراءة منه عبر الوسائل القديمة غير المقنعة، لأنه قد يجعل حماس تفقد صفة الشريك الوطني، وأهلية الشريك الوطني، لأنه ليس بالرصاص والبنادق والعربدة والمجموعات المسلحة السائبة تدار العلاقات الوطنية الداخلية.



نعم، لدي شك كبير في أن حماس ستبحث جدياً في ما جرى في ساحة الجندي المجهول، وإنها ستواجه نفسها، وتعترف بأخطائها، ولكنني رغم هذا الشك ادعوها أن تفعل ذلك بكل إلحاح، فإذا كانت حماس في مدى سبعين يوماً فقط تتصرف بهذا القدر من التوتر والعصبية وفقدان الأعصاب والفوضى والعربدة المجنونة، فكيف سيكون الحال غداً وبعد غد وفي الأيام القادمة.



يا حماس، يا قيادة حماس، يجب أن تواجهي التراث، ويجب أن تعترفي بالحقائق، ويجب أن تبحثي بجد عن طريق للالتحاق بالسرب الوطني، والانضواء تحت لواء الشرعية الوطنية، فقد انتهى زمن المكابرة والأوهام والعناد.

Al3asefa
27-Aug-2007, 04:21 AM
نحن هنا .. وهم هناك!!

2007-08-26 11:01:48
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم: هاني حبيب http://www.upload.ps/uploads160807/a16b8b9a66.gif

لا أدري لماذا تذكرت إحدى أشهر المقولات السياسية لرئيس الحكومة الاسرائيلية الأسبق اسحق رابين عندما حاول أن يشرح بايجاز مغزى الخطة التي تقدم بها وباتت تعرف بخطة الفصل، فقد أوجزها قائلاً: "هم هناك ونحن هنا"، تذكرت هذه العبارة عندما اعترض الصديق نادر سعيد على حديث بعض الزملاء أثناء جلسة الربط الالكتروني (الفيديو كونفرنس) حول آليات تعزيز التواصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، فقد تحدث الزملاء عن واقع موضوعي، نحن وأنتم في إشارة سريعة لحقيقة الفصل القائم بين شطري الوطن الفلسطيني المتبقي "تجاوزاً" هي إشارات تبعث على الحنق والأسى، لكنها مع ذلك تعبير عن واقع تعزز بعد الانقلاب في غزة، فهذا الواقع ليس بالجديد، بقدر بروز العديد من الاشارات الى أنه سيمضي قدماً، بصرف النظر عن إرادة الجمهور الفلسطيني.

والفرق الأساسي، بين الفصل قبل الانقلاب وبعده، يتمحور أساساً بأن هذا الفصل كان يتم بصرف النظر عن إرادة السلطة الوطنية، عززته قوى الاحتلال من ناحية، وتقصير القيادة الفلسطينية، في السلطة الوطنية عن القيام بواجب التصدي لهذا الفصل، اما ما هو جديد، في حكاية الفصل بعد الانقلاب، فهو ان كلا الطرفين لا تتوفر لديه إرادة وقف هذا الفصل والحد من آثاره الكارثية، بل ان لكل منهما، حسب وجهة نظره وقناعاته الداخلية، مصلحة في الابقاء على الوضع القائم، وربما تعزيزه خلال حكم الوزارات التسع الاولى، وزارات حركة فتح، لم يتحقق فقط الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بل تحقق أيضاً فصل اجتماعي واقتصادي ووظيفي، عمودياً وأفقياً، داخل كل جناح من الجناحين، فقد تم انشاء مجلس العشائر - على سبيل المثال- قبل ان تفكر قيادة السلطة بإنشاء مجلس القضاء الاعلى، وتم توزيع المناصب والوزارات، على أسس عائلية وعشائرية، تأخذ بالاعتبار تقسيمات عززتها السلطة، بين لاجئ ومواطن، ومقيم وعائد، والعائلات الكبرى، وتركزت مراكز الوزارات بين الضفة وغزة حسب مكان اقامة الوزير، وتم إهمال الوزارات في الجناح الآخر، وظل الفرق في مستوى الدخل قائماً وأكثر اتساعاً دون أية خطة لجسر الفجوة بينهما.

وتعززت منذ ذلك الوقت المفاهيم التي تدعم التوجهات لفصل ثقافي واجتماعي بين الضفة وغزة، على أساس، أن هناك فروقاً واضحة على المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين الجناحين، ومع الادراك بوجود مثل هذه الفروق، إلا أنها ليست ذات اي تأثير على المستوى الوطني، ففي كل دولة، وكل ولاية وكل مدينة، هناك تفاوتات طبقية واجتماعية واقتصادية وثقافية، ومستويات متفاوتة من الدخل، وهناك مقولة شائعة حول "الشمال الغني والجنوب الفقير" في بعض دول العالم، وحتى في فلسطين، في الضفة الغربية، هناك مثلاً تفاوت بين شمالها وجنوبها، ويقال نفس الشيء عن شمال وجنوب قطاع غزة، دون أن يؤثر ذلك، وبالضرورة على وحدة النسيج الفلسطيني داخل مناطق السلطة، وإذا ما تحدثنا عن الفلسطيني في المهاجر والمنافي، فإن جزءاً مهماً من شرائح المجتمع الفلسطيني قد تأثر، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، بمحيطه الذي عاشه لأكثر من ستين عاماً، فنجد فروقات واضحة بين هؤلاء في لبنان وسورية والاردن، مع ان معظمهم قد اضطر للجوء من قرى متجاورة وكانت ذات بنية اجتماعية متشابهة قبل عام 1948.

وهذا يعني من وجهة نظرنا، أن مثل هذه الاختلافات، ما كان لها أن تكون ذات وزن، لولا سلوك السلطة في تعزيز الانقسامات، بوعي أو دون وعي، بين الضفة وغزة، وبين مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، وهو ما كان الامر عليه لدى اقدام حركة حماس على انقلابها في غزة، ما يجعل أمر هذا الفصل ليس وليد هذا الانقلاب، بقدر ما أن هناك مقدمات لا بد لها من مخرجات، ورأينا أن الفصل بات واقعياً وقانونياً منن خلال سيطرة كل فريق على جناح من جناحي الوطن الصغير، وبات امر تحدي هذا الانقسام اكثر صعوبة، لتوفر إرادة الطرفين، لأسباب مختلفة بالطبع، على استمرار وتعزيز الوضع القائم، لأسباب، كنا قد تناولناها في مقال سابق.

فهناك فئات محدودة في الاوساط القيادية، في كلا الجناحين، غير متضررة من الامر الواقع، بل هناك مصلحة لها من وجهة نظرها، وهي بالتالي غير معنية بالحد من حالة الاختراق، وإذا تتبعنا الاجراءات التي يتخذها كل طرف داخل منطقة سيطرته الواقعية، لوجدنا أن هذه الاجراءات تعزز الفصل ولا تكبحه، ولعل الاعلان المتفاوت زمنياً عن نتائج التوجيهي أحد ابرز الامثلة، كما ان مسألة "الرواتب" وإعفاء الموظفين من الدوام، هي ترجمة لحالة الانقسام المتعمد، والاهم من الزواية الاخلاقية بهذا الصدد، الركون الى تقارير يرفعها موظفون عن زملائهم، واتخاذ قرارات بناء على هذه التقارير التي تجيش جمهور الموظفين الى عملاء لصالح كبار الموظفين، وتخلق جيشاً من النمامين، بينما تدير رئاسة السلطة، رعاياها ومؤسساتها، في قطاع غزة من خلال "الفاكس" وهو مصطلح ورثناه عن لجوء القيادة الى تونس بعد عام 1982، وسيطرتها على المؤسسات من خلال الفاكس.



يحدث في غزة.. الآن

كنا حوالي عشرة أصدقاء، في ضيافة صديق لنا، معظمنا من الاطار الاعلامي والمجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان، نتناول المشويات في حديقة منزل المضيف، وفجأة، كان هناك اربعة مسلحين يقتحمون علينا جلستنا، ولأن المفاجأة قد اعترت الجميع، قام أحد المسلحين وبلا تدخل منا، بتفتيش سلة القاذورات، والعبث بباكيت سجائر أحد الاصدقاء، وفرك احدى السجائر وشمها، عندها اعترضه أحد الأصدقاء قائلاً: كيف تدخلون حرمة المنزل بلا استئذان وتقومون بعملية تفتيش بهذا الشكل، من أنتم حتى تفعلوا ذلك، في الاثناء كان ثلاثة من المسلحين، ينسحبون، بينما رد الرابع مهدداً متوعداً الصديق الذي اعترضه، ويبدو ان المسلحين، شعروا انهم دخلوا المكان الخطأ، فانسحبوا بهدوء، وعلى الاثر جرت اتصالات، وتوقعنا ان تعود القوة بقوة مسلحة اكبر، فانتظرنا للانتقام من ردة فعلنا الهادئة غير المبررة الا بسبب المفاجأة، وتوعدنا بأن نواجه اية قوة مهما كانت النتيجة، غير ان من حضر الينا، كانت مجموعة من قيادات القسام، التي استمعت لنا، وتقدمت بكل أشكال الاعتذار والاستعداد لتحمل تبعات ما جرى باعتباره خطأ فردياً، كما جرت العادة. ودار نقاش عنيف حول حرمة المنازل، حتى لو كانت فارغة، وأن المقاومة لا يجب ان تتحول الى مجموعات تتلصص على حرمة البيوت والازقة ومكانها على الحدود، وأن الحديث عن الاخطاء الفردية لم يعد مقنعاً لأحد، وأن حماس هي التي تخسر أكثر بسبب طيش بعض القائمين على الامر، والمهم، ان ما كنا نسمعه من هنا وهناك، لم يعد بحاجة الى أي تشكيك!!

Al3asefa
27-Aug-2007, 04:23 AM
من ينتهك الحرية؟

2007-08-26 08:53:56
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ عمر حلمي الغول http://www.upload.ps/uploads160807/a16b8b9a66.gif

مبدأ انتهاك الحريات الفردية والاجتماعية والإعلامية مرفوض جملة وتفصيلاً. ولا احد يؤمن بالديمقراطية وحرية الرأي والتعبير والتنظيم والقانون يقبل على نفسه تبرير أو غض النظر عن انتهاك الحريات الإعلامية أو أي من الحريات لا في غزة أو الضفة أو القدس أو في أي مكان من العالم. لأن الحرية كل لا يتجزأ، فإما حرية وديمقراطية كاملة أو ديكتاتورية فكما يقبل المرء لنفسه الحريات عليه أن يدافع عن حق الآخرين فيها، وهنا تكمن ديمقراطية هذا المرء أو ذاك، هذا النظام السياسي أو ذاك، هذا الحزب أو تلك الحركة، مع القناعة الراسخة بأن الحريات لا تمنح بل تنتزع انتزاعاً من الأنظمة السياسية والقوى غير الديمقراطية والمستبدة.



الدافع لما تقدم، الحديث الذي أدلى به السيد مصطفى الصواف، رئيس تحرير جريدة فلسطين الناطقة باسم حركة حماس، في ندوة مركز الحرية يوم الثلاثاء الماضي، التي كانت بعنوان: الأزمة الفلسطينية الداخلية وانعكاساتها على حرية العمل الصحفي.



عندما تعرض للحديث عن الانتهاكات الإعلامية في الضفة الفلسطينية، وحصر حديثه عن إغلاق مكتب جريدته في الضفة واعتقال العاملين فيه على حد زعمه.



كان المرء يتمنى على الصواف أن يكون دقيقاً وموضوعياً، وهو يتحدث عن الانتهاكات للحريات الإعلامية والاجتماعية، وان يكون مشدوداً للأمانة المهنية، التي خانته ذاكرته أحادية الجانب والنظرة القاصرة في معالجة هذا الموضوع الحيوي والهام، لأنه نسي كلياً الانتهاكات اليومية والمتواصلة لكل أشكال الحريات منذ انقلاب حركة حماس على الشرعية الفلسطينية في منتصف حزيران الماضي. نسي رئيس تحرير جريدة فلسطين، أن الذي كرس الانتهاك للحريات المختلفة حركته، التي قادت انقلاباً اسود على الشرعية والذي يعتبر اخطر أشكال الانتهاك.



وتناسى الأستاذ مصطفى أن الذي كمم الأفواه وأغلق وسائل الإعلام المرئية والمسموعة مثل تلفزيون وفضائية فلسطين، وإذاعات الحرية والشباب والشعب والعمال، وهدد ممثلي وسائل الإعلام العاملة في محافظات غزة إذا تجرأت ونقلت صورة الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات حركة حماس اليومية ضد المناضلين والمواطنين الأبرياء والعزل، هو قيادة حركة حماس وليس أحدا غيرها.



والسؤال للسيد مصطفى، هل كانت السلطة الشرعية تنتهك حرية المؤسسات الإعلامية التابعة لحركة حماس قبل الانقلاب؟ ألم تكن تلك الحرية الكاملة في قول ما تريد بغض النظر عن مصداقية او عدم مصداقية ذلك القول؟ ألم تستخدم تلك المؤسسات أبشع أشكال التحريض والتخوين للمناضلين الوطنيين؟ هل تعرض لها احد؟ هل أساء لها احد؟ هل منعها احد؟ هل حجبها احد من السلطة أو غير السلطة وفي كل الأراضي الفلسطينية؟



الجواب يعرفه الصواف جيداً، وهو، منح الحرية الكاملة لوسائل الإعلام المختلفة مع استثناءات معروفة ارتكبتها كل من حركتي حماس وفتح قبل الانقلاب ضد الصحفيين والإعلاميين عموماً وبعض مؤسساتهم، وهذه الاستثناءات أدينت من الجميع، ورفضها القاصي والداني كل صاحب قناعة بالحرية والديمقراطية وكل وطني غيور ومدافع عن حرية الرأي والرأي الآخر.



غير أن الانقلاب الحمساوي الكارثي على الشعب ونظامه السياسي وقواه السياسية والاجتماعية والثقافية قلب معايير المعادلة، وخنق كل أشكال الحريات.



وفي هذه الحالة لا يجوز لرئيس تحرير فلسطين أن يطالب بحرية صحيفته في الوقت الذي يحرم فيه وسائل الإعلام من حرية البث، مجرد البث من قطاع غزة! ومع ذلك لا يمكن للمرء أن يوافق على استخدام ذات الأسلوب الحمساوي في محافظات الضفة، وعلى السلطة الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس وحكومته بقيادة الدكتور سلام فياض أن تسمح بتوزيع جريدة الرسالة، وجريدة فلسطين لتأكيد النموذج الديمقراطي الحقيقي المدافع عن الحريات الفردية والاجتماعية والإعلامية والثقافية حتى لا يتلحف السيد الصواف بألحفة التضليل والتغطية على الحقائق.



وكان المراقب يتمنى لو أن الندوة عقدت بالأمس السبت، بعد الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة غزة وخان يونس وغيرها من مناطق القطاع. حيث قامت القوة التنفيذية بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، الذين أدوا صلاة الجمعة في ساحة الجندي المجهول احتجاجاً على الانتهاكات اليومية التي ترتكبها ميليشيات حركة حماس، فضلاً عن ذلك قامت تلك القوة بالاعتداء المباشر على الإعلاميين التالية أسماؤهم، خالد بلبل وعادل الزعنون مراسلي تلفزيون فلسطين، واحمد حسونة مراسل التلفزيون الألماني، وعبد شناعة، مراسل رويترز، ووائل الدحدوح مراسل الجزيرة، ماذا يقول رئيس تحرير فلسطين وإضرابه من حركة حماس؟ أهذه حرية الرأي والتعبير؟



أهذه هي الديمقراطية؟ أهذه حقوق الإنسان؟ وهل المرء يتجنى على حركة حماس؟ ولماذا التجني؟ ما هي المصلحة الخاصة؟ ولكن أليس من واجب الديمقراطيين والوطنيين ان يدافعوا عن خيارهم الوطني والديمقراطي؟



أم عليهم الخنوع والاستسلام والقبول بمنطق حركة حماس؟ ولماذا يعمل المرء في مهنة المتاعب إذا قبل على نفسه القبول باملاءات القوة الطائشة والمجنونة؟ وأين موقف الصواف من التحريض والتهديد الذي تعرض له النائب جميل المجدلاوي، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من القوة التنفيذية على موقعها الالكتروني؟ وهل تجنى الأخ جميل على الحقيقة عندما ذهب للتضامن مع الإعلاميين المعتصمين ضد الانتهاكات التي نفذتها القوة التنفيذية؟ وهل مطلوب من المجدلاوي وممثلي فصائل العمل الوطني الرضوخ لبطش التنفيذية التابعة لحركة حماس؟ وألم يحن الوقت لأن تراجع حركة حماس أداءها وممارسات ميليشياتها لحماية ذاتها أولا والشعب وقواه السياسية والإعلامية ثانياً؟



لا حاجة للتعليق على أي من الأسئلة المطروحة فهي جميعها برسم رئيس تحرير جريدة فلسطين وكل الإعلاميين الحمساويين والقيادات السياسية والعسكرية للحركة، لعلهم يتعظون ويعيدون النظر في المسلكيات والانتهاكات الخطيرة التي ترتكب على مدار الساعة في قطاع غزة والكرة في مرمى الاتجاه العقلاني، ويأمل المرء أن يكون السيد الصواف احدهم ليساهم من موقعه في تصويب المثالب والعيوب التي تنخر بسوسها حركة المقاومة الإسلامية - حماس - .



وبود المرء أن يؤكد لرئيس تحرير فلسطين، أن لا احد يريد عزل حركة حماس أو مهاجمتها، لكن بشرط أن تتراجع عن خيار الانقلاب وآثاره الكارثية، وان تعمل كجزء من النظام السياسي لا وصياً عليه أو مستأثرة به.



أما إذا بقيت حركة حماس منساقة في غيها وممارساتها وخطاياها فلن تصمت الأقلام الوطنية والديمقراطية، وستبقى تدافع عن خيارها الوطني وقناعاتها ومشروعها الوطني الديمقراطي، كما أن المواطنين سيعيدون حركة حماس بوسائلهم المختلفة اليوم أو غداً إلى جادة الصواب بعد تهذيبها وتأهيلها، ولعل حركة حماس تختصر المسافة وتشرع هي بإصلاح ذاتها، فهل تفعل؟

Al3asefa
27-Aug-2007, 04:25 AM
صحافوبيا

2007-08-26 08:46:59
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ حافظ البرغوثي http://www.upload.ps/uploads160807/a16b8b9a66.gif

يبدو أن القوة التنفيذية في غزة مصابة بهوس اسمه الصحافة، فبعد أن أصيبت بهوس الفتحوفوبيا وطاردت نشطاء فتح وأنصارها حتى من المصلين في الهواء الطلق، نجدها تحاول التعتيم على هذه الممارسات القمعية لقمع رجال الصحافة وكأنها أصيبت بالصحافوبيا.



ولا أظن أن حركة حماس في أوج معارضتها للسلطة تعرضت لما تتعرض له حركة فتح في غزة حالياً من ملاحقة إجرامية بعد موجة القتل والسحل. وهؤلاء العابثون بالمستقبل والطاعنون في الماضي والحاضر يظنون أنفسهم وقد امتلكوا ناصية البيان والصولجان في مسعاهم لكبح اكبر فصيل فلسطيني. صحيح أن المعركة المسلحة حسمت لصالح حماس التي خططت ودبرت لهذه اللحظة فيما كانت فتح تتحمل أعباء وأوزار السلطة وتعاني من التسلط بداخلها، لكن هذا لا يعني أن فتح انتهت أو استكانت لأنها فينيقية الجذر تبعث من جديد من رمادها وتحرق من يحاول وأدها.



لم تحاول فتح إلغاء حماس قط وهي لا تتعقبها في الضفة ولا تقمعها ولا تعاملها بالمثل، ومن العيب أن يواصل قادة حماس استثمار ما يسمونه أشرطة التقطها موبقون سابقون في موقع المسؤولية للابتزاز الاستمرار فيما فعله الموبقون في الابتزاز، فحتى الآن جرى عقد أكثر من خمسة مؤتمرات صحفية حول هذا الموضوع المشين وكأن إثم هذا وذاك يتحمله الشعب كله، وفتح كلها، فكل ما جرى تم تدبيره ضد أشخاص من فتح وليس غير ذلك.



إن القضية تساق إلى مذبحها النهائي ونحن نتماحك في قضايا تافهة، ويتعقب بعضنا بعضاً ويحاول إلغاءه، فهل هذا يخدم مشروع هذا وذاك؟ لا احد مهما كان غبياً وانتهازياً له مصلحة فيما يجري، فليس تعقب حملة شعلة الثورة منذ عقود عملاً وطنياً مشروعاً وليس الاستمرار في تجزئة الوطن عملاً وطنياً، وليس ارتهان غزة عملاً مشروعاً، وليست مطاردة الإعلام عملاً ينفي الممارسات غير الوطنية وليس الاعتراف بالخطأ عملاً مكروهاً بل هو عين الفضيلة، فهل ثمة من يراجع نفسه قبل ان يواجه القمع بالمقاومة وقبل أن تنتفض غزة على واقعها المؤلم ونعود إلى دوامة القتل الداخلي؟



لقد مر أكثر من شهرين على الكارثة وما زلنا نتمترس في مواقع التضاد وكأن سبل التفاهم قد أوصدت بالكامل، والكل يعلم إننا اضعف من أن نبقى على هذا الوضع وأقوى من أن نفترق إلى ما لا نهاية. فلا حياة لحماس بلا فتح ولا حياة لغزة بلا شطرها الشمالي، ولا حياة لنا بلا بعضنا، فالنزهاء الفقهاء يتقومون والتفهاء يمتنعون

Al3asefa
27-Aug-2007, 04:27 AM
نعم لحرية الصحافة .

2007-08-25 16:53:15
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم /أ.أشرف ابوخصيوان http://www.upload.ps/uploads160807/a16b8b9a66.gif


استوقفتني تلك العبارة المزخرفة المزركشة بالألوان البهية التي يرتاح لها الذهن ، في احد المساجد المحسوبة على حركة حماس بينما كنت أؤدي صلاة الجمعة ، عبارة جميلة تقول " نعم لحرية الصحافة " ابتسمت من الأعماق عندما شاهدت ذلك الشعار الذي يئن ويصرخ تحت ضربات القوة التنفيذية ، لان تلك العبارة كانت شعارا ليس أكثر ثم استغلاله في الانتخابات التشريعية لقائمة التغيير والإصلاح المحسوبة على حركة حماس .

وما جرى في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة والاعتداء علي الطواقم الصحفية وحملة الاعتقال والاختطاف وسياسة تكميم الأفواه ، لهي اكبر دليل على الالتزام بالبرنامج السياسي والاجتماعي والإعلامي المعلن من قبل قائمة التغيير والإصلاح ، وكان تطبيقا واضحا لذلك البرنامج بالاعتداء على الصحفيين ومنعهم من تصوير صلاة الجمعة والاعتداء على المصليين ، في خطوة جريئة من أفراد القوة التنفيذية لبسط الأمن والأمان علي كافة شرائح المجتمع ومن ضمنهم الصحفيون ، لسان حال المجتمع الفلسطيني والمرآة التي تعكس واقع المجتمع الفلسطيني إلي العالم الخارجي .

إن فرض سياسة الأمر الواقع على المؤسسات الإعلامية والصحفيين ومنعهم من عملهم والقيام بواجبهم نحو مجتمعهم وتوصيل رسالة وهموم المجتمع الفلسطيني ، يؤدي إلي عواقب وخيمة لا تحمد عقباها .

في احد الأيام تجرأت الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقامت بتفريق مظاهرة لأنصار حماس في ذكري انطلاقتها في مدينة رام الله ، وقامت وسائل الإعلام بنقل الصورة والمشهد دون أي انتهاك لحرية الرأي والتعبير.

واليوم القوة التنفيذية تكمل دور الأجهزة الأمنية في مطاردة وملاحقة الصحفيين بل والتنكيل بهم ومصادرة أشرطة الكاميرات وتمارس عليهم رقابة في العمل والحرية والتنقل .

تلك وسائل وأساليب الاحتلال الإسرائيلي التي اتبعها مع الصحفيين من اجل فرض سياسة الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني ، حيث استشهد العديد من الصحفيين وأصيب الكثيرون منهم وأطلقت عليهم الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيلة للدموع واعتقل آخرون ولازال عدد أخر قابع في السجون الإسرائيلية .

إن احترام حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة من مقومات المجتمع الصالح الذي يسعى إلي الرقي والتطور ، ومحاربة الإعلام والصحفيين ومطاردتهم ومنعهم من عملهم يعتبر كارثة بحق المجتمع ككل .

لم ينتصر أي شعب من شعوب الأرض في حرب خاضها ضد عدو أو صديق إلا وقد ساهم الإعلام في هذا النصر ، ولم يخسر أي شعب من شعوب الأرض حرب خاضها إلا عندما غيب الإعلام وحاربه واعتدى على الصحفيين ، واستغله لمصالح حزبية وشخصية ضيقة .


"مدير مكتب الحدث للصحافة"

ابو عمار
27-Aug-2007, 04:48 AM
شكرا لكم ويا ريت تفتحوا المجال امام الاعضاء للكتابة

Al3asefa
30-Aug-2007, 03:45 AM
حركة حماس والنموذج الإسلامي....بقلم/ أحمد مجدلاني

2007-08-29 09:44:48
--------------------------------------------------------------------------------

بقلـم/ أحمد مجدلاني http://www.upload.ps/280807/2dba4e0a0b.gif

يحرص السيد إسماعيل هنية في كل خطب الجمعة التي دأب على الظهور العلني فيها بعد الانتخابات التشريعية الثانية وتوليه رئاسة الوزراء، على التذكير في كل مرة على نية حركة حماس، بل وعزمها الفعلي على أسلـمة الـمجتمع الفلسطيني، بل وكان يذهب لأبعد من ذلك ليعتبر أن سلطته أو حكومته تستمد شرعيتها من الله او أنها ربانية، ووصل به الأمر في خطبته الأخيرة إلى اعتبار أن الله معه وأميركا مع الآخرين، معيداً إلى الأذهان ادعاءات حكام القرون الوسطى بالحق الإلهي للحكم، أو في أحسن الأحوال طابع ومضمون الدولة الثيوقراطية التي تسعى حركة حماس إلى استعادتها باعتبارها لا تملك مفاتيح الجنة في الآخرة فحسب، وإنما الحلول للـمعضلات التي تواجهها الـمجتمعات من الفقر والبطالة وتدني مستويات الـمعيشة والتخلف بكل أبعاده على قاعدة أن "الإسلام هو الحل".



السيد هنية ركز على أمرين مهمين، نعتقد انه من الضروري بمكان أن يبدأ سجال حولهما، وبكل جدية من قبل الـمثقفين الفلسطينيين بصرف النظر عن اتجاهاتهم الفكرية وتلاوينهم الحزبية، خاصة أن غالبية القوى السياسية لغاية اللحظة الراهنة، وخصوصا ممن تدعي أنها ما زالت في مواقع الـماركسية اللينينية ولـم تغادرها، هذه القوى لـم تبد رأياً أو موقفاً تجاه الدولة الدينية التي تسعى حركة حماس إلى إقامتها سواء في قطاع غزه باعتبارها الآن هي صاحبة اليد الطولى فيه، أم في فلسطين.



"والنموذج الإسلامي الذي جسدته حركة حماس في الحكم والسياسة" حسب تعبير السيد هنية، والذي "تخشى قوى معادية للشعب الفلسطيني من انتقاله وتأثيره في الـمحيط العربي والإقليمي"، في الواقع أن هذا النموذج الذي قدمته حركة حماس في القطاع، بدأ يثير القلق لدى أوساط كثيرة ليست فقط في مواقع السلطة على الـمستوى الإقليمي والعربي، وإنما أوساط ديمقراطية وليبرالية ومن مواقعها الديمقراطية الـمختلفة دعمت حركة حماس بعد نجاحها بالانتخابات وتشكيل حكومة منفردة، هذه القوى كانت ترى بإمكانية استيعاب الحركات الإسلامية، أي قوى الإسلام السياسي في النظم السياسية، بعد تحولها وقبولها بأسس النظام الديمقراطي، وبالتعددية السياسية والفكرية، وبحرية الرأي والتعبير، والاهم من كل ذلك بانتقال وتداول السلطة بشكل سلـمي وديمقراطي، واستبعاد الأشكال والأساليب العنفية الـمنافية للديمقراطية في حل التناقضات الداخلية، واللجوء لصناديق الاقتراع ولخيار الشعب في حسم قضايا الخلاف السياسي الداخلي، وليس تحويل قضايا الخلاف السياسي وهي قضايا دنيوية إلى قضايا ذات بعد ديني يتصل بالعقيدة والشريعة والوصول إلى حد ليس رفض الآخر وإنما تكفيره وتحليل قتله.



هذا النموذج الذي سعت له أوساط مختلفة خلال السنوات السابقة وناضلت وعلى قاعدة الديمقراطية وحرية الاعتقاد والتفكير بما في ذلك تكوين أحزاب وحركات سياسية تستمد أيديولوجيتها من الدين، ودعت إلى إعطاء فرصة للقوى الدينية للانخراط في النظم الديمقراطية كما هو حال النموذج التركي الذي ضرب مثالاً ايجابياً، في اللجوء إلى خيار الشعب والـمبادرة للدعوة لانتخابات مبكرة لحل خلاف دستوري حول انتخابات رئاسة الجمهورية.



لكن النموذج التركي الذي مثله حزب العدالة والتنمية الإسلامي، والذي شكل عامل استنهاض لقوى الإسلام السياسي بما فيها حركة حماس، هذا النموذج يواجه الآن وبعد الانقلاب الذي قامت به حركة حماس في قطاع غزة، تساؤلات حول دقة وصدقية التحليلات التي ذهبت بإمكانية اندماج قوى الإسلام السياسي في النظام الديمقراطي وقبولها مبدأ التعددية، والاحتكام لحل الصراعات بالوسائل الديمقراطية وليس العنفية، ان ما يواجه النموذج الإسلامي الذي تدعيه حركة حماس في قطاع غزة، وهو نموذج يشكل القمع والإرهاب فيه الصورة الأبرز، والـملاحقة لـمن يختلفون معه بالرأي، علاوة على قمع التحركات الشعبية وملاحقة وضرب الصحافيين والاعتداء عليهم ومحاصرتهم في مقراتهم وبيوتهم ومصادرة ما صورته كاميراتهم. لقد أصبحت التصرفات الفردية التي تقوم بها القوة الغاشمة والأداة الضاربة (القوة التنفيذية) والتي يدعي هنية وغيره من قيادة حركة حماس بأنها تصرفات غير مقصودة، هي القاعدة والاستثناء هو تدخل هؤلاء القادة لحل قضية هنا او هناك يخشى هؤلاء القادة على ما تبقى من نموذج يحاولون إظهاره ليبقى على الأقل جذابا لجمهورهم الذي بدأ ينفض عنهم.



وبهذا الـمعنى فإن أي عاقل من الدول الـمجاورة وهو يرى نموذج حركة حماس في قطاع غزة بالتأكيد يخشى أن تنتقل عدواه لبلاده، وهنا لا أتحدث عن النظم السياسية، والتي هي بدون أدنى شك بدأت تعيد النظر بآليات وأشكال التعامل والتعاطي مع حركات وقوى الإسلام السياسي في بلادها، وإنما من القوى الديمقراطية والليبرالية التي تمسكت بحق قوى الإسلام السياسي في الانخراط بالحياة السياسية.



إن أكثر ما أساء للنموذج الإسلامي الذي قدمه حزب العدالة والتنمية التركي، هو حركة حماس وقيادتها التي تعاملت بخفة، وبدون أية حسابات سياسية لأبعاد خطوتها الانقلابية، واعتبرت أن ما يجري في قطاع غزة وكأنه معزول عن العالـم، أو أن الدول الشقيقة والصديقة، أو الأطراف الدولية والإقليمية من الـممكن أن تبتلع قيام انقلابات تقوم بها حركات أصولية إسلامية.



هذا علاوة على أن سلوك قيادة حركة حماس بعد سيطرتها على قطاع غزة منذ منتصف حزيران الـماضي أعطى من الشواهد والدلائل التي لا تحصى على أن هذا النموذج لا يمكن أن يشكل عامل جذب، بل عامل استعداء حتى من قبل قوى كانت تقبل التجاور والتعاون والتنسيق مع قوى الإسلام السياسي.



أما القضية الأخرى وهي لا تقل أهمية عن الأولى، وهي ادعاء السيد هنية أن سبب الحصار والضغوط الـمسلطة على حماس هو بسبب حملها على تقديم تنازلات سياسية، وأنهم لن "يدعوا أحداً يسرق منهم الـموقف السياسي".



لكن نريد أن نسأل السيد هنية عن أي موقف سياسي يتحدث، إذا كان الـموقف برفض الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع وعلى حدود عام 67 وافق هو وقيادة حركة حماس عليه، وليقل السيد هنية على أي أساس سياسي قامت حكومة الوحدة الوطنية التي ترأسها لأقل من مائة يوم وانقلب عليها.



وهل الـموافقة على هدنة طويلة الأمد لن تؤبد الاحتلال على ما هو قائم ويتلاقى مع مشروع شارون للحل الانتقالي طويل الـمدى، او مع ما يطرحه أولـمرت من مشروع للدولة الفلسطينية ذات الحدود الـمؤقتة، هو الـموقف السياسي الذي تتمسك به حماس وترفض التنازل عنه ولن تسمح بسرقته.



إن الـمزايدة السياسية ولأسباب معروفة، لـم تعد تجدي لتبرير الانقلاب، ولا تخوين الآخرين، والـمطالبة بنفس الوقت للحوار معهم، كما أن استخدام منابر الـمساجد للتعبئة والتحريض السياسي، وتحويلها إلى مقرات حزبية تخدم سياسة ورؤية هذا الفصيل أو ذاك وتتعدى استخدام الدين في السياسية إلى ما هو ابعد من ذلك، وهو تديين السياسة، والذي يجب أن يكون هو والـمساجد بمنأى عن الصراع الحزبي والسياسي، ومن اجل أن تبقى دور العبادة للعبادة، ولا أن تتحول إلى منابر للتحريض والتكفير والتخوين.



إن ما نحن بحاجة إلى نقاشه جديا ونقده بكل شجاعة، ليس تلك الأطروحات التي تفوح منها روائح الاستخدام السياسي للدين والتي تثير الغرائز والأحقاد في آن معا، وإنما هل نريد أسلـمة الـمجتمع الفلسطيني، وهل نريد دولة دينية فيه لتتحول إلى دولة ثيوقراطيه شمولية على غرار النموذج الإيراني، أم نريد نظاما تعدديا ديمقراطيا، حتى ولو شاركت فيه قوى الإسلام السياسي الـمؤمنة بالديمقراطية والتعددية فعلاً وقولاً كما هو الحال في تركيا، وليس إنتاج نظام شمولي ظلامي يعيد الـمجتمع الفلسطيني قرونا إلى الوراء.

Al3asefa
30-Aug-2007, 03:47 AM
الضربة التي لا تميتنا تزيدنا قوة !! ....بقلم/ فتحي غنام

2007-08-29 09:54:34
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ فتحي غنَّام http://www.upload.ps/280807/2dba4e0a0b.gif

ما من يوم يمر علينا إلا و تطلعنا الصحافة على بمعظم اتجاهاتها و وكالات الأنباء على اختلاف منهجها على مزيد من عمليات الاعتقال و الخطف و الاعتداء من قبل القوة التنفيذية بحق مجموعة من الشباب الذين يحملون الصفة الوطنية و يتميزون بهويتهم السياسة ..



فإذا ما دققنا في الأمر و بحثنا بشكل موضوعي بالأسباب التي من أجلها يتم ذلك نجد أن ذنباً واحداً اقترفه هؤلاء المخطوفين و المعتقلين و هو انتمائهم ضمن صفوف حركة فتح ليس إلا .. تزداد وطأة القهر و تزداد بذور الحقد و الضغينة و تتراكم الأخطاء و الضغوطات و من هنا تتبين النوايا التي يخفيها ادعاءات وهمية ما عادت تمر على أحد ، و تتضح الأهداف التي يرمون من ورائها لكسر شوكة حركة فتح و جعلها كماً مهملاً ، و تنجلي الحقيقة التي تكمن في دائرتها أن هناك استهداف ليس فقط لعناصر و كوادر بعينهم إنما الهمة الحقيقية ضد كل ما هو فتحاوي أو يمت لحركة فتح بأي صلة من قريب أو بعيد هذا من ناحية و من ناحية أخرى تكتمل دائرة الاستهداف للمؤسسات الوطنية الحركية بكافة أنشطتها و اختلافها علماً بأن هذه المؤسسات هي التي تمثل الوجه الوطني البارز للمشروع الوطني الفلسطيني برمته ..



و من هنا أصبحت هناك مفارقات و مغالطات في الكثير من التصريحات التي يدلي بها القادة المتربعين على دفة تسيير الأمور القهرية في قطاع غزة فالتبريرات أصبحت واهية لا هامش لها من الدقة و الواقعية لأن الأفعال الممارسة على الأرض بعيدة كل البعد عن تلك التصريحات و القرارات الصادرة ،فالأمور النظرية آخذة بتصوير الأمور و ما يدور بأنه حفاظاً على الأمن و الأمان و إيجاد السبل الكفيلة برفعة و تقدم الوطن و المواطن في كافة المجالات إلا أن الفرق شاسع و كبير و لا يوجد أدنى درجة من التطابق و التناغم الحقيقي ..



فتكال الاتهامات و سرعان ما يتم إيجادها و خلقها ضد العناصر و الكوادر و يتم اتخاذ الإجراءات اللاقانونية ضدهم في غياب القانون المتمثل بالشرعية و الحياة النيابية و القضائية و على الرغم من ذلك كله .. و تحمل هؤلاء المستهدفين لما يكال لهم من ضغوطات و أساليب تحقيق و اهانات لم نعتد عليها بل و تعتبر دخيلة كلياً على واقعنا و مجتمعنا الفلسطيني جملة و تفصيلاً .. و لكن ما ذنب المؤسسات التي تمت بصلة من بعيد أو قريب للحركة متناسيين أن هذه المؤسسات ما هي إلا انجازات وطنية مدفوعة المن مسبقاً حيث لا يقدر على ثمنها إلا من عشق العطاء و التفاني و دفع الغالي و الأغلى فهي التي تضفي الصبغة الوطنية الفلسطينية التي ندافع عنها و نحرسها بكل ما أوتينا من قوة و تصميم و فنينا حقباً تاريخية مكرسة و مسخرة لذلك و بسهولة نرى اليوم كل المحاولات لتغييبها و طمسها بكل ما تعبر من مسيرة وطنية فلسطينية طويلة شاقة ..إذن فالأمر ليس ضد فلان أو علان أو هذا أو ذاك إنما المحاولة ترمي لأضعاف الحركة و العمل على تراجعها للوراء بأي ثمن و مهما كان الأمر ..



فأصبح القول لا يمثل الواقع و اتضحت الصورة جلية واضحة تبدو للعيان .. و ذهبت التصريحات و الادعاءات أدارج كشف زيفها و بيان ما يتم إخفاءه خلف ما يقال .. قال تعالى في محكم التنزيل (( كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ..)) و مهما كانت الأمور فإنها لن تصل بالقدسية و القيمة الدينية التي احتلها اتفاق مكة و حاز عليها و التعاهد أمام أستار الكعبة بأن يكون العمل كله في صالح شعبنا و وطننا و أمتنا و أن نخلص القول و العمل و الانجاز لله أولاً و ما كان في التنفيذ إلا الإلقاء بهذا الاتفاق و ما يحمله في طياته من نفحات إسلامية ربانية سمحة بعرض الحائط لتطفو المصلحة الشخصية و الحزبية على كل شيء و حساب كل شيء ..



فالأمر إذاً هو سياسي بت له أهدافه القائمة بذاتها و يتم العمل لتحقيقها و انجازها على حساب كل شيء و دون استثناء شيء فلا عجب من أن يستمر هذا المسلسل الاعتقالي و حملات الاختطاف المستمرة لأن ما في الجعبة لا بد من أن ينفذ و ما في الأجندة لا بد أن يمارس على أرض الواقع و الحملة أكبر و أشمل و أعم من أن تنحصر عبر تصريح وقول واهن مبرر بأن ما يحدث ما هو إلا ضد أشخاص بعينهم ..



فلنا الله تعالى و سنظل نرفعها مدوية دون خوف أو تراجع إننا أبناء حركة فتح و فتح أكبر و أكبر بكثير من كل المؤامرات و أكبر من كل التصريحات و أعظم من كل أساليب القمع و القوة و ما يزيدنا هذا إلا تمسكاً و تشبثاً بهذه الحركة لأنها لا تتمثل بأحد أبداً إنما تتمثل بمسيرة شعب .. بمسيرة أمة حرة أبية فتمتد جذورها في أعماق الأعماق و لا يضيرها مجرد رياح صيفية عابرة ..

Al3asefa
30-Aug-2007, 03:48 AM
فلــوس الغلابـة لإدارة غزة!!!

2007-08-29 22:09:39
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم / وليد العوض http://www.upload.ps/280807/2dba4e0a0b.gif



معاناة الاف المواطنين الذين علقوا لمدة تزيد عن شهرين في الاراضي المصرية بعد اغلاق معبر رفح على اثر إنقلاب حماس ما زالت فصوله المؤلمة متواصلة فبعد ان تجرع هؤلاء الغلابة كأس المرارة واضطروا للمبيت في المساجد والساحات العامة والهبت ظهورهم شمس سيناء الحارقة فقضى العديد منهم نحبه جراء هذه المعاناة، وفي خضم ذلك لا يخفى على احد ان جيوب هؤلاء المساكين قد خوت منذ الايام الاولى لاغلاق المعبر فاستدانوا ما استطاعوا من اهل الخير واعتاشوا على مساعدات تكاد بالكاد سد الرمق قدمتها المؤسسات الخيرية المصرية، وما ان لاحت بشائر امكانية عودتهم عبر معبر العوجا الا وتلقفوها بالرغم من ان ذلك جاء متعارضا مع طموحاتهم بالعودة عبر معبر رفح باعتباره منفذ فلسطين الوحيد الى مصر ، وقد كنت اتتبع معاناتهم على الجانب الوحيد الاخر من الحدود وواصلت متابعة رحلة عودتهم الشاقة الى الوطن ، ولكن اعترف انني لم الم بتفاصيل هذه العودة ، ولكن اليوم مساءا زارني احد هؤلاء فحدثني مطولا عن ذلك فقال انه ما ان لاحت فرصة العودة حتى بدأت النساء ببيع مصاغهن والرجال بالبحث عن مدين لتوفير بعض من المال لسلع لشراء سلع تفتقد لها اسواق في غزة خاصة السجائر والمعسل ومحولات الغاز، ولم يخفي محدثي ان دوافع ذلك كانت في غالبها لاغراض تجارية ولكنه اضاف ان العديد من الذين اقدموا على ذلك ليسوا ممن امتهنوا التجارة بل اضطروا لذلك على امل ادخال بعض السلع وبيعها في اسواق غزة الخاوية سعيا في جني بعض من الارباح التي يمكن ان تسد بعض الخسائر التي تكبدوها اثناء وجودهم الاضطراري خارج البلاد، فقال محدثي ان الايام الاولى لدخول هؤلاء لم تشهد اي تدقيق جمركي من سلطة الامر الواقع في غزة مما دفع بكل من يقي ينتظر دوره للاستدانة وشراء العديد من السلع المشار اليها، ولكن ما ان عاد هؤلاء حتى اكتشفوا ان حساب الحقل لم يتوافق مع حساب البيدر فما ان وصلت حقائبهم الى غزة حتى حجزتها سلطة الامر الواقع وتبدأ رحلة جديدة من معاناتهم الطويلة وبعد سلسة لاتنتهي من التحركات ونداءات طلقها هؤلاء المساكين حتى ظفروا بقرار يقضي بفرض ضرائب خيالية على بضاعتهم التي اشتروها من جني العمر وديون اهل الخير وقد بلغت تلك ستة وستون شيكلا لكروز الدخان الواحد وعشرة شواكل لعلبة المعسل مع مصادرة محولات الغاز للسيارات،ويتوجب صاحب الاغراض المصادرة دفع الرسوم هذه في احد مراكز البريد وعليه ان ينتظر عشرة ايام حتى يصل اسمه الى دائرة الضرائب في سلطة غزة ليتمن من استعادة اغراضه من مستوعات الجامعة الاسلامية التي حددت لهذا الغرض، وقد افادت بعض بعض التقديرات المطلعة ان ما تم جبايته جراء ذلك يصل لبضعة ملايين من الدولارات، تجدر الاشارة الى ان حمولة ثمانية شاحنات مازالت تنتظر الاذن بالدخول الى غزة حيث يتأهب الجباة لجباية ضرائب جديدة من فلوس الغلابة التي توظف بدون شك لادارة غزة

Al3asefa
30-Aug-2007, 03:50 AM
سأهاجر

2007-08-29 09:41:07
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ موفق مطر http://www.upload.ps/280807/4730712c53.gif

سأهاجر، نعم سأهاجر فأنا لم أعد احتمل ظلم أهلي وأبناء البلد الذي أحببت، لن أقول ماذا قدمت وبماذا ضحيت، لأن " مادح نفسه كذاب ".



سأهاجر وأنا صادق وانتظر أول فرصة لأتحرر من قسوة لا استحقها، وأنا مؤمن بما أعمل وعملت، وعما سأفعل فعلت من اجل السلام بفلسطين.



سأهاجر لأن الانقلاب احتلنا في معظم المكان والزمان والكلام والصور، فالحياة حولت عن سابق إصرار وترصد إلى موت وفناء أزلي على يد من صنع من عظام هياكل الشهداء سلما للصعود إلى كرسي " سلطنة الأنا " .



لم أعد أحتمل آلام سياط الظالمين، ولا تعبيراتهم التي يخجل القاموس أن تكون مفردات في صفحاته فكيف يقدر على لفظها من كانوا وأهل الضاد العرب قلبا في جسد، والجسد لقلب إنسان.



في يوم ما قبل ثلاث سنوات صرخت بملء صوتي في مكتب مدير لوزارة : لم يكتب لي أن أموت في كثير من ميادين صراع الحقيقة الفلسطينية مع الباطل الصهيوني، لكني بعد أربعين سنة لن اسمح لمخلوق أن ينتصر علي بالموت قهرا".. فأنا مؤمن بسلام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين، فأنا لا أومن بسلاح غير القلم والمنطق، فماذا أفعل وسهام التخوين والتكفير والتحقير والتمييز العنصري تنهال علي، فهل يظنون أنهم قادرون على دفعي للعنف والانقلاب على قيم الإنسان، قد يظن الفاعلون أني سأكون كالمصارع في الإستاد الروماني أيام العبيد يدفع لقتل أخيه الإنسان أو رفيقا أو عزيزا لأجل حرية يكتشف أنها وهمية .. لذا سأتركهم لبغيهم وسطوتهم وأهاجر..



سأهاجر وأترك البلاد لمن يفكر ويعمل جاهدا على البطش بأهلها، فانا لا أملك إلا ضرس العقل، أما الأنياب والمخالب فلا أتصورها إلا في عالم الوحوش البرية.. فاعذروني يا من أحبكم.. فالمحبة والسلام عندي يرونها وهنا وضعفا.أما أنا فيكيفني أن خالقي يعلم كم أنا قوي باسمه : " السلام ".



سأهاجر لأني أستحي أن أقف في محكمة الله يوم القيامة مدعيا على أخ قتلني أو أخ قد أذاني بجرح في جسدي أو في نفسي، فان عفوت اليوم، أو غفرت فان حق الله علي ألا أخضع روحي للاهانة، وألا أرتضي الذل لما وهبني من نعمة العقل، فالحرية حقيقة سأسعى لنيلها شرف الحياة بظلها في أي بقعة من هذه الدنيا مع المؤمنين بها، الذين يعيشونها فكرا وقولا وعملا.

سأهاجر لأني تأكدت باليقين أن من يدفع أولادنا للموت ويدعي أنهم ضحايا على طريق الحرية أنما هم ضحايا خداعه واستغلاله لرغبة الجماهير الصادقة وتوقها للحرية، فلم تعد البوصلة تؤشر إلى الاتجاه الصحيح بفعل قوة جاذبية الشعب ومصالحه وأهدافه، بل بفعل النفخ على أبرتها بالطلاسم لتؤشر نحو المقبرة فهي في نظرهم الصورة النهائية للوطن . سأهاجر لأني لا يمكن أن أشترك بهذه الجريمة ضد الإنسانية، فالموت من اجل سلطنة أو إمارة تجارة، فهل لعاقل عليم من الناس أن يقدر لي كم تساوي الحرية؟!



سأهاجر.. لكني لا أملك فيزا، وسأكون شاكرا لمن يتطوع بتقديمها لي في بلاد جعلت قيمة الإنسان وحقوقه هي الأرفع والأرقى والأسمى، سترافقني زوجي التي يشع اسم وطنها حرا مستقلا، هي أحبت غزة بصدق مثلي لكنا نحرص على حياة الياسمين ابنتنا والضياء ابننا، فان كنا من اجلهم نضحي وفلسنا على استعداد لأن نتركهم يموتون ببطء أمام عيوننا، فما ولدناهم إلا ليعيشوا أحرارا كراما.



سأهاجر وأحمل فلسطين معي، لأن بعضا ممن حولنا مذ انقلبت المفاهيم والدنيا هنا في غزة تراني لست فلسطينيا، لذا سأترك لهم الجغرافيا وأحمل فلسطين التي أحببت في قلبي وعقلي وأهاجر.. أقسم أني سأفعلها ..وليعلم الجميع أني ما كنت لاجئا سياسيا في منظمة التحرير الفلسطينية، بل أنا من سلالة الإنسان العربي الذي لم يؤمن يوما بحدود سايكس بيكو، ومن نسل مصطفى الحموي الواصل بين حماة وحيفا بدرب ينبض بفكر العروبة. ومن صلب محمد تركي مطر الحموي المقاتل في حيفا وعكا، ورحم بدوية ابنة الحاج مصطفى الحموي المولودة عند سفوح الكرمل في حيفا.



تمنيت قبل عشرين عاما على الرئيس الشهيد عرفات أن أحصل على جنسية فلسطينية.. واليوم سأحمل بطاقتي ورقمي الوطني وجواز سفري الفلسطيني وأهاجر، رغم أني أنا الذي كتبت بالأمس : "عودوا".. فلا تستغربوا فقد عدت إلى أرض فلسطين في زمن السلام، وها أنا أقرر الهجرة منها في زمن سلطة الانقلاب عليها، فالذي يحمل القلم لا يرمي زميلا بالمهنة بسهام الإعدام كالعميل والخائن والمدسوس.. فهل من الشرف طعن الناس بشرفهم وأخلاقهم ووطنيتهم؟.



سأهاجر قبل أن يأمرني أحد بالرحيل من أرض كنعان

ناجي ابو لحيه
10-Sep-2007, 11:00 AM
حماس تكشف عورتها!! بقلم الكاتب الإسلامي /علي السنيد
2007-09-10 12:37:04 عدد القراءات (187)
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم /علي السنيد

كاتب إسلامي



اتمنى ان "يخرس" الاخوة في حماس وان لا يحاولوا تبرير جنونهم، فلن يصدقهم احد وهرواتهم الغليضة كانت على مرأى الفضائيات تنهال على ابناء جلدتهم المصلين من فتح في فضيحة سياسية تبدد كل مصداقيتهم، وتسيء للتاريخ العظيم لهذه الحركة الجهادية التي لم يحافظ عليها المتأخرون من قادتها، وعليهم ان يشعروا بالخجل الشديد مما يفعلونه بمواطنيهم في غزة، وان لا يحاولوا ان يقنعوا احداً بهذه التصرفات المشينة التي اسقطت عنهم ورقة الديمقراطية الاخيرة، واظهرت عورتهم للعالم كله، فعذرهم اقبح من ذنبهم، وقد باتوا اكثر وحشية من قوات الاحتلال الصهيوني، واخذوا يعطون اسوء المثل عن الاسلامين في الحكم، وهم قبل ان يفشلوا الحلم الفلسطيني يضربون جانباً من التجربة الاسلامية، ويضيعون فرص التنظيمات السياسية التي تنهل من هذا الفكر في المستقبل القريب، وسيغير الكثيرون اراءهم في حماس التي باتت اقرب الى العنف والدكتاتورية منها الى تنظيم جهادي سبق واحبته الملايين في كل انحاء العالم الاسلامي بناء على نضالاته ضد الاحتلال.



ووالله لقد شعرت بالخجل العميق وانا اشاهد من على قناة الجزيرة مذهولاً وحشية، و قناوي اولئك الذين ايدناهم، وانبرى قلمي في الدفاع عنهم ابان الانفصال الذي اجروه على غزة، واعتبرناه كان من ضرورات الدفاع عن النفس، ولمواجهة خطر خطة تخريبية وضعتها فتح بالتوافق مع الامريكان والصهاينة للانقلاب على شرعية صناديق الاقتراع التي جاءت بالاسلاميين الى الحكم، فنحن انذاك ايدينا الديمقراطية، وحق الاغلبية في الحكم، ولن نكون ابداً في صف طاغية، اومستبد ابداً مهما بلغت تضحياته، ومن واجبنا اليوم ان ندين ظلم من سبق وناصرناهم قبل ذلك عندما ظلموا، وهاهي الايام للاسف سرعان ما ان اثبتت لي على الاقل خطأ مراهنتي تلك على حماس، فهاذا الذي يجري في غزة يظهر روحاً دكتاتورية عنيفة سيطرت على القطاع، ولا يمكن اعتباره بأي شكل من الاشكال معبراً عن الاسلام العظيم، وعن سماحة المسؤول المسلم الدي يملأ الدنيا عدلاً، ويتجاوز عمن اساء، ويزرع في قلوب الناس الطمأنينة، ولو لم يكونوا مسلمين، ويترفع عن الصغائر، والضغائن، فحتى لو كانت الصلوات مسيسة ما كان يصح للاخوة في حماس مهاجمة المصلين بهده الوحشية التي الغت عنهم اي سمة ديمقراطية وحولتهم الى اداة في القمع والتعذيب وانتهاك حريات الناس، بدرجة تقل عنها حتى وحشية جنود الاحتلال الصهيوني، وقد تعرضت ظهور ورؤوس المصليين للجلد، وضرب القناوي، وكأنهم ليسوا من ابناء شعبهم، ولكأن خلافهم مع فتح اسقط شراكة الفتحاويين في الوطن المحتل وفي القضية، وكذلك ما حدث من توجيه العنف نحو الصحافة واشهار السلاح على الصحفيين، وضربهم بلا هوادة، واعتقال الشخصيات بلا احترام لسنهم ومكانتهم بين الناس.



واني لاتجرع كأس الأسف والآلم وانا ارى اخواني المجاهدين يفشلون مشروعهم ومشروعيتهم، ويفشلون ايضاً كل من راهن على حسن تجربتهم، ويثبتون ان الاسلاميين وغير الاسلاميين في القمع سواء، وان اصحاب هذا الفكر في المنطقة العربية لم ينضجوا بعد لاستلام السلطة، خاصة وان ما يجري ينعكس عن تجربة الاسلام المعتدل ، فكيف به الحال فيما لو وصل التشدد الاسلامي الى الحكم، وماذا لو لم تكن غزة محاطة بالاحتلال، وما تزال بقبضة الصهاينة، وكيف كان الاخوة سيتصرفون لو كانوا يعيشون بلا احتلال، وهم يحملون مثل هذه النظرة السلبية ازاء ممارسة الاخرين للحياة السياسية، وهم الذين يعجزون عن ان يتحملوا مظاهرة او مسيرة او صلاة جمعة بدون رغبتهم.



وانا بكل قناعة ومن موقع المحب اعلن سقوط مراهنتي على حماس، وقد خرجت بتصرفاتها الاخيرة عن الضوابط الشرعية، وتحولت الى جهة قمع و"زعرنة" تماتماً مثلها مثل اي نظام عربي شمولي، وهذا الشكل الراهن من حماس لا يمكن القبول به، او تأييد استمراه، وقد جعل التجربة الاسلامية عرضة للفشل، وجعلنا نحن الملتزمون دينياً نعيد حساباتنا ازاء الاسلام السياسي برمته، في هذه المرحلة على الاقل.



نقلا عن : جريدة الأنباط الأردنية

Al3asefa
14-Sep-2007, 07:45 PM
جباية الثمن": مفهوم الأمن والمقاومة....بقلم/ رجب أبو سرية

2007-09-14 09:04:39
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ رجب أبو سرية

لم نسمع أي رد من حركة حماس على العملية الإسرائيلية التي تمثلت باختطاف، ما سمي في الإعلام الإسرائيلي بكنز المعلومات، مهاوش القاضي، الذي اختطفه الإسرائيليون بشكل سينمائي مثير، أكد بأن جعبة الأمن الإسرائيلي ما زالت غير خالية الوفاض، أو على الأقل، أن السياسة الأمنية الإسرائيلية ما زالت تعتمد العمليات التي تعتمد على جمع المعلومات الاستخبارية بنجاح.



لم يخرج عن حماس ما يؤكد أو ينفي، ليس عملية الاختطاف، بل ما أعلنه الإسرائيليون من أن المختطف يملك معلومات مهمة تتعلق بأكثر من ملف (جلعاد شاليت، الإنفاق، والتدريب في إيران).



قد يكون السبب هو انشغال حماس بالهموم الداخلية، وتجنيد كوادرها والناطقين باسمها في الحرب الإعلامية الدائرة مع فتح ورئاسة السلطة، وقد تكون الحركة التي تضع يدها الآن أمنياً وعسكرياً على قطاع غزة، مشغولة ومهمومة بمشاكل لا حصر لها، بحيث لم يكن ينقصها إلا عملية الاختطاف تلك.



ما كان قد نجم من "إحباط" في صفوف الفلسطينيين جرّاء القدرة الأمنية الإسرائيلية، بددته عملية الجهاد الإسلامي وألوية الناصر صلاح الدين في القاعدة العسكرية الإسرائيلية "زيكيم" والتي ما زال مواطنو غزة ينتظرون يوم الأحد المقبل، حتى يقفوا على تفاصيل الرد الإسرائيلي، التي قد تشمل إجراءات عقاب جماعي عامة، تشمل الكهرباء، والوقود ... وما إلى ذلك.



ما يهم في هذا المقام، هو انه خارج دائرة التأكيد على عدم حاجة الإسرائيليين في هذه الفترة، على اجتياح قطاع غزة بالكامل، وعلى طريقة السور الواقي، لأكثر من سبب، في مقدمتها بالطبع، عدم الرغبة بالتشويش على مؤتمر الخريف، لكن الأهم بتقديرنا، هو ضعف التهديد الأمني الاستراتيجي لقطاع غزة.



نقول ذلك، بثقة، ورغم إننا لسنا ذوي اختصاص في الجانب الأمني، حتى لو احتوى قطاع غزة، على صواريخ بعيدة المدى، فان عزلة القطاع والقدرة على إغلاقه، من كل الجهات، تجعل منه ليس أكثر من "طنجرة" ضغط، حين تصل إلى درجة الغليان، فإنها لا تنفجر ألا في أصحابها، هذا ما حدث بعد كل عمليات تهريب الأسلحة عبر الأنفاق في رفح، بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة قبل عامين من اليوم بالتمام والكمال، ذلك أن امتلاء غزة بالذخيرة والأسلحة الرشاشة وحتى الهاونات والقذائف الصاروخية، لم يكن من شأنه أن يغير شيئاً في معادلة التهديد مع الجانب الإسرائيلي، لكنه اخذ غزة غالى حرب أهلية، نتائجها معروفة وما زالت تداعياتها المدمرة على الصعيد الداخلي ماثلة حتى اللحظة للعيان.



هذا في الحقيقة يطرح السؤال حول مفهوم الأمن بالأساس، وكيف يتحقق، وهل من الضروري الدخول في "سباق تسلح" مع الجانب الإسرائيلي للوصول إلى تحقيق الأمن، عبر الرادع الاستراتيجي، نجيب بوضوح بأنه ليس من الضروري ذلك، وليس بالضرورة أن يتحقق الأمن بالقوة العسكرية، ولن ندلل في ذلك على سباق التسلح الذي وصل إلى حرب الكواكب أو حرب الفضاء بين أمريكا والاتحاد السوفييتي السابق، بل سنكون أميل إلى الاتكاء على موروثنا الثقافي، حين جاء سفير كسرى يبحث عن الخليفة عمر فوجده نائماً تحت شجرة، فكانت قولته الشهيرة: حكمت، فعدلت فأمنت فنمت.



وهذا ينطبق على الوضع الداخلي بين السلطة في غزة ومواطنيها وينطبق أيضا على الإسرائيليين، الذين من جهتهم أن لهم أن يقتنعوا بأن الطريق الآمن هو إنهاء الاحتلال وان مقاومة الاحتلال ليست حقاً وطنياً، بل وهي واجب أصلا. وينطبق على الفلسطينيين الذين آن لهم أن يدركوا:



أولاً: أن مفهوم المقاومة لا بد من تصحيحه، لأنه يتطابق مع الاحتلال، فلا مقاومة لسلطات أو دول معترف بها دولياً، لذا فإن المقاومة يجب ولا بد أن تكون وفقط فعلاً مقاومة ضد قوات الاحتلال، وليس ضد دولة إسرائيل، وبالأخص ضد مواطنيها المدنيين، في سديروت أو غيرها.



ثانياً: إن مفهوم المقاومة لا يقتصر على العمل المسلح، فهناك نموذج بلعين أيضا، كما انه لا بد من التذكير بأن كل ما يرتبط بالمقاومة من مفاهيم ونجاحات، اعتمد إلى ظهورها كحركة قادتها الأحزاب الشيوعية في أوروبا ضد الاحتلال النازي الألماني في الحرب العالمية الثانية، واستكملت بعد ذلك ضد الاحتلالات من قبل الامبريالية الغربية (دول انجلترا، فرنسا وبريطانيا) وجاءت نجاحاتها بسبب الدعم الشرقي السوفييتي والصيني، وعلى اعتبار أنها جزء من الحرب الباردة.



وهكذا شكلت حركات التحرر المنتصرة في معارك الاستقلال الوطني ما سمي بالعالم الثالث - حركة عدم الانحياز - التي تبخرت الآن، بعد اختفاء الاتحاد السوفييتي.



ولمن لا يسمع أو لا يقرأ، نشير إلى الاتحاد السويسري، المتشكل من أربعة كانتونات حكم ذاتي، كمنطقة حياد سياسي بين دول ألمانيا وفرنسا وايطاليا بقومياتها العريقة وبنزاعاتها التاريخية، كدولة منزوعة السلاح، ورغم ذلك فإنها أكثر الدول أمنا وأماناً، حيث يودع فيها الملوك والأمراء والأثرياء أموالهم، وهم في كامل الاطمئنان.



يمكن إذا البحث عن الأمن في مكان آخر، لا علاقة له بعمليات من نمط "جباية الثمن" ولا من تهريب السلاح الناري، أو تطوير عمليات التصنيع، حيث كان يمكن لغزة أن تقدم خلال عامين مضيا نموذجاً مختلفاً، عبر الانخراط في عملية تعميرها وبنائها، حيث كان لا بد أن يتنافس الجميع من القوى والفعاليات في عملية البناء، لا في عملية التآكل والتدمير الذاتي، التي نأمل أن تكون قد وصلت إلى نهايتها.

Al3asefa
14-Sep-2007, 07:47 PM
خريف الاستحقاقات....بقلم/ سميح شبيب


2007-09-14 09:00:32
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ سميح شبيب

لعلّ هذا الخريف، هو الخريف الأكثر ازدحاماً في الاستحقاقات الشرق أوسطية، وقد لا نبالغ قولاً إذا قلنا إنه لم يسبق وأن مرّ خريف كهذا الخريف.



في هذا الخريف، وبعد أيام، سنشهد بدايات استحقاق الانتخابات الرئاسية اللبنانية، في ظل خلاف سياسي عميق، وعلى نحوٍ يمكن القول معه، إن هذا الاستحقاق قد يكون فاتحة بروز حكومتين ورئيسين، وقد يفضي ذلك لاندلاع حرب أهلية، في وقتٍ يمكن القول معه، إن هذا الاستحقاق قد يفضي إلى نوعٍ حذرٍ من التلاقي اللبناني - اللبناني، وحدها الأيام القادمة قادرة على الكشف عمّا هو مستور.. يرتبط استحقاق الانتخابات الرئاسية اللبنانية مع استحقاق آخر، هو ا استحقاق المحكمة الدولية بشأن قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وهذا الاستحقاق، يرتبط بتشابكات العلاقات السورية - الإيرانية، والسورية اللبنانية - الأميركية، وغيرها من تشابكات تدور في الفلك نفسه.



قد تشهد المحكمة الدولية تطورات ملحوظة خلال الربيع المقبل، كما ويمكن أن تشهد انحساراً وتراجعاً وبروداً، وهذا يرتبط بالطبع بالرؤية الأميركية للمشهد السوري، وتشابكات علاقاته الشرق-أوسطية.



كما يبرز مشهد استحقاق غزة، إسرائيلياً. هنالك في إسرائيل مَن يطالب باجتياح القطاع، واجتثاث "حماس" والأجنحة الإسلامية، وتقويض البنية التحتية لمطلقي الصواريخ من أساسهم، وهناك مَن يطالب بفرض حصار اقتصادي محكم، يقوّض أركان حكم "حماس" للقطاع من داخله، ولا يترك مجالاً لاستمرار "حماس" في حكمها للقطاع.



والى جانب هذا وذاك، هناك مَن يطالب بالإبقاء على "حماس"، ضعيفة ومنهكة وغير قادرة على القيام، بقدر إبقاء الحياة فيها.



لعلّ الاستحقاق الأكبر في الشرق الأوسط، هو استحقاق التسلح النووي الإيراني، وتقليص دورها ونفوذها في العراق. هنالك تململ أميركي - إسرائيلي جدي، من التسلح النووي الإيراني، ذلك أن إيران، وبوضعها وسياساتها الراهنة، وفيما إذا امتلكت السلاح النووي، فهي قادرة، حقاً، على الإخلال بموازين القوى الشرق أوسطية، وبالتالي ستصبح من القوة إلى درجة تؤهلها لإلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة كلها، الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة، حتى دون قتال.. كما وستصبح صاحبة القدرة بالتحكم بالعراق وخيراته النفطية، على حساب النفوذ الأميركي المتراجع، وبذلك سينحسر الدور القيادي السعودي والمصري، لحساب دورٍ قيادي آخر، هو الدور الإيراني السوري.

أخذت الأصوات الأميركية تتعالى وتطالب بالإقرار بالهزيمة العسكرية الأميركية في العراق، وبالتالي المطالبة بسحب القوات الأميركية، التي تخسر يومياً، دون أن تحقق تقدماً ملموساً. الإدارة الأميركية وحدها لا تقرّ بالهزيمة، بل ترى في تدخلها العسكري ضرورة أمنية تمليها احتياجات محاربة الإرهاب الدولي، وبالتالي فهي تريد أن تؤكد صحة قولها، ولو جاء ذلك عبر مغامرات عسكرية جديدة، قد تشمل ضربات منتقاة ومدروسة لمواقع إيرانية وسورية!!



لعلّ ما شهدته الأراضي السورية الشمالية، المحاذية لتركيا، عبر خط تل أبيض، يأتي في هذا السياق، تحديداً.. فهو محاولة أميركية إسرائيلية، لإرسال أكثر من رسالة، ولأكثر من طرف.. من أبرزهم: إيران.. كما ويأتي الفعل الإسرائيلي هذا، في سياق التلويح باستخدام القوة، إن اقتضت أمور ضبط الحدود السورية - العراقية، وكذلك الجاهزية الإسرائيلية في سياق الاستحقاقات الشرق أوسطية كلها، ودون استثناء!!

Al3asefa
14-Sep-2007, 07:49 PM
صائب عريقات... شيطان أريحا...بقلم/ سمير قديح

2007-09-14 08:00:44
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم/ سمير محمود قديح

في حقيقة الأمر إن مصطلح " شيطان أريحا " هو العبارة التي كان يستخدمها الرئيس الراحل ياسر عرفات في ممازحة كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات، في إشارة إلى قدراته العالية على المناورة وإتقان أصول اللعبة السياسية. " والشيطنة " هنا بمعنى القدرة على الخروج بحلول ومواقف يعجز عنها " الشياطين " من أجل قضية فلسطين.



ولكن وفي طباعه الشخصية يبدو صائب عريقات " رحمن أريحا " فهو مثقف ومتواضع وصاحب فطنة ودماثة وأخلاق وحس فكاهة.



انه المفاوض الذي وثق به الرئيس الراحل ياسر عرفات في أشد لحظات الحصار، وهو الذي أمسك بيده على فراش الموت وقال له: " أوصيك بالقدس أمانة في عنقك يا صائب " فبكى صائب من ثقل المهمة ومن ثقة الزعيم الراحل.



مناضل حمل في عينيه ينابيع الفرح والأمل، من وجهه تحس بالربيع يندفع اندفاعا، ومن شفاهه تخرج الكلمات الناضجة لتعبر عن حبه لوطنه ولشعبه، لقد استطاع أن يفهم واقع شعبه، واستطاع أن يدفع الآخرين باتجاه الأمل والعمل والنجاح.



هذا القائد الفتحاوي الذي يحظى باحترام وتقدير كافة أبناء شعبنا الفلسطيني عامة، وقيادات حركة فتح خاصة، وعلى رأسهم الأخ المناضل الكبير " محمود عباس "، يسعى دوما ويعمل ليل نهار من اجل الاستنهاض وتوحيد الصفوف وترتيب الوضع التنظيمي الداخلي لحركة فتح، فقد كان وما زال حريص على الوحدة الوطنية ورص الصفوف، مناشدا أبناء فتح وقياداتها إلى ضرورة الوصول لاتفاق مع حركة حماس وبأي ثمن، مقدما خدماته التي تعودنا عليها وباستمرار، ودعمه لأي فكرة تخدم الوحدة الوطنية والخروج من الأزمة الحالية، وذلك لإيمانه المطلق بان مصالح شعبنا أهم بكثير من المصالح الحزبية.



فهذا الفلسطيني المناضل، ساهم وبكل جدية في إعادة بناء وترتيب البيت الفتحاوي إلى جانب إخوانه الرفيقين الودودين له، الشهيد القائد " ياسر عرفات " رحمه الله، والأخ المناضل الكبير " محمود عباس ". لم يكن ذات يوم باحثا عن منصب، بل جاءت الزعامة منقادة إليه، ألهب حماس مستمعيه بالكلمة، فقادهم إلى المقاومة، تلك اللغة التي لم يفهم الأعداء غيرها، لم تأخذه في الحق لومه لائم، ولم تعزه الجرأة لقول الحقيقة في وجه زعماء ووزراء وحتى رفاق.

انه رجل عادل وناصح ومخلص، يسهر على مصالح شعبه ويبذل كل طاقته من اجل وطنه، امتلأ قلبه بمشاعر الإيمان بالله، فأحبته الجماهير في كل مكان لأخلاقه وعلمه وأدبه. فهو صاحب فكر ورأي مستنير، ولديه بعد نظر للأحداث ورؤيا سياسية واضحة لفهمه المتطور وفكره الواقعي.



لقد أمنت حركة فتح بفكر وتطور هذا الرجل، واهتمت به لثقافته الواسعة والمستمرة وسلوكه الحسن وقدرته على الحوار، فهو يعمل ليل نهار من اجل خدمة حركته وأبناء شعبه في الداخل والخارج بعطائه المستمر.



ومشهود له بنضاله ووطنيته منذ نعومة أظافره، فقد قدم وما زال يقدم الغالي والثمين من اجل خدمة هذا الوطن بأخلاقه الحسنة وروحه الوطنية العالية التي يتمتع بها هذا القائد الفتحاوي.



نعم انه الدكتور صائب عريقات " أبو علي " مواليد عام 1955 مدينة القدس ويعيش في منزل ورثه عن والده في مدينة أريحا، تخرج من جامعة سان فرانسيسكو عام 1979 وأنهى الدراسات العليا في جامعة برادفورد في انجلترا عام 1983 وعمل محاضراً للعلوم السياسية في جامعة النجاح بينما تولى كتابة الموقف السياسي لمنظمة التحرير في الصحف المحلية بشكل غير معلن.



ومن الكتابة في الصحف إلى عضوية بيت الشرق مع الراحل فيصل الحسيني الى مؤتمر مدريد مع الدكتور حيدر عبد الشافي إلى مفاوضات واشنطن مع د. حنان عشراوي وصل إلى تونس ليصبح من القيادات المقربة والموثوقة عند الرئيس الراحل ياسر عرفات.



في مؤتمر مدريد بداية التسعينيات ظهر عريقات على شاشات التلفزة أمام العالم وهو يضع الكوفية الفلسطينية على كتفيه فثارت ثائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق شامير حينها وكشف للأوساط السياسية مدى قدراته الفنية على الإمساك بناحية الإعلام واستغلال كل لحظة بث لصالح القضية الفلسطينية فزاد هذا من خصومه وزاد من خبرته التي تعمقت يوماً بعد يوم، فقد تمكن عريقات من تشكيل منتج ثقافي جديد في المجتمع الفلسطيني - بل والعربي - يدعى منتج التفاوض مع إسرائيل.



ورغم أن المنطقة برمتها تعيش عصر الانحطاط لصالح الصهيونية إلا أنه وعبر سنوات من الثقافة العالية والإدراك المتميز، خلق اعترافاً بضرورة مبدأ التفاوض أصلاً والذي لا يزال ينكره العديدون، ويعتبرونه مثلبة في وجه السلطة وخطيئة ثقافية بحد ذاته.



ثم رويدا رويدا اخذ التفاوض شرعيته من الشارع، وأصبح التفاوض العلني وأمام الفضائيات هو الأمين الشرعي البديل لحالة الزنا الثقافي المتمثلة في فتح القنوات السرية مع تل أبيب، وتجلى ذلك عند حصار الزعيم الفلسطيني الراحل عرفات وفي أكثر من حالة، حيث أصبح الدكتور صائب عريقات هو القناة الوحيدة الشرعية للتفاوض مع حكومة شارون مما خلق اصطفافا وراءه ضد الذين كانوا يفتحون القنوات السرية مع تل أبيب.



فالمفاوضات أمرا ليس بالسهل كما يعتقد البعض ولا هي نزهة وقد أكد ذلك الدكتور صائب عريقات بالقول : " كل إنسان بطبيعته مفاوض وأي رجل ينهض من النوم صباحا يقول كلمة صباح الخير بطريقة مختلفة وكل طريقة تحمل في طياتها إيحاءات ورسائل ضمنية " وأضاف " التفاوض هو علم العلوم لأنه يستخدم علم النفس والرياضيات والبيولوجيا وكل علم لمصلحة التفاوض".



ومن حرصه على وطنه وشعبه وصيانته للأمانة التي حملها لسنوات عديدة ذكر في إحدى لقاءاته التلفزيونية أن المفاوضات أمر ليس سهلا ولا نزهه كما يزعم البعض، حيث قال : " أهم شيء أن لا يكون للمفاوض مصالح شخصية وان لا يستغل فرصة الالتقاء بالإسرائيليين ليطلب إدخال 200 كمبيوتر من دون جمرك أو 20 سيارة فهذا يعطي المفاوض الإسرائيلي الفرصة ليتفوق عليه ويهزمه سياسيآ.



ويقول : المفاوض يمكن أن لا يقول كل الحقيقة، لكنه ممنوع من الكذب، لا أمام خصومه ولا شعبه ولا أمام قيادته. وأضاف : المفاوض ليس صانع قرار ولا زعيم ولا قائد وإنما يتلقى التعليمات وينقل الإجابات للقيادة السياسية ".



نعم هذا هو الدكتور صائب عريقات رجل السياسة المعروف الذي تفخر به فلسطين والفتحاوى الأصيل الذي يمثل الغالبية العظمى من فتح المخلصين للوطن والشعب والقضية والرئيس. فقد طالب بمعاقبة كل المتورطين بالفساد دون استثناء قائلا وأمام الجميع وعبر شاشات التلفاز " إن كل مسئول فلسطيني أمني أو سياسي أستغل منصبه لنهب الشعب ومقدراته لن ينجو بفعلته إن آجلا أم عاجلا وإذا لم يدفع هو ثمن فعلته فعليه أن يعلم أن أولاد أولاده سيدفعون الثمن".

بيسان
18-Sep-2007, 08:11 AM
لا يا هنية ما حزرت لا انت ولا كل ذقن حمساوي، لا وألف لا، ما حماس إلا جسم مشبوه تم تزراعتة من قبل إسرائيل والقاصي والدني يعرف ذللك في البيت الفلسطيني وزرعتة فقط ليكدر عيشنا ويهرطق مبادئنا ونضالنا، فيا شرعيتنا يامنظمة الشعب يابيتنا الفلسطيني في الداخل والخارج ياجماهير امتنا العربية والاسلامية يأنصار القضية الفلسطينة فلا تستمعوا الي هنية وأعوانة وألي عصابة مشعل ، وإن كان ينشد الصلح فلا صلح إلا من قناعتنا الواحدة بالعودة عن الانقلاب، وتسليم كافة القتلة للعدالة، وهي قناعة راسخة رسوخ الجبال كما رسوخ قناعتنا بوجود الله الذي لم نره. إياكم وفتنة جديدة يا أبناء الفتح، فشهداءنا في الجنة وقتلى حماس في النار بإذن الله.
وما النصر إلا صبر ساعة.
تفضل يا سيد هنية، كنت تناشد غزة خالية من الفلتان والفوضى، وكنت تتذرع بأن أجهزة عباس هي من يمنعك من تحقيق حلمك بغزة الطاهرة، إن غزة المزعومة في نظرك، كانت مرجوة من كل فتحاوي في زمن محمود عباس، فكل ما عارضته من فلتان وقلت بأنه من المفترض أن يقوم على تقويضه السيد الرئيس حفظه الله آنذاك حماس منعته بزعرانها ومقاومتها المزعومة والمدعومة بأجندات فارسية شيعية علوية حقيرة.
إذا كان هنية يتوسل الحوار فاليبدأ بأول خطوة وهي أن يظهر للملأ وينتقد يوسف الزهار والجعبري وأبو عبيدة، ويسلم قتلتة ابناء بعلوشة ويسلم نهروا مسعود الهارب من العدالة الذي قتل العقيد الموصى وقاتل جاد التاية ومن قتل وبشع في جثة زلزال الكتائب سميح المدهون وابو الجديان وابو غريب ووووووووووووووووووووووووووووووووو................. ...الخ قائمة القتلة محفوظة ولا تنتهي وسنرى أي منقلب سينقلب أو بالأحرى في أي مكب نفايات ستقلب جثته.
إياكم وهذه الأصوات النجسة التي تحاول استرضاء السيد الرئيس وترويج سياسة الحوار بين أبناء فتح.
ونؤكد مجدداً بأن النصر صبر ساعة.
من منا يجرؤ أن يحاور، وإن امتلك الجرأة فهل يمتلك جرأة النظر في وجه أم سميح المدهون ومئات الأمهات من أمثالها
لانامت أعين الجبناء وسحقا لاصحاب السعير

ساجد لله
06-Oct-2007, 08:33 AM
يسلمو على موضوعك الرائع يا نائب المدير العام وسكرتير الامم المتحدة والله انك فتحاوى اصيل ياغالى,,,,,,,مزيدا من العطاء يا زعيم,,,,,,حولوكو
سلامات بشولات
اخوكم/ساجدلله

عاصف
12-Oct-2007, 01:10 AM
حماس تعلن عن وصول مجموعة جديدة من صكوك الغفران
الصك من عند ..... نزار ريان بسعر سب وشتم فتحاوي
الصك من عند الزهار ب قطع ايدين ورجلين فتحاوي
والصك الاغلى والمضمون بدون جدال ولا نقاش على الجنة على طول (جهنم) من عند يونس الاسطل ...... لازم تقتل فتحاوي
تكفير وقتل وتقطيع اسهل تلاتة علشان جنة الدجال (حماس) إلى جهنم وبئس المصير يا كلاب حماس

لعنهم الله جميعا كلهم كلاب وخنازير ومرتزقة

تقبلوا مروري


:madd: :madd: :madd: :madd: :madd: :madd: :madd: :madd: :madd: :madd:

جهاد
12-Jul-2009, 11:31 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه ع هذا الموضوع

العاصفه
16-Mar-2010, 01:19 PM
موفق مطر كل التحية والاحترام ايها المناضل القومي العربي ايها الفلسطيني العربي السوري كل المحبة يامن توشحت بفلسطين وحركتها من> نعومة اظفارك يسعدني ان اجد كتابات لك هنا