SupPorT
08-Nov-2007, 08:29 PM
قصيدة لرثاء هذا القائد العظيم
رثاء للياسر الكاسر الجاسر
احمل اسمك في لحم البرق
وتغتسل النار بجلد الرايات
احمل اسمك في صدري لؤلؤة
هذا الزلزال دم الأحجار على الساحات
يا ياسر عرفات
الشارع خلف الشارع موج
والموج طيور من ذهب
في الأفق الذاهب نحو روابي الوطن الصفود
هزي أغصانك يا مريم
هزي الأرض ونادي ياسر عرفات
يأتيك على صهوة جرس البارود
الوطن شهيد يتبعه ألف شهيد
*****************************
هذا الطير يحوم حواليك
ويبني عشا في صدرك
ينحت من أمطار الزنبق اسم فلسطين
هذا الطير على شريانك
تحضنه أنت،
وتحمله الريح بعيدا
أنت
تمد له في الماء الجاري غصن الزيتون
تحرسه هذا المنقار الفضي،
يغرد فوق الأشواك
ويغفو فوق غدير الليل ويبكي فوق الأسلاك
يفزع حين يرى جرحا في جذع الشجر العاري
تحرسه أنت،
وتغذيه،
تغطيه بسيف النار
يحمل أحزان العمر ويمضي
يرمي حجرا ويعود
ها الحجر على أيدي الشارع بركان ورود
هذي الأحجار لنا
للسهل، وللموج،
وللأفاق الموعودة بالشهد عصير الغابات
يا ياسر عرفات
*************************
يا ياسر عرفات
تحملك صبايا الأعشاب،
صبايا الخندق، والدم والدمع على عربات
سنين الألم الدامي
والفرح المسكون بسحر الآيات
ترقصن صبايا الأعشاب،
وهذا الكون المولود
يتألق كشعاع الماء الصافي
كخرير بريق الأجراس على باب العمود
أين مقاتلك الفارس يا سيد صبرا وشاتيلا
يأخذك الحزن وحيدا
يتماوج في الأحشاء نبيلا
خانتك عهود الكلمات البراقة،
جاءتك الأحجار خيولا
أين مقاتلك الفارس،
أين الشهداء؟
هذي الأحجار على ساحات الوطن الغالي
تكتب تاريخ العظماء
*****************************
يا ياسر عرفات
اكتب اسمك فوق الصخر
وفوق الريح،
وفوق جلود المقتولين
ارسم اسمك فوق محار البحر
وفي خفقات عيون التين
تأخذني معك،
وأحملك على كتفي، وأغطيك بدقات القلب،
نحارب خلف متاريس بنادقنا المنشورة فوق الجبهات
يتداعى الليل، ويلمع قمر كوميض الفجر
على أشلاء القتلى والمأسورين
ترسمك عناقيد الغضب المتأجج
في الكف المعروق وراء زنازين الصرخات
يا ياسر عرفات
يرسمك الفرح غدائر، يرسمك مناشير وأعلام
يأتيك العصفور النائي،
في الغربة، في الوحدة، في سفر الآلام
في الزمن المعصوب العينين على أشجار شتائي
تطلع في اسوارة جرح مثقوب
قال الراوي: الوطن القادم سيكون
كتاباً من ورق النعناع
ومن ثمر الأحجار على الحائط مكتوب
سنابل كالشمس على معطفك،
مرايا،
تتلألأ فوق رمال الشاطئ صدفات
يا ياسر عرفات
******************
هذي الأنوار الغرقى في البحر
الغرقي في الظلمات
تصطك نوافذها المفتوحة فوق الأمواج
أين تهاجر، حولك هذا البحر طويل
حولك هذي الأكياس من الرمل
عليها الأمراس وهذي الأفواج
أين تهاجر، لبيك اضرب
ثم اضرب بعصاك الماء
وارجم، فيد الله عليك،
ولا تخش الإعصار ولا هذي الأنواء
يحميك الوطن الطالع في رعد أناشيد الطلقات
أغرسك على شرياني،
أغرسك على هذا ا لشريان
أغرسك فتنبت موالاً في كل زمان
أغرسك على كبدي
منديلاً في العين،
وطاحوناً بيدي
يا سيد صبرا وشاتيلا
يا حارس بلدي
*****************************
أحفرك على كفي
أحفرك على زهر الأزهار
أحفرك،
فهذا الخنجر في الماء نبيذ الأمطار
أحفرك على عيني، أحفرك على ضوء العين
أحفرك على دمعي،
جرساً للكون
وصلتَ يا أبا عمار ْ
فالسماءُ غيرُ السماءْ ، والأرضُ غيرُ الأرضِ ، والهواءُ غيرُ الهواءْ
وبعدَكَ نحنُ مهما اجتهدنا لن نجيدَ الاختصارْ
فهذا الفنُّ لكَ وحدكْ ، وهذا العلمُ لا يقبلُ الانتشارْ
ومهما حاولنا فلا صبرُنا صبرُ ياسر، ولا عزمنا ما تحمَّلهُ الخيارْ
وصلتَ يا أبا عمارْ
*****************************
سافرت قلوبنا وأرواحنا إليكَ فاستنفرتَ حبَّكَ الكبيرَ إليها ، وعبرتَ منها إليها دونَ انتظارْ
طارت يماماتنا على مشارفِ نبضكَ ، فأسكنتها في راحةِ كفَّكَ وأسكنتنا معها بينَ ذراعيكَ مثلَ الصِّغارْ
وأبت آلامنا وآمالنا وأيامنا إلا أن تلحقكَ فالتحفتها بينَ عينيكَ سفيراً لها وإن عزَّت السلوى وغابَ الدثارْ
أما الأسماءُ فقديمها وجديدها يستعدُّ لرحلةٍ بينَ العيونِ والحلمِ وساحةٍ من فسحةٍ فيها اعتذارْ
وصلتَ يا أبا عمارْ
*****************************
أحببتَ الضمَّ في الأسماءْ كما أحببتَ الرفعَ في الكلماتْ
فرفعتَ غصنَ الزيتونِ في هيئةِ الأممِ فاعلاً مكرراً مؤكِّداً ، ورفعتَ العلمَ على أسوارِ القدسِ دائماً في كل الجملِ والتراكيبِ وضحكت من بلاغةِ اللغةِ وقواعدِ الإعرابْ ، وفتحتَ ذراعيكَ للحياةِ فضممتها وضممتنا معها على أملِ الوصولَ معكَ برغمِ رحلةِ الشقاءِ وسفرِ العذابْ .
نصفُ لغاتِ الأرضِ نطقت باسمِ فلسطينَ من وحيِ الكوفيَّةِ ، ونصفُها هتفت لها من وحيِ الهامةِ الأبيَّة ْ، فكنتَ في الحالينِ أميرَ الفصاحةِ والبيانِ وأمهرَ الدعاةِ وصانعَ الكتابةِ وجامعَ الكتابْ.
وصلتَ يا أبا عمارْ
*****************************
ضربتَ خيمتكَ الكبيرةَ بينَ الأرضِ والأرضْ
فكنتَ خيمةَ الضادِ وخيمةَ الإنسانِ وخيمةَ القدسِ في ذاتِ الدفقِ والنبضْ
وجمعتَ في حياتكِ كما جمعتَ في وصولكَ يا معلِّمَ الحريةِ ويا بانيَ الإنسانيةَ فيها سنّةً وفرضْ
خطوتَ بينَ الألغامِ دونَ انشغالٍ بها وحوَّلتها بدلَ أن تكونَ ساحةً للموتِ والخرابِ ساحةً لجمعِ الشملِ وداراً للقاءِ حولَ بيتكَ الكبيرِ وصبركَ الغضْ
وصلتَ يا أبا عمارْ
في السياسةِ ما أطعمتنا سمكةً واحدةً واكتفيتَ ولكنْ علمتنا القنصَ والصيدْ
وفي الثورةِ ما فككتَ لنا غيرَ قفلٍ واحدٍ في أصعبِ الأبوابِ ثمَّ علمتنا كيفَ نفكَّ القيدْ
وفي المشوارِ أخذتَ منا القسمَ والعهدَ فقلنا القسمُ هو القسمُ والعهدُ هو العهدُ ولا حيدْ
وفي الأبوةِ أطلقت خزائنَ البشريةِ فما ردها حاجزٌ ولا أوقفها سدٌ ولا وسعها حيضْ
وصلتَ يا
***********************
بكَ رفعنا نصابنا في السماءِ وأنرنا دروبَ الجنَّةِ الفيحاءْ
وأصبحتَ ليسَ فقط شهيدَ الأرضِ وشلالِ الدماءِ في فلسطينَ بل أصبحتَ شهيدَ السماءْ
يا صاحبَ اللا الوحيدةِ في قرنِ الخورِ والارتماءْ
منحتَ مدادَ التاريخِ بحراً جديداً للكتابةِ والانتشاءْ ، وشغلتَ قادمَ الأيامِ بما شغلتَ سالفَ الأجيالِ
فوقَ القدسِ روحكَ اليومَ رغمَ صلفِ الكذبِ والادِّعاءْ
وصلتَ يا أبا عمارْ
*****************************
يتامى من بعدكَ يا والدَ الأحرارْ
بيدَ أنَّ أبا فلسطينَ أحسنَ إعدادَ البيتِ وأحسنَ البيتُ الاختيارْ
شعبٌ واحدٌ وخطوةٌ واحدةْ
فلسطينُ أولنا وآخرنا وفلسطينُ بيعتنا وعهدتنا وسنحسنُ الانتصارْ
في أعناقنا القدسُ والعودةُ فاطمأنَّ بأنا لن نساومَ ولن نهادنَ ، ولن ننعاكَ يا أبا فلسطينَ فإنكَ ما رحلتَ وإنا ما ودّعناكَ ولكنا أودعناكَ و أوعدناكَ ، فقرَّ عيناً واسترحْ قليلاً حتى نكملَ المشوارْ
ليسَ وداعاً يا أبا فلسطينَ ولكن إلى لقاءٍ يا صاحبَ الدار ْ
أبو عمار ميعاداً ، ميعاداً يا أبا فلسطين ، ميعاداً يا أبا عمارْ........
رثاء للياسر الكاسر الجاسر
احمل اسمك في لحم البرق
وتغتسل النار بجلد الرايات
احمل اسمك في صدري لؤلؤة
هذا الزلزال دم الأحجار على الساحات
يا ياسر عرفات
الشارع خلف الشارع موج
والموج طيور من ذهب
في الأفق الذاهب نحو روابي الوطن الصفود
هزي أغصانك يا مريم
هزي الأرض ونادي ياسر عرفات
يأتيك على صهوة جرس البارود
الوطن شهيد يتبعه ألف شهيد
*****************************
هذا الطير يحوم حواليك
ويبني عشا في صدرك
ينحت من أمطار الزنبق اسم فلسطين
هذا الطير على شريانك
تحضنه أنت،
وتحمله الريح بعيدا
أنت
تمد له في الماء الجاري غصن الزيتون
تحرسه هذا المنقار الفضي،
يغرد فوق الأشواك
ويغفو فوق غدير الليل ويبكي فوق الأسلاك
يفزع حين يرى جرحا في جذع الشجر العاري
تحرسه أنت،
وتغذيه،
تغطيه بسيف النار
يحمل أحزان العمر ويمضي
يرمي حجرا ويعود
ها الحجر على أيدي الشارع بركان ورود
هذي الأحجار لنا
للسهل، وللموج،
وللأفاق الموعودة بالشهد عصير الغابات
يا ياسر عرفات
*************************
يا ياسر عرفات
تحملك صبايا الأعشاب،
صبايا الخندق، والدم والدمع على عربات
سنين الألم الدامي
والفرح المسكون بسحر الآيات
ترقصن صبايا الأعشاب،
وهذا الكون المولود
يتألق كشعاع الماء الصافي
كخرير بريق الأجراس على باب العمود
أين مقاتلك الفارس يا سيد صبرا وشاتيلا
يأخذك الحزن وحيدا
يتماوج في الأحشاء نبيلا
خانتك عهود الكلمات البراقة،
جاءتك الأحجار خيولا
أين مقاتلك الفارس،
أين الشهداء؟
هذي الأحجار على ساحات الوطن الغالي
تكتب تاريخ العظماء
*****************************
يا ياسر عرفات
اكتب اسمك فوق الصخر
وفوق الريح،
وفوق جلود المقتولين
ارسم اسمك فوق محار البحر
وفي خفقات عيون التين
تأخذني معك،
وأحملك على كتفي، وأغطيك بدقات القلب،
نحارب خلف متاريس بنادقنا المنشورة فوق الجبهات
يتداعى الليل، ويلمع قمر كوميض الفجر
على أشلاء القتلى والمأسورين
ترسمك عناقيد الغضب المتأجج
في الكف المعروق وراء زنازين الصرخات
يا ياسر عرفات
يرسمك الفرح غدائر، يرسمك مناشير وأعلام
يأتيك العصفور النائي،
في الغربة، في الوحدة، في سفر الآلام
في الزمن المعصوب العينين على أشجار شتائي
تطلع في اسوارة جرح مثقوب
قال الراوي: الوطن القادم سيكون
كتاباً من ورق النعناع
ومن ثمر الأحجار على الحائط مكتوب
سنابل كالشمس على معطفك،
مرايا،
تتلألأ فوق رمال الشاطئ صدفات
يا ياسر عرفات
******************
هذي الأنوار الغرقى في البحر
الغرقي في الظلمات
تصطك نوافذها المفتوحة فوق الأمواج
أين تهاجر، حولك هذا البحر طويل
حولك هذي الأكياس من الرمل
عليها الأمراس وهذي الأفواج
أين تهاجر، لبيك اضرب
ثم اضرب بعصاك الماء
وارجم، فيد الله عليك،
ولا تخش الإعصار ولا هذي الأنواء
يحميك الوطن الطالع في رعد أناشيد الطلقات
أغرسك على شرياني،
أغرسك على هذا ا لشريان
أغرسك فتنبت موالاً في كل زمان
أغرسك على كبدي
منديلاً في العين،
وطاحوناً بيدي
يا سيد صبرا وشاتيلا
يا حارس بلدي
*****************************
أحفرك على كفي
أحفرك على زهر الأزهار
أحفرك،
فهذا الخنجر في الماء نبيذ الأمطار
أحفرك على عيني، أحفرك على ضوء العين
أحفرك على دمعي،
جرساً للكون
وصلتَ يا أبا عمار ْ
فالسماءُ غيرُ السماءْ ، والأرضُ غيرُ الأرضِ ، والهواءُ غيرُ الهواءْ
وبعدَكَ نحنُ مهما اجتهدنا لن نجيدَ الاختصارْ
فهذا الفنُّ لكَ وحدكْ ، وهذا العلمُ لا يقبلُ الانتشارْ
ومهما حاولنا فلا صبرُنا صبرُ ياسر، ولا عزمنا ما تحمَّلهُ الخيارْ
وصلتَ يا أبا عمارْ
*****************************
سافرت قلوبنا وأرواحنا إليكَ فاستنفرتَ حبَّكَ الكبيرَ إليها ، وعبرتَ منها إليها دونَ انتظارْ
طارت يماماتنا على مشارفِ نبضكَ ، فأسكنتها في راحةِ كفَّكَ وأسكنتنا معها بينَ ذراعيكَ مثلَ الصِّغارْ
وأبت آلامنا وآمالنا وأيامنا إلا أن تلحقكَ فالتحفتها بينَ عينيكَ سفيراً لها وإن عزَّت السلوى وغابَ الدثارْ
أما الأسماءُ فقديمها وجديدها يستعدُّ لرحلةٍ بينَ العيونِ والحلمِ وساحةٍ من فسحةٍ فيها اعتذارْ
وصلتَ يا أبا عمارْ
*****************************
أحببتَ الضمَّ في الأسماءْ كما أحببتَ الرفعَ في الكلماتْ
فرفعتَ غصنَ الزيتونِ في هيئةِ الأممِ فاعلاً مكرراً مؤكِّداً ، ورفعتَ العلمَ على أسوارِ القدسِ دائماً في كل الجملِ والتراكيبِ وضحكت من بلاغةِ اللغةِ وقواعدِ الإعرابْ ، وفتحتَ ذراعيكَ للحياةِ فضممتها وضممتنا معها على أملِ الوصولَ معكَ برغمِ رحلةِ الشقاءِ وسفرِ العذابْ .
نصفُ لغاتِ الأرضِ نطقت باسمِ فلسطينَ من وحيِ الكوفيَّةِ ، ونصفُها هتفت لها من وحيِ الهامةِ الأبيَّة ْ، فكنتَ في الحالينِ أميرَ الفصاحةِ والبيانِ وأمهرَ الدعاةِ وصانعَ الكتابةِ وجامعَ الكتابْ.
وصلتَ يا أبا عمارْ
*****************************
ضربتَ خيمتكَ الكبيرةَ بينَ الأرضِ والأرضْ
فكنتَ خيمةَ الضادِ وخيمةَ الإنسانِ وخيمةَ القدسِ في ذاتِ الدفقِ والنبضْ
وجمعتَ في حياتكِ كما جمعتَ في وصولكَ يا معلِّمَ الحريةِ ويا بانيَ الإنسانيةَ فيها سنّةً وفرضْ
خطوتَ بينَ الألغامِ دونَ انشغالٍ بها وحوَّلتها بدلَ أن تكونَ ساحةً للموتِ والخرابِ ساحةً لجمعِ الشملِ وداراً للقاءِ حولَ بيتكَ الكبيرِ وصبركَ الغضْ
وصلتَ يا أبا عمارْ
في السياسةِ ما أطعمتنا سمكةً واحدةً واكتفيتَ ولكنْ علمتنا القنصَ والصيدْ
وفي الثورةِ ما فككتَ لنا غيرَ قفلٍ واحدٍ في أصعبِ الأبوابِ ثمَّ علمتنا كيفَ نفكَّ القيدْ
وفي المشوارِ أخذتَ منا القسمَ والعهدَ فقلنا القسمُ هو القسمُ والعهدُ هو العهدُ ولا حيدْ
وفي الأبوةِ أطلقت خزائنَ البشريةِ فما ردها حاجزٌ ولا أوقفها سدٌ ولا وسعها حيضْ
وصلتَ يا
***********************
بكَ رفعنا نصابنا في السماءِ وأنرنا دروبَ الجنَّةِ الفيحاءْ
وأصبحتَ ليسَ فقط شهيدَ الأرضِ وشلالِ الدماءِ في فلسطينَ بل أصبحتَ شهيدَ السماءْ
يا صاحبَ اللا الوحيدةِ في قرنِ الخورِ والارتماءْ
منحتَ مدادَ التاريخِ بحراً جديداً للكتابةِ والانتشاءْ ، وشغلتَ قادمَ الأيامِ بما شغلتَ سالفَ الأجيالِ
فوقَ القدسِ روحكَ اليومَ رغمَ صلفِ الكذبِ والادِّعاءْ
وصلتَ يا أبا عمارْ
*****************************
يتامى من بعدكَ يا والدَ الأحرارْ
بيدَ أنَّ أبا فلسطينَ أحسنَ إعدادَ البيتِ وأحسنَ البيتُ الاختيارْ
شعبٌ واحدٌ وخطوةٌ واحدةْ
فلسطينُ أولنا وآخرنا وفلسطينُ بيعتنا وعهدتنا وسنحسنُ الانتصارْ
في أعناقنا القدسُ والعودةُ فاطمأنَّ بأنا لن نساومَ ولن نهادنَ ، ولن ننعاكَ يا أبا فلسطينَ فإنكَ ما رحلتَ وإنا ما ودّعناكَ ولكنا أودعناكَ و أوعدناكَ ، فقرَّ عيناً واسترحْ قليلاً حتى نكملَ المشوارْ
ليسَ وداعاً يا أبا فلسطينَ ولكن إلى لقاءٍ يا صاحبَ الدار ْ
أبو عمار ميعاداً ، ميعاداً يا أبا فلسطين ، ميعاداً يا أبا عمارْ........