الجيوكندا
16-Aug-2007, 11:25 PM
من أين أنت يا صبية ؟
قالت بحزن
وبشىءٍمن دمع ٍ
أنا من القدس العربية
من فلسطين الأبية
جدي شهيد في القسطل
وأبي استشهد في إنتفاضة الحجر
وأخي في الأقصى شهيدٌ بطل
هذا ثوبي المزركش
وتلك طرحتي
حاكتهم لي جدتي
بين الخيط والخيط ألف دمعة
بين الغرزة والغرزة ألف غصة
جدتي كالجبل صامدةٌ
رغم الضعف...رغم الوهن
رغم الدموع التي تملأ مآقي عينيها
رغم الحزن الذي يسكن وجنتيها
أنا إبنة الزيتون
ابنة أغصان الليمون
أنا كزهرة حنون
أنبت رغم الريح
رغم عواصف الحقد والتشريد
رغم أنف من لايريد
أناإبنة مدينة عمر
وصلاح الدين المنتصر
الذي أفتش عنه... لا أجده
الا في كتب التاريخ يحتضر
ما زلت ...ما زلت
أذكر كلمات أبي
وضحكات أخي
ما زلت أذكر دمائهم تملأ
ثوب امي وعباءة جدتي
ما زلت أذكر
مآذن القدس الباكية
وأجراس كنيسة القيامة
لا .......لن انسى
حتى لو جعلو مني بقايا قمامة
ما زلت أذكر الوصية
أنا ابنة الارض
ابنة فلسطين
اناابنة القضية
التي رثاها الطائر الحزين
منذ نكبة الثامن والأربعين
رثاها فقتلوه ذلك المسكين
مات حراً........مات شهيداًً
رافضاً ان يكون.......
كمن ماتوا وروؤسهم مطأطئيين
رافضاً أن يبيع القضية بسفة طحين
مات الطائر الحزين
تلته طيور ٌ مهاجرةٌ
مقتولةٌ ما بين الحين والحين
لاتسلني من أنا ؟
هكذا أنا حزينة ٌ باكية ٌ
أستجدي أمة ٌ نائمة ٌ
أمة ٌأضاعت حقي وضيعتني
تركتني لوحوش ٍ تنهشني وتنهشني
تركتني مسرعة ً
تقبل نعال المحتل الأجنبي
لا خير في أمة ٍ
ذلت نفسها والذل ورثتني
أصرخ....... أصرخ
يرتد لي الصوت الحزين
يرتد خائفا تتبعه سكين
يرتد قائلا ً:
لا تسألي.....
لا تنادي....
الكل على الأسرة نيام
ينتظرون اخبار الأعلام
ويكتفون بقولة: حرام ٌ حرام
لا خير في امة ٍ نست الأسلام
خبيئيني بفمك لا أريد الخروج
خير ٌ لي أن أموت هناك
قبل أن تري نعشي في الأفق يموج
لا تسلني من أنا ؟
أنا بركان ٌ يثور ويثور
لن أهمد حتى يبزغ النور
حتى أأتي بعين جالوت وحطين
حتى أشهد العالم أني إبنة فلسطين
حتى أقبل الحجارة َ والطين
إن مت
فقولوا عني
ماتت صبية
ماتت بدموع ٍ وفية
ماتت من أجل القضية
أذكروني دائما ً
هذه ذكريات صبية
قالت بحزن
وبشىءٍمن دمع ٍ
أنا من القدس العربية
من فلسطين الأبية
جدي شهيد في القسطل
وأبي استشهد في إنتفاضة الحجر
وأخي في الأقصى شهيدٌ بطل
هذا ثوبي المزركش
وتلك طرحتي
حاكتهم لي جدتي
بين الخيط والخيط ألف دمعة
بين الغرزة والغرزة ألف غصة
جدتي كالجبل صامدةٌ
رغم الضعف...رغم الوهن
رغم الدموع التي تملأ مآقي عينيها
رغم الحزن الذي يسكن وجنتيها
أنا إبنة الزيتون
ابنة أغصان الليمون
أنا كزهرة حنون
أنبت رغم الريح
رغم عواصف الحقد والتشريد
رغم أنف من لايريد
أناإبنة مدينة عمر
وصلاح الدين المنتصر
الذي أفتش عنه... لا أجده
الا في كتب التاريخ يحتضر
ما زلت ...ما زلت
أذكر كلمات أبي
وضحكات أخي
ما زلت أذكر دمائهم تملأ
ثوب امي وعباءة جدتي
ما زلت أذكر
مآذن القدس الباكية
وأجراس كنيسة القيامة
لا .......لن انسى
حتى لو جعلو مني بقايا قمامة
ما زلت أذكر الوصية
أنا ابنة الارض
ابنة فلسطين
اناابنة القضية
التي رثاها الطائر الحزين
منذ نكبة الثامن والأربعين
رثاها فقتلوه ذلك المسكين
مات حراً........مات شهيداًً
رافضاً ان يكون.......
كمن ماتوا وروؤسهم مطأطئيين
رافضاً أن يبيع القضية بسفة طحين
مات الطائر الحزين
تلته طيور ٌ مهاجرةٌ
مقتولةٌ ما بين الحين والحين
لاتسلني من أنا ؟
هكذا أنا حزينة ٌ باكية ٌ
أستجدي أمة ٌ نائمة ٌ
أمة ٌأضاعت حقي وضيعتني
تركتني لوحوش ٍ تنهشني وتنهشني
تركتني مسرعة ً
تقبل نعال المحتل الأجنبي
لا خير في أمة ٍ
ذلت نفسها والذل ورثتني
أصرخ....... أصرخ
يرتد لي الصوت الحزين
يرتد خائفا تتبعه سكين
يرتد قائلا ً:
لا تسألي.....
لا تنادي....
الكل على الأسرة نيام
ينتظرون اخبار الأعلام
ويكتفون بقولة: حرام ٌ حرام
لا خير في امة ٍ نست الأسلام
خبيئيني بفمك لا أريد الخروج
خير ٌ لي أن أموت هناك
قبل أن تري نعشي في الأفق يموج
لا تسلني من أنا ؟
أنا بركان ٌ يثور ويثور
لن أهمد حتى يبزغ النور
حتى أأتي بعين جالوت وحطين
حتى أشهد العالم أني إبنة فلسطين
حتى أقبل الحجارة َ والطين
إن مت
فقولوا عني
ماتت صبية
ماتت بدموع ٍ وفية
ماتت من أجل القضية
أذكروني دائما ً
هذه ذكريات صبية