الصابر
03-Nov-2007, 01:26 AM
(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ..)
صدق الله العظيم.
أحبتي وأهلي المرابطين في جنينغراد في جنين القسام، يارجالنا ونساءنا وأشبالنا وزهراتنا في مخيم جنين قلعة البطولة والصمود والتحدي ليس أحب إلى عقلي وقلبي من التحدث إليكم في هذا المعترك المصيري الذي يخوضه كل الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال ومن أجل حماية المقدسات المسيحية والإسلامية في أرض الرباط الأرض المباركة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى نبينا محمد صلوات الله عليه وسلم ومهد ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام.
أنتم يا أحبتي ويا أهلي في جنين ومخيم جنينغراد وكل البلدات والقرى على امتداد خط الشمال جنين- طولكرم وقلقيلية وطوباس تقفون صفاً منيعاً في وجه الاحتلال والغطرسة.
أحبتي نقف جميعاً ضد هذا التصعيد العسكري والاستيطاني الغاشم وبطشهم وحصارهم الصارم وضد جدار العزل العنصري الاحتلالي، أنتم يا رجالنا في مخيم جنين ومدينة جنينغراد مدينة القسام تصنعون المعجزة تلو المعجزة في الصمود البطولي من أجل الوطن فلسطين ومن أجل الاستقلال والحرية ومن أجل حماية المقدسات المسيحية والإسلامية.
إن حياتنا أيها الأحبة الأطفال ليست أعز علينا من حياة أي طفل أو شاب أو رجل أو امرأة وليست أحب ولا أعز من حياة فارس عودة، فارس عودة، فارس عودة الذي رفع علم فلسطين عالياً ثم سقط شهيد الوطن والحرية والاستقلال، قدرنا أن نضحي في سبيل فلسطين ومقدساتها وكرامتها وقدسها الشريف ومستقبل الأجيال ونضحي اليوم من أجل وطن حر عزيز مستقل.
أشكركم من كل قلبي على وقفتكم الأبية من أجل فلسطين واستقلالها، لا نريد إلا السلام العادل والدائم والشامل لنا ولهم ولكل إخوتنا في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وإن السلام لا يمكن أن يتحقق في ظل الاحتلال والاستيطان ولهذا أيها الأحبة يواصلون اعتداءهم وحصارهم ويستهدفون الشرعية والقيادة ولكنهم واهمون فكل فلسطيني يحمل الأمانة كما حملها أخوكم ياسر عرفات.
لا بد أن يعلموا أن السلام العادل والدائم والشامل إنما يتحقق حين يظفر شعبنا باستقلاله ودولته وحريته ونحن مع الأمن لنا ولهم ولكل المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط، مع السلام سلام الشجعان.
وكان الآلاف من أبناء محافظة جنين شاركوا اليوم في مسيرة جماهيرية حاشدة دعماً وتأييداً للسيد الرئيس وتنديداً بالقرار العنصري للحكومة الإسرائيلية بإبعاده، وانطلق المشاركون في مسيرة غاضبة على سياسة حكومة شارون من أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسط المدينة، وجابوا شوارعها مرددين الهتافات الوطنية التي تؤكد وقوفهم ومساندتهم للقائد الرمز والرئيس المنتخب ياسر عرفات في مواجهة التحديات المصيرية التي تتهدد القضية الفلسطينية وعملية السلام برمتها من خلال سعي إسرائيل إلى استهداف قائد المسيرة ورمز السلام.
وحمل المشاركون في المسيرة التي تقدمتها فرق الكشافة الأعلام الفلسطينية وصور السيد الرئيس واللافتات التي كتب عليها شعارات تدعو إلى الوحدة والتمسك بقيادته والاستمرار في مساندته والاستعداد للتضحية والفداء للدفاع عنه رمزاً لفلسطين.
كما انطلقت مسيرات جماهيرية في كافة البلدات والقرى في المحافظة، حيث أكد المواطنون الذين شاركوا أن السيد الرئيس هو رمز السلام والاستقرار وأن تعريضه للخطر يعني تدميراً لعملية السلام وتكريساً للاحتلال وبالتالي قتل أي إمكانية للحوار والسلام والاستقرار في المنطقة.
15/9/2003
صدق الله العظيم.
أحبتي وأهلي المرابطين في جنينغراد في جنين القسام، يارجالنا ونساءنا وأشبالنا وزهراتنا في مخيم جنين قلعة البطولة والصمود والتحدي ليس أحب إلى عقلي وقلبي من التحدث إليكم في هذا المعترك المصيري الذي يخوضه كل الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال ومن أجل حماية المقدسات المسيحية والإسلامية في أرض الرباط الأرض المباركة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى نبينا محمد صلوات الله عليه وسلم ومهد ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام.
أنتم يا أحبتي ويا أهلي في جنين ومخيم جنينغراد وكل البلدات والقرى على امتداد خط الشمال جنين- طولكرم وقلقيلية وطوباس تقفون صفاً منيعاً في وجه الاحتلال والغطرسة.
أحبتي نقف جميعاً ضد هذا التصعيد العسكري والاستيطاني الغاشم وبطشهم وحصارهم الصارم وضد جدار العزل العنصري الاحتلالي، أنتم يا رجالنا في مخيم جنين ومدينة جنينغراد مدينة القسام تصنعون المعجزة تلو المعجزة في الصمود البطولي من أجل الوطن فلسطين ومن أجل الاستقلال والحرية ومن أجل حماية المقدسات المسيحية والإسلامية.
إن حياتنا أيها الأحبة الأطفال ليست أعز علينا من حياة أي طفل أو شاب أو رجل أو امرأة وليست أحب ولا أعز من حياة فارس عودة، فارس عودة، فارس عودة الذي رفع علم فلسطين عالياً ثم سقط شهيد الوطن والحرية والاستقلال، قدرنا أن نضحي في سبيل فلسطين ومقدساتها وكرامتها وقدسها الشريف ومستقبل الأجيال ونضحي اليوم من أجل وطن حر عزيز مستقل.
أشكركم من كل قلبي على وقفتكم الأبية من أجل فلسطين واستقلالها، لا نريد إلا السلام العادل والدائم والشامل لنا ولهم ولكل إخوتنا في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وإن السلام لا يمكن أن يتحقق في ظل الاحتلال والاستيطان ولهذا أيها الأحبة يواصلون اعتداءهم وحصارهم ويستهدفون الشرعية والقيادة ولكنهم واهمون فكل فلسطيني يحمل الأمانة كما حملها أخوكم ياسر عرفات.
لا بد أن يعلموا أن السلام العادل والدائم والشامل إنما يتحقق حين يظفر شعبنا باستقلاله ودولته وحريته ونحن مع الأمن لنا ولهم ولكل المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط، مع السلام سلام الشجعان.
وكان الآلاف من أبناء محافظة جنين شاركوا اليوم في مسيرة جماهيرية حاشدة دعماً وتأييداً للسيد الرئيس وتنديداً بالقرار العنصري للحكومة الإسرائيلية بإبعاده، وانطلق المشاركون في مسيرة غاضبة على سياسة حكومة شارون من أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسط المدينة، وجابوا شوارعها مرددين الهتافات الوطنية التي تؤكد وقوفهم ومساندتهم للقائد الرمز والرئيس المنتخب ياسر عرفات في مواجهة التحديات المصيرية التي تتهدد القضية الفلسطينية وعملية السلام برمتها من خلال سعي إسرائيل إلى استهداف قائد المسيرة ورمز السلام.
وحمل المشاركون في المسيرة التي تقدمتها فرق الكشافة الأعلام الفلسطينية وصور السيد الرئيس واللافتات التي كتب عليها شعارات تدعو إلى الوحدة والتمسك بقيادته والاستمرار في مساندته والاستعداد للتضحية والفداء للدفاع عنه رمزاً لفلسطين.
كما انطلقت مسيرات جماهيرية في كافة البلدات والقرى في المحافظة، حيث أكد المواطنون الذين شاركوا أن السيد الرئيس هو رمز السلام والاستقرار وأن تعريضه للخطر يعني تدميراً لعملية السلام وتكريساً للاحتلال وبالتالي قتل أي إمكانية للحوار والسلام والاستقرار في المنطقة.
15/9/2003