المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرئيس يحيي عبر الهاتف عشرات الآلاف من المحتشدين في مخيم الرشيدية: أشكركم على هذه الو


الصابر
03-Nov-2007, 01:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ)

صدق الله العظيم






يا اخوتي يا أحبتي في لبنان وشعب لبنان واخوتي الأحبة الفلسطينيين في لبنان، أحييكم تحية من عند الله مباركة وأشد على أياديكم وأقول لكم وأقول للعالم أجمع من خلالكم، إن هذا الشعب اللبناني البطل والشعب الفلسطيني البطل من الذين تصدوا ولازالوا يتصدون لهذا العدو الذي يريد أن يسطر بدمائنا أحلامه الصهيونية، ولكننا نقول له وللعالم أجمع يا جبل ما يهزك ريح.

نعم يا إخوتي نعم يا أحبتي لن ينسى العالم هذه الوقفات الطيبة المباركة التي وقفناها معاً وسوياً، ولازلتم تقفونها حتى الآن، نعم والتي أعطيتم فيها هذه الانتصارات تلو الانتصارات لأمتنا العربية وكل الأحرار والشرفاء في العالم، ولذلك فإنني أقول واسمحوا لي أن أقول باسمكم لبنانيين وفلسطينيين إنّا لها.. إنّا لها، ومعاً وسوياً جنباً إلى جنب حتى القدس.

يا اخوتي يا أحبتي إنني أقول للعالم أجمع باسمكم ووقفاتكم الرائعة المكافحة التي وقفناها معاً وسوياً ولازلنا نقفها نقول للعالم أجمع إننا أحرار مناضلون مجاهدون ليس دفاعاً عن أنفسنا ولكن دفاعاً عن مقدساتنا المسيحية والإسلامية في أرض الرباط.

نعم ندافع عن هذه المقدسات المسيحية والإسلامية في أرض الرباط ونحن سوياً معاً سيرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً* وَنَرَاهُ قَرِيباً) (وَإِنَّا لَصَادِقُونَ).

نعم يا اخوتي يا أحبتي إنني من هذا الحصار لشعبنا ولي شخصياً وهذه المحاولات الإسرائيلية التي تحاول أن تركع شعبنا فإنني أقول باسمكم لبنانيين وفلسطينيين وعرب إننا لن نركع إلا لله تعالى.

نعم يا اخوتي نعم يا أحبتي وأقول لرفاق الدرب والمسيرة اللبنانيين والشعب اللبناني البطل الذي وقف ولازال يقف شعباً وقيادة وأحزاباً ومناضلين ومجاهدين نقول إن شاء الله معاً وسوياً حتى القدس حتى القدس.

نعم يا اخوتي هذه هي إرادة الله العلي القدير، الذي أكد أننا سندخل القدس إن شاء الله. (... وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً)، (وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ...)

نعم يا اخوتي أذكركم وأنا أودعكم في السفينة عام 82 عندما خرجت من بيروت بعد هذه المعركة التي كانت أعظم معركة عربية في وجه هذا الاحتلال الصهيوني وانتصرنا فيها معاً وسوياً وسننتصر إن شاء الله في معركة القدس معاً وسوياً.

تحيتي يا إخواني وأقول لكم (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ)، (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ..).

أشكركم على هذه الوقفة القوية المتينة لبنانيين وفلسطينيين، ومعاً وسوياً حتى القدس حتى القدس.


14/9/2003