الصابر
03-Nov-2007, 03:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ...)
سيادة الأخ الحبيب د. نعيم أبو الحمص
سيادة الاخوة المعلمين والمعلمات والأخوة العاملين في العمل على الصرح العلمي الفلسطيني الذين نفتخر بهم وبعملهم الذين نعتز ونفاخر بهم ليس هنا فقط ولكن نفاخر بهم في العالم ونتحدى بهم الاحتلال، الاحتلال الغاشم لأننا بهذا الاعتزاز الذي نفتخر به ونعتز أمام هذه الجهود الطيبة والمباركة في مواجهة كل التحديات وكل العقبات وكل المحاولات التي كانت تريد أن تنال من هذا الصرح الفلسطيني الذي دئب شعبنا عليه طوال هذه المعارك منذ سايس بيكو حتى الأن وخرج منا الآلاف من المعلمين ليعلموا في كثير من البلاد العربية ويقيم هذه الدعائم لأمتنا العربية فبوركتم وسدد الله خطاكم وعلى طريق النصر معاً وسوياً حتى النصر حتى النصر حتى النصر.
أحبائي أبنائي وبناتي الطلبة والطالبات في وطنهم الغالي فلسطين أحييكم يا أحبتي وأهنئكم بمناسبة اجتيازكم لامتحان الثانوية العامة في مدارس ومعاهد وطنكم فلسطين وإن النتائج النهائية التي حصلتم عليها وسمعنها الآن وفي السنوات الماضية إن دلت على شيء فانما تدل على هذه الأصالة وعلى هذه الروح المعنوية وعلى هذه المسؤوليات التي تنزرع في العقول وفي القلوب والأجساد بمواظبتكم وجدكم واجتهادكم في التحصيل العلمي والدراسي إنما تؤكد للقاصي والداني أن أجيالنا الصاعدة عازمة ومصممة على بذل كل جهد نعتز ونفتخر به يفوق طاقة البشرـ
وتذليل كافة الصعاب التي يضعها الاحتلال من أجل النجاح والتقدم الذي هو في حقيقته نجاح للأسرة وللمدرسة وللمدينة، وللشعب والوطن الفلسطيني، بل وللأمة العربية كلها فسلاح العلم والمعرفة هو أقوى أسلحة شعبنا من أجل نيل الحرية والاستقلال وبناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بهذه السواعد القوية والعقول المستنيرة بالعلم والمعرفة.
إن هذا الجيل القوي الصاعد في مدارج العلم والرقي هو الجيل الذي يبني فلسطين الديمقراطية لتكون بل ولتستمر منارة مضيئة في عموم الشرق الأوسط وفي العالم أجمع للديمقراطية والحرية ولحقوق الإنسان، إنكم أيها الأحبة الطالبات والطلبة تبدؤون اليوم مرحلة جديدة، هي المرحلة الجامعية بآفاقها المتعددة في زمن ثورة المعرفة والتكنولوجيا والاتصالات والمواصلات وأريدكم أن تنهلوا علوم العصر وثقافته ومعارفه وآفاقه فالتحديات أمام شعبنا كبيرة وهامة خاصة وأن شعبنا وأنتم في المقدمة تواجهون هذا الاحتلال الإسرائيلي الغاشم لوطننا وأرضنا ومقدساتنا ومحاولاته اليائسة لحرمان شعبنا وأجياله من العلم والمعرفة والتقدم وإني هنا أتوجه لأبنائنا وبناتنا الأسرى في سجون الاحتلال ومعتقلاته والذين رغم السجن والقهر تقدموا لامتحان الثانوية العامة وحققوا نتائج مشرفة.
واسمحوا لي أن أهنئ الأسرة التعليمية وعلى رأسها أخي وحبيبي ورفيق عمري د. نعيم أبو الحمص وزير التربية والتعليم العالي وكافة مدرسينا ومدرساتنا ومؤسساتنا وأجهزتنا وجميع الأهل الذين تفانوا لإنجاح هذا العام الدراسي رغم الحصار الشامل والتدمير لبنيتنا التحتية في كل مدننا ومخيماتنا وقرانا بما فيها مؤسساتنا التعليمية والقمع الإسرائيلي، وهنا أتمنى لأبنائنا وبناتنا التفوق والنجاح إن شاء الله في دراستهم وحياتهم الجامعية، ومعاً وسوياً حتى يرفع شبل من أشبالنا الطلاب وزهرة من زهراتنا الطالبات علم فلسطين فوق أسوار القدس وكنائس القدس ومآذن القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية بعونه تعالى.
(... وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ...)
فهذه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومهد ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام ومعاً وسوياً وجنباً الى جنب ويداً بيد وقلباً مع قلب وجهداً مع جهد وفكراً مع فكر نبني هذا الصرح، الذي أثبت دائماً أنه لا يدافع فقط عن أرض الرباط عن هذه الأرض المقدسة (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ)، نعم ندافع عن هذه الأرض دفاعاً عن أمتنا العربية كلها، مرة أخرى أقول لكم بارك الله في جهدكم ومعاً وسوياً حتى النصر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
19/7/2003
(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ...)
سيادة الأخ الحبيب د. نعيم أبو الحمص
سيادة الاخوة المعلمين والمعلمات والأخوة العاملين في العمل على الصرح العلمي الفلسطيني الذين نفتخر بهم وبعملهم الذين نعتز ونفاخر بهم ليس هنا فقط ولكن نفاخر بهم في العالم ونتحدى بهم الاحتلال، الاحتلال الغاشم لأننا بهذا الاعتزاز الذي نفتخر به ونعتز أمام هذه الجهود الطيبة والمباركة في مواجهة كل التحديات وكل العقبات وكل المحاولات التي كانت تريد أن تنال من هذا الصرح الفلسطيني الذي دئب شعبنا عليه طوال هذه المعارك منذ سايس بيكو حتى الأن وخرج منا الآلاف من المعلمين ليعلموا في كثير من البلاد العربية ويقيم هذه الدعائم لأمتنا العربية فبوركتم وسدد الله خطاكم وعلى طريق النصر معاً وسوياً حتى النصر حتى النصر حتى النصر.
أحبائي أبنائي وبناتي الطلبة والطالبات في وطنهم الغالي فلسطين أحييكم يا أحبتي وأهنئكم بمناسبة اجتيازكم لامتحان الثانوية العامة في مدارس ومعاهد وطنكم فلسطين وإن النتائج النهائية التي حصلتم عليها وسمعنها الآن وفي السنوات الماضية إن دلت على شيء فانما تدل على هذه الأصالة وعلى هذه الروح المعنوية وعلى هذه المسؤوليات التي تنزرع في العقول وفي القلوب والأجساد بمواظبتكم وجدكم واجتهادكم في التحصيل العلمي والدراسي إنما تؤكد للقاصي والداني أن أجيالنا الصاعدة عازمة ومصممة على بذل كل جهد نعتز ونفتخر به يفوق طاقة البشرـ
وتذليل كافة الصعاب التي يضعها الاحتلال من أجل النجاح والتقدم الذي هو في حقيقته نجاح للأسرة وللمدرسة وللمدينة، وللشعب والوطن الفلسطيني، بل وللأمة العربية كلها فسلاح العلم والمعرفة هو أقوى أسلحة شعبنا من أجل نيل الحرية والاستقلال وبناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بهذه السواعد القوية والعقول المستنيرة بالعلم والمعرفة.
إن هذا الجيل القوي الصاعد في مدارج العلم والرقي هو الجيل الذي يبني فلسطين الديمقراطية لتكون بل ولتستمر منارة مضيئة في عموم الشرق الأوسط وفي العالم أجمع للديمقراطية والحرية ولحقوق الإنسان، إنكم أيها الأحبة الطالبات والطلبة تبدؤون اليوم مرحلة جديدة، هي المرحلة الجامعية بآفاقها المتعددة في زمن ثورة المعرفة والتكنولوجيا والاتصالات والمواصلات وأريدكم أن تنهلوا علوم العصر وثقافته ومعارفه وآفاقه فالتحديات أمام شعبنا كبيرة وهامة خاصة وأن شعبنا وأنتم في المقدمة تواجهون هذا الاحتلال الإسرائيلي الغاشم لوطننا وأرضنا ومقدساتنا ومحاولاته اليائسة لحرمان شعبنا وأجياله من العلم والمعرفة والتقدم وإني هنا أتوجه لأبنائنا وبناتنا الأسرى في سجون الاحتلال ومعتقلاته والذين رغم السجن والقهر تقدموا لامتحان الثانوية العامة وحققوا نتائج مشرفة.
واسمحوا لي أن أهنئ الأسرة التعليمية وعلى رأسها أخي وحبيبي ورفيق عمري د. نعيم أبو الحمص وزير التربية والتعليم العالي وكافة مدرسينا ومدرساتنا ومؤسساتنا وأجهزتنا وجميع الأهل الذين تفانوا لإنجاح هذا العام الدراسي رغم الحصار الشامل والتدمير لبنيتنا التحتية في كل مدننا ومخيماتنا وقرانا بما فيها مؤسساتنا التعليمية والقمع الإسرائيلي، وهنا أتمنى لأبنائنا وبناتنا التفوق والنجاح إن شاء الله في دراستهم وحياتهم الجامعية، ومعاً وسوياً حتى يرفع شبل من أشبالنا الطلاب وزهرة من زهراتنا الطالبات علم فلسطين فوق أسوار القدس وكنائس القدس ومآذن القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية بعونه تعالى.
(... وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ...)
فهذه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومهد ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام ومعاً وسوياً وجنباً الى جنب ويداً بيد وقلباً مع قلب وجهداً مع جهد وفكراً مع فكر نبني هذا الصرح، الذي أثبت دائماً أنه لا يدافع فقط عن أرض الرباط عن هذه الأرض المقدسة (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ)، نعم ندافع عن هذه الأرض دفاعاً عن أمتنا العربية كلها، مرة أخرى أقول لكم بارك الله في جهدكم ومعاً وسوياً حتى النصر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
19/7/2003