الصابر
03-Nov-2007, 01:19 AM
ولن ترهب شعبنا وتثنيه عن نضاله من أجل الحرية والسيادة والاستقلال واثقون بأن جماهير أمتنا العربية والأحرار والشرفاء في العالم سيقفون إلى جانبنا
نحن طلاب سلام وهو خيارنا الاستراتيجي
شدد السيد الرئيس ياسر عرفات، في كلمة وجهها، عبر الهاتف إلى المشاركين في مهرجان التضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي تنظمه "اللجنة المصرية للتضامن الإفريقي الآسيوي" المنعقد في القاهرة على أن القوة العسكرية والاغتيال والحصار، لن تحقق الأمن الذي ينشده الشعب الإسرائيلي.
ولن ترهب شعبنا ولن تثنيه عن نضاله من أجل الحرية والسيادة والاستقلال، ومن أجل سلام الشجعان الذي وقعته مع شريكي الراحل يتسحاق رابين، الذي اغتالته هذه العناصر الصهيونية المتطرفة، وسنتابع الصمود والنضال لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إلى جنب دولة إسرائيل طبقاً للقرارات الدولية والاتفاقات المبرمة.
وأعلن السيد الرئيس أن شعبنا الفلسطيني اليوم، يسطر بصموده وانتفاضاته المتتابعة وثباته على الحق والأرض وبدعم وتضامن جماهيري عربي وإسلامي ودولي عارم، صفحات خالدة من الفداء والدفاع عن الحقوق والمقدسات المسيحية والإسلامية في وجه آلة الحرب الدموية والوحشية التي لا زالت إسرائيل، قوة الاحتلال، تشنها على شعبنا الفلسطيني، في محاولة لتقويض سلطته الوطنية وبناها المدنية والأمنية والتحتية، وفي المحاولات المستمرة لإخضاعه لسياسة الأمر الواقع بقوة الدبابة والمدفع وحتى الأسلحة المحرمة دولياً.
وأكد سيادته على أن شعبنا الفلسطيني المرابط في أرض الرباط الذي يملك الإرادة والعزيمة والإيمان القوي والراسخ، والصامد بإيمان وببسالة في وجه هذه التصعيدات العسكرية الإسرائيلية، تمكن من إفشال أهدافها المعلنة وغير المعلنة.
وعبر السيد الرئيس عن ثقتنا بأن جماهير أمتنا العربية والأحرار والشرفاء في العالم سيقفون إلى جانبنا داعمين ومؤيدين لقضية شعبنا، لأنها تجسد الحق والعدل بأسمى معانيهما.
وفيما يلي نص الكلمة:
الإخوة الكرام أعضاء اللجنة المصرية للتضامن الإفريقي الآسيوي
الإخوة والأخوات المنظمون لمهرجان التضامن مع الشعب الفلسطيني
السيدات والسادة، تحية طيبة وبعد،
يطيب لنا، أيها الإخوة والأخوات الأحبة والأصدقاء الأعزاء، أن نتحدث إليكم في هذه اللحظات العصيبة، وأنتم تقيمون مهرجانكم التضامني هذا مع شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد والمرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، دفاعاً عن وطنه ووجوده وحقوقه ومقدساته وكرامته وكرامة أمتنا المجيدة، ويأتي هذا المهرجان الذي تنظمونه تضامناً ودعماً لشعبنا الفلسطيني في ذكرى العدوان الإسرائيلي الهمجي على أمتنا العربية المجيدة، ذكرى الخامس من حزيران، في هذه المعركة التي حاولت إسرائيل من خلالها فرض واقع نفسي ومعنوي على أمتنا، بإظهار أن جيشها هو جيش لا يقهر، وأن الإنسان العربي لا حول له ولا قوة، بالرغم من أنها كانت معركة خسرناها لأسباب ذاتية وإقليمية ودولية، إلا أن معركة الكرامة سنة 1968 جاءت بعدها لتؤكد أن إرادة أمتنا العربية قادرة على التغلب على التحديات والمصاعب، وتبعتها معارك كثيرة أهمها معركة أكتوبر 1973 حيث سطر فيها الجندي العربي أروع ملاحم البطولة والفداء والصمود، وهزم أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وهزم كذلك الإحباط واليأس الذي حاولت إسرائيل أن تبثه في نفوسنا وقلوبنا؛ وها هو شعبنا الفلسطيني اليوم، يسطر بصموده وانتفاضاته المتتابعة وثباته على الحق والأرض وبدعم وتضامن جماهيري عربي وإسلامي ودولي عارم، صفحات خالدة من الفداء والدفاع عن الحقوق والمقدسات المسيحية والإسلامية في وجه آلة الحرب الدموية والوحشية التي لا زالت إسرائيل، قوة الاحتلال، تشنها على شعبنا الفلسطيني، في محاولة لتقويض سلطته الوطنية وبناها المدنية والأمنية والتحتية، وفي المحاولات المستمرة لإخضاعه لسياسة الأمر الواقع بقوة الدبابة والمدفع وحتى الأسلحة المحرمة دولياً، لكن شعبنا الفلسطيني المرابط في أرض الرباط الذي يملك الإرادة والعزيمة والإيمان القوي والراسخ، صامد بإيمان وببسالة في وجه هذه التصعيدات العسكرية الإسرائيلية، وتمكن من إفشال أهدافها المعلنة وغير المعلنة، وأثبت للعالم أجمع وللشعب الإسرائيلي بالذات، أن القوة العسكرية والاغتيال والحصار، لن تحقق الأمن الذي ينشده الشعب الإسرائيلي، ولن ترهب شعبنا ولن تثنيه عن نضاله من أجل الحرية والسيادة والاستقلال، ومن أجل سلام الشجعان الذي وقعته مع شريكي الراحل إسحق رابين، الذي اغتالته هذه العناصر الصهيونية المتطرفة، وسنتابع الصمود والنضال لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إلى جنب دولة إسرائيل طبقاً للقرارات الدولية والاتفاقات المبرمة.
وتعلمون، أيها الإخوة الكرام، أننا طلاب سلام، وأعلنا منذ البداية أن السلام العادل، سلام الشجعان، هو خيارنا الاستراتيجي، ومثلما هو خيار أمتنا، وتجسد ذلك في مبادرة السلام العربية الأخيرة، التي أعلنها سمو ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، وتبنتها القمة العربية، وبرغم الآلام والجراح النازفة، عملنا ولا زلنا نعمل بكل إخلاص وإيمان وتفان، من أجل إقامة وبناء السلام، وقدمنا التضحيات الجسام في سبيله، غير أن حكومة إسرائيل، قد قابلت جهودنا وجهود أمتنا ومحبي السلام في العالم، بشنها هذه التصعيدات العسكرية الشرسة على شعبنا وسلطته الوطنية، ولضرب سلام الشجعان، ولتفرض رؤيتها للأمن في المنطقة كلها ضاربة عرض الحائط بكل جهد دولي وإقليمي وعربي، وذلك بالاستمرار في عمليات الاجتياح والتوغل والقتل والتدمير، بما في ذلك الاعتداءات والتدمير والعقاب الجماعي، وتدمير للمقدسات المسيحية والإسلامية، كما حدث ويحدث باستمرار وكذلك العمل على تكريس الاحتلال والاستيطان عبر تمزيق أجزاء الوطن الفلسطيني بمعازل وكانتونات منفصلة عن بعضها البعض، تنفيذاً لسياسة الفصل العنصري التي تستمر في تنفيذها؛ هذا إلى جانب الاستمرار في سياسة الخنق والحصار والإغلاق الظالم على شعبنا الصامد المناضل من أجل إحقاق حقوقه الوطنية الثابتة في الحرية والعودة وتقرير المصير، وحل مشكلة اللاجئين، وبإذنه تعالى سيرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم أمتنا العربية فوق أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة.
وفي الختام، نجدد من خلال مهرجانكم القومي هذا عهد القسم والثبات والصمود في أرضنا، واثقين أن جماهير أمتنا العربية والأحرار والشرفاء في العالم سيقفون إلى جانبنا داعمين ومؤيدين لقضية شعبنا، لأنها تجسد الحق والعدل بأسمى معانيهما.
نحييكم أيها الإخوة والأخوات، ونثمن عالياً جهودكم ومواقفكم التضامنية والداعمة لشعبنا، والتي تعبر بصدق عن أصالتكم وأصالة انتمائكم وكذلك التحية الخاصة للشعب المصري الشقيق ورئيسه المبارك حسني مبارك، وأمتنا العربية للتضامن القوي المتين عربياً وإفريقياً وآسيوياً وللأحرار والشرفاء في العالم، فهذا هو دأبكم على الدوام ودأب أرض مصر وشعبها وقيادتها الذين ظلوا على الدوام ولا زالوا يقفون في السراء والضراء إلى جانب شعبنا الفلسطيني ونضاله العادل في أرض الرباط في فلسطين.
)إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) صدق الله العظيم
أشكركم جميعاً، ومعاً وسوياً حتى القدس الشريف بعونه تعالى
6/5/2003
نحن طلاب سلام وهو خيارنا الاستراتيجي
شدد السيد الرئيس ياسر عرفات، في كلمة وجهها، عبر الهاتف إلى المشاركين في مهرجان التضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي تنظمه "اللجنة المصرية للتضامن الإفريقي الآسيوي" المنعقد في القاهرة على أن القوة العسكرية والاغتيال والحصار، لن تحقق الأمن الذي ينشده الشعب الإسرائيلي.
ولن ترهب شعبنا ولن تثنيه عن نضاله من أجل الحرية والسيادة والاستقلال، ومن أجل سلام الشجعان الذي وقعته مع شريكي الراحل يتسحاق رابين، الذي اغتالته هذه العناصر الصهيونية المتطرفة، وسنتابع الصمود والنضال لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إلى جنب دولة إسرائيل طبقاً للقرارات الدولية والاتفاقات المبرمة.
وأعلن السيد الرئيس أن شعبنا الفلسطيني اليوم، يسطر بصموده وانتفاضاته المتتابعة وثباته على الحق والأرض وبدعم وتضامن جماهيري عربي وإسلامي ودولي عارم، صفحات خالدة من الفداء والدفاع عن الحقوق والمقدسات المسيحية والإسلامية في وجه آلة الحرب الدموية والوحشية التي لا زالت إسرائيل، قوة الاحتلال، تشنها على شعبنا الفلسطيني، في محاولة لتقويض سلطته الوطنية وبناها المدنية والأمنية والتحتية، وفي المحاولات المستمرة لإخضاعه لسياسة الأمر الواقع بقوة الدبابة والمدفع وحتى الأسلحة المحرمة دولياً.
وأكد سيادته على أن شعبنا الفلسطيني المرابط في أرض الرباط الذي يملك الإرادة والعزيمة والإيمان القوي والراسخ، والصامد بإيمان وببسالة في وجه هذه التصعيدات العسكرية الإسرائيلية، تمكن من إفشال أهدافها المعلنة وغير المعلنة.
وعبر السيد الرئيس عن ثقتنا بأن جماهير أمتنا العربية والأحرار والشرفاء في العالم سيقفون إلى جانبنا داعمين ومؤيدين لقضية شعبنا، لأنها تجسد الحق والعدل بأسمى معانيهما.
وفيما يلي نص الكلمة:
الإخوة الكرام أعضاء اللجنة المصرية للتضامن الإفريقي الآسيوي
الإخوة والأخوات المنظمون لمهرجان التضامن مع الشعب الفلسطيني
السيدات والسادة، تحية طيبة وبعد،
يطيب لنا، أيها الإخوة والأخوات الأحبة والأصدقاء الأعزاء، أن نتحدث إليكم في هذه اللحظات العصيبة، وأنتم تقيمون مهرجانكم التضامني هذا مع شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد والمرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، دفاعاً عن وطنه ووجوده وحقوقه ومقدساته وكرامته وكرامة أمتنا المجيدة، ويأتي هذا المهرجان الذي تنظمونه تضامناً ودعماً لشعبنا الفلسطيني في ذكرى العدوان الإسرائيلي الهمجي على أمتنا العربية المجيدة، ذكرى الخامس من حزيران، في هذه المعركة التي حاولت إسرائيل من خلالها فرض واقع نفسي ومعنوي على أمتنا، بإظهار أن جيشها هو جيش لا يقهر، وأن الإنسان العربي لا حول له ولا قوة، بالرغم من أنها كانت معركة خسرناها لأسباب ذاتية وإقليمية ودولية، إلا أن معركة الكرامة سنة 1968 جاءت بعدها لتؤكد أن إرادة أمتنا العربية قادرة على التغلب على التحديات والمصاعب، وتبعتها معارك كثيرة أهمها معركة أكتوبر 1973 حيث سطر فيها الجندي العربي أروع ملاحم البطولة والفداء والصمود، وهزم أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وهزم كذلك الإحباط واليأس الذي حاولت إسرائيل أن تبثه في نفوسنا وقلوبنا؛ وها هو شعبنا الفلسطيني اليوم، يسطر بصموده وانتفاضاته المتتابعة وثباته على الحق والأرض وبدعم وتضامن جماهيري عربي وإسلامي ودولي عارم، صفحات خالدة من الفداء والدفاع عن الحقوق والمقدسات المسيحية والإسلامية في وجه آلة الحرب الدموية والوحشية التي لا زالت إسرائيل، قوة الاحتلال، تشنها على شعبنا الفلسطيني، في محاولة لتقويض سلطته الوطنية وبناها المدنية والأمنية والتحتية، وفي المحاولات المستمرة لإخضاعه لسياسة الأمر الواقع بقوة الدبابة والمدفع وحتى الأسلحة المحرمة دولياً، لكن شعبنا الفلسطيني المرابط في أرض الرباط الذي يملك الإرادة والعزيمة والإيمان القوي والراسخ، صامد بإيمان وببسالة في وجه هذه التصعيدات العسكرية الإسرائيلية، وتمكن من إفشال أهدافها المعلنة وغير المعلنة، وأثبت للعالم أجمع وللشعب الإسرائيلي بالذات، أن القوة العسكرية والاغتيال والحصار، لن تحقق الأمن الذي ينشده الشعب الإسرائيلي، ولن ترهب شعبنا ولن تثنيه عن نضاله من أجل الحرية والسيادة والاستقلال، ومن أجل سلام الشجعان الذي وقعته مع شريكي الراحل إسحق رابين، الذي اغتالته هذه العناصر الصهيونية المتطرفة، وسنتابع الصمود والنضال لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إلى جنب دولة إسرائيل طبقاً للقرارات الدولية والاتفاقات المبرمة.
وتعلمون، أيها الإخوة الكرام، أننا طلاب سلام، وأعلنا منذ البداية أن السلام العادل، سلام الشجعان، هو خيارنا الاستراتيجي، ومثلما هو خيار أمتنا، وتجسد ذلك في مبادرة السلام العربية الأخيرة، التي أعلنها سمو ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، وتبنتها القمة العربية، وبرغم الآلام والجراح النازفة، عملنا ولا زلنا نعمل بكل إخلاص وإيمان وتفان، من أجل إقامة وبناء السلام، وقدمنا التضحيات الجسام في سبيله، غير أن حكومة إسرائيل، قد قابلت جهودنا وجهود أمتنا ومحبي السلام في العالم، بشنها هذه التصعيدات العسكرية الشرسة على شعبنا وسلطته الوطنية، ولضرب سلام الشجعان، ولتفرض رؤيتها للأمن في المنطقة كلها ضاربة عرض الحائط بكل جهد دولي وإقليمي وعربي، وذلك بالاستمرار في عمليات الاجتياح والتوغل والقتل والتدمير، بما في ذلك الاعتداءات والتدمير والعقاب الجماعي، وتدمير للمقدسات المسيحية والإسلامية، كما حدث ويحدث باستمرار وكذلك العمل على تكريس الاحتلال والاستيطان عبر تمزيق أجزاء الوطن الفلسطيني بمعازل وكانتونات منفصلة عن بعضها البعض، تنفيذاً لسياسة الفصل العنصري التي تستمر في تنفيذها؛ هذا إلى جانب الاستمرار في سياسة الخنق والحصار والإغلاق الظالم على شعبنا الصامد المناضل من أجل إحقاق حقوقه الوطنية الثابتة في الحرية والعودة وتقرير المصير، وحل مشكلة اللاجئين، وبإذنه تعالى سيرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم أمتنا العربية فوق أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة.
وفي الختام، نجدد من خلال مهرجانكم القومي هذا عهد القسم والثبات والصمود في أرضنا، واثقين أن جماهير أمتنا العربية والأحرار والشرفاء في العالم سيقفون إلى جانبنا داعمين ومؤيدين لقضية شعبنا، لأنها تجسد الحق والعدل بأسمى معانيهما.
نحييكم أيها الإخوة والأخوات، ونثمن عالياً جهودكم ومواقفكم التضامنية والداعمة لشعبنا، والتي تعبر بصدق عن أصالتكم وأصالة انتمائكم وكذلك التحية الخاصة للشعب المصري الشقيق ورئيسه المبارك حسني مبارك، وأمتنا العربية للتضامن القوي المتين عربياً وإفريقياً وآسيوياً وللأحرار والشرفاء في العالم، فهذا هو دأبكم على الدوام ودأب أرض مصر وشعبها وقيادتها الذين ظلوا على الدوام ولا زالوا يقفون في السراء والضراء إلى جانب شعبنا الفلسطيني ونضاله العادل في أرض الرباط في فلسطين.
)إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) صدق الله العظيم
أشكركم جميعاً، ومعاً وسوياً حتى القدس الشريف بعونه تعالى
6/5/2003