الصابر
03-Nov-2007, 03:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم فى الأرض" صدق الله العظيم
يحتفل عمال فلسطين فى الأول من أيار من كل عام بيوم العمال العالمي، ويأتي يوم الأول من أيار لهذا العام (2003) وشعبنا وعمالنا يخوضون ملحمة الاستقلال الوطني للعام الثالث على التوالي فى مواجهة حكومة إسرائيلية متطرفة مصرة على تدمير عملية السلام، سلام الشجعان الذي وقعناه مع شريكنا الراحل اسحق رابين الذي اغتالته هذه العناصر المتطرفة ورفضت الجلوس على طاولة المفاوضات ودفعت جيش احتلالها بكل عدته العسكرية من طائرات ومروحيات ودبابات ومجنزرات وقطعان المستوطنين وفرق القتل والاغتيال والاعتقالات للآلاف من إخوتنا الأبطال بجانب الجرافات والبلدوزرات لنسف المنازل والمخيمات والمصانع والمنشآت والمزروعات ووراء جيش الاحتلال الإسرائيلي عصابات المستوطنين تسرق وتنهب أرضنا وخيراتنا وتقيم فقوها مستعمرات الاستعمار الاستيطاني اللاشرعية بحماية جيش الاحتلال وبالدعم الكامل من حكومة إسرائيل التوسعية الاستيطانية وقد أدت هذه الحرب الاستعمارية الاستيطانية ضد شعبنا الى قطع أرزاق شعبنا من أرضهم ومن مصانعهم ومعاملهم ومن كدهم وعرق جبينهم، وان أكثر من 60% من أبناء شعبنا يعيشون اليوم تحت خط الفقر وبلغت نسبة البطالة بين عمالنا فى قطاع غزة أكثر من 70% من القوة العاملة، وبلغت فى الضفة الغربية أكثر من 55% من القوة العاملة، أما خسائر الاقتصاد الوطني الفلسطيني فقد بلغت وفق تقديرات البنك الدولي أكثر من ستة مليارات من الدولارات، وهذا الرقم لا يشمل خسائر المواطنين فى منازلهم وأملاكهم الخاصة والنهب والسرقات من المنازل والمحلات التجارية والدكاكين وخسائر وكالة غوث اللاجئين (الاونروا).
ويصمد شعبنا وعمالنا فى أرضه المباركة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومهد ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام، ورغم كل هذه الوحشية التى يقترفها يومياً جيش الاحتلال الإسرائيلي وارتكابه جرائم الحرب ضد المدنيين وكم من جريمة ومجزرة ارتكبها جنود الاحتلال ضد العاملات والعمال وهم فى طريقهم لكسب رزق عائلاتهم وأطفالهم، فيسقطون شهداء لقمة العيش على حواجز جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنهم شهداء الوطن والاستقلال ولن ينساهم شعبنا ولن ينسى أسرهم وأطفالهم فهم أمانة الشهداء الأبرار والأسرى والمعتقلين الأبطال الذين تقدموا للصفوف شهداء وجرحى وأسرى فى سبيل خلاص الوطن واستعادة الأرض الطيبة لتبنيها السواعد والعقول الفلسطينية ولتكون دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف منارة للحرية والديمقراطية فى الشرق العربي كله.
إنني أشد على أياديكم فى هذا الوقت الصعب الذي تشتد فيه التصعيد الشرس ضد شعبنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية وإستقلالنا وأرضنا وحريتنا، ولكننا لن نحيد عن طريق الحرية مهما بلغت الصعاب والتضحيات، فنحن فى ارض الرباط مرابطين ندافع عن جماهيرنا ومقدساتنا ولأننا نريد وطننا أن يكون حراً لأبنائه وأجياله بعيداً عن الاحتلال والاستيطان والقمع الإسرائيلي، أحييكم فى يومكم الخالد يوم العمال العالمي، ومعاًُ وسوياً وجنباً الى جنب حتى القدس الشريف بعونه تعالى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياسر عرفات
رئيس دولة فلسطين
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
30/4/2003
يحتفل عمال فلسطين فى الأول من أيار من كل عام بيوم العمال العالمي، ويأتي يوم الأول من أيار لهذا العام (2003) وشعبنا وعمالنا يخوضون ملحمة الاستقلال الوطني للعام الثالث على التوالي فى مواجهة حكومة إسرائيلية متطرفة مصرة على تدمير عملية السلام، سلام الشجعان الذي وقعناه مع شريكنا الراحل اسحق رابين الذي اغتالته هذه العناصر المتطرفة ورفضت الجلوس على طاولة المفاوضات ودفعت جيش احتلالها بكل عدته العسكرية من طائرات ومروحيات ودبابات ومجنزرات وقطعان المستوطنين وفرق القتل والاغتيال والاعتقالات للآلاف من إخوتنا الأبطال بجانب الجرافات والبلدوزرات لنسف المنازل والمخيمات والمصانع والمنشآت والمزروعات ووراء جيش الاحتلال الإسرائيلي عصابات المستوطنين تسرق وتنهب أرضنا وخيراتنا وتقيم فقوها مستعمرات الاستعمار الاستيطاني اللاشرعية بحماية جيش الاحتلال وبالدعم الكامل من حكومة إسرائيل التوسعية الاستيطانية وقد أدت هذه الحرب الاستعمارية الاستيطانية ضد شعبنا الى قطع أرزاق شعبنا من أرضهم ومن مصانعهم ومعاملهم ومن كدهم وعرق جبينهم، وان أكثر من 60% من أبناء شعبنا يعيشون اليوم تحت خط الفقر وبلغت نسبة البطالة بين عمالنا فى قطاع غزة أكثر من 70% من القوة العاملة، وبلغت فى الضفة الغربية أكثر من 55% من القوة العاملة، أما خسائر الاقتصاد الوطني الفلسطيني فقد بلغت وفق تقديرات البنك الدولي أكثر من ستة مليارات من الدولارات، وهذا الرقم لا يشمل خسائر المواطنين فى منازلهم وأملاكهم الخاصة والنهب والسرقات من المنازل والمحلات التجارية والدكاكين وخسائر وكالة غوث اللاجئين (الاونروا).
ويصمد شعبنا وعمالنا فى أرضه المباركة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومهد ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام، ورغم كل هذه الوحشية التى يقترفها يومياً جيش الاحتلال الإسرائيلي وارتكابه جرائم الحرب ضد المدنيين وكم من جريمة ومجزرة ارتكبها جنود الاحتلال ضد العاملات والعمال وهم فى طريقهم لكسب رزق عائلاتهم وأطفالهم، فيسقطون شهداء لقمة العيش على حواجز جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنهم شهداء الوطن والاستقلال ولن ينساهم شعبنا ولن ينسى أسرهم وأطفالهم فهم أمانة الشهداء الأبرار والأسرى والمعتقلين الأبطال الذين تقدموا للصفوف شهداء وجرحى وأسرى فى سبيل خلاص الوطن واستعادة الأرض الطيبة لتبنيها السواعد والعقول الفلسطينية ولتكون دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف منارة للحرية والديمقراطية فى الشرق العربي كله.
إنني أشد على أياديكم فى هذا الوقت الصعب الذي تشتد فيه التصعيد الشرس ضد شعبنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية وإستقلالنا وأرضنا وحريتنا، ولكننا لن نحيد عن طريق الحرية مهما بلغت الصعاب والتضحيات، فنحن فى ارض الرباط مرابطين ندافع عن جماهيرنا ومقدساتنا ولأننا نريد وطننا أن يكون حراً لأبنائه وأجياله بعيداً عن الاحتلال والاستيطان والقمع الإسرائيلي، أحييكم فى يومكم الخالد يوم العمال العالمي، ومعاًُ وسوياً وجنباً الى جنب حتى القدس الشريف بعونه تعالى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياسر عرفات
رئيس دولة فلسطين
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
30/4/2003