الصابر
03-Nov-2007, 01:08 AM
المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة أصحاب الغبطة والقداسة والنيافة الاخوة رجال الدين الأفاضل،،،
نحييكم ونرحب بكم في هذا اليوم الذي تشرفوننا فيه بالحضور لنحتفل معاً بأعياد الميلاد المجيدة، والتي كنا نود أن نشارككم بها وفيها، في مهد سيدنا المسيح عليه السلام في بيت لحم، وبهذه المناسبة نتوجه بالتهنئة من القلب إلى القلب، إلى إخواننا وأبناء شعبنا في فلسطين خاصة، وفي كافة أرجاء المعمورة، وللمسيحيين والمؤمنين في العالم أجمع، راجين لهم أعياد ميلاد سعيدة وبهيجة، وأن يعيدها علينا في العام القادم وقد تحررت أرضنا ومقدساتنا من الاحتلال وظلمه وقهره.
إننا نؤمن بأن عيد الميلاد المجيد، هو عيد الأمل والرجاء والطموح نحو مستقبل أفضل، فهذه هي رؤيتنا رغم الآلام والجراح العميقة التي نعيشها كجماهير وكشعب وكأطفال وكنساء وكرجال، لكنها ليست أحزان تؤلم النفس بالقدر الذي تشعل الإيمان في الصدور والقلوب في هذه الأرض المقدسة، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفيين، مسرى النبي محمد صلوات الله عليه وسلامه، ومهد وقيامة ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام، هذه رؤيتنا رغم الآلام والجراح العميقة التي نعيشها، فعيد الميلاد يعطينا دائماً الأمل والرجاء بأن هذه الآلام والجراح ستلتئم وتندمل، وستكفكف دموع الحزن والترح، لتحل محلها دموع السرور والفرح؛ وهنا نتساءل ونقول للعالم، ولكل المؤمنين فيه، هل يُعقل أن يحتفل العالم بشرقه وغربه بأعياد الميلاد المجيدة بحرية وطمأنينة، ويحرم شعبنا، شعب فلسطين، وأهلنا في بيت لحم مهد سيدنا المسيح عليه السلام، والتي تشرفت بميلاد رسول المحبة والسلام سيدنا المسيح عليه أفضل السلام، من الاحتفال بعيد ميلاد ابنها المخلص والفادي عليه السلام؟
وفي الوقت الذي تزين فيه وتضاء الشموع والأنوار في كل شوارع ومدن العالم احتفاء بهذه الذكرى المجيدة، تعيش مدينة بيت لحم خاصة، وباقي مدن وطننا فلسطين عامة، الأرض المقدسة (التيراسانتا)، في ظلام الحصار والتدمير والقتل والاغتيال والاعتقال والتنكيل بجماهيرنا وأبنائنا على الحواجز والطرقات؛ بل وأكثر من ذلك فقد أعلنت حكومة إسرائيل بوقاحة وغطرسة عن منعنا من مشاركة أهلنا وأحبتنا في فلسطين بهذه الاحتفالات المجيدة في كنيسة المهد، وذلك في استفزاز صارخ واعتداء فاضح على مشاعر شعبنا والمؤمنين، وامتهان لأبسط الحقوق الإنسانية في حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة، إنه انتهاك خطير لكافة الاتفاقات المبرمة بما فيها الأسناتسكو عام 1905، ولقرارات الشرعية الدولية، ولاتفاقية جنيف الرابعة، وللقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان؛ وهنا نوجه سؤالنا إلى المؤمنين والأحرار والشرفاء وأصحاب الضمائر الحية في العالم، هل يجوز أن يستمر حرماننا وشعبنا من الاحتفال بميلاد رسول المحبة والسلام الذي يجله ويعشقه ويحبه شعبنا بمسيحييه ومسلميه.
إننا لن نشعر بالفرح والسعادة بهذه الأعياد إلا بتحرير أرضنا ومقدساتنا من الاحتلال بكل أشكاله، فالاحتلال بحد ذاته يشكل ذروة العنف والغطرسة والطغيان، بل هو الإرهاب بعينه، الذي لا زال يحرم شعبنا من التمتع بحريته وحقه المقدس في تقرير المصير، واستقلاله، وسيادته على أرضه ومقدساته في أرض السلام في الأرض المقدسة..
ومن هنا نناشد، من أرض فلسطين المباركة، وباسمكم جميعاً، مسيحيي ومؤمني العالم اجمع، وكافة المرجعيات الدينية فيه، بأن يرفعوا صوتهم عالياً، وأن ينظروا إلى آلام وجراح شعبنا المتواصلة شعب الأرض المقدسة وخاصة فيما يحدث في بيت لحم من احتلال وحصار وتنكيل وتعطيل للاحتفالات وقتل للفرح في النفوس، والذي يحدث في الوقت نفسه في كافة مدننا وقرانا ومخيماتنا الفلسطينية؛ كما نناشد الكنائس المسيحية في العالم بأن تصلي في عيد الميلاد من أجل شعبنا بشكل عام ومن أجل بيت لحم بشكل خاص والأرض المقدسة التراسنطا.
إن رسالتنا في عيد الميلاد هي رسالة سلام ومحبة وتسامح وتعايش، واحترام بين كافة أبناء البشرية جمعاء، فنحن وانطلاقاً من قيمنا الروحية والدينية والأخلاقية، ننبذ وندين بشدة العنف والقتل والتدمير، وإنكار حقوق الآخرين وحرمانهم من تأدية صلواتهم وشعائرهم الدينية، فرسالة الميلاد تعزز هذه القيم الإنسانية والروحية، كما ونعلن أمامكم، أننا كنا ولا زلنا ملتزمين بتحقيق المصالحة الحقيقية، والسلام الحقيقي سلام الشجعان الذي وقعته مع شريكي الراحل اسحق رابين الذي قتلته هذه العناصر المتطرفة التي تحكم الآن في إسرائيل، نعم.. السلام الحقيقي، سلام الشجعان الذي نادينا به، ودعونا له، كما نادى به ودعا له رسول المحبة والسلام سيدنا المسيح عليه افضل السلام.
إننا ورغم المعوقات التي تعرفونها، وإعادة الاحتلال لمدننا وقرانا ومخيماتنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية وهذا الحصار الخانق المفروض علينا، نسير بخطى ثابتة وجادة وحثيثة بعملية الإصلاح، والتحضير للانتخابات التي يحاول الاحتلال تعطيل إجراءها وإجراءاتها والاحتلال الكامل لأرضنا، والذي يحاولون بذلك لمنع وتعطيل إجرائها بحرية ونزاهة بعيداً عن حراب وضغوط جيش الاحتلال الإسرائيلي البغيض.
فكما تعلمون، إن إيماننا بالسلام ثابت وراسخ رغم الصعاب، والتحديات، لماذا؟ لأننا نعيش في أرض السلام، أرض المحبة، الأرض المقدسة، ورحبنا بكافة المبادرات والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنقاذ وحماية عملية السلام، وإعادتها إلى مسارها الصحيح، وآخرها ترحيبنا المبدئي بخارطة الطريق، التي نأسف جداً لتأجيل تنفيذها على أرض الواقع؛ هذه الخارطة التي تبنتها اللجنة الرباعية، ومسئوليتها عن ضمانها وتطبيقها، حيث أن تأجيلها في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها، يشكل دعماً لاستمرار الاحتلال بجرائمه وبطشه، وتشجيعاً لحكومة إسرائيل قوة الاحتلال للاستمرار في سياساتها الاحتلالية التدميرية لعملية السلام،
ومن هنا إذ نؤكد على أهمية تنفيذ خارطة الطريق، فإننا نرى ضرورة إيجاد آلية مراقبة سريعة وقوية وذات مصداقية لتطبيقها بأمانة وفاعلية، باعتبارها اليوم المفتاح للحفاظ على مصداقية اللجنة الرباعية، ودعم جهودها لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي لا بد أن يقوم على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والمبادرة العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت، ورؤية الرئيس بوش، وبيان اللجنة الرباعية، على نحو يؤدي إلى إنهاء الاحتلال والاستيطان لأرضنا ومقدساتنا وجرائم المستوطنين، وتمكين شعبنا الفلسطيني من استعادة وممارسة حقوقه الوطنية الثابتة، بما فيها حقه في تقرير المصير، وإقامة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والحفاظ على مقدساته المسيحية والإسلامية ليعيش فيها بحرية وسلام وحسن جوار في أرض السلام الأرض المقدسة مع كافة جيرانه، فهذا حق طبيعي ومقدس لشعبنا، لن نقبل التخلي عنه، والانتقاص منه مهما كانت التضحيات، ومهما كانت الآلام فنحن شعب الجبارين صامدين صامدين حتى يرفع طفل من أطفالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذن القس وكنائس القدس.يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون.
نجدد لكم تهانينا القلبية الحارة، ومحبتنا الخالصة، ونحن وإياكم في السراء والضراء حتى تشرق شمس الحرية والاستقلال فوق مآذن وكنائس وأسوار القدس الشريف.
طوبى لصانعي السلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
23/12/2002
نحييكم ونرحب بكم في هذا اليوم الذي تشرفوننا فيه بالحضور لنحتفل معاً بأعياد الميلاد المجيدة، والتي كنا نود أن نشارككم بها وفيها، في مهد سيدنا المسيح عليه السلام في بيت لحم، وبهذه المناسبة نتوجه بالتهنئة من القلب إلى القلب، إلى إخواننا وأبناء شعبنا في فلسطين خاصة، وفي كافة أرجاء المعمورة، وللمسيحيين والمؤمنين في العالم أجمع، راجين لهم أعياد ميلاد سعيدة وبهيجة، وأن يعيدها علينا في العام القادم وقد تحررت أرضنا ومقدساتنا من الاحتلال وظلمه وقهره.
إننا نؤمن بأن عيد الميلاد المجيد، هو عيد الأمل والرجاء والطموح نحو مستقبل أفضل، فهذه هي رؤيتنا رغم الآلام والجراح العميقة التي نعيشها كجماهير وكشعب وكأطفال وكنساء وكرجال، لكنها ليست أحزان تؤلم النفس بالقدر الذي تشعل الإيمان في الصدور والقلوب في هذه الأرض المقدسة، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفيين، مسرى النبي محمد صلوات الله عليه وسلامه، ومهد وقيامة ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام، هذه رؤيتنا رغم الآلام والجراح العميقة التي نعيشها، فعيد الميلاد يعطينا دائماً الأمل والرجاء بأن هذه الآلام والجراح ستلتئم وتندمل، وستكفكف دموع الحزن والترح، لتحل محلها دموع السرور والفرح؛ وهنا نتساءل ونقول للعالم، ولكل المؤمنين فيه، هل يُعقل أن يحتفل العالم بشرقه وغربه بأعياد الميلاد المجيدة بحرية وطمأنينة، ويحرم شعبنا، شعب فلسطين، وأهلنا في بيت لحم مهد سيدنا المسيح عليه السلام، والتي تشرفت بميلاد رسول المحبة والسلام سيدنا المسيح عليه أفضل السلام، من الاحتفال بعيد ميلاد ابنها المخلص والفادي عليه السلام؟
وفي الوقت الذي تزين فيه وتضاء الشموع والأنوار في كل شوارع ومدن العالم احتفاء بهذه الذكرى المجيدة، تعيش مدينة بيت لحم خاصة، وباقي مدن وطننا فلسطين عامة، الأرض المقدسة (التيراسانتا)، في ظلام الحصار والتدمير والقتل والاغتيال والاعتقال والتنكيل بجماهيرنا وأبنائنا على الحواجز والطرقات؛ بل وأكثر من ذلك فقد أعلنت حكومة إسرائيل بوقاحة وغطرسة عن منعنا من مشاركة أهلنا وأحبتنا في فلسطين بهذه الاحتفالات المجيدة في كنيسة المهد، وذلك في استفزاز صارخ واعتداء فاضح على مشاعر شعبنا والمؤمنين، وامتهان لأبسط الحقوق الإنسانية في حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة، إنه انتهاك خطير لكافة الاتفاقات المبرمة بما فيها الأسناتسكو عام 1905، ولقرارات الشرعية الدولية، ولاتفاقية جنيف الرابعة، وللقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان؛ وهنا نوجه سؤالنا إلى المؤمنين والأحرار والشرفاء وأصحاب الضمائر الحية في العالم، هل يجوز أن يستمر حرماننا وشعبنا من الاحتفال بميلاد رسول المحبة والسلام الذي يجله ويعشقه ويحبه شعبنا بمسيحييه ومسلميه.
إننا لن نشعر بالفرح والسعادة بهذه الأعياد إلا بتحرير أرضنا ومقدساتنا من الاحتلال بكل أشكاله، فالاحتلال بحد ذاته يشكل ذروة العنف والغطرسة والطغيان، بل هو الإرهاب بعينه، الذي لا زال يحرم شعبنا من التمتع بحريته وحقه المقدس في تقرير المصير، واستقلاله، وسيادته على أرضه ومقدساته في أرض السلام في الأرض المقدسة..
ومن هنا نناشد، من أرض فلسطين المباركة، وباسمكم جميعاً، مسيحيي ومؤمني العالم اجمع، وكافة المرجعيات الدينية فيه، بأن يرفعوا صوتهم عالياً، وأن ينظروا إلى آلام وجراح شعبنا المتواصلة شعب الأرض المقدسة وخاصة فيما يحدث في بيت لحم من احتلال وحصار وتنكيل وتعطيل للاحتفالات وقتل للفرح في النفوس، والذي يحدث في الوقت نفسه في كافة مدننا وقرانا ومخيماتنا الفلسطينية؛ كما نناشد الكنائس المسيحية في العالم بأن تصلي في عيد الميلاد من أجل شعبنا بشكل عام ومن أجل بيت لحم بشكل خاص والأرض المقدسة التراسنطا.
إن رسالتنا في عيد الميلاد هي رسالة سلام ومحبة وتسامح وتعايش، واحترام بين كافة أبناء البشرية جمعاء، فنحن وانطلاقاً من قيمنا الروحية والدينية والأخلاقية، ننبذ وندين بشدة العنف والقتل والتدمير، وإنكار حقوق الآخرين وحرمانهم من تأدية صلواتهم وشعائرهم الدينية، فرسالة الميلاد تعزز هذه القيم الإنسانية والروحية، كما ونعلن أمامكم، أننا كنا ولا زلنا ملتزمين بتحقيق المصالحة الحقيقية، والسلام الحقيقي سلام الشجعان الذي وقعته مع شريكي الراحل اسحق رابين الذي قتلته هذه العناصر المتطرفة التي تحكم الآن في إسرائيل، نعم.. السلام الحقيقي، سلام الشجعان الذي نادينا به، ودعونا له، كما نادى به ودعا له رسول المحبة والسلام سيدنا المسيح عليه افضل السلام.
إننا ورغم المعوقات التي تعرفونها، وإعادة الاحتلال لمدننا وقرانا ومخيماتنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية وهذا الحصار الخانق المفروض علينا، نسير بخطى ثابتة وجادة وحثيثة بعملية الإصلاح، والتحضير للانتخابات التي يحاول الاحتلال تعطيل إجراءها وإجراءاتها والاحتلال الكامل لأرضنا، والذي يحاولون بذلك لمنع وتعطيل إجرائها بحرية ونزاهة بعيداً عن حراب وضغوط جيش الاحتلال الإسرائيلي البغيض.
فكما تعلمون، إن إيماننا بالسلام ثابت وراسخ رغم الصعاب، والتحديات، لماذا؟ لأننا نعيش في أرض السلام، أرض المحبة، الأرض المقدسة، ورحبنا بكافة المبادرات والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنقاذ وحماية عملية السلام، وإعادتها إلى مسارها الصحيح، وآخرها ترحيبنا المبدئي بخارطة الطريق، التي نأسف جداً لتأجيل تنفيذها على أرض الواقع؛ هذه الخارطة التي تبنتها اللجنة الرباعية، ومسئوليتها عن ضمانها وتطبيقها، حيث أن تأجيلها في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها، يشكل دعماً لاستمرار الاحتلال بجرائمه وبطشه، وتشجيعاً لحكومة إسرائيل قوة الاحتلال للاستمرار في سياساتها الاحتلالية التدميرية لعملية السلام،
ومن هنا إذ نؤكد على أهمية تنفيذ خارطة الطريق، فإننا نرى ضرورة إيجاد آلية مراقبة سريعة وقوية وذات مصداقية لتطبيقها بأمانة وفاعلية، باعتبارها اليوم المفتاح للحفاظ على مصداقية اللجنة الرباعية، ودعم جهودها لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي لا بد أن يقوم على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والمبادرة العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت، ورؤية الرئيس بوش، وبيان اللجنة الرباعية، على نحو يؤدي إلى إنهاء الاحتلال والاستيطان لأرضنا ومقدساتنا وجرائم المستوطنين، وتمكين شعبنا الفلسطيني من استعادة وممارسة حقوقه الوطنية الثابتة، بما فيها حقه في تقرير المصير، وإقامة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والحفاظ على مقدساته المسيحية والإسلامية ليعيش فيها بحرية وسلام وحسن جوار في أرض السلام الأرض المقدسة مع كافة جيرانه، فهذا حق طبيعي ومقدس لشعبنا، لن نقبل التخلي عنه، والانتقاص منه مهما كانت التضحيات، ومهما كانت الآلام فنحن شعب الجبارين صامدين صامدين حتى يرفع طفل من أطفالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذن القس وكنائس القدس.يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون.
نجدد لكم تهانينا القلبية الحارة، ومحبتنا الخالصة، ونحن وإياكم في السراء والضراء حتى تشرق شمس الحرية والاستقلال فوق مآذن وكنائس وأسوار القدس الشريف.
طوبى لصانعي السلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
23/12/2002