الصابر
03-Nov-2007, 03:05 AM
وجه الرئيس مساء اليوم كلمة في المهرجان الشعبي الحاشد في القاهرة الذي شارك فيه قداسة البابا شنودة وفضيلة الشيخ طنطاوي وفيما يلي نص الكلمة.
بسم الله الرحمن الرحيم
قداسة البابا شنودة
فضيلة الشيخ طنطاوي
أخواتي… أحبتي
جماهير الشعب المصري الشقيق
أولا: أحيكم تحية من الأرض المقدسة من فلسطين، وأبدأ بهذه التحية، إلى قداسة البابا بصورة خاصة، وإلى فضيلة الشيخ طنطاوي وإلى الحضور الكريم فرداً فرداً وأختاً وأختاً وأخا أخا، من الشعب المصري في أرض الكنانة.
إننا هنا لا ندافع عن أنفسنا فقط، وإنما ندافع عن الأمة العربية كلها..ندافع عن مقدساتنا المسيحية والإسلامية في أرض الرباط في فلسطين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد سيدنا المسيح عليه السلام.
وأوجه التحية من قلبي ووجداني إلى فخامة الرئيس المبارك حسني مبارك، وأقول لكم بالرغم من أن هذا العدوان النازي الصهيوني الإسرائيلي يتجاوز حدوده ليس فقط ضد جماهيرنا..ضد أطفالنا..ضد نسائنا وضد رجالنا، وإنما ضد مساجدنا وكنائسنا وضد مقدساتنا المسيحية والإسلامية.
وما يحدث اليوم من عدوان على كنيسة المهد..كنيسة مولد سيدنا المسيح عليه السلام، إنما يعتبر جريمة لا يمكن لها أن تغتفر ولا يمكن إلا أن نموت دفاعاً عن هذه الأماكن المقدسة شاء من شاء وأبى من أبى.
فالشعب الفلسطيني سيموت دفاعاً عن هذه المقدسات الإسلامية والمسيحية في أرض فلسطين.
مرة أخرى أشكركم وأحيكم وأقول لكم: إن شاء الله سنصلي معاً في القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وفي كنيسة القيامة والمسجد الأقصى قريباً. يرونها بعيدة ونراها قريبة..
"وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا"
المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة.
وشكراً وشكراً وشكراً
4/11/2002
بسم الله الرحمن الرحيم
قداسة البابا شنودة
فضيلة الشيخ طنطاوي
أخواتي… أحبتي
جماهير الشعب المصري الشقيق
أولا: أحيكم تحية من الأرض المقدسة من فلسطين، وأبدأ بهذه التحية، إلى قداسة البابا بصورة خاصة، وإلى فضيلة الشيخ طنطاوي وإلى الحضور الكريم فرداً فرداً وأختاً وأختاً وأخا أخا، من الشعب المصري في أرض الكنانة.
إننا هنا لا ندافع عن أنفسنا فقط، وإنما ندافع عن الأمة العربية كلها..ندافع عن مقدساتنا المسيحية والإسلامية في أرض الرباط في فلسطين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد سيدنا المسيح عليه السلام.
وأوجه التحية من قلبي ووجداني إلى فخامة الرئيس المبارك حسني مبارك، وأقول لكم بالرغم من أن هذا العدوان النازي الصهيوني الإسرائيلي يتجاوز حدوده ليس فقط ضد جماهيرنا..ضد أطفالنا..ضد نسائنا وضد رجالنا، وإنما ضد مساجدنا وكنائسنا وضد مقدساتنا المسيحية والإسلامية.
وما يحدث اليوم من عدوان على كنيسة المهد..كنيسة مولد سيدنا المسيح عليه السلام، إنما يعتبر جريمة لا يمكن لها أن تغتفر ولا يمكن إلا أن نموت دفاعاً عن هذه الأماكن المقدسة شاء من شاء وأبى من أبى.
فالشعب الفلسطيني سيموت دفاعاً عن هذه المقدسات الإسلامية والمسيحية في أرض فلسطين.
مرة أخرى أشكركم وأحيكم وأقول لكم: إن شاء الله سنصلي معاً في القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وفي كنيسة القيامة والمسجد الأقصى قريباً. يرونها بعيدة ونراها قريبة..
"وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا"
المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة.
وشكراً وشكراً وشكراً
4/11/2002