الصابر
03-Nov-2007, 02:56 AM
دولة الرئيس الصديق العزيز مانويل فراغا
رئيس حكومة غاليثيا
سعادة السيد ميجيل أنجيل موراتينوس
ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط
حضرة السيد غالب جابر رئيس مؤسسة الأرجواناي
السيدات والسادة
يسعدنا وأنتم تلتقون اليوم للاحتفال بتكريم سعادة الصديق العزيز موراتينوس، أن نتقدم من صديقنا الكبير المبجل دولة الرئيس مانويل فراغا رئيس حكومة جاليثيا ولشعبها الصديق بأجمل وأطيب التحيات، باسمي شخصياً وباسم الشعب الفلسطيني وقيادته، وبأصدق الأمنيات بتحقيق المزيد من التقدم والازدهار لبلدكم وشعبكم.
ويسرنا اليوم أن نشارككم بوجداننا وقلوبنا هذه المناسبة السعيدة بتكريم ومنح جائزة الأرجواناي دي أورو التاسعة لسعادة السيد موراتينوس، هذا الصديق المبجل الذي نعتز بصداقته، والذي عرفناه منذ سنين وفياً ومخلصاً في عمله، مثابراً وشجاعاً، يصل الليل بالنهار من اجل حماية مسيرة السلام في الشرق الأوسط، والحفاظ على زخمها واستمراريتها، كيف لا وهو الدبلوماسي المحنك والخبير الفذ الذي خدم أيضاً دون كلل بلاده أسبانيا الصديقة، وهو اليوم يعمل بجد وجدارة كممثل للاتحاد الأوروبي في عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث كان لمساهمته الإيجابية وجهوده العظيمة والمخلصة الأثر الكبير في استمرار مسيرة السلام، رغم العقبات والأزمات التي تواجهها، ولهذا فإن تكريمه اليوم منكم ومن مؤسستكم، إنما هو تكريم وتقدير لشخصه وجهده وعمله الملتزم، وتكريم لبلده وللاتحاد الأوروبي، ولكل الأحرار والأصدقاء ومحبي الحرية والعدالة والسلام في العالم، فأطيب التحيات والتهاني للصديق العزيز موراتينوس.
السيد الرئيس
السيدات والسادة
وكما تعلمون فقد كنا نود أن نشارككم هذا الاحتفال الكريم لولا أننا نتابع تطورات الوضع في الشرق الأوسط وخاصة في بلادنا فلسطين التي لا زال الوضع فيها خطيراً ومتدهوراً، ويسير باتجاه الانفجار من جديد جراء استمرار وتصاعد العدوان والحصار والتوغلات، وأعمال القتل والاغتيال والتدمير والاعتقال التي يشنها ويمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وممتلكاتنا ومؤسساتنا، فهذا العدوان الغاشم قد دمر كافة مناحي الحياة عند شعبنا، وخاصة بناه الاقتصادية والتحتية والتعليمية والمؤسساتية والأمنية؛ وبالتالي فإنه ما لم يقم المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم، بإلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، بسحب قواتها ووقف حربها وعدوانها وفقاً للقرارين 1402، و1403، وبيان مدريد للجنة الإطار الرباعي، وتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه الوطنية الثابتة وسيادته على أرضه ومقدساته وثرواته، وبتجسيد حقه المقدس في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وما لم يتم ذلك، فإن الوضع سيتفجر في المنطقة كلها، وسيكون له تداعيات ونتائج خطيرة على الأمن والسلم العالميين.
إننا دعاة سلام، وملتزمون بقوة وثبات بسلام الشجعان، ونناشد المجتمع الدولي والقوى الدولية المعنية بالسلام، لبذل مزيد من الجهد، والتدخل الفاعل لإلزام حكومة إسرائيل التي تدير ظهرها للسلام وتدمر كل الفرص والمبادرات لتحقيقه، باحترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبدأ الأرض مقابل السلام، والقبول بمبادرة السلام العربية، حتى يتحقق ويتوطد السلام العادل والشامل في المنطقة باعتباره الوسيلة الوحيدة والأفضل لضمان الأمن والاستقرار لكافة شعوبها وللشعب الإسرائيلي، ولشعبنا الفلسطيني إنهاء الاحتلال، والاستيطان الإسرائيلي لأرضه ومقدساته، ليعيش في دولته، حراً، سيداً ومستقلاً وبحسن جوار، وتعايش واحترام متبادل مع جيرانه الإسرائيليين.
السيد الرئيس
السيدات والسادة
ونغتنم هذه المناسبة الطيبة، لنعرب باسمنا وباسم شعبنا الفلسطيني وقيادته، عن خالص وعظيم شكرنا وتقديرنا لأسبانيا الصديقة، ملكاً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم الشجاعة والداعمة لنا ولعملية السلام في المنطقة؛ إنها مواقف لن تُنسى وستبقى في ذاكرة شعبنا ووجدانه وستسجل في تاريخه بأحرف من نور.
كما نود أن نتوجه بالتحية والشكر الجزيل للسيد غالب جابر رئيس مؤسسة الأرجواناي على مبادرته هذه، التي تعكس إيمانه الصادق بالسلام ودعمه للسادة الأفاضل العاملين على تحقيق ونجاح هذا السلام في منطقتنا، ونكرر ثانية أسفنا واعتذارنا لعدم الحضور نظراً للظروف الصعبة التي نمر بها، ونتمنى لكم جميعاً دوام الصحة والسعادة والنجاح.
والسلام عليكم
7/6/2002
رئيس حكومة غاليثيا
سعادة السيد ميجيل أنجيل موراتينوس
ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط
حضرة السيد غالب جابر رئيس مؤسسة الأرجواناي
السيدات والسادة
يسعدنا وأنتم تلتقون اليوم للاحتفال بتكريم سعادة الصديق العزيز موراتينوس، أن نتقدم من صديقنا الكبير المبجل دولة الرئيس مانويل فراغا رئيس حكومة جاليثيا ولشعبها الصديق بأجمل وأطيب التحيات، باسمي شخصياً وباسم الشعب الفلسطيني وقيادته، وبأصدق الأمنيات بتحقيق المزيد من التقدم والازدهار لبلدكم وشعبكم.
ويسرنا اليوم أن نشارككم بوجداننا وقلوبنا هذه المناسبة السعيدة بتكريم ومنح جائزة الأرجواناي دي أورو التاسعة لسعادة السيد موراتينوس، هذا الصديق المبجل الذي نعتز بصداقته، والذي عرفناه منذ سنين وفياً ومخلصاً في عمله، مثابراً وشجاعاً، يصل الليل بالنهار من اجل حماية مسيرة السلام في الشرق الأوسط، والحفاظ على زخمها واستمراريتها، كيف لا وهو الدبلوماسي المحنك والخبير الفذ الذي خدم أيضاً دون كلل بلاده أسبانيا الصديقة، وهو اليوم يعمل بجد وجدارة كممثل للاتحاد الأوروبي في عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث كان لمساهمته الإيجابية وجهوده العظيمة والمخلصة الأثر الكبير في استمرار مسيرة السلام، رغم العقبات والأزمات التي تواجهها، ولهذا فإن تكريمه اليوم منكم ومن مؤسستكم، إنما هو تكريم وتقدير لشخصه وجهده وعمله الملتزم، وتكريم لبلده وللاتحاد الأوروبي، ولكل الأحرار والأصدقاء ومحبي الحرية والعدالة والسلام في العالم، فأطيب التحيات والتهاني للصديق العزيز موراتينوس.
السيد الرئيس
السيدات والسادة
وكما تعلمون فقد كنا نود أن نشارككم هذا الاحتفال الكريم لولا أننا نتابع تطورات الوضع في الشرق الأوسط وخاصة في بلادنا فلسطين التي لا زال الوضع فيها خطيراً ومتدهوراً، ويسير باتجاه الانفجار من جديد جراء استمرار وتصاعد العدوان والحصار والتوغلات، وأعمال القتل والاغتيال والتدمير والاعتقال التي يشنها ويمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وممتلكاتنا ومؤسساتنا، فهذا العدوان الغاشم قد دمر كافة مناحي الحياة عند شعبنا، وخاصة بناه الاقتصادية والتحتية والتعليمية والمؤسساتية والأمنية؛ وبالتالي فإنه ما لم يقم المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم، بإلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، بسحب قواتها ووقف حربها وعدوانها وفقاً للقرارين 1402، و1403، وبيان مدريد للجنة الإطار الرباعي، وتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه الوطنية الثابتة وسيادته على أرضه ومقدساته وثرواته، وبتجسيد حقه المقدس في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وما لم يتم ذلك، فإن الوضع سيتفجر في المنطقة كلها، وسيكون له تداعيات ونتائج خطيرة على الأمن والسلم العالميين.
إننا دعاة سلام، وملتزمون بقوة وثبات بسلام الشجعان، ونناشد المجتمع الدولي والقوى الدولية المعنية بالسلام، لبذل مزيد من الجهد، والتدخل الفاعل لإلزام حكومة إسرائيل التي تدير ظهرها للسلام وتدمر كل الفرص والمبادرات لتحقيقه، باحترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبدأ الأرض مقابل السلام، والقبول بمبادرة السلام العربية، حتى يتحقق ويتوطد السلام العادل والشامل في المنطقة باعتباره الوسيلة الوحيدة والأفضل لضمان الأمن والاستقرار لكافة شعوبها وللشعب الإسرائيلي، ولشعبنا الفلسطيني إنهاء الاحتلال، والاستيطان الإسرائيلي لأرضه ومقدساته، ليعيش في دولته، حراً، سيداً ومستقلاً وبحسن جوار، وتعايش واحترام متبادل مع جيرانه الإسرائيليين.
السيد الرئيس
السيدات والسادة
ونغتنم هذه المناسبة الطيبة، لنعرب باسمنا وباسم شعبنا الفلسطيني وقيادته، عن خالص وعظيم شكرنا وتقديرنا لأسبانيا الصديقة، ملكاً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم الشجاعة والداعمة لنا ولعملية السلام في المنطقة؛ إنها مواقف لن تُنسى وستبقى في ذاكرة شعبنا ووجدانه وستسجل في تاريخه بأحرف من نور.
كما نود أن نتوجه بالتحية والشكر الجزيل للسيد غالب جابر رئيس مؤسسة الأرجواناي على مبادرته هذه، التي تعكس إيمانه الصادق بالسلام ودعمه للسادة الأفاضل العاملين على تحقيق ونجاح هذا السلام في منطقتنا، ونكرر ثانية أسفنا واعتذارنا لعدم الحضور نظراً للظروف الصعبة التي نمر بها، ونتمنى لكم جميعاً دوام الصحة والسعادة والنجاح.
والسلام عليكم
7/6/2002