الصابر
03-Nov-2007, 02:55 AM
الأخوات والاخوة في الاتحاد العام لعمال فلسطين،،،
يا أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط،،،
يهل علينا الأول من أيار، عيد العمال العالمي، ونحن نعيش ظروفاً مصيرية وعصيبة، ونواجه حرباً وعدواناً وحشياً شرساً تشنها علينا ومنذ أكثر من تسعة عشر شهراً حكومة إسرائيل، قوة الاحتلال الغاشمة، بأحدث أدوات القتل والتدمير من الأسلحة الأمريكية، وتستخدم فيها طائرات F15 وf16 والأباتشي والصواريخ والدبابات، ويترافق مع هذا العدوان السافر فرض جيش الاحتلال الغاشم حصاراً خانقاً على مدننا وقرانا ومخيماتنا، وقد ضرب هذا العدوان والحصار العنصري كافة مناحي الحياة عند شعبنا، ودمر كل بناه الفوقية والتحتية بحيث أصبح يعيش مأساة إنسانية واجتماعية واقتصادية لم يشهد العالم لها مثيلاً.
لقد أصبح واضحاً للجميع ولكل المعنيين بالسلام والأمن في منطقتنا، أن هدف حكومة شارون من وراء هذا العدوان الفاضح والغادر هو تدمير عملية السلام برمتها وما نجم عنها من اتفاقات لكافة المبادرات والجهود الدولية المبذولة، لإحياء وحماية هذه العملية السلمية، ووقف هذا العدوان السافر، إضافة إلى تقويض قواعد وأسس السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال محاصرة وضرب قيادتها الشرعية المنتخبة، وتدمير كافة بناها التحتية والاقتصادية، والأمنية، والمدنية، والمؤسسات بعد سرقة ونهب أرشيفها وكافة محتوياتها، وكذلك قتل واعتقال كوادرها وقيادات هامة فيها، وأفرادها وموظفيها من عسكريين ومدنيين، هذا إلى جانب حملات الاعتقال العشوائية التي قامت بها قوات الاحتلال الغازية للآلاف من أبناء شعبنا، ومداهمة بيوتهم وسرقتها وتدمير العشرات منها وعلى رؤوس ساكنيها مثلما حصل في مخيم جنين والبلدة القديمة في نابلس... كما طال هذا العدوان والإجرام الإسرائيلي مستشفياتنا وسيارات الإسعاف وطواقمها، وكذلك أماكننا المقدسة الإسلامية والمسيحية، حيث دمرت قوات الغزو والإرهاب الإسرائيلية خمس مساجد في مدينة نابلس وكنيسة وأديرة في أماكن أخرى، ولعل الشاهد الأكبر على هذه الجرائم الإسرائيلية والاعتداءات على مقدساتنا ما يحصل في مدينة بيت لحم مهد سيدنا المسيح عليه السلام، ضد كنيسة المهد التي تواصل قوات الغزو والإرهاب الإسرائيلية محاصرتها وضربها، وتجويع المئات بداخلها من مواطنين ورهبان وراهبات، وقساوسة، وحتى إحراق أماكن سكناهم فيها، وكذلك كنيسة مار جريس، وكنيسة تعميد الأطفال، والتهديد باقتحامها واعتقال وطرد البعض من أبناء شعبنا الذين لجأوا إليها، ولا زالت حكومة إسرائيل ترفض أي وساطة محلية أو دولية لفك الحصار عن كنيسة المهد.
يا أحبتنا وأهلنا يا عمال فلسطين،،،
1/5/2002
يا أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط،،،
يهل علينا الأول من أيار، عيد العمال العالمي، ونحن نعيش ظروفاً مصيرية وعصيبة، ونواجه حرباً وعدواناً وحشياً شرساً تشنها علينا ومنذ أكثر من تسعة عشر شهراً حكومة إسرائيل، قوة الاحتلال الغاشمة، بأحدث أدوات القتل والتدمير من الأسلحة الأمريكية، وتستخدم فيها طائرات F15 وf16 والأباتشي والصواريخ والدبابات، ويترافق مع هذا العدوان السافر فرض جيش الاحتلال الغاشم حصاراً خانقاً على مدننا وقرانا ومخيماتنا، وقد ضرب هذا العدوان والحصار العنصري كافة مناحي الحياة عند شعبنا، ودمر كل بناه الفوقية والتحتية بحيث أصبح يعيش مأساة إنسانية واجتماعية واقتصادية لم يشهد العالم لها مثيلاً.
لقد أصبح واضحاً للجميع ولكل المعنيين بالسلام والأمن في منطقتنا، أن هدف حكومة شارون من وراء هذا العدوان الفاضح والغادر هو تدمير عملية السلام برمتها وما نجم عنها من اتفاقات لكافة المبادرات والجهود الدولية المبذولة، لإحياء وحماية هذه العملية السلمية، ووقف هذا العدوان السافر، إضافة إلى تقويض قواعد وأسس السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال محاصرة وضرب قيادتها الشرعية المنتخبة، وتدمير كافة بناها التحتية والاقتصادية، والأمنية، والمدنية، والمؤسسات بعد سرقة ونهب أرشيفها وكافة محتوياتها، وكذلك قتل واعتقال كوادرها وقيادات هامة فيها، وأفرادها وموظفيها من عسكريين ومدنيين، هذا إلى جانب حملات الاعتقال العشوائية التي قامت بها قوات الاحتلال الغازية للآلاف من أبناء شعبنا، ومداهمة بيوتهم وسرقتها وتدمير العشرات منها وعلى رؤوس ساكنيها مثلما حصل في مخيم جنين والبلدة القديمة في نابلس... كما طال هذا العدوان والإجرام الإسرائيلي مستشفياتنا وسيارات الإسعاف وطواقمها، وكذلك أماكننا المقدسة الإسلامية والمسيحية، حيث دمرت قوات الغزو والإرهاب الإسرائيلية خمس مساجد في مدينة نابلس وكنيسة وأديرة في أماكن أخرى، ولعل الشاهد الأكبر على هذه الجرائم الإسرائيلية والاعتداءات على مقدساتنا ما يحصل في مدينة بيت لحم مهد سيدنا المسيح عليه السلام، ضد كنيسة المهد التي تواصل قوات الغزو والإرهاب الإسرائيلية محاصرتها وضربها، وتجويع المئات بداخلها من مواطنين ورهبان وراهبات، وقساوسة، وحتى إحراق أماكن سكناهم فيها، وكذلك كنيسة مار جريس، وكنيسة تعميد الأطفال، والتهديد باقتحامها واعتقال وطرد البعض من أبناء شعبنا الذين لجأوا إليها، ولا زالت حكومة إسرائيل ترفض أي وساطة محلية أو دولية لفك الحصار عن كنيسة المهد.
يا أحبتنا وأهلنا يا عمال فلسطين،،،
1/5/2002