الصابر
03-Nov-2007, 12:52 AM
نص كلمة السيد الرئيس في "اليوم العالمي للمرأة" ألقاها نيابة عنه السيد نبيل عمرو وزير الشؤون البرلمانية خلال استقبال سيادته لمسيرة نسوية حاشدة قدمت لتجديد البيعة له بمناسبة "اليوم العالمي للمرأة
يطيب لي أن أتوجه إلى المرأة الفلسطينية الشجاعة والصامدة والبطلة في يوم عيدها يوم الثامن من آذار "يوم المرأة العالمي"، لأحييها باسم كل أبناء الشعب الفلسطيني الصامد المكافح وأقول للمرأة الفلسطينية، إن شعبنا الفلسطيني يحتفل اليوم بعيد المرأة الفلسطينية في الثامن من آذار ليؤكد للعالم كله أن الكفاح الوطني من أجل التحرير والاستقلال إنما يهدف إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة والديمقراطية والتي أكد إعلان الاستقلال الوطني أنها دولة الحرية ودولة المساواة ودولة تكافؤ الفرص وعدم التمييز وتشريع القوانين والأنظمة التي تلغي وإلى الأبد كافة أشكال عدم المساواة والتمييز بين الرجل والمرأة في دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إنني في هذا اليوم الوطني، يوم المرأة الفلسطينية، أتوجه إلى الأم الشجاعة والأخت والابنة والزهرة، أتوجه إلى المرأة العاملة، إلى نساء الحقل المدافعات عن زيتوننا المقدس، إلى المثقفة التي تحفظ رواية الصمود والبطولة عبر الأجيال، وإلى كل نسائنا المنتجات المكافحات في جميع الميادين واللواتي يقفن في الصفوف الأمامية في الانتفاضة وفي حركة نضالنا الوطني من أجل الاستقلال والحرية، وأقول لهن جميعاً، إن الفجر قريب وقريب جداً، وإن النصر آتٍ آت.
وما هذه التضحيات الجسام التي يقدمها الشعب الفلسطيني إلا ضريبة الحرية والاستقلال مع إصرارنا وإيماننا بالصمود والتضحية والصبر والمثابرة من أجل وضع حد نهائي، وإلى الأبد، لهذا الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي لأرضنا واستباحته لمقدساتنا المسيحية والإسلامية ولتاريخنا ووجودنا وحياتنا ومحاولاتهم تهديد مستقبل أبنائنا وأجيالنا.
أيتها المرأة الفلسطينية الشجاعة:
إن إعلان الاستقلال قد حدد بكل وضوح المكانة المركزية للمرأة الفلسطينية في مجتمع الاستقلال والحرية حيث خاطب المرأة بقوله "المرأة حامية بقائنا وحارسة نارنا الدائمة" وعليه فإن الدستور الدائم لدولة فلسطين يقوم على مبدأ المساواة التامة في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة، ويوفر الفرص المتكافئة في التعليم والعمل والمسؤولية ولا مجال لأي تمييز أو إجحاف بحق المرأة الفلسطينية سواء كانت ربة منزل أم عاملة في المدن أو الأرياف، وهذا التصميم على إزالة كل أشكال عدم المساواة والتمييز في قانون الأسرة الذي تجري مناقشته في مختلف الأوساط وفي الأطر التشريعية والتنفيذية والقضائية، إنما يعكس بكل وضوح، أن شعبنا الفلسطيني يحرص على بناء المجتمع الديمقراطي الذي يصون كرامة الإنسان ويلبي حاجاته على أساس سيادة القانون واستقلاله.
إنني أنحني إجلالاً وإكباراً للمرأة الفلسطينية التي تتحدى الاحتلال وتجود بدمائها من أجل الوطن فلسطين ومن أجل القدس والمقدسات المسيحية والإسلامية.
إنني أنحني بكل فخر أمام الأم والزوجة والابنة والزهرة، أمام المرأة الفلسطينية البطلة التي تقف بكل شموخ في مواجهة بطش الاحتلال الإسرائيلي وقمعه.
وأقول للمرأة الفلسطينية في يوم عيدها وعيد كل الشعب الفلسطيني، بأن حرية المرأة وحرية المواطن وكرامة الإنسان الفلسطيني أينما وجد، إنما تتحقق وتتجسد بالخلاص من الاحتلال الإسرائيلي الوحشي واستيطانه السرطاني لأرضنا وأطماعه التوسعية على حساب وجودنا وحقوقنا في وطننا الخالد فلسطين.
إن فجر الحرية ينبثق، وإن يوم الحرية والاستقلال قريب وقريب جداً آتٍ آت، فإلى الأمام رغم جسامة التضحيات، فوطننا الحبيب فلسطين هي أرض الرباط وعاصمتنا زهرة المدائن وأم المدن القدس الشريف، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد سيدنا المسيح عليه السلام، تستحق منا كل تضحية وكل فداء، وإن فلسطين هي وطننا الذي لا وطن لنا سواه، ومن أجله سنجود بالمهج والأرواح.
فتحية للمرأة الفلسطينية المقدامة الشجاعة البطلة الصابرة في يوم عيدها، يوم الثامن من آذار، تحية للبطلات الشهيدات من نسائنا على مدى تاريخنا النضالي، ولمآثر نسائنا من الشهيدات والجريحات والمعتقلات في انتفاضة شعبنا العظيم، إنهن رمزنا وقدوتنا ودليل طريقنا نحو الحرية والاستقلال.
7/3/2002
يطيب لي أن أتوجه إلى المرأة الفلسطينية الشجاعة والصامدة والبطلة في يوم عيدها يوم الثامن من آذار "يوم المرأة العالمي"، لأحييها باسم كل أبناء الشعب الفلسطيني الصامد المكافح وأقول للمرأة الفلسطينية، إن شعبنا الفلسطيني يحتفل اليوم بعيد المرأة الفلسطينية في الثامن من آذار ليؤكد للعالم كله أن الكفاح الوطني من أجل التحرير والاستقلال إنما يهدف إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة والديمقراطية والتي أكد إعلان الاستقلال الوطني أنها دولة الحرية ودولة المساواة ودولة تكافؤ الفرص وعدم التمييز وتشريع القوانين والأنظمة التي تلغي وإلى الأبد كافة أشكال عدم المساواة والتمييز بين الرجل والمرأة في دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إنني في هذا اليوم الوطني، يوم المرأة الفلسطينية، أتوجه إلى الأم الشجاعة والأخت والابنة والزهرة، أتوجه إلى المرأة العاملة، إلى نساء الحقل المدافعات عن زيتوننا المقدس، إلى المثقفة التي تحفظ رواية الصمود والبطولة عبر الأجيال، وإلى كل نسائنا المنتجات المكافحات في جميع الميادين واللواتي يقفن في الصفوف الأمامية في الانتفاضة وفي حركة نضالنا الوطني من أجل الاستقلال والحرية، وأقول لهن جميعاً، إن الفجر قريب وقريب جداً، وإن النصر آتٍ آت.
وما هذه التضحيات الجسام التي يقدمها الشعب الفلسطيني إلا ضريبة الحرية والاستقلال مع إصرارنا وإيماننا بالصمود والتضحية والصبر والمثابرة من أجل وضع حد نهائي، وإلى الأبد، لهذا الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي لأرضنا واستباحته لمقدساتنا المسيحية والإسلامية ولتاريخنا ووجودنا وحياتنا ومحاولاتهم تهديد مستقبل أبنائنا وأجيالنا.
أيتها المرأة الفلسطينية الشجاعة:
إن إعلان الاستقلال قد حدد بكل وضوح المكانة المركزية للمرأة الفلسطينية في مجتمع الاستقلال والحرية حيث خاطب المرأة بقوله "المرأة حامية بقائنا وحارسة نارنا الدائمة" وعليه فإن الدستور الدائم لدولة فلسطين يقوم على مبدأ المساواة التامة في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة، ويوفر الفرص المتكافئة في التعليم والعمل والمسؤولية ولا مجال لأي تمييز أو إجحاف بحق المرأة الفلسطينية سواء كانت ربة منزل أم عاملة في المدن أو الأرياف، وهذا التصميم على إزالة كل أشكال عدم المساواة والتمييز في قانون الأسرة الذي تجري مناقشته في مختلف الأوساط وفي الأطر التشريعية والتنفيذية والقضائية، إنما يعكس بكل وضوح، أن شعبنا الفلسطيني يحرص على بناء المجتمع الديمقراطي الذي يصون كرامة الإنسان ويلبي حاجاته على أساس سيادة القانون واستقلاله.
إنني أنحني إجلالاً وإكباراً للمرأة الفلسطينية التي تتحدى الاحتلال وتجود بدمائها من أجل الوطن فلسطين ومن أجل القدس والمقدسات المسيحية والإسلامية.
إنني أنحني بكل فخر أمام الأم والزوجة والابنة والزهرة، أمام المرأة الفلسطينية البطلة التي تقف بكل شموخ في مواجهة بطش الاحتلال الإسرائيلي وقمعه.
وأقول للمرأة الفلسطينية في يوم عيدها وعيد كل الشعب الفلسطيني، بأن حرية المرأة وحرية المواطن وكرامة الإنسان الفلسطيني أينما وجد، إنما تتحقق وتتجسد بالخلاص من الاحتلال الإسرائيلي الوحشي واستيطانه السرطاني لأرضنا وأطماعه التوسعية على حساب وجودنا وحقوقنا في وطننا الخالد فلسطين.
إن فجر الحرية ينبثق، وإن يوم الحرية والاستقلال قريب وقريب جداً آتٍ آت، فإلى الأمام رغم جسامة التضحيات، فوطننا الحبيب فلسطين هي أرض الرباط وعاصمتنا زهرة المدائن وأم المدن القدس الشريف، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد سيدنا المسيح عليه السلام، تستحق منا كل تضحية وكل فداء، وإن فلسطين هي وطننا الذي لا وطن لنا سواه، ومن أجله سنجود بالمهج والأرواح.
فتحية للمرأة الفلسطينية المقدامة الشجاعة البطلة الصابرة في يوم عيدها، يوم الثامن من آذار، تحية للبطلات الشهيدات من نسائنا على مدى تاريخنا النضالي، ولمآثر نسائنا من الشهيدات والجريحات والمعتقلات في انتفاضة شعبنا العظيم، إنهن رمزنا وقدوتنا ودليل طريقنا نحو الحرية والاستقلال.
7/3/2002