المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة السيد الرئيس عبر الهاتف إلى المشاركين في المهرجان الفلسطيني-اللبناني


الصابر
03-Nov-2007, 12:50 AM
أهلي وأحبتي الصامدين،،،

أبناء شعبنا اللبناني البطل وأبناء الشعب الفلسطيني الصامد،،،

أحييكم من أرض الرباط، وأشد على أياديكم، أيها الأحبة في لبنان العزيز الشامخ، أشد على أياديكم فرداً فرداً، واسمحوا لي أن أنقل لكم تحيات ومحبة شعبكم الفلسطيني الصامد في أرض الرباط في وجه الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، والعدوان الإسرائيلي المتصاعد المستمر على شعبنا للشهر السادس عشر على التوالي.

وإنه ليسعدني أن أؤكد لكم أيها الأخوة والأحبة لبنانيين وفلسطينيين، أن شعبكم القابض على الجمر، سيظل على العهد الذي قطعناه على أنفسنا أمام الله وأمام الأمة العربية، أن نواصل الصمود والتضحيات حتى تقوم دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وسيرفع طفل من أطفالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس وكنائس القدس ومآذن القدس، وسيعود اللاجئ الفلسطيني إلى أرض وطنه حراً عزيزاً وكريماً.

أحييكم أيها الأخوة الأحبة من كل قلبي على هذه الوقفة الأخوية في مخيم الرشيدية، لبنانيين وفلسطينيين، وإسماع صوتكم الشجاع ضد القمع الإسرائيلي والتصعيد العسكري الإسرائيلي وضد الحصار الإسرائيلي والإغلاق المفروض على شعبنا ووطننا فلسطين، الأرض المقدسة، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد سيدنا المسيح عليه السلام، وسنظل في أرض الرباط ندافع عن مقدساتنا المسيحية والإسلامية.

وإلى أن نلتقي قريباً بإذنه تعالى، لنصلي سوياً في القدس الشريف وبيت لحم، لكم مني كل التحية والمحبة، وجنباً إلى جنب حتى نرفع علم فلسطين فوق الأرض الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، شاء من شاء، وأبى من أبى، فهذه إرادة أمتنا العربية وكل الأحرار والشرفاء والأصدقاء في العالم.

محبتي لكم، وإن شاء الله اللقاء قريباً في القدس الشريف، "وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة" و"معاً وسوياً حتى النصر حتى النصر حتى النصر".


13/1/2002

الصابر
03-Nov-2007, 12:51 AM
كلمة السيد الرئيس إلى المؤتمر السابع الخاص بالتضامن مع فلسطين للنقابات العمالية الإيطالية الذي بدأ أعماله في روما



أحييكم من فلسطين - وأهنئكم بأعياد الميلاد المجيدة، وأتمنى لكم دوام التقدم والتوفيق.

أيها الأصدقاء، أيها الأحبة:

إنني أشعر بمزيد من الثقة، وأنا أرى هذا التضامن الفعال والعميق من قبل شعب إيطاليا الجار والصديق، ومن قبل عمال إيطاليا الذين نفخر بصداقتنا التاريخية معهم، وصلاتنا الوثيقة بهم - ولا أشك لحظة - في أن هذا الدعم، وهذه الصداقة، هما اللذان وفرا ديمومة العلاقة الإيطالية- الفلسطينية، مثلما وفرا تشجيعاً لنا على طريق تحقيق أهدافنا العادلة في الحرية والاستقلال.



أيها الأصدقاء الأعزاء..

تتابعون بلا شك، ما يجري في بلادنا، تتابعون فصول الحرب الشاملة التي تشنها حكومة شارون، ضد الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية، وضد مؤسساتنا التي نحلم أن تكون نواة دولتنا المستقلة، وضد مصانعنا ومنشآتنا ومزارعنا، وفي محاولة يائسة لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، وقتل الحلم الفلسطيني المشروع، وحق شعبنا في تقرير مصيره، ولعلكم تعلمون أيها الأصدقاء، أن احتلال إسرائيل للأرض وللشعب الفلسطيني، هو الاحتلال الأجنبي الوحيد المتبقي في هذا القرن، وأن العقوبات الجماعية المحرمة دولياً هي أفظع خرق حكومي لحقوق الإنسان، لقد قتلوا مئات الأطفال وعوقوا الآلاف، ودمروا مصادر الرزق، وهذا لا يحدث ما يماثله في هذا القرن.

ورغم ذلك، فإن عزيمتنا على مواصلة الصمود تتجدد باستمرار، وثقتنا بحتمية قيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ما زالت تتعمق في نفوسنا، بعد أن حصلنا على إجماع دولي بإقامة دولتنا وخاصة من قبل الولايات المتحدة التي لحقت مؤخراً بإيطاليا وباقي دول الاتحاد الأوروبي ودول العالم في هذا الاتجاه.

إنني أيها الأصدقاء، أتشرف بقيادة شعب حضاري مبدع، شعب يعرف لغة العصر، ويعرف مزايا السلام والتسامح، يبني ولا يهدم، يقاوم العدوان ولا يعتدي، يتقدم الصفوف في قضايا العدل والسلام والتضامن العالمي، ويتقدم الصفوف كذلك في مكافحة الإرهاب، بكل أشكاله ووجوهه وعناوينه.

أيها الأصدقاء الأعزاء..

لقد حاولت الدعاية المضادة أن تغير وجهنا الذي تعرفوه جيداً، وتشويه صورتنا التي تكرست في أذهانكم كصورة إيجابية مشرقة، غير أني ورغم كل الظلم الذي يتعرض له شعبي، ورغم نزيف الدم الذي فرضته حكومة شارون علينا، أقول لكم بكل ثقة، أني مازلت وسأبقى أمد يدي للشعب الإسرائيلي للسلام، والتسامح وأتطلع إلى أن يبادلوننا المبادرة والموقف، فالسلام الدائم والعادل، هو مصلحة عليا للشعبين الجارين، وهو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار والتنمية للجميع، هذا موقفنا الذي لا نحيد عنه، وهذا هو إطار انتفاضتنا السلمية العادلة، وكفاحنا الوطني المشروع.

أخيراً، أتوجه بالشكر لكم جميعاً، ولإيطاليا الصديقة والجارة، لكل شعبها، لكل أحزابها، لكل عمالها وشغيلتها، لكل برلمانيها، ولحكومتها.

وإلى الأمام في نضالنا المشترك من أجل الحق والعدل والسلام.


23/1/2002