الصابر
03-Nov-2007, 12:41 AM
شعبنا لن يحيد عن طريق الحرية والاستقلال
الرئيس في كلمة له بمناسبة الأول من أيار: - شعبنا لن يحيد عن طريق الحرية والاستقلال مهما بلغت الصعوبات - شدد السيد الرئيس ياسر عرفات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، اليوم على أن شعبنا لن يحيد عن طريق الحرية والاستقلال، مهما بلغت الصعاب والتضحيات. وقال سيادته في كلمة له أمام المهرجان، الذي أقيم بمناسبة الأول من أيار "يوم العمال العالمي" على أن شعبنا في أرض الرباط سيبقى يدافع عن مقدساتنا وطننا، لأننا نريد لوطننا أن يكون حراً لأبنائه وأجياله بعيداً عن قمع الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي .
الرئيس في كلمة له بمناسبة الأول من أيار: - شعبنا لن يحيد عن طريق الحرية والاستقلال مهما بلغت الصعوبات - شدد السيد الرئيس ياسر عرفات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، اليوم على أن شعبنا لن يحيد عن طريق الحرية والاستقلال، مهما بلغت الصعاب والتضحيات. وقال سيادته في كلمة له أمام المهرجان، الذي أقيم بمناسبة الأول من أيار "يوم العمال العالمي" على أن شعبنا في أرض الرباط سيبقى يدافع عن مقدساتنا وطننا، لأننا نريد لوطننا أن يكون حراً لأبنائه وأجياله بعيداً عن قمع الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي. وحيا سيادته في هذه المناسبة "يوم العمال العالمي الخالد"عمالنا البواسل الذين يخوضون ملحمة الاستقلال الوطني للعام الثالث على التوالي في مواجهة حكومة إسرائيلية متطرفة مصرة على تدمير عملية السلام "سلام الشجعان" الذي وقعناه مع شريكنا الراحل يتسحاق رابين. وشدد سيادته على أننا سنواصل الطريق رغم كافة الصعوبات والعراقيل، معاً وسوياً وجنباً إلى جنب حتى القدس الشريف. وفيما يلي نص كلمة السيد الرئيس: بسم الله الرحمن الرحيم (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ…… ) صدق الله العظيم نعم هذا الشعب، شعب الجبارين، شعب فارس عودة، الشعب الصامد المرابط في أرض الرباط دفاعاً عن أرضه المبارك، دفاعاً عن مقدساته المسيحية والإسلامية، وإن شاء الله نحتفل جميعاً في هذا اليوم العالمي في القدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين، شاء من شاء وأبى من أبى، نحتفل اليوم ويحتفل عمال فلسطين في الأول من أيار من كل عام بيوم العمال العالمي، ويأتي يوم الأول من أيار لهذا العام 2003 وشعبنا وعمالنا يخوضون ملحمة الاستقلال الوطني للعام الثالث على التوالي في مواجهة حكومة إسرائيلية متطرفة مصرة على تدمير عملية السلام "سلام الشجعان" الذي وقعناه مع شريكنا الراحل يتسحاق رابين الذي اغتالته هذه العناصر المتطرفة ورفضت الجلوس على طاولة المفاوضات ودفعت جيش احتلالها بكل عدته العسكرية من طائرات ومروحيات ودبابات ومجنزرات وقطعان المستوطنين وفرق القتل والاغتيال الاعتقالات للآلاف من أخواتنا واخوتنا الأبطال، بجانب الجرافات والبلدوزرات لنسف المنازل والمخيمات والمصانع والمنشآت والمزروعات ووراء جيش الاحتلال الإسرائيلي عصابات المستوطنين تسرق وتنهب أرضنا وخيراتنا، وتقيم فوقها مستوطنات الاستعمار الاستيطاني اللاشرعية بحماية جيش الاحتلال وبالدعم الكامل من حكومة إسرائيل التوسعية الاستيطانية، وقد أدت هذه الحرب الاستعمارية الاستيطانية ضد شعبا إلى قطع أرزاق شعبنا من أرضهم ومن مصانعهم ومعاملهم ومن كدهم وعرق جبينهم، وإن أكثر من 60% من أبناء شعبنا يعيشون اليوم تحت خط الفقر، وبلغت نسبة البطالة بين عمالنا في قطاع غزة أكثر من 70% من القوة العاملة، وبلغت في الضفة الغربية أكثر من 55% من القوة العاملة، أما خسائر الاقتصاد الوطني الفلسطيني، فقد بلغت وفق تقديرات البنك الدولي أكثر من ستة مليارات من الدولارات، وهذا الرقم لا يشمل خسائر المواطنين في منازلهم وأملاكهم الخاصة والنهب والسرقات من المنازل والمحلات التجارية والدكاكين وخسائر وكالة غوث اللاجئين "الأونروا"، وبالرغم من ذلك، عندما جاء شارون وقال: معركة المائة يوم، نحن وإياهم ألف يوم، مليون يوم، ويصمد شعبنا شعب الجبارين بعماله وطلابه ونسائه ورجاله وأطفاله في هذه الأرض التي باركنا فيها للعالمين. ويصمد شعبنا وعمالنا في أرضه المباركة أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، مسرى الني محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام، ورغم كل هذه الوحشية التي يقترفها يومياً جيش الاحتلال الإسرائيلي وارتكابه جرائم الحرب ضد المدنيين وكم من جريمة ومجزرة ارتكبها جنود الاحتلال ضد العاملات والعمال وهم في طريقهم لكسب رزق عائلاتهم وأطفالهم، فيسقطون شهداء لقمة العيش على حواجز جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنهم شهداء الوطن والاستقلال، شهداء امتنا العربية، شهداء الأحرار والشرفاء في العالم أجمع، ولن ينساهم شعبنا ولن ينسى أسرهم وأطفالهم، فهم أمانة الشهداء الأبرار والأسرى والمعتقلين الأبطال، الذين تقدموا الصفوف شهداء وجرحى وأسرى في سبيل خلاص الوطن واستعادة الأرض الطيبة لتبنيها السواعد والعقول الفلسطينية، ولتكون دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، منارة الحرية والديمقراطية في الشرق العربي كله وفي أنحاء العالم، وهؤلاء الشرفاء والمخلصين والحلفاء للشعب الفلسطيني من تشيلي إلى إندونيسيا وما بينهما.. إنني أشد على أياديكم يا أخواتي وإخواني في هذا الوقت الصعب الذي يشتد فيه التصعيد الشرس ضد شعبنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية واستقلالنا وأرضنا وحريتنا، سواء بالأسوار الواقية التي دمرت مزارعنا وسرقت أرضنا وآبار المياه وسور برلين حول القدس، ومنع المصلين المسلمين والمسيحيين من الصلاة في كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، ولكن ليعلموا ان طفلاً من أطفالنا وزهرة من زهراتنا سيرفعان علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس، يرونه بعيداً ونراه قريباً. ولكننا لن نحيد عن طريق الحرية مهما بلغت الصعاب والتضحيات، فنحن في أرض الرباط مرابطون ندافع عن جماهيرنا ومقدساتنا ولأننا نريد وطننا أن يكون حراً لأبناه وأجياله بعيداً عن الاحتلال والاستيطان والقمع الإسرائيلي، أحييكم في يومكم الخالد يوم العمال العالمي، ومعاً وسوياً وجنباً إلى جنب حتى القدس الشريف بعونه تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكانت الطبقة العاملة وأطرها النقابية وجماهير شعبنا، أحيت تحت رعاية السيد الرئيس يوم العمال العالمي الذي يصادف في الأول من آذار بمسيرة جماهيرية وكشفية حاشدة وبمهرجان خطابي بمقر المقاطعة بحضور السيد الرئيس، ووزير العمل وعدد كبير من الشخصيات الوطنية والأشقاء من داخل "الخط الأخضر". وانطلقت المسيرة منددة بسياسات الاحتلال التعسفية والدموية بحق العاملين في فلسطين، وعموم شعبنا، وللمطالبة بتوفير الحماية الاجتماعية للعمال الشريحة الأكثر تضرراً من الإجراءات وسياسات العقاب الجماعي التي تمارسها قوات الاحتلال. وتقدم المسيرة الحاشدة التي انطلقت من ميدان المنارة وسط رام الله صوب مقر السيد الرئيس ياسر عرفات، مسؤولو الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وممثلو القوى الوطنية والإسلامية ومنظمات العمل الأهلي وفرقة الكشافة. وشدد السيد غسان الخطيب، وزير العمل على أن الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة والمستمرة ضد شعبنا، تسببت في تحويل أكثر من نصف العمال إلى عاطلين عن العمل، مشيراً إلى أن الطبقة العاملة اعتادت على قيادة نضال شعبنا وتضحياته، موضحاً أن معظم الأسرى والشهداء والجرحى من العمال أو من أبنائهم. وحث أصحاب العمل والمشغلين الذين يستهدفهم البطش الاحتلالي إلى المضي في طريق الشراكة بين مختلف أطراف العمل من خلال اقتسام العبء الذي يخلفه العدوان. وتحدث السيد الخطيب عن الشوط الكبير الذي قطعته السلطة الوطنية بتوجيهات السيد الرئيس في مجال التشريعات العمالية، لما في ذلك من أهمية بالغة في المرحلة الصعبة التي يعيشها شعبنا. وحيا وزير العمل شهداء شعبنا والحركة العمالية، الذين ضحوا من أجل قضيتهم العادلة والذين كان آخرهم أمس الشهيد رائد دراغمة، الذي قتله الاحتلال بالقرب من بلدة طوباس قرب جنين. من جهته ألقى السيد شاهر سعد، الأمين العام لنقابات عمال فلسطين، كلمة أشاد فيها بالسيد الرئيس، والذي استقبل العمال والعاملات على شرف الأول من آذار، مما يؤكد وقفته الكبيرة الداعمة للحركة العمالية في فلسطين. وشدد السيد سعد على أن العمال سجلوا على مدار مراحل الكفاح الوطني المعاصر صفحات مليئة بالصمود والدماء وبتوجيه من القيادة الشرعية لشعبنا ممثلة بالرئيس عرفات. وقال إن فئة العمال هي الفئة الأكثر تضرراً من العدوان والسياسات الإسرائيلية التعسفية، مشيراً إلى أن خسائر العمال بلغت ثلث خسائر الاقتصاد الفلسطيني. وأشاد بتوجيهات الرئيس ومتابعته لقضايا العمال، مشيراً إلى تشكيل لجان مساعدة العمال في الضفة وغزة، التي خدمت حتى الآن 200 ألف عامل، بالإضافة إلى قرار سيادته القاضي بإعفاء العمال من رسوم التأمين الشامل، مما كان لذلك أثر نفسي كبير في نفوس الطبقة العاملة. وقال السيد محمد بركه خلال كلمته باسم "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" داخل "الخط الأخضر" إن الجماهير العربية داخل إسرائيل يربطها علاقة متينة مع الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، والذي له فضل ودور بارز في مقاومة الاحتلال، مشدداً على أن الجماهير العربية داخل "الخط الأخضر" جزء لا يتجزأ من حضارة وتاريخ وتراث الشعب الفلسطيني. وأشاد السيد بركة بالسيد الرئيس الذي وصفه بالقائد والمناضل الفذ، مقدماً تحياته في الوقت ذاته إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وخصوصاً الاخوة: تيسير خالد وعبد الرحيم ملوح، والنائبين مروان البرغوثي وحسام خضر. واتهم السيد بركه سلطات الاحتلال بمحاولة تفجير الأوضاع الميدانية في محاولة لتجاوز الاستحقاقات مدللاً على بالمجازر الأخيرة في الضفة وغزة. وفي نهاية المهرجان، قام ممثلو العمال والاتحاد العام لعمال فلسطين في مختلف المحافظات بتقديم الدروع التقديرية للسيد الرئيس ياسر عرفات بهذه المناسبة. قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين في بلدة زيتا جماعين سلفيت1-5-2003وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، ليلة أمس، ثلاثة شبان من بلدة زيتا جماعين وهم: ضرار جمال جاسوس (27عاماً) وشقيقه جلال جاسوس (38عاماً) ورائد عبد الغني كنعان (23عاماً). وقال شاهد عيان، إن جنود الاحتلال الذين طوقوا البلدة، قاموا بتفجير جسم مشبوه خارج البلدة، أحدث صوتاً عالياً دوياً كبيراً. احتفالات في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بمناسبة عيد العمال العالمي المخيمات الفلسطينية( لبنان) 1-5-2003وفا- بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي، أقام الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، اليوم، احتفالات نقابية وشعبية حاشدة، عمت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وشارك في الاحتفالات، التي أقيمت تحت شعار "تحية لشعبنا وطبقته العاملة ولقيادته الصابرة الصامدة، وعلى رأسها القائد الرمز سيادة الرئيس ياسر عرفات"، ممثلون عن الاتحادات الشعبية والنقابية والقوى السياسية اللبنانية والفلسطينية وقيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان. ففي مخيم برج الشمالي قرب مدينة صور جنوب لبنان، شارك اللاجئون الفلسطينيون، النقابات العمالية الفلسطينية والعالمية باحتفال حاشد أقيم اليوم في المخيم، ارتفعت خلاله اللافتات التي تطالب برفع الحصار الظالم المفروض منذ سنوات على العمال الفلسطينيين داخل الوطن، وفي دول الشتات، حيث يتعرض العامل الفلسطيني لأبشع أنواع التجويع والحصار والقهر. وأكد المتحدثون خلال كلماتهم على تمسك شعبنا بثوابته الوطنية المشروعة، خلف قيادة الرئيس القائد ياسر عرفات، مطالبين المجتمع الدول بالضغط على حكومة إسرائيل لرفع الحصار عن العمال الفلسطينيين، ومنحهم الحرية والحياة الكريمة . وفي مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا، أقام الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين قبل ظهر اليوم، احتفالاً حاشداً في قاعة الشهيد زياد الأطرش، حضره إلى جانب سكان المخيم عدد من الفعاليات والقيادات الشعبية والسياسية والنقابية اللبنانية والفلسطينية . وأكدت كلمات الوفود على أن العمال الفلسطينيين لعبوا ومازالوا دوراً بارزاً وهاماً في مسيرة النضال الفلسطيني المشروع، التي يقودها الرئيس ياسر عرفات من أجل الحرية والاستقلال. كما دعت الكلمات إلى الوحدة ورص الصفوف في مواجهة كل ما يستهدف قضيتنا الوطنية، مطالبة العالم والمجتمع الدولي العمل العاجل لرفع الحصار وكابوس الظلم والقهر الذي يتعرض له العامل الفلسطيني .
الرئيس في كلمة له بمناسبة الأول من أيار: - شعبنا لن يحيد عن طريق الحرية والاستقلال مهما بلغت الصعوبات - شدد السيد الرئيس ياسر عرفات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، اليوم على أن شعبنا لن يحيد عن طريق الحرية والاستقلال، مهما بلغت الصعاب والتضحيات. وقال سيادته في كلمة له أمام المهرجان، الذي أقيم بمناسبة الأول من أيار "يوم العمال العالمي" على أن شعبنا في أرض الرباط سيبقى يدافع عن مقدساتنا وطننا، لأننا نريد لوطننا أن يكون حراً لأبنائه وأجياله بعيداً عن قمع الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي .
الرئيس في كلمة له بمناسبة الأول من أيار: - شعبنا لن يحيد عن طريق الحرية والاستقلال مهما بلغت الصعوبات - شدد السيد الرئيس ياسر عرفات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، اليوم على أن شعبنا لن يحيد عن طريق الحرية والاستقلال، مهما بلغت الصعاب والتضحيات. وقال سيادته في كلمة له أمام المهرجان، الذي أقيم بمناسبة الأول من أيار "يوم العمال العالمي" على أن شعبنا في أرض الرباط سيبقى يدافع عن مقدساتنا وطننا، لأننا نريد لوطننا أن يكون حراً لأبنائه وأجياله بعيداً عن قمع الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي. وحيا سيادته في هذه المناسبة "يوم العمال العالمي الخالد"عمالنا البواسل الذين يخوضون ملحمة الاستقلال الوطني للعام الثالث على التوالي في مواجهة حكومة إسرائيلية متطرفة مصرة على تدمير عملية السلام "سلام الشجعان" الذي وقعناه مع شريكنا الراحل يتسحاق رابين. وشدد سيادته على أننا سنواصل الطريق رغم كافة الصعوبات والعراقيل، معاً وسوياً وجنباً إلى جنب حتى القدس الشريف. وفيما يلي نص كلمة السيد الرئيس: بسم الله الرحمن الرحيم (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ…… ) صدق الله العظيم نعم هذا الشعب، شعب الجبارين، شعب فارس عودة، الشعب الصامد المرابط في أرض الرباط دفاعاً عن أرضه المبارك، دفاعاً عن مقدساته المسيحية والإسلامية، وإن شاء الله نحتفل جميعاً في هذا اليوم العالمي في القدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين، شاء من شاء وأبى من أبى، نحتفل اليوم ويحتفل عمال فلسطين في الأول من أيار من كل عام بيوم العمال العالمي، ويأتي يوم الأول من أيار لهذا العام 2003 وشعبنا وعمالنا يخوضون ملحمة الاستقلال الوطني للعام الثالث على التوالي في مواجهة حكومة إسرائيلية متطرفة مصرة على تدمير عملية السلام "سلام الشجعان" الذي وقعناه مع شريكنا الراحل يتسحاق رابين الذي اغتالته هذه العناصر المتطرفة ورفضت الجلوس على طاولة المفاوضات ودفعت جيش احتلالها بكل عدته العسكرية من طائرات ومروحيات ودبابات ومجنزرات وقطعان المستوطنين وفرق القتل والاغتيال الاعتقالات للآلاف من أخواتنا واخوتنا الأبطال، بجانب الجرافات والبلدوزرات لنسف المنازل والمخيمات والمصانع والمنشآت والمزروعات ووراء جيش الاحتلال الإسرائيلي عصابات المستوطنين تسرق وتنهب أرضنا وخيراتنا، وتقيم فوقها مستوطنات الاستعمار الاستيطاني اللاشرعية بحماية جيش الاحتلال وبالدعم الكامل من حكومة إسرائيل التوسعية الاستيطانية، وقد أدت هذه الحرب الاستعمارية الاستيطانية ضد شعبا إلى قطع أرزاق شعبنا من أرضهم ومن مصانعهم ومعاملهم ومن كدهم وعرق جبينهم، وإن أكثر من 60% من أبناء شعبنا يعيشون اليوم تحت خط الفقر، وبلغت نسبة البطالة بين عمالنا في قطاع غزة أكثر من 70% من القوة العاملة، وبلغت في الضفة الغربية أكثر من 55% من القوة العاملة، أما خسائر الاقتصاد الوطني الفلسطيني، فقد بلغت وفق تقديرات البنك الدولي أكثر من ستة مليارات من الدولارات، وهذا الرقم لا يشمل خسائر المواطنين في منازلهم وأملاكهم الخاصة والنهب والسرقات من المنازل والمحلات التجارية والدكاكين وخسائر وكالة غوث اللاجئين "الأونروا"، وبالرغم من ذلك، عندما جاء شارون وقال: معركة المائة يوم، نحن وإياهم ألف يوم، مليون يوم، ويصمد شعبنا شعب الجبارين بعماله وطلابه ونسائه ورجاله وأطفاله في هذه الأرض التي باركنا فيها للعالمين. ويصمد شعبنا وعمالنا في أرضه المباركة أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، مسرى الني محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام، ورغم كل هذه الوحشية التي يقترفها يومياً جيش الاحتلال الإسرائيلي وارتكابه جرائم الحرب ضد المدنيين وكم من جريمة ومجزرة ارتكبها جنود الاحتلال ضد العاملات والعمال وهم في طريقهم لكسب رزق عائلاتهم وأطفالهم، فيسقطون شهداء لقمة العيش على حواجز جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنهم شهداء الوطن والاستقلال، شهداء امتنا العربية، شهداء الأحرار والشرفاء في العالم أجمع، ولن ينساهم شعبنا ولن ينسى أسرهم وأطفالهم، فهم أمانة الشهداء الأبرار والأسرى والمعتقلين الأبطال، الذين تقدموا الصفوف شهداء وجرحى وأسرى في سبيل خلاص الوطن واستعادة الأرض الطيبة لتبنيها السواعد والعقول الفلسطينية، ولتكون دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، منارة الحرية والديمقراطية في الشرق العربي كله وفي أنحاء العالم، وهؤلاء الشرفاء والمخلصين والحلفاء للشعب الفلسطيني من تشيلي إلى إندونيسيا وما بينهما.. إنني أشد على أياديكم يا أخواتي وإخواني في هذا الوقت الصعب الذي يشتد فيه التصعيد الشرس ضد شعبنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية واستقلالنا وأرضنا وحريتنا، سواء بالأسوار الواقية التي دمرت مزارعنا وسرقت أرضنا وآبار المياه وسور برلين حول القدس، ومنع المصلين المسلمين والمسيحيين من الصلاة في كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، ولكن ليعلموا ان طفلاً من أطفالنا وزهرة من زهراتنا سيرفعان علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس، يرونه بعيداً ونراه قريباً. ولكننا لن نحيد عن طريق الحرية مهما بلغت الصعاب والتضحيات، فنحن في أرض الرباط مرابطون ندافع عن جماهيرنا ومقدساتنا ولأننا نريد وطننا أن يكون حراً لأبناه وأجياله بعيداً عن الاحتلال والاستيطان والقمع الإسرائيلي، أحييكم في يومكم الخالد يوم العمال العالمي، ومعاً وسوياً وجنباً إلى جنب حتى القدس الشريف بعونه تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكانت الطبقة العاملة وأطرها النقابية وجماهير شعبنا، أحيت تحت رعاية السيد الرئيس يوم العمال العالمي الذي يصادف في الأول من آذار بمسيرة جماهيرية وكشفية حاشدة وبمهرجان خطابي بمقر المقاطعة بحضور السيد الرئيس، ووزير العمل وعدد كبير من الشخصيات الوطنية والأشقاء من داخل "الخط الأخضر". وانطلقت المسيرة منددة بسياسات الاحتلال التعسفية والدموية بحق العاملين في فلسطين، وعموم شعبنا، وللمطالبة بتوفير الحماية الاجتماعية للعمال الشريحة الأكثر تضرراً من الإجراءات وسياسات العقاب الجماعي التي تمارسها قوات الاحتلال. وتقدم المسيرة الحاشدة التي انطلقت من ميدان المنارة وسط رام الله صوب مقر السيد الرئيس ياسر عرفات، مسؤولو الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وممثلو القوى الوطنية والإسلامية ومنظمات العمل الأهلي وفرقة الكشافة. وشدد السيد غسان الخطيب، وزير العمل على أن الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة والمستمرة ضد شعبنا، تسببت في تحويل أكثر من نصف العمال إلى عاطلين عن العمل، مشيراً إلى أن الطبقة العاملة اعتادت على قيادة نضال شعبنا وتضحياته، موضحاً أن معظم الأسرى والشهداء والجرحى من العمال أو من أبنائهم. وحث أصحاب العمل والمشغلين الذين يستهدفهم البطش الاحتلالي إلى المضي في طريق الشراكة بين مختلف أطراف العمل من خلال اقتسام العبء الذي يخلفه العدوان. وتحدث السيد الخطيب عن الشوط الكبير الذي قطعته السلطة الوطنية بتوجيهات السيد الرئيس في مجال التشريعات العمالية، لما في ذلك من أهمية بالغة في المرحلة الصعبة التي يعيشها شعبنا. وحيا وزير العمل شهداء شعبنا والحركة العمالية، الذين ضحوا من أجل قضيتهم العادلة والذين كان آخرهم أمس الشهيد رائد دراغمة، الذي قتله الاحتلال بالقرب من بلدة طوباس قرب جنين. من جهته ألقى السيد شاهر سعد، الأمين العام لنقابات عمال فلسطين، كلمة أشاد فيها بالسيد الرئيس، والذي استقبل العمال والعاملات على شرف الأول من آذار، مما يؤكد وقفته الكبيرة الداعمة للحركة العمالية في فلسطين. وشدد السيد سعد على أن العمال سجلوا على مدار مراحل الكفاح الوطني المعاصر صفحات مليئة بالصمود والدماء وبتوجيه من القيادة الشرعية لشعبنا ممثلة بالرئيس عرفات. وقال إن فئة العمال هي الفئة الأكثر تضرراً من العدوان والسياسات الإسرائيلية التعسفية، مشيراً إلى أن خسائر العمال بلغت ثلث خسائر الاقتصاد الفلسطيني. وأشاد بتوجيهات الرئيس ومتابعته لقضايا العمال، مشيراً إلى تشكيل لجان مساعدة العمال في الضفة وغزة، التي خدمت حتى الآن 200 ألف عامل، بالإضافة إلى قرار سيادته القاضي بإعفاء العمال من رسوم التأمين الشامل، مما كان لذلك أثر نفسي كبير في نفوس الطبقة العاملة. وقال السيد محمد بركه خلال كلمته باسم "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" داخل "الخط الأخضر" إن الجماهير العربية داخل إسرائيل يربطها علاقة متينة مع الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، والذي له فضل ودور بارز في مقاومة الاحتلال، مشدداً على أن الجماهير العربية داخل "الخط الأخضر" جزء لا يتجزأ من حضارة وتاريخ وتراث الشعب الفلسطيني. وأشاد السيد بركة بالسيد الرئيس الذي وصفه بالقائد والمناضل الفذ، مقدماً تحياته في الوقت ذاته إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وخصوصاً الاخوة: تيسير خالد وعبد الرحيم ملوح، والنائبين مروان البرغوثي وحسام خضر. واتهم السيد بركه سلطات الاحتلال بمحاولة تفجير الأوضاع الميدانية في محاولة لتجاوز الاستحقاقات مدللاً على بالمجازر الأخيرة في الضفة وغزة. وفي نهاية المهرجان، قام ممثلو العمال والاتحاد العام لعمال فلسطين في مختلف المحافظات بتقديم الدروع التقديرية للسيد الرئيس ياسر عرفات بهذه المناسبة. قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين في بلدة زيتا جماعين سلفيت1-5-2003وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، ليلة أمس، ثلاثة شبان من بلدة زيتا جماعين وهم: ضرار جمال جاسوس (27عاماً) وشقيقه جلال جاسوس (38عاماً) ورائد عبد الغني كنعان (23عاماً). وقال شاهد عيان، إن جنود الاحتلال الذين طوقوا البلدة، قاموا بتفجير جسم مشبوه خارج البلدة، أحدث صوتاً عالياً دوياً كبيراً. احتفالات في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بمناسبة عيد العمال العالمي المخيمات الفلسطينية( لبنان) 1-5-2003وفا- بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي، أقام الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، اليوم، احتفالات نقابية وشعبية حاشدة، عمت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وشارك في الاحتفالات، التي أقيمت تحت شعار "تحية لشعبنا وطبقته العاملة ولقيادته الصابرة الصامدة، وعلى رأسها القائد الرمز سيادة الرئيس ياسر عرفات"، ممثلون عن الاتحادات الشعبية والنقابية والقوى السياسية اللبنانية والفلسطينية وقيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان. ففي مخيم برج الشمالي قرب مدينة صور جنوب لبنان، شارك اللاجئون الفلسطينيون، النقابات العمالية الفلسطينية والعالمية باحتفال حاشد أقيم اليوم في المخيم، ارتفعت خلاله اللافتات التي تطالب برفع الحصار الظالم المفروض منذ سنوات على العمال الفلسطينيين داخل الوطن، وفي دول الشتات، حيث يتعرض العامل الفلسطيني لأبشع أنواع التجويع والحصار والقهر. وأكد المتحدثون خلال كلماتهم على تمسك شعبنا بثوابته الوطنية المشروعة، خلف قيادة الرئيس القائد ياسر عرفات، مطالبين المجتمع الدول بالضغط على حكومة إسرائيل لرفع الحصار عن العمال الفلسطينيين، ومنحهم الحرية والحياة الكريمة . وفي مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا، أقام الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين قبل ظهر اليوم، احتفالاً حاشداً في قاعة الشهيد زياد الأطرش، حضره إلى جانب سكان المخيم عدد من الفعاليات والقيادات الشعبية والسياسية والنقابية اللبنانية والفلسطينية . وأكدت كلمات الوفود على أن العمال الفلسطينيين لعبوا ومازالوا دوراً بارزاً وهاماً في مسيرة النضال الفلسطيني المشروع، التي يقودها الرئيس ياسر عرفات من أجل الحرية والاستقلال. كما دعت الكلمات إلى الوحدة ورص الصفوف في مواجهة كل ما يستهدف قضيتنا الوطنية، مطالبة العالم والمجتمع الدولي العمل العاجل لرفع الحصار وكابوس الظلم والقهر الذي يتعرض له العامل الفلسطيني .