FATHAWE 1965
15-Aug-2007, 07:26 PM
اجتماع فلسطيني أردني ياباني إسرائيلي في أريحا يناقش مشاريع اقتصادية مشتركة
أريحا-فلسطين برس- ناقش رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات ووزراء خارجية الأردن عبد الإله الخطيب وإسرائيل تسيبي ليفني واليابان تارو آسو اليوم، مشاريع اقتصادية مشتركة، من بينها إنشاء منطقة صناعية ومطار.
وقال المسؤولون الأربعة خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدوه في مدينة أريحا اليوم عقب ختام مباحثاتهم: إن هذه المشاريع لن تكون بديلاً لعملية السلام، مؤكدين على ضرورة تحقيق إنجاز ملموس على المسار السياسي.
وقال د.عريقات أن هذه المشاريع ليست بديلة لعملية السلام، مشيراً إلى أن اليابان التي تعد من أكثر الدول ازدهاراً تعرف معنى المعاناة والحرب والأمل واليأس، جاءت هنا لتقول لنا: انتم منخرطون في لعبة وهذا النزاع لا يمكن أن يحل على أساس الرابح والخاسر، فكلكم رابحون من خلال مسار السلام والمفاوضات.
وقال لسنا بحاجة لإعادة اختراع العجلة، فالهدف هو دولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وان الدولة الفلسطينية بحاجة لأساس اقتصادي، وأنظمة مؤسساتية.
وأضاف د.عريقات: علينا أن نساعد أنفسنا نحن كفلسطينيين وان لم نساعد أنفسنا في ذلك لن يساعدنا احد، فهناك وضع كارثي نمر به نتيجة ما حدث في غزة، إلا أن أحداً لا يفكر بالخيار العسكري، مشيراً إلى أن الرئيس محمود عباس قال انه على من نفذ الانقلاب العودة للشرعية والقانون الأساسي، وان سيادته كان واضحا في أن قطاع غزة والضفة الفلسطينية وحدة واحدة وهذا الانقلاب يجب أن يعاد عنه ونعود لقانوننا الأساسي.
ولفت إلى أن السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية قد أكدت كما الرئيس التزامنا بالسلام وحل الدولتين وتسوية تفاوضية، مضيفاً: نريد عملية سلام خالية من العنف والمواجهة.
بدوره أشار الخطيب إلى الحاجة إلى بيئة سياسية تدعم هذه الانجازات وان المشاريع التي ستنفذ يتكون هامة، مشيراً إلى أهمية إيجاد البيئة السياسية الصحية التي يمكن أن تدعم المشاريع.
وأضاف إن هذه المشاريع ليست بديلاً لمسار السلام، ويجب أن نعمل على تحقيق إنجاز ملموس على المسار السياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لافتاً إلى أن هذه المشاريع تساهم في بناء الاقتصادي الفلسطيني.
من جهتها دعت ليفني إلى نسيان المفاهيم والصور المغلوطة حول إسرائيل، قائلة: هذه لم تعد لعبة الخاسر والفائز إسرائيل لا تبحث سوى عن السلام، ورؤية الدولتين ليست مجرد سياسة بل هي رؤية، وان هذا هو هدف معظم الإسرائيليين وهي جزء من سياسية الحكومة الإسرائيلية الحالية.
وقالت إن الوضع على الأرض ليس سهلا، نواجه هجمات على إسرائيل، وان هذا خطر على مصلحة كافة المعتدلين في المنطقة والعالم، مشيرةً إلى ما وصفتها بمتطلبات وحاجة إسرائيل للأمن، وانه من المهم أن تكون هناك حكومة فلسطينية تقبل متطلبات المجتمع الدولي، لافتة إلى أن هناك حوار بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود واولمرت، وان هناك أمل فقط مع من يؤمنون بحل الدولتين والرئيس عباس والحكومة الفلسطينية الحالية تؤمن بذلك.
وقال وزير خارجية اليابان: إن المشروع قد بدأ لتوه، وان حجمه وتفاصيله وشكله ستتضح مع الوقت، مشيراً إلا أن ما كان مفقوداً هو الثقة بين اللاعبين الإقليميين.
وأضاف: تخيلوا أن أراضي أريحا ستغطى باللون الأخضر، يجب أن نكون متفائلين بأكبر مقدار ممكن.
أريحا-فلسطين برس- ناقش رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات ووزراء خارجية الأردن عبد الإله الخطيب وإسرائيل تسيبي ليفني واليابان تارو آسو اليوم، مشاريع اقتصادية مشتركة، من بينها إنشاء منطقة صناعية ومطار.
وقال المسؤولون الأربعة خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدوه في مدينة أريحا اليوم عقب ختام مباحثاتهم: إن هذه المشاريع لن تكون بديلاً لعملية السلام، مؤكدين على ضرورة تحقيق إنجاز ملموس على المسار السياسي.
وقال د.عريقات أن هذه المشاريع ليست بديلة لعملية السلام، مشيراً إلى أن اليابان التي تعد من أكثر الدول ازدهاراً تعرف معنى المعاناة والحرب والأمل واليأس، جاءت هنا لتقول لنا: انتم منخرطون في لعبة وهذا النزاع لا يمكن أن يحل على أساس الرابح والخاسر، فكلكم رابحون من خلال مسار السلام والمفاوضات.
وقال لسنا بحاجة لإعادة اختراع العجلة، فالهدف هو دولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وان الدولة الفلسطينية بحاجة لأساس اقتصادي، وأنظمة مؤسساتية.
وأضاف د.عريقات: علينا أن نساعد أنفسنا نحن كفلسطينيين وان لم نساعد أنفسنا في ذلك لن يساعدنا احد، فهناك وضع كارثي نمر به نتيجة ما حدث في غزة، إلا أن أحداً لا يفكر بالخيار العسكري، مشيراً إلى أن الرئيس محمود عباس قال انه على من نفذ الانقلاب العودة للشرعية والقانون الأساسي، وان سيادته كان واضحا في أن قطاع غزة والضفة الفلسطينية وحدة واحدة وهذا الانقلاب يجب أن يعاد عنه ونعود لقانوننا الأساسي.
ولفت إلى أن السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية قد أكدت كما الرئيس التزامنا بالسلام وحل الدولتين وتسوية تفاوضية، مضيفاً: نريد عملية سلام خالية من العنف والمواجهة.
بدوره أشار الخطيب إلى الحاجة إلى بيئة سياسية تدعم هذه الانجازات وان المشاريع التي ستنفذ يتكون هامة، مشيراً إلى أهمية إيجاد البيئة السياسية الصحية التي يمكن أن تدعم المشاريع.
وأضاف إن هذه المشاريع ليست بديلاً لمسار السلام، ويجب أن نعمل على تحقيق إنجاز ملموس على المسار السياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لافتاً إلى أن هذه المشاريع تساهم في بناء الاقتصادي الفلسطيني.
من جهتها دعت ليفني إلى نسيان المفاهيم والصور المغلوطة حول إسرائيل، قائلة: هذه لم تعد لعبة الخاسر والفائز إسرائيل لا تبحث سوى عن السلام، ورؤية الدولتين ليست مجرد سياسة بل هي رؤية، وان هذا هو هدف معظم الإسرائيليين وهي جزء من سياسية الحكومة الإسرائيلية الحالية.
وقالت إن الوضع على الأرض ليس سهلا، نواجه هجمات على إسرائيل، وان هذا خطر على مصلحة كافة المعتدلين في المنطقة والعالم، مشيرةً إلى ما وصفتها بمتطلبات وحاجة إسرائيل للأمن، وانه من المهم أن تكون هناك حكومة فلسطينية تقبل متطلبات المجتمع الدولي، لافتة إلى أن هناك حوار بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود واولمرت، وان هناك أمل فقط مع من يؤمنون بحل الدولتين والرئيس عباس والحكومة الفلسطينية الحالية تؤمن بذلك.
وقال وزير خارجية اليابان: إن المشروع قد بدأ لتوه، وان حجمه وتفاصيله وشكله ستتضح مع الوقت، مشيراً إلا أن ما كان مفقوداً هو الثقة بين اللاعبين الإقليميين.
وأضاف: تخيلوا أن أراضي أريحا ستغطى باللون الأخضر، يجب أن نكون متفائلين بأكبر مقدار ممكن.