المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعترافات جريئة تثبت أن مراهقة حواء تبدأ بعد الأربعين


yara_3
10-Oct-2007, 10:41 PM
اعترافات جريئة تثبت أن مراهقة حواء تبدأ بعد الأربعين
سيدات يواجهن سن اليأس بالرياضة والإكسسوارات والألوان الفاتحة


الشباب رونق حياة المرأة, لذا تشعر حواء بالفزع عندما تقترب من سن الأربعين, وتقبل على سن الشيخوخة، رغم أن العلم الحديث منح المرأة أساليب هائلة للحفاظ على شبابها وأنوثتها فإن شعور الخوف في هذا السن يكون مسيطرا عليها، الخوف من الوحدة, والخوف من المستقبل، هذه كلها هي أعراض سن اليأس التي تصاب بها المرأة نتيجة التغيرات الفسيولوجية التي تتعرض لها رغماً عنها, ويصاحب هذه التغيرات توترات نفسية دائمة, وتحاول المرأة في هذه المرحلة التشبث ببعض الشباب, وقد تنجح في ذلك بالتفاؤل والأمل, وقد تفشل إذا استسلمت لليأس والقلق والتوتر.
تقول فوزية. ع "أشعر بحزن وضيق كلما أحسست بأنني أصبحت امرأة كبيرة في السن, لذا أحاول دائماً استرداد شبابي وحيويتي بشتى الأساليب, فأمارس الرياضة بشكل دائم وأرتدي ملابس شبابية بعض الشيء وأحرص على ارتداء الألوان الفاتحة، وأحيانا أرتدي الملابس الضيقة فاشعر معها أني أصغر سناً وأخف حركة, والإكسسوارات تمثل بالنسبة لي شيئاً أساسيا فلا أستطيع الخروج من دونها, ويراني أبنائي أرتدي البنطلونات والألوان الفاتحة، فلا يعترضون على ذلك ولكن أشعر أحيانا بنظرات الاستغراب في أعين من حولي، وكأنه ليس من حقي ارتداء هذه الملابس, والناس لا يدركون معاناتي، ورغبتي في الحفاظ على شبابي وجمالي، لأن إحساس المرأة بفقدان الشباب إحساس مؤلم وقاس.
وتقول لطيفة سليمان "سن اليأس أصعب سن تمر بها المرأة، فهي السن التي تفقد فيها أنوثتها وشبابها, والمرأة هي الجمال والشباب، وعندما تفقد هذه المزايا تشعر بالاكتئاب والإحباط, لذلك غالباً ما نجد الرجال يتزوجون للمرة الثانية حين تصل زوجاتهم إلى سن الأربعين, وقد يلجأ الرجل إلى إقامة علاقات مع أخريات اعتقادا منه أن المرأة تصاب بجفاف عاطفي في هذه المرحلة، وقد تستبسل للاستمساك بزوجها, ولكن إن لم يكن الزوج نفسه حريصاً على استمرار العشرة بينهما, فمن الصعب أن تتواصل حياتهما بشكل طبيعي".
وتقول منيرة . ن "يعتقد الكثيرون إن المرأة عندما تصل سن الأربعين ينتهي دورها، ويجب عليها أن تغلق بابها وان تتعامل مع الناس والمجتمع بصورة أخرى مختلفة ، وكأنها كائن مهمل أو هلامي, فيرون أنها فقدت جمالها وأنوثتها، وبالتالي فقدت تأثيرها, ولا أدري لماذا يتصور الناس ذلك، فقد تجاوزت سن الأربعين ولكن مازالت قادرة على الحب والعطاء وليست السن هي التي تحدد مدى مقدرة الإنسان على العطاء، فالشباب شباب القلب".
أما سارة حمدان فتؤكد أن إطلاق سن اليأس على هذه الفترة من حياة المرأة فيه ظلم كبير لذاتها ومشاعرها، لأنه يشعرها بأن حياتها قد اقتربت من النهاية, على الرغم من أن المرأة قد تعيش أسعد فترات حياتها في هذا السن، حيث تجد أبناءها قد كبروا وبدأ كل منهم يشق طريقه, وتجد ابنتها عروساً مشرقة, فتمر بفترة رائعة, ولا أظن أن المرأة ستشعر باليأس حينئذ, بل على العكس ستشعر بأنها أدت دورها كما ينبغي، وأنها حققت ما تريد، وعليها أن تتجه إلى التفكير في ذاتها وحياتها الخاصة".
وتحدثت أم عبدالعزيز قائلة "سن اليأس لا تمثل عائقا بالنسبة لي أو تسبب لي أي نوع من الحزن، لأنني عشت طفولتي وشبابي بشكل طبيعي، وقمت بتربية أبنائي كما يجب، ولم أقصر معهم في شيء حتى قاربوا سن الزواج، وأنا أؤمن بأن لكل مرحلة من العمر فترة معينة نتجاوزها بحلوها ومرها، ولا نحاول أن نطيل مدة بقائها، لأن ذلك تغيير في سنن الحياة"
وتقول عيده مفلح " عندما وصلت سن الأربعين أصبحت أفكر في المستقبل كثيرا، وهل سأحقق طموحاتي أم إنها لن تتحقق، وهل سأكون سعيدة في حياتي الزوجية مستقبلاً، أم إنها ستكون مجرد حياة روتينية لا تجديد فيها، لذا لا أحب أن أفكر في الشيخوخة والتجاعيد التي تصيب المرأة في هذه الفترة، لأن الشيخوخة مصدرها الهموم والأحزان، وهي أمور لابد أن نمر بها في حياتنا، ولكن نستطيع التغلب عليها بالتفاؤل والمرح ، من الضروري أن يتغلب الإنسان على معاناته وهمومه، لكي يحد من الإحساس بالشيخوخة, والخطأ الذي ترتكبه بعض النساء في هذه المرحلة أن المرأة حين تشعر بأنها كبرت تهمل نفسها، فلا تهتم بأناقتها داخل بيتها، وتتخلى عن تفاؤلها ومرحها مما يزيد شعورها بالشيخوخة والكبر.
وتقول الدكتورة ناهد العلى (اختصاصية النساء والتوليد) "في سن اليأس تنقطع الدورة الشهرية، وتشعر المرأة دائما بالحرارة العالية، خاصة عند استيقاظها من النوم، ويتزايد العرق في هذه الفترة، وينتج ذلك من نقص هرمون الأنوثة (الأستروجين )، إلى جانب عدم حدوث تبويض، والتغيرات النفسية التي تصيب المرأة في هذه الفترة، فحالتها النفسية تكون سيئة ، وسريعة الغضب، تضيق وتغضب لأتفه الأسباب، بسبب تغيير الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية ، فتؤثر في سيكولوجية المرأة فتجعلها سريعة التغيير نفسيا، ومن ضمن المؤثرات أيضا أن المرأة تكون قد كبرت وخلت حياتها من المسؤوليات، فيتغير وضعها الاجتماعي ولذلك كله مردود نفسي حيث تشعر بان مهمتها قد انتهت، وان أبناءها لم يعودوا بحاجة إليها، فيزيد ذلك من تفاقم المشكلة لديها".
وعن العلاج تضيف "العلاج في هذه المرحلة يتمثل في هرمون الأنوثة نفسه وهو عبارة عن كبسولات تحت الجلد أو حبوب أو لصقات توضع على الجلد و تغير مرتين في الأسبوع، وهذا الهرمون يقلل من الحالة التي تصاب بها المرأة سواء العرق أو الإحساس بالحرارة، ويساعد الاستروجين أيضا على تحسين الحالة النفسية للمرأة، وإعطاء المرأة هرمون الاستروجين في هذه الفترة يقلل نسبة حصول أمراض القلب، ويساعد على زيادة نسبة الكولسترول الجيد في الجسم".
وتضيف "يمكن للمرأة تجنب مشاكل سن اليأس بتتناول الحليب ومنتجاته، لأنها تحمل الكالسيوم والبروتينات أيضا وان تمارس الرياضة، لأنها تساعد على تقوية العظام، وان تأكل كل ما يقلل من الوزن, وعندما تصل إلى سن اليأس عليها بممارسة الرياضة أيضا بشكل منتظم, وأن تتناول وجباتها العادية وتكون مشتملة على البروتينات والفيتامينات وتكون كمية الكالسيوم في غذائها كافية لتقوية العظام, ويجب أن تدرك أن الاستروجين يحافظ على نسبة الكولاجين، وبالتالي يحافظ على شباب البشرة، كما يساعد على إزالة حالة الاكتئاب التي تصاب بها المرأة ، ويفضل أن تشغل المرأة وقتها في هذه المرحلة بأعمال أخرى إذا كانت متقاعدة حتى يقل لديها الإحساس بسن اليأس, وعلى الأهل ألا يتركوها في هذه الفترة الحرجة، وأن يزورها أبناؤها باستمرار حتى لا تعتقد أنها بمفردها" .
أما الدكتورة أمل السعيد (استشارية النساء والولادة) فتقول "سن اليأس مرحلة طبيعية تمر بها كل امرأة عندما تقترب من سن الخمسين تقريبا، وثمة نوع آخر يسمى باليأس المبكر وهو يأتي في العشرينيات فتتوقف الدورة الشهرية عند الفتاة، وبالتحاليل يتبين أن المبايض لديها قد توقفت عن العمل، وقد ينجم هذا عن مرض في المضادات الحيوية بالجسم أو مرض الغدة الدرقية، أو أن تكون المبايض قد أزيلت لدى الفتاة بعملية جراحية، فتصاب باليأس المبكر، ويترتب على ذلك أمور نفسية واجتماعية عدة، ولكنها حالات نادرة وقليلة جدا، أما سن اليأس الطبيعية فقد اتفق العلماء والأطباء على أنها تبدأ في أواخر سن الأربعينات وحتى نهاية الخمسينات، وذلك تبعا لطبيعة المرأة وتقل فيها الدورة الشهرية تدريجيا فتاتي كل ثلاثة شهور ثم تنقطع بعد ذلك، وتعاني المرأة في هذه المرحلة هبات الحر على وجهها وجسمها، وتصب العرق بشكل غزير دون سبب، كما تصيبها ضربات سريعة في القلب، وهبات الحرارة قد تأتي لبعض النساء مرة واحدة في اليوم، وقد تأتي للبعض عشر مرات في اليوم مما يجعل حياتها مضطربة، وتؤثر فيها بطريقة سلبية، تمنعها من تأدية عملها بشكل طبيعي، لأنها تشعر دائما بأن شيئا يخنقها".
وتتابع الدكتورة أمل "تصاب المرأة في هذا السن أيضا بأعراض أخرى طويلة المدى مثل هشاشة العظام, وقد رأى العلماء أن السيدات بعد سن الخمسين يتعرضن لنقص هرمون الأنوثة مما يؤدي إلى هشاشة العظام، لأن ذلك الهرمون يكون سبباً قويا في تقوية العظام وعندما ينقص إلى مستوى معين يبدأ الكالسيوم في التحرك من العظام إلى خارج الجسم فيسبب هشاشة العظام.
وتنصح الدكتورة أمل بالوقاية المبكرة من أعراض سن اليأس وتتمثل في ممارسة الرياضة بشكل منتظم في سن مبكرة، وتناول الحليب بنسبة كافية للحصول على الكالسيوم المطلوب للجسم.
تقول الدكتورة بدرية الملحمي (اختصاصية علم النفس) لسن اليأس مفهوم ضخم فهي تعني أن الإنسان قد وصل إلى مرحلة لا يستطيع تجاوزها أو إلى باب مغلق لا يستطيع فتحه، لذا لا يطلق عليها سن اليأس, ولكن يمكننا أن نقول إنها فترة ضمور جانب معين من البدن، حيث تفقد المرأة نشاطها ومشاركتها وتشعر بالعجز أو النقص حين يتوقف إفراز البويضة، وكثير من النساء يتجاوزن هذه المرحلة خاصة إذا مرت فترة المراهقة الأولى بصورة طبيعية، واستطعن تحقيق هوية مميزة، فمن خلال وضوح الهوية وبروز التوجه العام للشخصية يستطعن التغلب على هذه المرحلة، وقد يحققن الشئ الذي تمنين تحقيقه مع الأبناء أو في العمل، ويتغلبن على الرتابة والهدوء بالاستقرار النفسي فيخرجن من هذه المرحلة بسلام.

الصابر
11-Oct-2007, 12:49 AM
http://****************************.sweetim.com/sim/cpie/emoticons/0002015F.gif (http://www.sweetim.com/s.asp?im=gen&ref=10) مشكورة اختي يارا

عاصف
11-Oct-2007, 01:12 AM
شكرا لك على هذا الموضوع الرائع