القدس انفو
15-Aug-2007, 09:55 AM
حركة فتح تستنكر التصعيد الإسرائيلي شرق خانيونس, وتزور مقر حزب الشعب بعد اعتداء مليشيا التنفيذية على http://www.palintefada.com/arabic//sections/upload_pic/pics_folder/palintefada_pic_870947284.jpgأعضائه استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في قطاع غزة, اليوم, التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي الفلسطينية, وتوغلها صباح اليوم في منطقة عبسان شرق محافظة خانيونس, وقصفها لسيارة مدنية تقل عدد من مقاومي الجهاد الإسلامي, وما نجم عن هذا التوغل والقصف, من ارتقاء لعدد من الشهداء والجرحى وتجريف للممتلكات والأراضي الزراعي, إضافة إلى بث حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين الأمنيين, لا سيما النساء والأطفال منهم. وأوضحت حركة فتح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستغل الظروف الأمنية السيئة في قطاع غزة وحالة الانقسام والانقلاب على الشرعة الفلسطينية من قبل حركة حماس لتنفيذ حملاتها العسكرية وتوسيع حالة التشرد والتدمير للمجتمع الفلسطيني, والتنصل من التزاماتها. وتقدمت الحركة لأهالي وذوي شهداء اليوم بالعزاء, سائلةً الله العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان وان يتقبل أبنائهم شهداء ويسكنهم الجنان بصحبة الأنبياء والصادقين. إلى ذلك قام وفد فتحاوي رفيع المستوى بزيارة تضامنية مع حزب الشعب للتعبير عن مساندة الحزب ورفض ما حدث مع أعضاء مكتبه السياسي. والتقى وفد فتح قيادة الحزب ممثلة بأعضاء قيادة الأمانة العامة والمكتب السياسي الرفيق طلعت الصفدي, والرفيق وليد العوض, وصبحي الجديلي, ورفيق المصري, فيما ضم وفد فتح إبراهيم أبو النجا, والدكتور عبد الرحمن حمد, واحمد نصر, ومريم الأطرش والدكتور حازم ابو شنب, للتضامن معهم بعد أن قامت مليشيات حماس والقوة التنفيذية التابعة لها بالاعتداء على أعضائها, أمس لمشاركتهم في المسيرة السلمية التي دعت لها فصائل منظمة التحرير في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة. وجرى خلال الزيارة عرض للأوضاع المحلية والإقليمية, ومناقشة آخر ما آلت إليه الأوضاع بعد الانقلاب العسكري الذي نفذته حركة حماس على الشرعية الفلسطينية، كما جرى بحث آليات وخطوات الخروج من هذه الأزمة وانعكاساتها السلبية على الشعب الفلسطيني وعلى قضيته العادلة وتراجعها على المستوى الإقليمي والدولي. وأكد الجميع على انه ليس من حق أي فصيل أو حزب مهما بلغت قوته, فرض أفكاره ومعتقداته على الآخرين, و انه لا يمكن لأحد أن يحتكر القرار ويفرض قوته وهيمنته على الآخرين, معتبرين أن ما حدث بالأمس يندرج تحت باب قمع الحريات وتكميم الأفواه ويعتبر اعتداء صارخ على الديمقراطية الفلسطينية وحقوق الإنسان, وأن حق التعبير عن الرأي والحريات هو حق لكل الشعوب كفلته كل المواثيق والأعراف الدولية وكفله النظام الأساسي الفلسطيني. وعبر حزب الشعب على لسان وليد العوض عن غضبه وامتعاضه الشديدين لما آلت إليه الأمور واعتداء مليشيات حماس المسلحة على المواطنين الفلسطينيين وقيادة الحزب, واعتبر أن هذه الاعتداءات وانقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية إنما هو انقلاب على الديمقراطية ويسئ لصورة شعبنا أمام العالم والأمة العربية. وكانت حركة حماس ومليشياتها المسلحة قد قامت بالاعتداء يوم أمس,على العوض ونجله حسين خلال مشاركتهما بالمسيرة السلمية, التي دعت لها فصائل منظمة التحرير, للتنديد بسياسة الإقصاء والخطف والاعتقال التي تمارسها حركة حماس ومليشياتها المسلحة بحق المواطنين, حيث حمل المتظاهرون أعلام فصائل المنظمة, ورددوا الهتافات, التي أكدت أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني, كما دعت الهتافات حركة حماس إلى التراجع عن خطوات الحسم العسكري والانقلاب على الشرعية الفلسطينية. ويشار إلى أن هذه المليشيات قد اعتدت أيضاً على الاعتصام الجماهيري, وعلى الصحفيين, والإعلاميين وصادرت كاميراتهم وكسرت بعض معداتهم ومنعتهم من تغطية الأحداث, ونقل حقيقة ما يجري علىحركة فتح تستنكر التصعيد الإسرائيلي شرق خانيونس, وتزور مقر حزب الشعب بعد اعتداء مليشيا التنفيذية على أعضائه استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في قطاع غزة, اليوم, التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي الفلسطينية, وتوغلها صباح اليوم في منطقة عبسان شرق محافظة خانيونس, وقصفها لسيارة مدنية تقل عدد من مقاومي الجهاد الإسلامي, وما نجم عن هذا التوغل والقصف, من ارتقاء لعدد من الشهداء والجرحى وتجريف للممتلكات والأراضي الزراعي, إضافة إلى بث حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين الأمنيين, لا سيما النساء والأطفال منهم. وأوضحت حركة فتح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستغل الظروف الأمنية السيئة في قطاع غزة وحالة الانقسام والانقلاب على الشرعة الفلسطينية من قبل حركة حماس لتنفيذ حملاتها العسكرية وتوسيع حالة التشرد والتدمير للمجتمع الفلسطيني, والتنصل من التزاماتها. وتقدمت الحركة لأهالي وذوي شهداء اليوم بالعزاء, سائلةً الله العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان وان يتقبل أبنائهم شهداء ويسكنهم الجنان بصحبة الأنبياء والصادقين. إلى ذلك قام وفد فتحاوي رفيع المستوى بزيارة تضامنية مع حزب الشعب للتعبير عن مساندة الحزب ورفض ما حدث مع أعضاء مكتبه السياسي. والتقى وفد فتح قيادة الحزب ممثلة بأعضاء قيادة الأمانة العامة والمكتب السياسي الرفيق طلعت الصفدي, والرفيق وليد العوض, وصبحي الجديلي, ورفيق المصري, فيما ضم وفد فتح إبراهيم أبو النجا, والدكتور عبد الرحمن حمد, واحمد نصر, ومريم الأطرش والدكتور حازم ابو شنب, للتضامن معهم بعد أن قامت مليشيات حماس والقوة التنفيذية التابعة لها بالاعتداء على أعضائها, أمس لمشاركتهم في المسيرة السلمية التي دعت لها فصائل منظمة التحرير في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة. وجرى خلال الزيارة عرض للأوضاع المحلية والإقليمية, ومناقشة آخر ما آلت إليه الأوضاع بعد الانقلاب العسكري الذي نفذته حركة حماس على الشرعية الفلسطينية، كما جرى بحث آليات وخطوات الخروج من هذه الأزمة وانعكاساتها السلبية على الشعب الفلسطيني وعلى قضيته العادلة وتراجعها على المستوى الإقليمي والدولي. وأكد الجميع على انه ليس من حق أي فصيل أو حزب مهما بلغت قوته, فرض أفكاره ومعتقداته على الآخرين, و انه لا يمكن لأحد أن يحتكر القرار ويفرض قوته وهيمنته على الآخرين, معتبرين أن ما حدث بالأمس يندرج تحت باب قمع الحريات وتكميم الأفواه ويعتبر اعتداء صارخ على الديمقراطية الفلسطينية وحقوق الإنسان, وأن حق التعبير عن الرأي والحريات هو حق لكل الشعوب كفلته كل المواثيق والأعراف الدولية وكفله النظام الأساسي الفلسطيني. وعبر حزب الشعب على لسان وليد العوض عن غضبه وامتعاضه الشديدين لما آلت إليه الأمور واعتداء مليشيات حماس المسلحة على المواطنين الفلسطينيين وقيادة الحزب, واعتبر أن هذه الاعتداءات وانقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية إنما هو انقلاب على الديمقراطية ويسئ لصورة شعبنا أمام العالم والأمة العربية. وكانت حركة حماس ومليشياتها المسلحة قد قامت بالاعتداء يوم أمس,على العوض ونجله حسين خلال مشاركتهما بالمسيرة السلمية, التي دعت لها فصائل منظمة التحرير, للتنديد بسياسة الإقصاء والخطف والاعتقال التي تمارسها حركة حماس ومليشياتها المسلحة بحق المواطنين, حيث حمل المتظاهرون أعلام فصائل المنظمة, ورددوا الهتافات, التي أكدت أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلس الأرض