صوت القدس اون لاين
11-Aug-2007, 04:00 AM
فتح في مخيم جباليا تحت الاحتلال الحمساوى http://www.kofiapress.com/kofia/img//uploaded/1186702367_1186132783_1185877843_1185860210_MAQAL. jpg
شر البلية ما يضحك .... إجابة رديت بها على احد الأصدقاء ....عندما سألني عن سبب ابتسامي كلما أشاهد عناصر مليشيا حماس كثيراً الذين كانوا عادة قبل الانقلاب الاجرامى يتجولون في شوارع مخيم جباليا شمال قطاع غزة على الدرجات الهوائية المعروف باسم البسكليت ... والآن يتجولون بأفخم السيارات الحديثة التي تم سرقتها من مقرات الأجهزة الأمنية ومن المواطنين الأبرياء الذين سطو عليهم عنوة ونهبوا كل أملاك الشعب وحولها لأملاكهم الخاصة.قصص واقعية تحدث في مخيم جباليا كبرى مخيمات قطاع غزة وهو معروف لدى الجميع بأنه مستوطنة قيادة حماس في الوطن ، سيارات ليلاً نهاراً على مدار اليوم يركبها أبناء قادة حماس وأبناء كتائب القسام ويتجولون ويتفشخرون بكبرياء كبير جداً ضاربين بعرض الحائط كافة أساليب وعادات الاحترام والتقدير لأبناء شعبهم ولشهداءه وأسراه وجرحاه واحتراماً لرمزية هذا المخيم الصامد.والقصة الأفظع هو أنهم يلبسون أفخم الملابس أناقة وجمالاً وذلك لأنهم يمتلكون الأموال والغنائم ،وكذلك يأكلون من اللحوم ما طاب لهم وما حلا على الرغم بأن أبناء حركة فتح يعانون الأمرين في الحصول على لقمة العيش وسد رمق حياتهم المعيشية حكومة حماس توفر كل متطلبات الحياة اليومية لعناصرها وبقية الشعب لا احد مسئول عنه.أما كل من ينتمى لحركة فتح فهو من المغضوب عليهم والمعرض بأي لحظة لاستفزاز واعتقال وضرب ،وليس لديهم المساحة الواسعة في التنقل بحرية أو الذهاب بزيارة إلى الأصحاب والالتقاء سويا،وعندما يشاهدون أبناء حركة فتح متواجدين مع بعضهم البعض تأتى مليشيا حماس للاعتداء عليهم واعتقالهم وضربهم تحت حجة عدم إعادة تكوين خلايا فتح في مخيم جباليا.هذه الأعمال الإجرامية جعلت كوادر وعناصر حركة فتح يعملون بسرية تامة وربما بشكل سرى أكثر من أيام الاحتلال الاسرائيلى لقطاع غزة حتى إنهم يتحدثون مع بعضهم عبر الهاتف والجوال برموز سريه لايفهما الآخرون فمثلاً عندما اجتمعنا سويا لصياغة بيان للحركة في الإقليم خرج احد الإخوان دون أن يأخذ مجموعة من البيان فأطريت أن أحدثه بمقولة لماذا لم تأكل من الكيك التي عملناه سوياً ففهم بسرعة واتى ليأخذ البيان ويوزعه في المكان الذي يسكن فيه .أعضاء حركة فتح يقولون بأن حركة فتح نشأت وكبرت من تحت الأرض ومهما طال الزمن يجب أن تكبر هذه الشهرة وتثمر وسيكون ثمارها ألذ مما كان وستخرج كطائر الفنيق من تحت الأرض مهما طال الزمن أو قصر.مخيم جباليا بشوارعه وأزقته الضيقة بجدرانه التي كانت الوسيلة الإعلامية للتواصل بين فتح والشعب يتمتع بسمعة وطنية وثورية منذ انطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987م، بأن شبابه ورجاله ونسائه هم من المناضلين ،وان اهالى هذا المخيم قدموا الشهداء والجرحى والأسرى حتى انه لم يخلوا بيت في المخيم إلا وبه جريح أو أسير أو شهيد على يد الاحتلال الاسرائيلى .ولكن يا للأسف.... اليوم يتحول هذا المخيم إلى مخيم جحيم على يد حركة حماس ومليشياتها الإجرامية لما ارتكبته من مجازر بحق كوادر وأعضاء حركة فتح دون اى ذنب اقترفوه فأهالي و شوارع و وأزقة المخيم ستظل شاهدة على الجرائم الظلامية التي ارتكبتها المليشيا السوداء، بدءً بأغتيال القائد محمد الموسى والقائد ابوالمجد غريب و القائد حسين ابوهليل والقائد بهاء ابوجراد مروراً بأغتيال الشهيد القائد جمال ابوالجديان "ابوماهر" أمين سر حركة فتح في شمال قطاع غزة ومرافقيه، انتهاءً بأغتيال الشهيد المغوار الصقر سميح المدهون المحفور في قلب كل فلسطيني في مخيم جباليا والجيش الكبير من الشهداء والجرحى المعاقين الذين لم يفرحوا بشبابهم ومال على الدهر بجرائم حماس الظلامية.هؤلاء الشهداء الأبطال الذين ارتقوا إلى العلا هم الذين قادوا الانتفاضة الأولى في مخيم جباليا واعتقلوا في سجون الاحتلال الاسرائيلى ولم يستطع الاحتلال الاسرائيلى النيل منهم ، ولكن يا للعار على حماس ومليشياتها أنها قامت بتصفية روح الكفاح المسلح والنضال والوطنية من هذا المخيم ليتحول إلى عصابات مافيه تحت مسمى كتائب القسام التي تتخذ شعار الإسلام ستاراً للتغطية على أفعالهم اللانسانية.رسالة إلى كل أبناء حركة فتح أن يبقوا على يقين بأنه مهما اشتد الظلام ومها طال طول النفق فإنه لابد أن نرى الضوء في نهاية النفق هكذا علمنا القائد الشهيد المرحوم ابوعمار،ومليشيا حماس زائلة لامحال طال الزمن أو قصر . "وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون""يرونها بعيداً ونراها قريباً وإنا لمنتصرون" وإنها لثورة حتى النصرعاشت فتح أم الجماهير نظراً لسرية العمل الاعلامى الفتحوى أتحفظ عن ذكر الاسم الفتحاوى / سميح المدهون "ابومحمد"
شر البلية ما يضحك .... إجابة رديت بها على احد الأصدقاء ....عندما سألني عن سبب ابتسامي كلما أشاهد عناصر مليشيا حماس كثيراً الذين كانوا عادة قبل الانقلاب الاجرامى يتجولون في شوارع مخيم جباليا شمال قطاع غزة على الدرجات الهوائية المعروف باسم البسكليت ... والآن يتجولون بأفخم السيارات الحديثة التي تم سرقتها من مقرات الأجهزة الأمنية ومن المواطنين الأبرياء الذين سطو عليهم عنوة ونهبوا كل أملاك الشعب وحولها لأملاكهم الخاصة.قصص واقعية تحدث في مخيم جباليا كبرى مخيمات قطاع غزة وهو معروف لدى الجميع بأنه مستوطنة قيادة حماس في الوطن ، سيارات ليلاً نهاراً على مدار اليوم يركبها أبناء قادة حماس وأبناء كتائب القسام ويتجولون ويتفشخرون بكبرياء كبير جداً ضاربين بعرض الحائط كافة أساليب وعادات الاحترام والتقدير لأبناء شعبهم ولشهداءه وأسراه وجرحاه واحتراماً لرمزية هذا المخيم الصامد.والقصة الأفظع هو أنهم يلبسون أفخم الملابس أناقة وجمالاً وذلك لأنهم يمتلكون الأموال والغنائم ،وكذلك يأكلون من اللحوم ما طاب لهم وما حلا على الرغم بأن أبناء حركة فتح يعانون الأمرين في الحصول على لقمة العيش وسد رمق حياتهم المعيشية حكومة حماس توفر كل متطلبات الحياة اليومية لعناصرها وبقية الشعب لا احد مسئول عنه.أما كل من ينتمى لحركة فتح فهو من المغضوب عليهم والمعرض بأي لحظة لاستفزاز واعتقال وضرب ،وليس لديهم المساحة الواسعة في التنقل بحرية أو الذهاب بزيارة إلى الأصحاب والالتقاء سويا،وعندما يشاهدون أبناء حركة فتح متواجدين مع بعضهم البعض تأتى مليشيا حماس للاعتداء عليهم واعتقالهم وضربهم تحت حجة عدم إعادة تكوين خلايا فتح في مخيم جباليا.هذه الأعمال الإجرامية جعلت كوادر وعناصر حركة فتح يعملون بسرية تامة وربما بشكل سرى أكثر من أيام الاحتلال الاسرائيلى لقطاع غزة حتى إنهم يتحدثون مع بعضهم عبر الهاتف والجوال برموز سريه لايفهما الآخرون فمثلاً عندما اجتمعنا سويا لصياغة بيان للحركة في الإقليم خرج احد الإخوان دون أن يأخذ مجموعة من البيان فأطريت أن أحدثه بمقولة لماذا لم تأكل من الكيك التي عملناه سوياً ففهم بسرعة واتى ليأخذ البيان ويوزعه في المكان الذي يسكن فيه .أعضاء حركة فتح يقولون بأن حركة فتح نشأت وكبرت من تحت الأرض ومهما طال الزمن يجب أن تكبر هذه الشهرة وتثمر وسيكون ثمارها ألذ مما كان وستخرج كطائر الفنيق من تحت الأرض مهما طال الزمن أو قصر.مخيم جباليا بشوارعه وأزقته الضيقة بجدرانه التي كانت الوسيلة الإعلامية للتواصل بين فتح والشعب يتمتع بسمعة وطنية وثورية منذ انطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987م، بأن شبابه ورجاله ونسائه هم من المناضلين ،وان اهالى هذا المخيم قدموا الشهداء والجرحى والأسرى حتى انه لم يخلوا بيت في المخيم إلا وبه جريح أو أسير أو شهيد على يد الاحتلال الاسرائيلى .ولكن يا للأسف.... اليوم يتحول هذا المخيم إلى مخيم جحيم على يد حركة حماس ومليشياتها الإجرامية لما ارتكبته من مجازر بحق كوادر وأعضاء حركة فتح دون اى ذنب اقترفوه فأهالي و شوارع و وأزقة المخيم ستظل شاهدة على الجرائم الظلامية التي ارتكبتها المليشيا السوداء، بدءً بأغتيال القائد محمد الموسى والقائد ابوالمجد غريب و القائد حسين ابوهليل والقائد بهاء ابوجراد مروراً بأغتيال الشهيد القائد جمال ابوالجديان "ابوماهر" أمين سر حركة فتح في شمال قطاع غزة ومرافقيه، انتهاءً بأغتيال الشهيد المغوار الصقر سميح المدهون المحفور في قلب كل فلسطيني في مخيم جباليا والجيش الكبير من الشهداء والجرحى المعاقين الذين لم يفرحوا بشبابهم ومال على الدهر بجرائم حماس الظلامية.هؤلاء الشهداء الأبطال الذين ارتقوا إلى العلا هم الذين قادوا الانتفاضة الأولى في مخيم جباليا واعتقلوا في سجون الاحتلال الاسرائيلى ولم يستطع الاحتلال الاسرائيلى النيل منهم ، ولكن يا للعار على حماس ومليشياتها أنها قامت بتصفية روح الكفاح المسلح والنضال والوطنية من هذا المخيم ليتحول إلى عصابات مافيه تحت مسمى كتائب القسام التي تتخذ شعار الإسلام ستاراً للتغطية على أفعالهم اللانسانية.رسالة إلى كل أبناء حركة فتح أن يبقوا على يقين بأنه مهما اشتد الظلام ومها طال طول النفق فإنه لابد أن نرى الضوء في نهاية النفق هكذا علمنا القائد الشهيد المرحوم ابوعمار،ومليشيا حماس زائلة لامحال طال الزمن أو قصر . "وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون""يرونها بعيداً ونراها قريباً وإنا لمنتصرون" وإنها لثورة حتى النصرعاشت فتح أم الجماهير نظراً لسرية العمل الاعلامى الفتحوى أتحفظ عن ذكر الاسم الفتحاوى / سميح المدهون "ابومحمد"