أبو طافش
14-Aug-2007, 05:14 PM
وجهة نظر يخربشها / الحمام الزاجل
1] ** قلنا ، عن المؤثّر الإعلاميّ ، وفي غير مرّة ، كلاماً كثيراً ، في موقع ٍ وآخر .. وفي الإعادة
قيمة وربّما مراجعة أو تصويب .. المهم ّ يظلّ أن لا يدهمنا ملل ٌ أو تعطّلنا ارتكاسة أو شائبة أو يثنينا
عن السعي فهم ٌ مغلوط أو ( خلل طاريء في دماغ أو خطاب سياسيّ ) .. ولا يمكن في إطار الفهم
( حول الإعلام ) أن يبقى التنظير ( التصوّر النظريّ ) حديثاً دارجاً في الأنحاء ، فيما الفكرة العملية تائهة
بين ( جدوى ) أو ( ضرورة ) أو ( رهانات مؤقتة ) أو ، فليعذرنا الصحب ، ( حسابات في ميزان ربح ٍ عند
هذا أو خسارة عند ذاك ) .
** تلك ، جملة القول ، أو أوّل الكلام ، قد يغضب معها ( عابر طريق ) أو ( متنطح من غير أداء ) ،،،
لكن ّ رسوخ الفكرة ، عند المشتغلين والمؤمنين بالمشروع ، يجعلها ( الفكرة ) مدار بحثٍ واستقصاء
ومحطّ اهتمام ، لأن ّ ( القناعة لا تشكل لديهم حافز اً وحسب ، بل تجعل الإعلام مشروعاً يوميّا ً قابلا ً
للحياة ) .
** وإذا ما ابتدأنا من ( الإعلام والضرورة ) و ( الإعلام والتغيير ) ، فإنّ ( جدلاً واضحاً ) ربّما ينتج عن
( نوايا صادقة ) تؤمن بالفكرة وتسلك طريق الوضوح إلى مشروع ٍ كبير ، فلا مواقف واضحة من غير
إعلام واضح ، ولا أدوات ناضجة من غير ( أذهان ناضجة ) ... ولا يمكن ، وفق ما اتفقنا عليه من فهم
مشترك ، لأيّة محاولة للتغيير أن تصادف نجاحاً ما لم يحملها أفراد مؤهلون ومقتنعون بحتمية وضرورة
التغيير في الوقت ذاته .
** ويشير مفكرون إعلاميّون ، ويعتقد آخرون ، أنّ ( أداء ً إعلاميّاً مدروساً ) من شأنه أن يقصّر
المسافة إلى تحقيق الفكرة أو المشروع ، فتوظيف الممكنات الإعلامية وتسخيرها ( بشكل فاعل
ومهنيّ ) يعلي من قيمة المشروع السياسيّ ويطوّر الخطاب ويفتح آفاقاً عريضة للحوار مع الآخر
( المنافس أو الحليف أو الجهات المستهدفة ) .. ولا يتأتى النجاح في ذلك كلّه إلا باستخدام أدوات
( ماكينات ) إعلامية متطورة شريطة أن يعمل عليها مهنيّون مؤهلون للنجاح ومؤهلون كذلك لحمل
فكرة التغيير ، فلا وعي بدون ضرورة للوعي ، مثلما لا نجاح للتغيير بأدوات بالية أو بأفراد لا يحققون
شروط التغيير أو هم لا يؤمنون أصلاً بأهمية المبتغى من الحراك الإعلاميّ .
** هل قلنا شيئاً عن ( الفتح ومشروعها الوطني الفلسطيني ّ وعن هذه البنادق المأجورة والسيوف
المشرعة تتصيّد أحرار الوطن وأصحاب راية الفتح ؟؟ ) ؟؟.. لم نقل كلاماً واضحاً عن هذا كله ، فقط
اكتفينا بقليل الكلام عن سلاح الإعلام الذي ما يزال بادحاً لدى الحركة أو هو في حاجة إلى شحذ
و ( مضاء أوضح ) أو إلى ( خلق ٍ ) من جديد !
** المشكل الإعلامي لدينا ، في فتح تحديداً ، أننا بعيدون عن الناس ، وإن حاولنا الاقتراب من أتون
النار الإعلامية ، نفعل ذلك بالفزعة والضجيج أحياناً أو ربما بالتواكل أحياناً كثيرة .. فلنبدأ ، إذن ،
بتأهيل الذاكرة إعلامياً وتأهيل الأفراد والاقتراب من الناس وإعادة إنتاج انفسنا ثقافياً وإعلامياً والابتعاد
عن ( عشوائية التخطيط وعشوائية الاختيار وعشوائية التفكير ) .. في المحصلة ، علينا أن نعطي
القوس باريها .[/size]
1] ** قلنا ، عن المؤثّر الإعلاميّ ، وفي غير مرّة ، كلاماً كثيراً ، في موقع ٍ وآخر .. وفي الإعادة
قيمة وربّما مراجعة أو تصويب .. المهم ّ يظلّ أن لا يدهمنا ملل ٌ أو تعطّلنا ارتكاسة أو شائبة أو يثنينا
عن السعي فهم ٌ مغلوط أو ( خلل طاريء في دماغ أو خطاب سياسيّ ) .. ولا يمكن في إطار الفهم
( حول الإعلام ) أن يبقى التنظير ( التصوّر النظريّ ) حديثاً دارجاً في الأنحاء ، فيما الفكرة العملية تائهة
بين ( جدوى ) أو ( ضرورة ) أو ( رهانات مؤقتة ) أو ، فليعذرنا الصحب ، ( حسابات في ميزان ربح ٍ عند
هذا أو خسارة عند ذاك ) .
** تلك ، جملة القول ، أو أوّل الكلام ، قد يغضب معها ( عابر طريق ) أو ( متنطح من غير أداء ) ،،،
لكن ّ رسوخ الفكرة ، عند المشتغلين والمؤمنين بالمشروع ، يجعلها ( الفكرة ) مدار بحثٍ واستقصاء
ومحطّ اهتمام ، لأن ّ ( القناعة لا تشكل لديهم حافز اً وحسب ، بل تجعل الإعلام مشروعاً يوميّا ً قابلا ً
للحياة ) .
** وإذا ما ابتدأنا من ( الإعلام والضرورة ) و ( الإعلام والتغيير ) ، فإنّ ( جدلاً واضحاً ) ربّما ينتج عن
( نوايا صادقة ) تؤمن بالفكرة وتسلك طريق الوضوح إلى مشروع ٍ كبير ، فلا مواقف واضحة من غير
إعلام واضح ، ولا أدوات ناضجة من غير ( أذهان ناضجة ) ... ولا يمكن ، وفق ما اتفقنا عليه من فهم
مشترك ، لأيّة محاولة للتغيير أن تصادف نجاحاً ما لم يحملها أفراد مؤهلون ومقتنعون بحتمية وضرورة
التغيير في الوقت ذاته .
** ويشير مفكرون إعلاميّون ، ويعتقد آخرون ، أنّ ( أداء ً إعلاميّاً مدروساً ) من شأنه أن يقصّر
المسافة إلى تحقيق الفكرة أو المشروع ، فتوظيف الممكنات الإعلامية وتسخيرها ( بشكل فاعل
ومهنيّ ) يعلي من قيمة المشروع السياسيّ ويطوّر الخطاب ويفتح آفاقاً عريضة للحوار مع الآخر
( المنافس أو الحليف أو الجهات المستهدفة ) .. ولا يتأتى النجاح في ذلك كلّه إلا باستخدام أدوات
( ماكينات ) إعلامية متطورة شريطة أن يعمل عليها مهنيّون مؤهلون للنجاح ومؤهلون كذلك لحمل
فكرة التغيير ، فلا وعي بدون ضرورة للوعي ، مثلما لا نجاح للتغيير بأدوات بالية أو بأفراد لا يحققون
شروط التغيير أو هم لا يؤمنون أصلاً بأهمية المبتغى من الحراك الإعلاميّ .
** هل قلنا شيئاً عن ( الفتح ومشروعها الوطني الفلسطيني ّ وعن هذه البنادق المأجورة والسيوف
المشرعة تتصيّد أحرار الوطن وأصحاب راية الفتح ؟؟ ) ؟؟.. لم نقل كلاماً واضحاً عن هذا كله ، فقط
اكتفينا بقليل الكلام عن سلاح الإعلام الذي ما يزال بادحاً لدى الحركة أو هو في حاجة إلى شحذ
و ( مضاء أوضح ) أو إلى ( خلق ٍ ) من جديد !
** المشكل الإعلامي لدينا ، في فتح تحديداً ، أننا بعيدون عن الناس ، وإن حاولنا الاقتراب من أتون
النار الإعلامية ، نفعل ذلك بالفزعة والضجيج أحياناً أو ربما بالتواكل أحياناً كثيرة .. فلنبدأ ، إذن ،
بتأهيل الذاكرة إعلامياً وتأهيل الأفراد والاقتراب من الناس وإعادة إنتاج انفسنا ثقافياً وإعلامياً والابتعاد
عن ( عشوائية التخطيط وعشوائية الاختيار وعشوائية التفكير ) .. في المحصلة ، علينا أن نعطي
القوس باريها .[/size]