أبو طافش
28-Sep-2007, 10:03 AM
عُذرا ً لـ ِ .. فيروز !!
## يخربشها لكم / جحا العربي
· خذوا الحكمة ، من امرأة ٍ تعلن عداءها لـ ( اللوبياء مع الأرز ّ واللحمة ) ، وتزعم أنّها تقرأ لجبران خليل جبران ، فيما تبدي إعجابها واهتمامها بالماورائيّات وتعرف الروائي العالميّ " باولو كويليو " ، وأنا لا أعرفه ، وتقول هذه المرأة أنها تقرأ وتكتب وتخجل من " خدّيها " !
* خذوا الحكمة من " مطربة وفنانة " عادت إلى الحياة الفنيّة بعد انقطاع ، كما تزعم ، ووفق ما نشرته مجلّة نسائيّة فنيّة ، وصار لها ، أي ْ المطربة إيّاها ، خبرة و دراية في " شفط الدهون والبطون " وربّما " لطم الخدود " وتقويم اعوجاجها ... فنانة أو مطربة أو بائعة كلام ، تغيّر عطرها كلما تغيّرت مرحلة في حياتها ، وتفاخر بأنّ لديها " شفة سفلى " كبيرة منذ الولادة ، الأمر الذي يسدّ حاجتها ويلبّي طموحها ولا يقتضي منها " عملية تجميل " ، وبخاصة إذا ما عرفنا أنها قادرة على " تكبير شفتها الأخرى " ، كما تقول ، بأدوات من مثل أحمر الشفاه .
* خذوا الحكمة من فنانة ، يُتاح لها الفضاء والهواء والصحف ، فتقول : " نحن في عصر ما أكثر الذكور فيه وما أقلّ الرجال " ، وتعلن بفخر واعتزاز ٍ كبيرين أن ّ كلبها " تشيبس " هو أقرب المخلوقات إليها .. نعم تقول كلبها وليس قلبها .. تغنّي وتصدح وتمرح ولا ينكشف من جسدها سوى ثلاثة أرباعه !
· تلك فنانة تعرف ما لا نعرفه عن أهل الهوى والليل وربّما الخيل والبيداء .. قد تزعم أنها تعرف السيف والرمح والقرطاس والقلم !
· ليس لنا عداء مع الفن ّ ، وشخصيّا ً لا أعرف الفنانة إيّاها ، فكثيرات يظهرن أجسادهنّ ويتمايلن .. لا أعرفها وقد يكون ذلك بسبب ٍ من " ذائقتي الضيّقة " ، رغم أنني أحفظ الكثير من الأغنيات ، وانتشي لسماع الكثير من الكلام الفنيّ .. لكنه الكلام الذي لا نستحي منه ، والطرب الذي نسمح له بالتسلل إلى مخادعنا ومنازلنا .. أمّا الفنانة إيّاها وكلبها المدلّل ، فلا أملك سوى الاعتذار عن جهلي بهما ، هي والكلب !
· فعذرا ً ، لفيروز وردة الأرزّ التي ما تزال ترسم الملامح وتبعث الشجى والشجن في الهوى والنفس والحياة .. وعذرا ً لماجدة الرومي التي ما انحنت يوما ً لطيش ٍ فنيّ أو بحث عن فرصة .. عذرا ً لأم ّ كلثوم التي كانت سيّدة الشرق وكان الشرق ُ شرقا ً ، وعذراً لأبنائنا وبناتنا الذين غبنا عنهم بفعل زحمة الحياة وانشغالاتها ، فسرقتهم أغنيات " رجب والطبطبة والواوا " !
## يخربشها لكم / جحا العربي
· خذوا الحكمة ، من امرأة ٍ تعلن عداءها لـ ( اللوبياء مع الأرز ّ واللحمة ) ، وتزعم أنّها تقرأ لجبران خليل جبران ، فيما تبدي إعجابها واهتمامها بالماورائيّات وتعرف الروائي العالميّ " باولو كويليو " ، وأنا لا أعرفه ، وتقول هذه المرأة أنها تقرأ وتكتب وتخجل من " خدّيها " !
* خذوا الحكمة من " مطربة وفنانة " عادت إلى الحياة الفنيّة بعد انقطاع ، كما تزعم ، ووفق ما نشرته مجلّة نسائيّة فنيّة ، وصار لها ، أي ْ المطربة إيّاها ، خبرة و دراية في " شفط الدهون والبطون " وربّما " لطم الخدود " وتقويم اعوجاجها ... فنانة أو مطربة أو بائعة كلام ، تغيّر عطرها كلما تغيّرت مرحلة في حياتها ، وتفاخر بأنّ لديها " شفة سفلى " كبيرة منذ الولادة ، الأمر الذي يسدّ حاجتها ويلبّي طموحها ولا يقتضي منها " عملية تجميل " ، وبخاصة إذا ما عرفنا أنها قادرة على " تكبير شفتها الأخرى " ، كما تقول ، بأدوات من مثل أحمر الشفاه .
* خذوا الحكمة من فنانة ، يُتاح لها الفضاء والهواء والصحف ، فتقول : " نحن في عصر ما أكثر الذكور فيه وما أقلّ الرجال " ، وتعلن بفخر واعتزاز ٍ كبيرين أن ّ كلبها " تشيبس " هو أقرب المخلوقات إليها .. نعم تقول كلبها وليس قلبها .. تغنّي وتصدح وتمرح ولا ينكشف من جسدها سوى ثلاثة أرباعه !
· تلك فنانة تعرف ما لا نعرفه عن أهل الهوى والليل وربّما الخيل والبيداء .. قد تزعم أنها تعرف السيف والرمح والقرطاس والقلم !
· ليس لنا عداء مع الفن ّ ، وشخصيّا ً لا أعرف الفنانة إيّاها ، فكثيرات يظهرن أجسادهنّ ويتمايلن .. لا أعرفها وقد يكون ذلك بسبب ٍ من " ذائقتي الضيّقة " ، رغم أنني أحفظ الكثير من الأغنيات ، وانتشي لسماع الكثير من الكلام الفنيّ .. لكنه الكلام الذي لا نستحي منه ، والطرب الذي نسمح له بالتسلل إلى مخادعنا ومنازلنا .. أمّا الفنانة إيّاها وكلبها المدلّل ، فلا أملك سوى الاعتذار عن جهلي بهما ، هي والكلب !
· فعذرا ً ، لفيروز وردة الأرزّ التي ما تزال ترسم الملامح وتبعث الشجى والشجن في الهوى والنفس والحياة .. وعذرا ً لماجدة الرومي التي ما انحنت يوما ً لطيش ٍ فنيّ أو بحث عن فرصة .. عذرا ً لأم ّ كلثوم التي كانت سيّدة الشرق وكان الشرق ُ شرقا ً ، وعذراً لأبنائنا وبناتنا الذين غبنا عنهم بفعل زحمة الحياة وانشغالاتها ، فسرقتهم أغنيات " رجب والطبطبة والواوا " !