Al3asefa
24-Sep-2007, 11:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن لجنة أنصار حركة فتح
موجه الى كل ابناء فلسطين
قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون*كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"
ياجماهير شعبنا المرابط المجاهد في ارض الرباط
ها هم القتلة الشيعة من يدعون الاسلام(حركة حماس وميليشيات القسام والتنفيذية) مرة اخرى يثبتون لنا وللعالم اجمع أنهم دعاة فتنة وقتل وليسوا دعاة اصلاح وتغيير كما كانوا يدعون.
وكالعادة وبشريعة الشيعة وبإستخدام مبدأ التقية فإنهم يقولون ما لا يفعلون
ويفعلون ما يناقض قولهم تمام كما المنافقين
لقد راينا مسيلمه الكذاب المدعو/(اسماعيل هنية) وهو يقول على قناة الافعى(الاقصى) بأنهم يرحبون بعودة قيادات فتح الى قطاع غزة.ومن حت الطاوله تاتى فئران القسام
ويخرجوا علينا بافكار حركه كاخ العنصريه.التى كانت ومازالت تطالب بطرد الفلسطينين من ارضهم.نعم ها هم كتائب الاقذام والتنفيسيه فى حماس.تصدرالبيانات الصفراء التى يهددون بها بالقتل والتعذيب والتخريب والتنكيل كما فعلو مع الشهيد القائد/سميح المدهون.يهددون بتدميركل الممتلكات الوطنيه والفتحاويه .حتى وصلت بهم الحقارة التهديد بالقتل وتفجير بيوت ابناء فتح وقادتها كما فعلوا مع بيت الشهيد/ابوالمجد غريب والعديد من الشهداء المغدورين برصاص حماس الدموى.وحتى يكتمل مخطط ايران الصفوى فى غزة ها هى كتائب التيار الخيانى التكفيرى الصفوى تهدد من جديد بقتل كافه القيادات الوطنيه والفتحاويه اذا ما حاولت العودة الى غزة.بل العودة الى بيوتهم وابنائهم بعد الانقلاب الدموى التى نفذته قطعان حماس مؤخرا.وبهذا تكون ورقه التوت قد سقطت عن حماس وعن عورتها وعن تسترها بالاسلام والمسلمين.فأي اسلام هذا الذى يمنع الفلسطينى من العودة الى بيته واهله,واى وطنيه هذه التى تهدد ابناء الوطن بالقتل وحفر القبور والرصاص والتنكيل والمشانق اذا ما عادوا الى ديارهم.لاسيما وانهم اصلا فى نفس الوطن, .فهل اصبح الفلسطينى غريبا فى وطنه.الله اكبر ما احقر هذة العقليه الاجراميه الحمساويه التى تطالب بترحيل الفلسطينين وطردهم من غزة نعم طردهم من وطنهم.نعم هذه هى ممارسات حماس على ارض الواقع تريد تطبيق سياسه الفصل العنصرى بين شطرى الوطن.وكما قالها احد التكفيرين القتله المدعو/نزار ريان.عصى فى الضفه وعصى فى غزة والشاطر الذى يضغط على الاخر.هذه هى مفاهيم حماس فقط الاجرام والقتل والانقلاب والطرد والترحيل.نعم انها نفس سياسه الاحتلال الصهيونى.بل اصبحت حماس نسخه عنه فى ممارساتها الاجراميه وبهذا فان حماس والاحتلال وجهان لعمله واحدة.بل اصبح هدفهم واحد فى القتل والتعذيب والخطف وطرد وتفريغ فلسطين من سكانها الاصلين.فكان النصيب الاكبر افتتاح الهجرة الجماعيه خارج البلاد حتى بلغ عدد المهاجرين فى عام 2006 وحتى هذة اللحظه اثنى عشر الف مهاجر.كل هذا بسبب البطش والاجرام وحاله الفقر التى فرضتها حماس على شعبنا المناضل.نعم لقد قتلت حماس المشروع الوطنى وحلم الدوله الفلسطينيه وحتى لا نطيل عليكم.
وبناءاعلى ماسبق ذكرة فإننا نؤكد على ما يلي:
1- وجود انقسام داخل حماس وذلك يتمثل بتضارب التصريحات الصادرة عنهم ومنهم من يرحب بعودة ابناء الوطن لبيوتهم فى غزة ومنهم من يرفض ويكفر الاخرين ويبيح دم اى شخص يفكر فى العودة الى بيته.والدليل على ذلك البيان الصادر من حماس باسم/كتائب التيار الخيانى فى حماس.او كما يقال كتائب الاقذام.
2- أنهم بهذا البيان يوطدون العداء والكره والتحريض بين شطرى الوطن وبين الاهالي والعائلات وبين القيادات الوطنيه والفتحاويه التي يشهد لها التاريح بالعمل الوطنى,مع العلم ان حماس قد خططت مسبقا لنقل تجربه غزة للضفه الباسله اى الحرب الاهليه هناك.وأكبر دليل على ذلك ما حصل في مدينة الخليل من تحريض للعائلات من قبل حماس ليقفوا بوجه رجال الأمن وقد تبرأت هذه العائلات منهم.وكذلك الامر عائله بنى عودة التى باركت لاجهزة السلطه ما فعلته من كشف للعملاء.
3- اذا اقدمت حماس على منع ابناء الوطن الواحد من العودة الى ديارهم وبيوتهم من رام الله الى غزة او التهجم عليهم او المساس بهم.فاعلمو يا اقذام حماس اننا لن نقف مكتوفى الايدى ولن نسكت هذه المرة.وسنحرق الاخضر واليابس فوق رؤسكم فى عدة اماكن انتم تعلمون اننا اسيادكم فيها.وستكون العصى التى تتحدثون فيها فوق رؤسكم وبدون رحمه.ولن تسطيعو حتى معرفه مصير هؤلاء من اتباع الذيل الصفوى خارج غزة.سوف تتالمون كما نتالم.وستفقدون رؤوس واشخاص مهمه ايضا لكم كما لنا من العائدون الى غزة.اعلمو اننا لن نتوانى عن الرد بعد ان اثبتم للجميع انكم قتله ولا اتفاق او كلمه شرف او ميثاق لكم واتفاق مكه اكبر شاهد على ذلك.
4- بؤكد إن عودة اى شخص كان من افراد الاجهزة او من القيادات الفتحاوية الى قطاع غزة المحتل هو حق طبيعي و مشروع وسندافع عنه رغما عن انف هؤلاء القتلة الذين يحكمون غزة الآن بالحديد والنار والقتل وشريعه الغاب.ونحذرهم بالتفكير الف مرة قبل الاعتداء على اى شخص منهم.وتذكرو ان لكم اخوة واعضاء وقيادة صفويه فى اماكن اخرى تحت مرمى رصاص ابناء الفتح التى تتحلى باخلاق الفتح واخلاق الاسلام واخلاق الوطن.فلا تحكموا عليهم بالاعدام عبر ممارساتكم الاجراميه فى غزة ضد الابرياء.
5- نؤكد باننا ليس دعاة فتنه وندعو الله ان يحقن الدم الفلسطينى الفلسطينى وان يجنبنا الفتن.ولكن نؤكد بان السيل قد بلغ الذبى.فتوقفوا عن جرائمكم قبل فوات الاوان.ان صبرنا قد انتهى وجرائمكم فى غزة فاقت كل الحدود .بل استحى جنود الاحتلال منكم خجلا من شدة وقباحه هذة الجرائم ضد الابراء فى غزة.
6- نؤكد للعالم أجمع وعلى رأسهم كتائب الاقذام والتنفيذيه فى غزة بأننا لن ننسى دماء شهدائنا الابراء الذين سقطو برصاص حمساوى غادر وحاقد ومنهم الاخوة الشهداء(رامى سرور,هيثم الراعي,بهاء ابو جراد,محمد طعيمة,راجح ابو لحية,سميح المدهون,ابناء بعلوشة,ابو المجد غريب.عطا كوارع.عرقه نوفل.طلعت النحال..الخ من ركب الشهداء) الذى ننحنى لهم اكبارا واجلال ونقول لهم صبرا ال ياسر.كما نعاهدهم ونقسم لهم بأننا سنقتص من هؤلاء الصفوين المجرمين وسنقتص ممن قتلتهم بالوقت المناسب وبالطريقة التي نراها مناسبة وسنقتص منهم لا مفر طال الزمان ام قصر وهذا وعد وعهد من ابناء فتح.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار.....والخزى والعار كل العار للخونه والعملاء والانقلابين التكفيرين.
ومعا وسويا نحو القدس.نحو الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها لقدس الشريف.
قال تعالى:"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
وإنها لثورة حتى النصر
أخوتكم:المكتب الاعلامي-لجنة أنصار حركة فتح
24\9\2007م
ونضع الآن بين أيديكم نص البيان الصادر عن ميليشيات الغدر الحمساوي
بيان صادر عن كتائب شهداء وضحايا التيار الخياني
ليس للخائنين والقتلة... إلّا حد السيف وطلقة الرصاص
أبناء شعبنا الفلسطيني الباسل:
أهالي شهداء وضحايا التيار الخياني:
مصابينا الأبطال ومختطفينا المعذبين:
أصحاب المنازل والمحال التجارية المدمرة على أيدي فلول التيار الخياني:
تابعنا بدقة متناهية قرار فلول التيار الخياني الهارب إلى رام الله بالعودة إلى قطاع غزة، بعد أن ضاق أسيادهم في رام الله بهم ذرعاً، حيث يبذل محمود عباس وقيادات "فتح رام الله" جهوداً مخيبة للآمال لتنفيذ قرار عودتهم، ليزجوا بهم يواجهون مصيرهم المحتوم بعدما أصابهم الشؤم كلما نظروا في وجوههم العفنة النتنة، ويستذكرون هزيمتهم وانكسار تيارهم الخياني وسقوطهم المدوي أمام ثورة بركان قطاع غزة في وجه جرائم القتل والإعدام الميداني للعلماء والأئمة والمجاهدين والاختطاف والتعذيب والاعتداء على نسائنا في الشوارع، وإحراق وقصف المنازل فوق رؤوس ساكنيها، وقد تحللوا من أي وازع أخلاقي أو انتماء وطني.
وقد بلغت حالة المهانة والدونية والحقارة التي تعيشها قيادات وأبناء "فتح غزة" الفارّين إلى رام الله ذروتها، ليتجرأوا على اتخاذ قرار العودة، ليعيثوا في الأرض الفساد وفق مخطط أمريكي إسرائيلي مبرمج له بالتزامن مع اجتياح عسكري واسع مرتقب على القطاع.
وإننا أمام هذا القرار الخائن نوجه كلماتنا صريحةً إلى كلٍ من: فلول التيار الخياني الهارب إلى رام الله وقياداته، وأهاليهم في قطاع غزة الآمن، وإلى قيادات السلطة الوطنية، وما تسمى بمنظمة التحرير الفلسطينية، وقادة حركة حماس، وأخيراً إلى تاج رؤوسنا أهالي شهداء وضحايا الغدر والخيانة، لنؤكد على ما يلي:
1. عودة فلول التيار الخياني إلى قطاع غزة، تعني القتل لهم جميعاً، وستكون رصاصاتنا بانتظار ظهور رؤوسهم النتنة من على مشارف حدود وبوابات القطاع، لنطبق فيهم حكم الله جزاء ما اقترفوا من جرائم بحق أبناء شعبنا، فلن ننتظر دخولهم بدعم أمريكي وإسرائيلي ليعودوا ويثخنوا في شعبنا الجراح ويعيثوا في الأرض الموت والخراب.
2. من احتمى بالعدو الإسرائيلي وتحصن بدباباته هارباً بعد ارتكابه جرائم دموية بحق أبناء شعبنا، ليس له مكاناً في قطاع غزة وبين أبناء شعبنا، وليس له الحق في الحياة، ولن نسمح بعودته على ظهر دبابة إسرائيلية، وعليه نعتبرهم أعواناً للاحتلال مطلوبين بتهمة الخيانة للدين والوطن والشعب.
3. نخلي مسئوليتنا الشرعية والقانونية أمام أهالي فلول التيار الخياني من دماء أبنائهم، ونقسم أن لا ينعم أبناءهم في الحياة حال دخولهم حدود القطاع إلا وقد اجتثت رؤوسهم من على رقابهم ثأراً لدماء الشهداء واستغاثات نساؤنا الحرائر وآهات جرحانا وصرخات مختطفينا المعذبين.
4. إن مباركة محمود عباس لقرار عودتهم، ليس إلا للخلاص منهم ومن وجودهم في رام الله، بل على وجه الأرض ليحفر قبورهم بيديه الملوثتين بدماء المجاهدين ويرسلهم إلى حيث سيلقون القتل والموت الزؤام الذي ينتظرهم على بوابات القطاع.
5. نحمل ما تسمى بمنظمة التحرير النتائج المترتبة عن القرار، وعليها العمل على إبقائهم في رام الله إلى حين تقديمهم للقضاء الفلسطيني والعمل على إنهاء المشكلة السياسية برمتها، وإلا فإن القبور مصيرهم ونخلي مسئوليتنا التامة عن كل ما يترتب عن هذا القرار الأهوج الذي يُتخذ في وقت غيب فيه محمود عباس وقيادات السلطة حكم القضاء والقانون، وأقر ترقية المجرمين والقتلة من قادة التيار الخياني، وعاقب كل من رفض الانصياع لأوامر القتل والإرهاب التي مورست ضد أبناء شعبنا في غزة.
6. نستهجن موقف قيادات ورموز حركة حماس وترحيبهم بعودة التيار الخياني من حركة فتح، متجاهلين موقف الشعب الفلسطيني وآهاته وجراحه النازفة على أيدي هؤلاء المجرمين القتلة، لذا نطالبهم التنحي جانباً حول تلك القضية وعدم التدخل في الدماء التي بيننا وبينهم "وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله".
7. نقسم أن دماء أبنائنا الشهداء لن تذهب هدراً، "حسين أبو عجوة، زهير المنسي، محمد الرفاتي، بسام الفرا، ياسر الغلبان، حسين الشوباصي، ناهض النمر، محمد التتر، محمد أبو كرش... وجميع الشهداء من العلماء والأئمة والمجاهدين، فالقائمة لا تتسع لذكرهم، ومقامهم أكبر وأعلى من الهامات والرؤوس، وسنثأر لكل قطرة دمٍ أريقت من أجسادهم الطاهرة.
8. نحث أهالي الشهداء والجرحى وأصحاب المنازل وكل من أصابتهم النكبات على أيدي فلول التيار الخياني الهارب، لتنظيم الاعتصامات والاحتجاجات السلمية أمام مقرات المجلس التشريعي ورئاسة الوزراء، وتقديم المذكرات القانونية رفضاً لعودتهم إلى قطاعنا الحبيب، فدماء الشهداء لا زالت رطبة في قبورهم وتخضب أياديكم الطاهرة كالحناء.
كلماتنا واضحةٌ وضوح الشمس في رابعة النهار... ونداءاتنا صريحة
فليُحكم عقله كل من لا يريد ثورتنا... قبل فوات الأوان
وقد أعذر من أنذر
كتائب شهداء وضحايا التيار الخياني ـ قطاع غزة
الاثنين، 24 أيلول، 2007
بيان صادر عن لجنة أنصار حركة فتح
موجه الى كل ابناء فلسطين
قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون*كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"
ياجماهير شعبنا المرابط المجاهد في ارض الرباط
ها هم القتلة الشيعة من يدعون الاسلام(حركة حماس وميليشيات القسام والتنفيذية) مرة اخرى يثبتون لنا وللعالم اجمع أنهم دعاة فتنة وقتل وليسوا دعاة اصلاح وتغيير كما كانوا يدعون.
وكالعادة وبشريعة الشيعة وبإستخدام مبدأ التقية فإنهم يقولون ما لا يفعلون
ويفعلون ما يناقض قولهم تمام كما المنافقين
لقد راينا مسيلمه الكذاب المدعو/(اسماعيل هنية) وهو يقول على قناة الافعى(الاقصى) بأنهم يرحبون بعودة قيادات فتح الى قطاع غزة.ومن حت الطاوله تاتى فئران القسام
ويخرجوا علينا بافكار حركه كاخ العنصريه.التى كانت ومازالت تطالب بطرد الفلسطينين من ارضهم.نعم ها هم كتائب الاقذام والتنفيسيه فى حماس.تصدرالبيانات الصفراء التى يهددون بها بالقتل والتعذيب والتخريب والتنكيل كما فعلو مع الشهيد القائد/سميح المدهون.يهددون بتدميركل الممتلكات الوطنيه والفتحاويه .حتى وصلت بهم الحقارة التهديد بالقتل وتفجير بيوت ابناء فتح وقادتها كما فعلوا مع بيت الشهيد/ابوالمجد غريب والعديد من الشهداء المغدورين برصاص حماس الدموى.وحتى يكتمل مخطط ايران الصفوى فى غزة ها هى كتائب التيار الخيانى التكفيرى الصفوى تهدد من جديد بقتل كافه القيادات الوطنيه والفتحاويه اذا ما حاولت العودة الى غزة.بل العودة الى بيوتهم وابنائهم بعد الانقلاب الدموى التى نفذته قطعان حماس مؤخرا.وبهذا تكون ورقه التوت قد سقطت عن حماس وعن عورتها وعن تسترها بالاسلام والمسلمين.فأي اسلام هذا الذى يمنع الفلسطينى من العودة الى بيته واهله,واى وطنيه هذه التى تهدد ابناء الوطن بالقتل وحفر القبور والرصاص والتنكيل والمشانق اذا ما عادوا الى ديارهم.لاسيما وانهم اصلا فى نفس الوطن, .فهل اصبح الفلسطينى غريبا فى وطنه.الله اكبر ما احقر هذة العقليه الاجراميه الحمساويه التى تطالب بترحيل الفلسطينين وطردهم من غزة نعم طردهم من وطنهم.نعم هذه هى ممارسات حماس على ارض الواقع تريد تطبيق سياسه الفصل العنصرى بين شطرى الوطن.وكما قالها احد التكفيرين القتله المدعو/نزار ريان.عصى فى الضفه وعصى فى غزة والشاطر الذى يضغط على الاخر.هذه هى مفاهيم حماس فقط الاجرام والقتل والانقلاب والطرد والترحيل.نعم انها نفس سياسه الاحتلال الصهيونى.بل اصبحت حماس نسخه عنه فى ممارساتها الاجراميه وبهذا فان حماس والاحتلال وجهان لعمله واحدة.بل اصبح هدفهم واحد فى القتل والتعذيب والخطف وطرد وتفريغ فلسطين من سكانها الاصلين.فكان النصيب الاكبر افتتاح الهجرة الجماعيه خارج البلاد حتى بلغ عدد المهاجرين فى عام 2006 وحتى هذة اللحظه اثنى عشر الف مهاجر.كل هذا بسبب البطش والاجرام وحاله الفقر التى فرضتها حماس على شعبنا المناضل.نعم لقد قتلت حماس المشروع الوطنى وحلم الدوله الفلسطينيه وحتى لا نطيل عليكم.
وبناءاعلى ماسبق ذكرة فإننا نؤكد على ما يلي:
1- وجود انقسام داخل حماس وذلك يتمثل بتضارب التصريحات الصادرة عنهم ومنهم من يرحب بعودة ابناء الوطن لبيوتهم فى غزة ومنهم من يرفض ويكفر الاخرين ويبيح دم اى شخص يفكر فى العودة الى بيته.والدليل على ذلك البيان الصادر من حماس باسم/كتائب التيار الخيانى فى حماس.او كما يقال كتائب الاقذام.
2- أنهم بهذا البيان يوطدون العداء والكره والتحريض بين شطرى الوطن وبين الاهالي والعائلات وبين القيادات الوطنيه والفتحاويه التي يشهد لها التاريح بالعمل الوطنى,مع العلم ان حماس قد خططت مسبقا لنقل تجربه غزة للضفه الباسله اى الحرب الاهليه هناك.وأكبر دليل على ذلك ما حصل في مدينة الخليل من تحريض للعائلات من قبل حماس ليقفوا بوجه رجال الأمن وقد تبرأت هذه العائلات منهم.وكذلك الامر عائله بنى عودة التى باركت لاجهزة السلطه ما فعلته من كشف للعملاء.
3- اذا اقدمت حماس على منع ابناء الوطن الواحد من العودة الى ديارهم وبيوتهم من رام الله الى غزة او التهجم عليهم او المساس بهم.فاعلمو يا اقذام حماس اننا لن نقف مكتوفى الايدى ولن نسكت هذه المرة.وسنحرق الاخضر واليابس فوق رؤسكم فى عدة اماكن انتم تعلمون اننا اسيادكم فيها.وستكون العصى التى تتحدثون فيها فوق رؤسكم وبدون رحمه.ولن تسطيعو حتى معرفه مصير هؤلاء من اتباع الذيل الصفوى خارج غزة.سوف تتالمون كما نتالم.وستفقدون رؤوس واشخاص مهمه ايضا لكم كما لنا من العائدون الى غزة.اعلمو اننا لن نتوانى عن الرد بعد ان اثبتم للجميع انكم قتله ولا اتفاق او كلمه شرف او ميثاق لكم واتفاق مكه اكبر شاهد على ذلك.
4- بؤكد إن عودة اى شخص كان من افراد الاجهزة او من القيادات الفتحاوية الى قطاع غزة المحتل هو حق طبيعي و مشروع وسندافع عنه رغما عن انف هؤلاء القتلة الذين يحكمون غزة الآن بالحديد والنار والقتل وشريعه الغاب.ونحذرهم بالتفكير الف مرة قبل الاعتداء على اى شخص منهم.وتذكرو ان لكم اخوة واعضاء وقيادة صفويه فى اماكن اخرى تحت مرمى رصاص ابناء الفتح التى تتحلى باخلاق الفتح واخلاق الاسلام واخلاق الوطن.فلا تحكموا عليهم بالاعدام عبر ممارساتكم الاجراميه فى غزة ضد الابرياء.
5- نؤكد باننا ليس دعاة فتنه وندعو الله ان يحقن الدم الفلسطينى الفلسطينى وان يجنبنا الفتن.ولكن نؤكد بان السيل قد بلغ الذبى.فتوقفوا عن جرائمكم قبل فوات الاوان.ان صبرنا قد انتهى وجرائمكم فى غزة فاقت كل الحدود .بل استحى جنود الاحتلال منكم خجلا من شدة وقباحه هذة الجرائم ضد الابراء فى غزة.
6- نؤكد للعالم أجمع وعلى رأسهم كتائب الاقذام والتنفيذيه فى غزة بأننا لن ننسى دماء شهدائنا الابراء الذين سقطو برصاص حمساوى غادر وحاقد ومنهم الاخوة الشهداء(رامى سرور,هيثم الراعي,بهاء ابو جراد,محمد طعيمة,راجح ابو لحية,سميح المدهون,ابناء بعلوشة,ابو المجد غريب.عطا كوارع.عرقه نوفل.طلعت النحال..الخ من ركب الشهداء) الذى ننحنى لهم اكبارا واجلال ونقول لهم صبرا ال ياسر.كما نعاهدهم ونقسم لهم بأننا سنقتص من هؤلاء الصفوين المجرمين وسنقتص ممن قتلتهم بالوقت المناسب وبالطريقة التي نراها مناسبة وسنقتص منهم لا مفر طال الزمان ام قصر وهذا وعد وعهد من ابناء فتح.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار.....والخزى والعار كل العار للخونه والعملاء والانقلابين التكفيرين.
ومعا وسويا نحو القدس.نحو الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها لقدس الشريف.
قال تعالى:"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
وإنها لثورة حتى النصر
أخوتكم:المكتب الاعلامي-لجنة أنصار حركة فتح
24\9\2007م
ونضع الآن بين أيديكم نص البيان الصادر عن ميليشيات الغدر الحمساوي
بيان صادر عن كتائب شهداء وضحايا التيار الخياني
ليس للخائنين والقتلة... إلّا حد السيف وطلقة الرصاص
أبناء شعبنا الفلسطيني الباسل:
أهالي شهداء وضحايا التيار الخياني:
مصابينا الأبطال ومختطفينا المعذبين:
أصحاب المنازل والمحال التجارية المدمرة على أيدي فلول التيار الخياني:
تابعنا بدقة متناهية قرار فلول التيار الخياني الهارب إلى رام الله بالعودة إلى قطاع غزة، بعد أن ضاق أسيادهم في رام الله بهم ذرعاً، حيث يبذل محمود عباس وقيادات "فتح رام الله" جهوداً مخيبة للآمال لتنفيذ قرار عودتهم، ليزجوا بهم يواجهون مصيرهم المحتوم بعدما أصابهم الشؤم كلما نظروا في وجوههم العفنة النتنة، ويستذكرون هزيمتهم وانكسار تيارهم الخياني وسقوطهم المدوي أمام ثورة بركان قطاع غزة في وجه جرائم القتل والإعدام الميداني للعلماء والأئمة والمجاهدين والاختطاف والتعذيب والاعتداء على نسائنا في الشوارع، وإحراق وقصف المنازل فوق رؤوس ساكنيها، وقد تحللوا من أي وازع أخلاقي أو انتماء وطني.
وقد بلغت حالة المهانة والدونية والحقارة التي تعيشها قيادات وأبناء "فتح غزة" الفارّين إلى رام الله ذروتها، ليتجرأوا على اتخاذ قرار العودة، ليعيثوا في الأرض الفساد وفق مخطط أمريكي إسرائيلي مبرمج له بالتزامن مع اجتياح عسكري واسع مرتقب على القطاع.
وإننا أمام هذا القرار الخائن نوجه كلماتنا صريحةً إلى كلٍ من: فلول التيار الخياني الهارب إلى رام الله وقياداته، وأهاليهم في قطاع غزة الآمن، وإلى قيادات السلطة الوطنية، وما تسمى بمنظمة التحرير الفلسطينية، وقادة حركة حماس، وأخيراً إلى تاج رؤوسنا أهالي شهداء وضحايا الغدر والخيانة، لنؤكد على ما يلي:
1. عودة فلول التيار الخياني إلى قطاع غزة، تعني القتل لهم جميعاً، وستكون رصاصاتنا بانتظار ظهور رؤوسهم النتنة من على مشارف حدود وبوابات القطاع، لنطبق فيهم حكم الله جزاء ما اقترفوا من جرائم بحق أبناء شعبنا، فلن ننتظر دخولهم بدعم أمريكي وإسرائيلي ليعودوا ويثخنوا في شعبنا الجراح ويعيثوا في الأرض الموت والخراب.
2. من احتمى بالعدو الإسرائيلي وتحصن بدباباته هارباً بعد ارتكابه جرائم دموية بحق أبناء شعبنا، ليس له مكاناً في قطاع غزة وبين أبناء شعبنا، وليس له الحق في الحياة، ولن نسمح بعودته على ظهر دبابة إسرائيلية، وعليه نعتبرهم أعواناً للاحتلال مطلوبين بتهمة الخيانة للدين والوطن والشعب.
3. نخلي مسئوليتنا الشرعية والقانونية أمام أهالي فلول التيار الخياني من دماء أبنائهم، ونقسم أن لا ينعم أبناءهم في الحياة حال دخولهم حدود القطاع إلا وقد اجتثت رؤوسهم من على رقابهم ثأراً لدماء الشهداء واستغاثات نساؤنا الحرائر وآهات جرحانا وصرخات مختطفينا المعذبين.
4. إن مباركة محمود عباس لقرار عودتهم، ليس إلا للخلاص منهم ومن وجودهم في رام الله، بل على وجه الأرض ليحفر قبورهم بيديه الملوثتين بدماء المجاهدين ويرسلهم إلى حيث سيلقون القتل والموت الزؤام الذي ينتظرهم على بوابات القطاع.
5. نحمل ما تسمى بمنظمة التحرير النتائج المترتبة عن القرار، وعليها العمل على إبقائهم في رام الله إلى حين تقديمهم للقضاء الفلسطيني والعمل على إنهاء المشكلة السياسية برمتها، وإلا فإن القبور مصيرهم ونخلي مسئوليتنا التامة عن كل ما يترتب عن هذا القرار الأهوج الذي يُتخذ في وقت غيب فيه محمود عباس وقيادات السلطة حكم القضاء والقانون، وأقر ترقية المجرمين والقتلة من قادة التيار الخياني، وعاقب كل من رفض الانصياع لأوامر القتل والإرهاب التي مورست ضد أبناء شعبنا في غزة.
6. نستهجن موقف قيادات ورموز حركة حماس وترحيبهم بعودة التيار الخياني من حركة فتح، متجاهلين موقف الشعب الفلسطيني وآهاته وجراحه النازفة على أيدي هؤلاء المجرمين القتلة، لذا نطالبهم التنحي جانباً حول تلك القضية وعدم التدخل في الدماء التي بيننا وبينهم "وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله".
7. نقسم أن دماء أبنائنا الشهداء لن تذهب هدراً، "حسين أبو عجوة، زهير المنسي، محمد الرفاتي، بسام الفرا، ياسر الغلبان، حسين الشوباصي، ناهض النمر، محمد التتر، محمد أبو كرش... وجميع الشهداء من العلماء والأئمة والمجاهدين، فالقائمة لا تتسع لذكرهم، ومقامهم أكبر وأعلى من الهامات والرؤوس، وسنثأر لكل قطرة دمٍ أريقت من أجسادهم الطاهرة.
8. نحث أهالي الشهداء والجرحى وأصحاب المنازل وكل من أصابتهم النكبات على أيدي فلول التيار الخياني الهارب، لتنظيم الاعتصامات والاحتجاجات السلمية أمام مقرات المجلس التشريعي ورئاسة الوزراء، وتقديم المذكرات القانونية رفضاً لعودتهم إلى قطاعنا الحبيب، فدماء الشهداء لا زالت رطبة في قبورهم وتخضب أياديكم الطاهرة كالحناء.
كلماتنا واضحةٌ وضوح الشمس في رابعة النهار... ونداءاتنا صريحة
فليُحكم عقله كل من لا يريد ثورتنا... قبل فوات الأوان
وقد أعذر من أنذر
كتائب شهداء وضحايا التيار الخياني ـ قطاع غزة
الاثنين، 24 أيلول، 2007