ابن الياسر
23-Sep-2007, 09:56 PM
استقالة قيادة فتح في قطاع غزة بين تعدد التفسيرات وكثرة المؤولين
إن الحالة الفتحاوية في قطاع غزة بجميع أقاليمه وأطره لا تخفى على أحد فمنذ انقلاب 14-6-2007م كان رهان البعض على أن فتح قد انتهت في غزة أو على الأقل فقدت زخمها وجماهيرها وقوتها فتنظيم تعرض هيكله لضربات مست صلبه التنظيمي بفقدانه عدد كبير من قيادته وكوادره وأعضائه وفقدانه كل مؤسساته ومقراته و تحول أبنائه لجيش من المطلوبين والمطاردين ،،،، هذه الحالة التي تزامنت مع تراكم لأعباء عظيمة من مشاكل الأخوة المصابين والجرحى المقعدين وأسر الشهداء وآلاف البيوت المدمرة
،،،هذه الحالة التي بالمقياس المنطقي هي حالة يحكم فيها بانهيار التنظيم ،،، فالتاريخ سجل لحالات كثيرة كان مصيرها هو الاندثار ،،، ولكن وبعيداً عن العاطفة والانفعال اللاموضوعي أقول بان أبناء فتح بكافة مستوياتهم التنظيمية وفي هذه المرحلة الصعبة حققوا المستحيل و نفوا هذه الحتمية التي جعلت لهم قدر ،،، فالتنظيم وبسرعة البرق تجمع و عاد يرمم هياكله ويصطف حول بوصلته التنظيمية والتي وجهتها رأس الهرم التنظيمي وعنوان الشرعية الوطنية الأخ أبو مازن القائد العام لحركة فتح و رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية و رئيس م ت ف هذا الاصطفاف و الانتظام رأسه الأخ/أبو مازن ومروراً بمؤسسات الحركة والهيئة القيادية العليا للتنظيم في قطاع غزة و مرورا بالأقاليم والمناطق وحتى أصغر وحدة تنظيمية في كل إقليم و امتدادا لتشمل كافة الأطر الجماهيرية والمنظمات الشعبية و الشبيبة والطلائع والزهرات والأشبال ،،،
لتشكل بذلك موقف ملتزم بالقيادة ومتمترس حول التنظيم ليس كأشخاص بل كمؤسسة حركية فكان بمثابة مركب النجاة لأبناء الحركة في بحر تعددت فيه الاجتهادات وأختلطت دعوات الحق التي تريد الخير للحركة وتلك الباطلة الهادفة تفتيت الحركة وضرب متنها وتمزيق أوصالها تحت دواعي و مسميات لا تحمل من الحركة سوى القشور ،،، وهي في جوهرها تحمل حقد دفين نحو الفتح وأبنائها وقيادتها ،،،،
قد يكون التحدي الأول هو إعادة ترميم سفينة التنظيم و ضبط بوصلتها في هذا البحر المتلاطم ولكن التحدى الأخر الذي لا يقل عنه أهمية هو تلك الأجندة المتضخمة من أوليات العمل التنظيمي فكان التحدي بتحديد أوليات العمل التنظيمي ومن أين تكون البداية فكان التركيز على الجانب الاجتماعي للتصدي لهذا الجبل المتراكم من مشاكل أبناء الحركة ومناصريها الجرحى والمعاقين و المشردين ممن فقدت بيوتهم وأسر الشهداء بالإضافة إلى مشاكل المئات من المطلوبين والمطاردين ثم بعد ذلك برزت المشاكل المتعلقة بالرواتب وقضية الأخوة المفرغين من عام 2005م ولم يتلقوا رواتبهم ،،،،وغيرها من المشاكل والمعضلات ،،،
إن الدافع وراء قيامي بهذا السرد هو ذلك الجدل والتعارض في التصريحات حول قضية استقالة الهيئة القيادة العليا للتنظيم في قطاع غزة وهو جدل بدأ بخبر تناولته وسائل الإعلام وواكبته تصريحات وتوضيحات و افتراضات و التي قطع شكها بيقينها ببيان مفوضية الأعلام والتعبئة الفكرية قطاع غزة ومن قبله تصريح الأخ/أحمد عبد الرحمن والذي نفى فيه خبر الاستقالة ...
هو جدل شغل المواقع الإعلامية لساعات عديدة ولم ينتهي بعد ،،،
ومن هذا الضجيج الإعلامي ومئات التفسيرات وحتى لا تضل السفينة وتتوه البوصلة يجب أن تعلو في السماء نجوم الشهداء لتهدى السفينة إلى بر الأمان ويجب أن تصدح في الأجواء ترانيم آهات الجرحى وعذابات الثكلى لتعزف ألحان النصر المكللة للمسيرة الصادحة بصوت أبناء الفتح جميعاً من يحملون الأمانة في القلوب و يؤمنون أن هذه الحركة العظيمة قادرة على تجاوز كل المحن ولديها نظمها و أدبياتها و تاريخ حافل من مسيرة النضال والمقاومة وهي الأمور الكفيلة بمنحها القوة والمقدرة على تجاوز كل تلك المحن ،،،،
هذا الصوت الذي يجب أن يعلوا مؤكدا على :
1- التنظيم ثم التنظيم ثم التنظيم ،،،، سفينة النجاة و البوصلة .
2- وحدة الحركة جغرافياً وبالهياكل هي ضرورة وأساس لوحدة الوطن ويجب محاربة أي دعوى أو ممارسة تمس هذه الوحدة كما ويجب بذل كافة الجهود لتعزيزها على أرض الواقع .
3- ضرورة توفير المناخات الملائمة لنجاح التنظيم في قطاع غزة وذلك بمراعاة خصوصية هذا الجزء من الوطن بما يعانيه من ظروف صعبة في جميع المستويات وهو الأمر الذي يعيق العمل التنظيمي ويخلق صعاب جمة في وحه التنظيم .
4- نثمن دور كل أخ او أخت من أبناء الحركة بداية من الهيئة القيادية العليا للتنظيم ووصولاً لأصغر وحدة تنظيمة وذلك على ما يبذلوه من جهد في هذه المرحلة الصعبة وكذلك نثمن دور المناصرين وكافة جماهير شعبنا على هذا الحب والالتفاف الجماهيري الذي يمنحوه للحركة .
5- نناشد الأخ/أبو مازن بصفته قائد للحركة لمساندتنا في حل مشكلة الرواتب في كافة القطاعات العسكرية والمدنية في إطار النظم والقوانين الشرعية و خصوصاً مشكلة رواتب الجرحى الأبطال .
6- نؤكد على أن المهام جسام و الأبواب مشرعة لكل الطاقات للمشاركة في حمل هذه الأمانة والوصول بالسفينة إلى بر الأمان .
حسن حسين الوالي
22-09-2007م
إن الحالة الفتحاوية في قطاع غزة بجميع أقاليمه وأطره لا تخفى على أحد فمنذ انقلاب 14-6-2007م كان رهان البعض على أن فتح قد انتهت في غزة أو على الأقل فقدت زخمها وجماهيرها وقوتها فتنظيم تعرض هيكله لضربات مست صلبه التنظيمي بفقدانه عدد كبير من قيادته وكوادره وأعضائه وفقدانه كل مؤسساته ومقراته و تحول أبنائه لجيش من المطلوبين والمطاردين ،،،، هذه الحالة التي تزامنت مع تراكم لأعباء عظيمة من مشاكل الأخوة المصابين والجرحى المقعدين وأسر الشهداء وآلاف البيوت المدمرة
،،،هذه الحالة التي بالمقياس المنطقي هي حالة يحكم فيها بانهيار التنظيم ،،، فالتاريخ سجل لحالات كثيرة كان مصيرها هو الاندثار ،،، ولكن وبعيداً عن العاطفة والانفعال اللاموضوعي أقول بان أبناء فتح بكافة مستوياتهم التنظيمية وفي هذه المرحلة الصعبة حققوا المستحيل و نفوا هذه الحتمية التي جعلت لهم قدر ،،، فالتنظيم وبسرعة البرق تجمع و عاد يرمم هياكله ويصطف حول بوصلته التنظيمية والتي وجهتها رأس الهرم التنظيمي وعنوان الشرعية الوطنية الأخ أبو مازن القائد العام لحركة فتح و رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية و رئيس م ت ف هذا الاصطفاف و الانتظام رأسه الأخ/أبو مازن ومروراً بمؤسسات الحركة والهيئة القيادية العليا للتنظيم في قطاع غزة و مرورا بالأقاليم والمناطق وحتى أصغر وحدة تنظيمية في كل إقليم و امتدادا لتشمل كافة الأطر الجماهيرية والمنظمات الشعبية و الشبيبة والطلائع والزهرات والأشبال ،،،
لتشكل بذلك موقف ملتزم بالقيادة ومتمترس حول التنظيم ليس كأشخاص بل كمؤسسة حركية فكان بمثابة مركب النجاة لأبناء الحركة في بحر تعددت فيه الاجتهادات وأختلطت دعوات الحق التي تريد الخير للحركة وتلك الباطلة الهادفة تفتيت الحركة وضرب متنها وتمزيق أوصالها تحت دواعي و مسميات لا تحمل من الحركة سوى القشور ،،، وهي في جوهرها تحمل حقد دفين نحو الفتح وأبنائها وقيادتها ،،،،
قد يكون التحدي الأول هو إعادة ترميم سفينة التنظيم و ضبط بوصلتها في هذا البحر المتلاطم ولكن التحدى الأخر الذي لا يقل عنه أهمية هو تلك الأجندة المتضخمة من أوليات العمل التنظيمي فكان التحدي بتحديد أوليات العمل التنظيمي ومن أين تكون البداية فكان التركيز على الجانب الاجتماعي للتصدي لهذا الجبل المتراكم من مشاكل أبناء الحركة ومناصريها الجرحى والمعاقين و المشردين ممن فقدت بيوتهم وأسر الشهداء بالإضافة إلى مشاكل المئات من المطلوبين والمطاردين ثم بعد ذلك برزت المشاكل المتعلقة بالرواتب وقضية الأخوة المفرغين من عام 2005م ولم يتلقوا رواتبهم ،،،،وغيرها من المشاكل والمعضلات ،،،
إن الدافع وراء قيامي بهذا السرد هو ذلك الجدل والتعارض في التصريحات حول قضية استقالة الهيئة القيادة العليا للتنظيم في قطاع غزة وهو جدل بدأ بخبر تناولته وسائل الإعلام وواكبته تصريحات وتوضيحات و افتراضات و التي قطع شكها بيقينها ببيان مفوضية الأعلام والتعبئة الفكرية قطاع غزة ومن قبله تصريح الأخ/أحمد عبد الرحمن والذي نفى فيه خبر الاستقالة ...
هو جدل شغل المواقع الإعلامية لساعات عديدة ولم ينتهي بعد ،،،
ومن هذا الضجيج الإعلامي ومئات التفسيرات وحتى لا تضل السفينة وتتوه البوصلة يجب أن تعلو في السماء نجوم الشهداء لتهدى السفينة إلى بر الأمان ويجب أن تصدح في الأجواء ترانيم آهات الجرحى وعذابات الثكلى لتعزف ألحان النصر المكللة للمسيرة الصادحة بصوت أبناء الفتح جميعاً من يحملون الأمانة في القلوب و يؤمنون أن هذه الحركة العظيمة قادرة على تجاوز كل المحن ولديها نظمها و أدبياتها و تاريخ حافل من مسيرة النضال والمقاومة وهي الأمور الكفيلة بمنحها القوة والمقدرة على تجاوز كل تلك المحن ،،،،
هذا الصوت الذي يجب أن يعلوا مؤكدا على :
1- التنظيم ثم التنظيم ثم التنظيم ،،،، سفينة النجاة و البوصلة .
2- وحدة الحركة جغرافياً وبالهياكل هي ضرورة وأساس لوحدة الوطن ويجب محاربة أي دعوى أو ممارسة تمس هذه الوحدة كما ويجب بذل كافة الجهود لتعزيزها على أرض الواقع .
3- ضرورة توفير المناخات الملائمة لنجاح التنظيم في قطاع غزة وذلك بمراعاة خصوصية هذا الجزء من الوطن بما يعانيه من ظروف صعبة في جميع المستويات وهو الأمر الذي يعيق العمل التنظيمي ويخلق صعاب جمة في وحه التنظيم .
4- نثمن دور كل أخ او أخت من أبناء الحركة بداية من الهيئة القيادية العليا للتنظيم ووصولاً لأصغر وحدة تنظيمة وذلك على ما يبذلوه من جهد في هذه المرحلة الصعبة وكذلك نثمن دور المناصرين وكافة جماهير شعبنا على هذا الحب والالتفاف الجماهيري الذي يمنحوه للحركة .
5- نناشد الأخ/أبو مازن بصفته قائد للحركة لمساندتنا في حل مشكلة الرواتب في كافة القطاعات العسكرية والمدنية في إطار النظم والقوانين الشرعية و خصوصاً مشكلة رواتب الجرحى الأبطال .
6- نؤكد على أن المهام جسام و الأبواب مشرعة لكل الطاقات للمشاركة في حمل هذه الأمانة والوصول بالسفينة إلى بر الأمان .
حسن حسين الوالي
22-09-2007م