البحر
13-Aug-2007, 08:17 PM
طالبت الهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام، اليوم، بإجراء تحقيق فوري في اعتداء القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس على مكاتب وكالة أنباء رويترز وقناة العربية وتلفزيون أبو ظبي، والاستيلاء على مواد تصوير خاصة بالصحفيين.
وأوضحت الهيئة، في بيان صحفي صادر عن مكتبها الإعلامي، أن هذا الاعتداء جاء بعد محاولة منع القوة التنفيذية لتجمع سلمي للمواطنين في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، احتجاجاً على انتهاكات القوة التنفيذية بحق المواطنين.
وأضافت الهيئة، أن القوة التنفيذية داهمت مكاتب وكالة رويتر والعربية ومكتب قناة أبو ظبي الفضائية، بدعوى وجود كاميرات وأشرطة تصور اعتداء تلك القوة على التجمع السلمي في المكاتب متجاهلة طبيعة عملها الصحفي.
واستنكرت الهيئة، اعتداء القوة التنفيذية على الصحفيين، معتبرةً أن ذلك يأتي في إطار تكميم الأفواه، مجدداً دعوته لمختلف الأطراف والقوى السياسية إلى عدم زج الصحفيين في صراعاتهم, وتمكينهم من أداء واجبهم المهني بحرية وأمان.
وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية بالوقوف الجدي حيال ما يتعرض له الصحفيون من انتهاكات جسيمة، تحول دون توفير الحرية اللازمة للعمل الصحفي، وتوقف العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفيين عن أداء واجبهم المهني.
واعتبرت الهيئة، أن هذه الاعتداءات تضاف الى السجل المخزي للمعتدين على الحريات الإعلامية في فلسطين, الذين يتمادون يوما بعد يوم في انتهاكاتهم الفاضحة لحرية الرأي والتعبير, مستغلين غياب القانون التي تسود الأراضي الفلسطينية, خاصة في قطاع غزة.
وأوضحت الهيئة، في بيان صحفي صادر عن مكتبها الإعلامي، أن هذا الاعتداء جاء بعد محاولة منع القوة التنفيذية لتجمع سلمي للمواطنين في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، احتجاجاً على انتهاكات القوة التنفيذية بحق المواطنين.
وأضافت الهيئة، أن القوة التنفيذية داهمت مكاتب وكالة رويتر والعربية ومكتب قناة أبو ظبي الفضائية، بدعوى وجود كاميرات وأشرطة تصور اعتداء تلك القوة على التجمع السلمي في المكاتب متجاهلة طبيعة عملها الصحفي.
واستنكرت الهيئة، اعتداء القوة التنفيذية على الصحفيين، معتبرةً أن ذلك يأتي في إطار تكميم الأفواه، مجدداً دعوته لمختلف الأطراف والقوى السياسية إلى عدم زج الصحفيين في صراعاتهم, وتمكينهم من أداء واجبهم المهني بحرية وأمان.
وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية بالوقوف الجدي حيال ما يتعرض له الصحفيون من انتهاكات جسيمة، تحول دون توفير الحرية اللازمة للعمل الصحفي، وتوقف العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفيين عن أداء واجبهم المهني.
واعتبرت الهيئة، أن هذه الاعتداءات تضاف الى السجل المخزي للمعتدين على الحريات الإعلامية في فلسطين, الذين يتمادون يوما بعد يوم في انتهاكاتهم الفاضحة لحرية الرأي والتعبير, مستغلين غياب القانون التي تسود الأراضي الفلسطينية, خاصة في قطاع غزة.