المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضان وهنية والتوبة السنوية بقلم : جمال قبها


ناجي ابو لحيه
16-Sep-2007, 02:47 AM
رمضان وهنية والتوبة السنوية بقلم : جمال قبها

http://www.kofiapress.com/pics/380.jpg

رمضان وهنية والتوبة السنوية تكررت في الأونة الأخيرة طلبات المخلوع هنية بالحوار مع الرئيس ابو مازن , وهذه الطلبات جاءت على لسانه تارة وعلى أبواقه المحيطة به تارة أخرى , وتكررت على مسامعنا عبارة أن المخلوع هنية يريد التوبة الى الله قبل حلول شهر رمضان الكريم .!!!!!فدعونا هنا نستعرض معاً الجرائم التي ينوي المخلوع هنية التوبة الى الله من أجلها :-1- الجريمة الكبرى الذي إرتكبها هنية وزمرته الدموية هي الإساءة والطعنة التي وجهتها هذه الزمرة وعلى رأسها هنية الى الإسلام وسمعته .
2- المجازر التي ارتكبت بحق المواطنيين والمناضلين على أيدي عصابة المخلوع هنية .
3- تجويع أمة بأكملها من أجل السلطة والمال والجاه.
4- طعن القضية الفلسطينية في العمود الفقري مما ادى الى شلل رباعي أصاب القضية , والمستفيد الوحيد هو الكيان الصهيوني, الذي قدم كل التسهيلت لهذه الزمرة للإنقلاب على الشرعية الفلسطينية .
وقبل أن نجزم أن هذه التوبة هي توبة نصوحة موجهه لله تعالى دعونا نرى معاً الوجه الأخرى لهذه التوبة والتي تصب في الحفاظ على الجاه والسلطة وليس الحفاظ على الايمان والتقرب لله تعالى :-1- إسماعيل هنية رجل مختطف بكل ما تحملة الكلمة من معنى من قبل اليمين الحمساوي المتطرف , وهذا الاختطاف جعل من المخلوع هنية مجرد دمية تتقاذفها القرارات الصادرة في سوريا وقطر.
2- تمسك هنية بالسلطة ورغبته في الإبقاء على هذا العرش يتطلب منه حواراً مباشراً مع الرئيس ابو مازن الذي اعطاه فرص كثيرة أبقته حتى اللحظة على رأس الحكم.
3- الخلاف الحاد ما بين الزهار وهنية على خلفية الإختلاف في وجهات النظر , فهنية من المؤيدين للحوار مع ابو مازن حفاظاً على رئاسة الحكومة , والزهار متطرف دموي يرى أنه الأحق والأنسب من هنية في قيادة الحكومة , وبالتالي يسعى الاخير الى تقزيم الدور الذي يلعبه هنية حتى يستولي على السلطة , وهنية يرغب بالتقرب من أبو مازن الذي من شأنه أن يساعد هنية في التمسك بالكرسي وحمايته من عبث الزهار.
4- المخلوع هنية يقوم حالياً بعمل قوات أمن وحماية خاصة به بعد تهديد الزهار له والمناوشات التي جرت بين أنصار الطرفين , وبالتالي فإن هنية الأن في موقف ضعف من كافة الجهات ويحتاج الى أبو مازن لينقذة من خطر الزهار وزمرته في سوريا .
كل هذه النقاط تجعل من هنية مكب الجرائم التي ترتكبها الزمرة الدموية في حماس , والذي يضطر الأخير الى تقبلها بل وإستيعابها خوفاً من الغضب الداخلي لو حاول الإعتراض , كما حصل معه يوم الإنقلاب حين قام اليمين المتطرف في حماس بإعتقاله داخل منزله لأنه لم يكن مع الإنقلاب بصورته الدموية , لكنه أجبر وتخاذل مع هذا اليمين حتى لا يخسر حياته وحتى لا يستولي الزهار على العرش الذي دفع الشعب الفلسطيني ثمنه غالياً .إذا طلبات الحوار مع ابو مازن ليست توبة الى الله تعالى , وإنما توبة الى ابو مازن حتى يعطي هنية المزيد من القوة التي تساعده في البقاء على عرش الحكومة.ودعونا نعودة مرة أخرى الى رمضان والى هنية وتوبته السنوية , وفي هذه الفقرة سنتحدث قليلاً عن صفات المنافقين الذين عاثوا بالأرض فسادا منذ بداية العصر الإسلامي .فآية المنافق ثلاثة اذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان , والمخلوع هنية كل أحاديثه كذب وافتراء , ولم يصدق شعبه ولو بكلمة , والمخلوع هنية وعد الشعب بالرفاه والبنين لكن الحقيقة ما اوفى بغير الموت والجوع , والمخلوع هنية اؤتمن على دم الشعب الفلسطيني لكن الدم الفلسطيني لم يسيل في يوماً كما سال في عهده.ومن هنا نرى أن المخلوع هنية هو مثالاً واضحاً للمنافقين الذين يتلونون بكافة الالوان دون أي وازع من دين أو ضمير , ولو طلب من هنية في وقتنا الراهن ان يحلق لحيته وأن يرتدي الجينز والتيشيرت البدي لما تردد في ذالك ان كان في نهاية المطاف سيقوده الجينز الى رئاسة الحكومة , ولو طلب من المخلوع هنية أن يتحول الى راقصة وطبال في آن واحد لما تردد في هذ , طالما هز الوسط سيقودة الى السلطة والجاه الذي ذاق طعمه وبطعم الدم الفلسطيني .إن هذه الزمرة الدموية التي تلبس اللحى ما عادت تخجل من شيء , فلقد تعرت وما عادت اوارق غابات العالم أجمع قادرة على سترهم , لقد تعروا أمام الله ولقد تعروا أمام الشعب الذي جاء عليه رمضان الكريم في عهدة اللئيم .في الحقيقة لم نعد ندري على ماذا سيتوب هؤلاء المجرمين , هل سيتوبوا عن غلاء المعيشة بسبب الجزية الاجبارية التي فرضت على فقراء غزة , ام سيتوبون على تحريم قصف المعابر , بعدما كانت حلالاً زلالاً في عهد السلطة الفتحاوية , على ماذا سيتوبون وهل هنالك توبة عن دم المسلم الذي اريق في شوارع غزة وازقة غزة , هل سيتوبون عن سحل الجثث , ام سيتوبون عن ثقافة الدريلات التي نخرت عظام المناضلين وهم على قيد الحياة , ام سيتوبون عن ثقافة الشلل الذي تسبب به رصاصهم الماكر للمئات من مناضلين شعبنا , والذين كان يطاردهم العدو الصهيوني , هل سيتوبون عن دم الاطفال الثلاثة الذين سقطوا برصاص الحقد الأعمى الذي ما عاد يميز بين الرضيع والرضيع , هل سيتوبون عن وجع الأمهات الثكلى الذين قتل فلذات أكبادهن بعدما منحوا الأمان من تلك الزمرة التي لا تعرف الأمن والأمان ولا تعرف غير لغة الدم ولغة القتل ولغة التوبة السنوية .جاء رمضان وعصر الغاب كالغيم في سماء غزة , جاء رمضان والأمعاء الخاوية صائمة منذ تربع هنية على عرش الحكومة , جاء رمضان ولم تجد في مساجد غزة غير أتباع الشياطين الذين حولوا بيوت الله الى مدارس للفتن وزرع الحقد في نفوس الأطفال , جاء رمضان وسعر رغيف الخبز المفقود قد بات مضاعفاً , جاء رمضان ولم يرتدي أطفال غزة غير قمصان أبائهم الملطخة بالدماء والذين سقطوا على يد التنفيذية الربانية , جاء رمضان والله يلعن هنية والزهار وصيام والجعبري ومشعل ....الخ الذين باتوا في نار الدنيا وسيكونون بإذن الله في نار الأخرة .جاء رمضان وجاءت معه التوبات السنوية , فهذه الطائفة من المنافقين يرتكبون كل الجرائم والمبيقات والفواحش والسرقة والنهب ومن ثم يلبسون اللحية قبل رمضان إستعداداً للتوبة السنوية التي إعتادوا أن يمارسوها كل عام ,جاء رمضان وظن الاغبياء أن الله غافل عما يفعلون. جاء رمضان وجاءت التوبة السنوية , لكن الأغبياء تناسوا أن جرائهم لا تشملها التوبة السنوية ولا التوبة اليومية, فذنوبهم ما عادت تحتمل , ونفاقهم ما عاد يجاريه نفاق , وكروشهم باتت مرتعاً للنقرص وداء التخمة ,جاء رمضان عسى ان لا يعيده الله عليهم وهم سالمين. بقلم
جمال قبها

عدلي
16-Sep-2007, 04:50 PM
ذيل الكلب عمره ما بينعدل لو حطو وعلقوا فيه حجر باطون