المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاء تعجبت منه الملائكه


ساجد لله
14-Sep-2007, 04:25 PM
:o دعاء تعجبت منه الملائكة اللــهم إني أســالك إيمــانا دائمـــا , واســالك قلبـــا خاشعـــا , واســالك علمـــا نافعـــا , واســــالك يقينــــا صادقـــا , واســـالك دينـــا قيمــــا , واســـالك العافيــة مــن كــل بليـــة , واســـالك تمــــام العافيــــة , واســـالك الشكــــر علـــي العافيـــة , واســـالك الغنـــي عـــن النــــــاس قــال جبـريل عليـه السـلام : يـامحمد والـذي بعثـك بالحـق لايـدعـو أحـدا مـن أمتـك بهـذا الدعــاء إلا غفــرت ذنوبه

ساجد لله
14-Sep-2007, 04:35 PM
:d

تعد قضية المرأة من أكثر القضايا حساسية في الصراع الليبرالي الإسلامي، ويعود السبب في ذلك إلى معرفة كل فريق بأهمية الدور الذي تلعبه المرأة في المجتمع، ففي الوقت الذي ينظر إليها الليبراليون على أنها مفتاح التغيير الأهم، نجد الفريق المقابل يشبهها بـ(قضية القدس)، والتي مهما حدث من تنازلات في غيرها من القضايا إلا أنها تبقى عصية على التنازلات· ومحور حديثي في هذا المقال هو عن أحد الموضوعات المرتبطة بالمرأة، والذي طالما دارت حوله العديد من المعارك بين الجانبين، ألا وهو (الحجاب)· وسأحاول في هذا المقال استعراض نظرة كل فريق تجاه هذا الموضوع وكذلك الخطوات التي يبذلها تجاهه انطلاقاً من نظرته الخاصة، ومن ثم سأحاول تقييم مدى نجاح كل فريق في فرض رؤيته والترويج لمشروعه·
أولاً: (التيار الليبرالي):
ينظر التيار الليبرالي إلى الحجاب على أنه أمرٌ (نابع من العادات والتقاليد وليس واجب ديني)، وأنه (ظاهرة تنطلق من أيديولوجية التخوين الاجتماعي التي يعيشها الفرد مع نفسه قبل أن يعيشها مع محيطه)، بل ويعترف بعض من ينتمي إلى هذا التيار بعدم ارتداء الحجاب خارج الوطن، ويؤكِّد كذلك على أن الحجاب (قد ساهم بشكل مباشر في تعطيل بعض المهارات الأساسية عند المرأة؛ فالكلام الحر الطبيعي أصبحت العباءة تمنعه وتستبدله بكلام منخفض متقطع لا يشكل جملة مفيدة وإنما هو مجرد وصوصة وهمهمة لا تفهم بوضوح)·
وبسبب وجود هذه النظرة تجاه الحجاب عند هذا التيار فقد كان من الطبيعي أن يبذل جهوداً حثيثة لمناهضته والحد من انتشاره·
غير أن من أكبر العوائق التي تقف في طريق تحقيق هذا الهدف هو أن هذا التيار يعيش وسط مجتمع شديد التدين ليس عنده استعداد (على الأقل في هذه المرحلة) لتقبل فكرة نزع الحجاب بالكلية، وهذا ما يجعل بعض من ينتمي لهذا التيار يصابون بالإحباط مما يدفعهم أحياناً إلى مهاجمة هذا المجتمع الرافض لأطروحاتهم في كثير من الأحيان· إلا أن هذا التيار وبعد أن فهم صعوبة المهمة، فقد سعى إلى التدرج في طرح رؤيته المتعلقة بالحجاب وعمد إلى بعض الأساليب والطرق التي قد لا تسبب له اصطداماً مباشراً مع المجتمع، ومنها: التركيز على نزع غطاء الوجه·
وفي هذا الصدد تقول إحدى الصحفيات في مقابلة مع إحدى الفضائيات ورداً على السؤال الآتي: هل تحبين أن ترين المرأة السعودية وقد ارتدت الجينز وحلت شعرها كما تفعل غيرها في دول العالم؟
فكان الجواب: المهم أن تكشف الوجه والباقي نتحدث عنه لاحقاً·
ومما يلاحظ على هذا التيار في هذا الصدد استخدام ما يلي: تقديم نماذج محلية تخلت عن غطاء الوجه وإبرازها عبر وسائل الإعلام سواءً المرئي أو المقروء، حتى أصبح من المألوف رؤية بعض من ينتمين إلى بعض الأسر المعروفة بشدة المحافظة وقد تخلين عن غطاء الوجه· والاستفادة من الانقسام المتزايد في الأوساط الإسلامية (بما فيها الوسط المحلي) حيال موضوع كشف الوجه، واللجوء في بعض الأحيان إلى الخطاب الشرعي كونه الأكثر تأثيراً في المجتمع؛ وذلك بالانتصار للقول بجواز كشف الوجه·
والمطالبة بالاستفادة من النموذج المطبق للحجاب في بعض البلدان الإسلامية مثل (ماليزيا)، والقول بأن ذلك النموذج أكثر عملية وملاءمة للعصر الحالي·
ثم الدعوة إلى نبذ العباءة (ذات الطراز المحلي)· ومحاولة إثبات أن هذا الطراز يمثل مشكلة بالنسبة للمرأة السعودية لأن (العباءة السوداء بطرازها السعودي المتداول اليوم تخلق بشكل معين نمطاً من الشخصية الخنوعة الخائفة التي تشعر بأنها قطعة جنسية، وكذلك فإن عباءة الرأس تحول المرأة وكأنها مخلوق مختلف وربما تكون أشبه بطائر ضخم يمشي· أما عباءة الكتف فهي تشغل المرأة بكثرة القطع التي تلف على الكتف وأخرى على الرأس وأخرى على الوجه حتى لا تتمكن لابستها من التحرك بسهولة)! ثم إيجاد جيل من الكاتبات والصحفيات والمذيعات والروائيات يتولين أمر المطالبة بنزع الحجاب باعتباره حقاً من حقوقهن· والاستفادة من الضغوط الخارجية، ومن أمثلة ذلك الدعوة الأخيرة لفتح نوادي نسائية تجنباً لتجميد العضوية السعودية في اللجنة الأولمبية الدولية·
ثم إيجاد البيئات المناسبة لتطبيق النموذج الليبرالي للمرأة (المتجردة من الحجاب بالكلية والمختلطة بالجنس الآخر) على المرأة السعودية، والتسويق له إعلامياً·
ولصعوبة إيجاد مثل هذه البيئات في الداخل فقد يُلجأ إلى إيجادها في الخارج، ومن ذلك استغلال المناسبات ذات الطابع العالمي أو الإقليمي (رياضية،اقتصادية، علمية، وغيرها) لهذا الغرض، وقد يتم التنسيق في ذلك مع بعض الجهات الأجنبية الداعمة لهذا التيار، ومثال ذلك ما حدث في دورة ألعاب الخليج الأخيرة من حضور لبعض الطالبات السعوديات (الدارسات في الجامعة الأمريكية في دبي) إلى المدرجات والاختلاط بالجماهير واعتراف بعض منظمي رحلة التشجيع المختلطة بدور تلك الجامعة بقولهم: "هذه الجامعات المنفتحة لم تمدنا بالمعرفة والمناهج العلمية فحسب، إنها ربّتنا على قيم التعاون والاعتداد بالذات والقدرة على التنظيم·· وحصّنت كل منا بالثقة تجاه الآخر أياً كان، فلا فرق بين فتاة وشاب في تعاملنا ونظراتنا لبعضنا"، ومن الأمثلة أيضاً ما يحدث في بعض الملتقيات العلمية أو البعثات الطلابية·
ويهدف هذا الأسلوب إلى كسر الحاجز النفسي عند المجتمع والذي لم يألف رؤية مثل تلك النماذج المحلية، إلا ما كان من حالات يغلب عليها الطابع الفردي·
ومع أن هذا الأسلوب يعد من الأساليب الحديثة التي ينتهجها هذا التيار، إلا أنه يعد أقواها في الترويج للنموذج الليبرالي للمرأة كونه يمثل الجانب التطبيقي لمشروع نزع الحجاب،ولذلك فلا يستبعد التركيز على هذا الأسلوب مستقبلاً·
ثانياً: (التيار الإسلامي):
ينظر التيار الإسلامي للحجاب على أنه فريضة ربانية وأمرٌ إلهي لا يمكن مخالفته، ويستندون في ذلك إلى ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ويرى هذا التيار أن في الحجاب عصمة للمجتمع من الانجرار إلى كثير من المشكلات الأخلاقية، وكذلك فإن فيه حماية للمرأة وصوناً لها ودلالة على تكريم الإسلام لها، ولست هنا بصدد ذكر ما يستند إليه هذا التيار من أدله· وبسبب وجود هذه النظرة تجاه الحجاب عند هذا التيار فقد كان من الطبيعي أن يبذل جهوداً حثيثة للدعوة إليه والسعي لتطبيقه· ويمكننا القول إن هذا التيار قد نجح كثيراً في الدعوة إلى الحجاب ونشر الوعي بأهميته عبر السنوات الماضية،و نتيجة لذلك فقد اختفت العديد من مظاهر السفور التي وجدت في بعض المناطق نتيجة للجهل ولوجود بعض التقاليد السائدة هناك، كما أن من أعظم النجاحات التي حققها هو مشروع تعليم البنات من الابتدائية وإلى مراحل التعليم العالي، وكذلك إيجاد فرص عمل كثيرة للمرأة، كل ذلك مع وجود الحجاب، مما أثبت بطلان نظرية أن الحجاب يتعارض مع تعليم المرأة·
ولعل من أهم العوامل التي ساعدت هذا التيار في النجاح في دعوته هو أن هذا التيار يعتبر (صاحب الأرض والجمهور) إن صحت التسمية، وأقصد أن هذا التيار لم يجد صعوبة بالغة في إقناع المجتمع بضرورة الالتزام بالحجاب؛ وذلك لأن هذا المجتمع متدين بفطرته، وكذلك فإن من طبيعته الغيرة على المحارم، بالإضافة إلى أن الدولة التي تحكمه قامت في الأصل على تطبيق الشريعة الإسلامية، وقد عمد هذا التيار إلى الأساليب التالية في الدعوة إلى الحجاب·
وبعد هذا الاستعراض الموجز لمواقف الفريقين، وبنظرةٍ واقعية لما نعيشه ونلحظه اليوم فإننا يمكننا القول بأن التيار المناهض للحجاب وبالرغم من عدم استناده إلى قاعدة شعبية صلبة، وبالرغم أيضاً من كل ما يثار حوله من علامات استفهام كثيرة، فإنه قد حقق نجاحات نوعية في محاولاته لتغيير واقع المجتمع فيما يتعلق بالحجاب، ولا أدلّ على ذلك مما يشاهد اليوم عبر وسائل الإعلام المحلية المختلفة، فقد تم تأنيث العديد من البرامج التلفزيونية، وتم أيضا تحقيق (الاكتفاء الذاتي) من فتيات الغلاف!
كذلك فإن من الإنصاف الاعتراف بجرأة هذا التيار في طرح رؤاه الخاصة، خاصة بعد الأحداث العالمية والمحلية المتأخرة، مما ينبئ بحدوث تغيرات أوسع قد يفاجأ بها البعض، إلا أنه وبالنظر إلى بعض المعطيات الحالية فإنها قد تبدو للبعض الآخر طبيعية! وهذا الأمر قد يُصعِّب من مهمة التيار الإسلامي في ظل وجود ما يمكن أن نسميه بحالة (انقسام) حيال بعض الموضوعات؛ والتي كانت تعد بالأمس مسلمات ومنها الحجاب! فقد أصبحنا نسمع من يهون من شان الخلاف في هذه القضية، أومن يجيز كشف الوجه للمرأة عند السفر إلى خارج هذه البلاد، بل أصبح هناك من يحِلُّ ضيفاً على بعض البرامج التلفزيونية التي يتولى تقديمها مذيعات كُنَّ بالأمس محل نقد واعتراض هذا التيار! وكما ذكرت فقد استغل الطرف الآخر هذا الانقسام باحترافية عالية·
وفي هذا الصدد فإن هناك جملة من النصائح التي يقدمها البعض للتيار الإسلامي ويرون أنه يلزمه العمل بها متى ما أراد أن يحد من التقدم الليبرالي المتسارع، والذي شرع في تغيير واقع المرأة في هذه البلاد، ومنها:
1- وضع خطة استشرافية لواقع المرأة عامة في المملكة في السنوات الخمس أو العشر القادمة خاصة وأن المجتمع مقدمٌ على الكثير من التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية·
2- الأخذ بزمام المبادرة ووضع الخطط الاستباقية وعدم الاكتفاء بسياسة إطفاء الحرائق؛ والتي أثبتت عدم جدواها خاصة في ظل ما ذكرته من سرعة وقوة طرح الطرف المقابل لرؤاه ومشاريعه·
3- علاج الانقسام الحادث حول عدد من القضايا ومن بينها مسألة الحجاب والسعي لإزالة الشبهة العلمية الكبيرة المتعلقة بهذا الموضوع عبر التواصل والتحاور الإيجابي المؤصل·
4- زيادة التواصل والتعاون والتلاحم مع ولاة الأمر والذين عُرف عنهم العمل للدين ونصرته، مما يساعد على التعريف بخطورة المشاريع التغريبية·
5- تكثيف البرامج الموجهة للمرأة ومحاولة تحدثيها والخروج بها عن حالة الرتابة والجمود·
6- تفعيل دور المسجد·
7- العمل على إيجاد كوادر نسائية مؤهلة تتولى الدفاع عن قضايا المرأة وفق المنظور الإسلامي·
8- التخلي عن النظرة السوداوية للمستقبل والتي يعاني منها بعض من ينتمي إلى هذا التيار، والتحلي في المقابل بروح التفاؤل وبث الأمل بمستقبل أفضل.

ساجد لله
14-Sep-2007, 04:45 PM
من أحب أن يرتع في رياااض الجنان فليكثر من !!!!!



ذكر الرحمن



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



سبحاااااااااااان الله وبحمده سبحااااان الله العظيم

ذكر الله هو حياة القلوب ونور الأبصار فيه تذهب الغموم والهموم والأحزان



وعندما يذكر المؤمن ربه تسكن جوارحه وتهدأ نفسه ويرتاح باله ولا يبقى منه عضو

إلا ويذكر الله تعالى



وعندما يبحث المسلم عن الذكر في كتاب الله تعالى يجد ان المغفرة والاجر العظيم



والفلاح قد علقوا جميعا على الذكر

قال عز وجل (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً }الأحزاب41



وقال تعالى (( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الأحزاب35



وعن عبد الله بن بشر قال اتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل فقال : يارسول الله إن شرائع الأسلام قد كثرت علي فاخبرني بشىء أتشت به قال :لايزال لسانك رطبا من ذكر الله



وعن معاذ بن جبل قال آخر مافارقت عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام أن قلت له : أي الاعمال خير قال : ان تموت ولسانك رطب من ذكر الله قال رسول الله صلى الله عليه الصلاة والسلام : قد سبق المفردون قالوا ومن المفردون يا رسول الله ؟ قال الذاكرين الله كثيرا والذكرات <<روه مسلم



وقال صلى الله عليه وسلم يبين خسارة من لايذكر الله ((ما يقعد قوم مقعدا لا يذكرون الله عز وجل ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيااااامة وإن دخلوا الجنة وللثواب))

وقال صلى الله عليه وسلم ((مامن قوم يقومون من مجلس ولا يذكرون الله فيه إلا قاموا مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة ))





وقال موسى عليه السلام : يارب قد انعمت علي كثيرا فدلني على ان اشكرك كثيرا قال : اذكرني كثيرا فإن ذكرتني كثيرا فقد شكرتني وإذا نسيتني فقد كفرتني



وقد ذكر في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله ((رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ))

وخرج الطبراني بأسناد مرفوع (( من لم يذكر الله فقد برىء من الايمان )) ويشهد لهذا المعنى ان الله وصف المافقين بأنهم لا يذكرون الله إلا قليلا ، ولهذا ختمت سورة المنافقين بالامر بذكر الله وان لا يلهي المومنين عن مال ولا ولد وان من الهاه ذلك عن ذكر الله فهو من الخاسرين



قال تعالى (( {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }المنافقون9



وبعد هذه الايات والاحاديت اسوف تتكاسل عن ذكر الله ؟؟؟



اخوتي خصصت هذا الموضوع لتعاون على ذكر الله ونذكر الله كثيرا



فالمطلوب منكم هو ان تتدخلو و تذكر الله



سوء بالتسبيح او الحمد او الشكر او التهليلي



اذكر الله كيف تشاء و بالقدر الذي تشاء وفي اي وقت فما احب ان تذكر الله وتجعل لسانك ويدك تذكر الله وقبلهم قلبك اذكر الله يذكرك وتذكرو ان بذكر الله تتطمئن القلوب



واسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا من الذاكرين له الشاكرين انه ولي التوفيق


تحياتي ساجدلله