سعيد النجارابوعاصف
11-Jan-2011, 02:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الفتحاويون في كل مكان ... نستحلفكم بالله كفى نخرا في الجسد التنظيمي !!!
نعتصر ألما ووجعا عندما نسمع بان هناك خلافات تدور هنا أو هناك داخل الاطر التنظيمية ، تارة تأخذنا الريبة والشكوك في وطنية وفتحاوية فلان أو علان كونه لا ينفك أبدا في وضع السم داخل الاطر الحركية بعلم أو بغير علم ، ولكن لا نعلم مدى حرصه الملوكي أكثر من الملك شخصيا في كشف المستور التنظيمي أمام العامة تحت عنوان الوفاء والاخلاص في الانتماء الوطني والتنظيمي ، وتارة ثانية نلتمس له عذرا ونقول ان هذا لهو من شدة تقديسه للاشخاص كما تعود عليه منذ نعومة أظافره !!! وتارة أخيرة نستذكر الحكمة التي تقول ( عدو عاقل خير من صديق جاهل ) فمن شدة حرص الانسان الغير متزن يقينا سيصل الى مرحلة بأن يفقد وجنتيه أو إحدى وجنتيه باصابعه من حيث لا يدري !!! فالقطة من شده حرصها على أبنائها قتلتهم من غير قصد ، فما بالكم بالانسان الذي اختاره رب العالمين ليكون أهلا لتحمل الامانة والمسؤولية ، فخلقه رب العزة في أحسن صورة وأعطاه العقل السليم والعلم الغزير والفعل القويم ليكون قدوة للاخرين ليحذوا حذوه الرشيد ليعيد للامة أمجادها بعصرها الذهبي الامين !!! حقا أن الانسان لهو أشد خطر على نفسه اولا قبل ان يشكل خطرعلى الاخرين اذا لم يتحلى بالعقل والمنطق والموعظة الحسنة والصبر والحكمة واليقظة والهدوء في معالجتة لمطبات الحياة التي لابد وأن تحدث بين الفنية والاخرى ، ويتم معالجتها بشكل عادل بعيدا عن التكهنات العبثية التي راودت هذا الانسان او ذاك في وقت من الاوقات .
أيها الاخوة والاخوات الفتحاويون المرابطون على كلمة الحق والفعل المزلزل
ما ظنكم ستكون نتيجة الاشكالية الاخيرة ما بين الاخوين المناضلين الذين هم من أعمدة الحركة الابية ، صناع المجد التاريخي للثورة الفلسطينية ؟؟!! النتيجة هي ( أخ كريم وابن أخ كريم ) هذا بعد إنجلاء الصورة ورفع الغبن والتدليس واللبس الذي واكب مجريات الامور ، وكأن شيئا لم يكن !!! فلتعلموا جميعا بأن العلاقة التي تربط كلا الاخوين مع بعضهما البعض لهي أقوى مما يتصوره البعض ، فهي علاقة الانسان بالروح ، علاقة الانسان بالهواء ، علاقة الانسان لاخيه الانسان !!!
لذلك ننصح كتابنا ومثقفينا الفتحاويين بان يتركوا الاخوين الماجدين في حال سبيلهما ، وان يرحموا حركة فتح من اقلامهم السوداء ، وان لا يذكروا في مقالاتهم عن حالة اللبس التي شاء الله أن تحدث، كونها أقرب للحل داخليا أكثر منها خارجيا وخاصة في وسائل الاعلام ، فهناك جزء لا يستهان به من وسائل الاعلام الاخرى ذات السم القاتل تتربص بنا في كل لحظة وتتمنى زوالنا من على الوجود الادمي !!! فكيف اذا نسمح لانفسنا بنشر غسيلنا على وسائل الاعلام وكإن الامر طبيعي جدا انطلاقا من حرية التعبير عن الرأي والرأي الاخر !!! فليس كل ما يحدث في داخل الاطر التنظيمية يكتب عنه ويلوح به هنا وهناك بقصد أو غير قصد !!! فالبيت الفتحاوي له حرمة ، وحرمتة هي الحفاظ على الاسرار الداخلية للحركة !!!
أيها الاخوة والاخوات الغوالي يا أبناء فتح الديمومة
نعيد ونكرر على أمل أن نجد لهذه القاعدة صدى إيجابي عند العموم الفتحاوي
لا قدسية لاولي الامر مهما علا شأنهم ... القدسية لله الواحد القهار الذي لا يغفل ولا ينام !!! أما أولي الامر فلهم منا الطاعة والاحترام والتقدير بمستوى طاعتهم وواحترامهم وتقديرهم للقدس وللوطن وللفتح !!! لا نريد أن نعود الى الماضي القريب !!! والسبب هو... حتى لا نتهافت لهثا وراء الهاوية مرة اخرى بالرغم من اننا نرى جيدا الهاوية ولكننا نتهافت عليها !!! بالامس القريب ارتبط مسمى فلسطين بانسان معين ... وارتبطت حركة فتح بنفس الانسان !!! ماذا حدث ؟؟!! مات الانسان !!! فتجزأت فلسطين وتجزأت حركة فتح !!! والسبب الاساسي هو ان رب العزة كان له حكمة في ذلك ... كأنه يقول لنا لا تقدسوا عبد الله بل قدسوا رب العبد أما الطاعة فهي لأولي الامر !!! هل وصلت الرسالة لكم يا اخوة وابناء الاكرم منا جميعا ؟؟!!
مع بالغ التحيات الاخوية الفتحاوية الثورية من القلب الى القلب
اخوكم / سعيد النجار"أبوعاصف"
أيها الفتحاويون في كل مكان ... نستحلفكم بالله كفى نخرا في الجسد التنظيمي !!!
نعتصر ألما ووجعا عندما نسمع بان هناك خلافات تدور هنا أو هناك داخل الاطر التنظيمية ، تارة تأخذنا الريبة والشكوك في وطنية وفتحاوية فلان أو علان كونه لا ينفك أبدا في وضع السم داخل الاطر الحركية بعلم أو بغير علم ، ولكن لا نعلم مدى حرصه الملوكي أكثر من الملك شخصيا في كشف المستور التنظيمي أمام العامة تحت عنوان الوفاء والاخلاص في الانتماء الوطني والتنظيمي ، وتارة ثانية نلتمس له عذرا ونقول ان هذا لهو من شدة تقديسه للاشخاص كما تعود عليه منذ نعومة أظافره !!! وتارة أخيرة نستذكر الحكمة التي تقول ( عدو عاقل خير من صديق جاهل ) فمن شدة حرص الانسان الغير متزن يقينا سيصل الى مرحلة بأن يفقد وجنتيه أو إحدى وجنتيه باصابعه من حيث لا يدري !!! فالقطة من شده حرصها على أبنائها قتلتهم من غير قصد ، فما بالكم بالانسان الذي اختاره رب العالمين ليكون أهلا لتحمل الامانة والمسؤولية ، فخلقه رب العزة في أحسن صورة وأعطاه العقل السليم والعلم الغزير والفعل القويم ليكون قدوة للاخرين ليحذوا حذوه الرشيد ليعيد للامة أمجادها بعصرها الذهبي الامين !!! حقا أن الانسان لهو أشد خطر على نفسه اولا قبل ان يشكل خطرعلى الاخرين اذا لم يتحلى بالعقل والمنطق والموعظة الحسنة والصبر والحكمة واليقظة والهدوء في معالجتة لمطبات الحياة التي لابد وأن تحدث بين الفنية والاخرى ، ويتم معالجتها بشكل عادل بعيدا عن التكهنات العبثية التي راودت هذا الانسان او ذاك في وقت من الاوقات .
أيها الاخوة والاخوات الفتحاويون المرابطون على كلمة الحق والفعل المزلزل
ما ظنكم ستكون نتيجة الاشكالية الاخيرة ما بين الاخوين المناضلين الذين هم من أعمدة الحركة الابية ، صناع المجد التاريخي للثورة الفلسطينية ؟؟!! النتيجة هي ( أخ كريم وابن أخ كريم ) هذا بعد إنجلاء الصورة ورفع الغبن والتدليس واللبس الذي واكب مجريات الامور ، وكأن شيئا لم يكن !!! فلتعلموا جميعا بأن العلاقة التي تربط كلا الاخوين مع بعضهما البعض لهي أقوى مما يتصوره البعض ، فهي علاقة الانسان بالروح ، علاقة الانسان بالهواء ، علاقة الانسان لاخيه الانسان !!!
لذلك ننصح كتابنا ومثقفينا الفتحاويين بان يتركوا الاخوين الماجدين في حال سبيلهما ، وان يرحموا حركة فتح من اقلامهم السوداء ، وان لا يذكروا في مقالاتهم عن حالة اللبس التي شاء الله أن تحدث، كونها أقرب للحل داخليا أكثر منها خارجيا وخاصة في وسائل الاعلام ، فهناك جزء لا يستهان به من وسائل الاعلام الاخرى ذات السم القاتل تتربص بنا في كل لحظة وتتمنى زوالنا من على الوجود الادمي !!! فكيف اذا نسمح لانفسنا بنشر غسيلنا على وسائل الاعلام وكإن الامر طبيعي جدا انطلاقا من حرية التعبير عن الرأي والرأي الاخر !!! فليس كل ما يحدث في داخل الاطر التنظيمية يكتب عنه ويلوح به هنا وهناك بقصد أو غير قصد !!! فالبيت الفتحاوي له حرمة ، وحرمتة هي الحفاظ على الاسرار الداخلية للحركة !!!
أيها الاخوة والاخوات الغوالي يا أبناء فتح الديمومة
نعيد ونكرر على أمل أن نجد لهذه القاعدة صدى إيجابي عند العموم الفتحاوي
لا قدسية لاولي الامر مهما علا شأنهم ... القدسية لله الواحد القهار الذي لا يغفل ولا ينام !!! أما أولي الامر فلهم منا الطاعة والاحترام والتقدير بمستوى طاعتهم وواحترامهم وتقديرهم للقدس وللوطن وللفتح !!! لا نريد أن نعود الى الماضي القريب !!! والسبب هو... حتى لا نتهافت لهثا وراء الهاوية مرة اخرى بالرغم من اننا نرى جيدا الهاوية ولكننا نتهافت عليها !!! بالامس القريب ارتبط مسمى فلسطين بانسان معين ... وارتبطت حركة فتح بنفس الانسان !!! ماذا حدث ؟؟!! مات الانسان !!! فتجزأت فلسطين وتجزأت حركة فتح !!! والسبب الاساسي هو ان رب العزة كان له حكمة في ذلك ... كأنه يقول لنا لا تقدسوا عبد الله بل قدسوا رب العبد أما الطاعة فهي لأولي الامر !!! هل وصلت الرسالة لكم يا اخوة وابناء الاكرم منا جميعا ؟؟!!
مع بالغ التحيات الاخوية الفتحاوية الثورية من القلب الى القلب
اخوكم / سعيد النجار"أبوعاصف"