FATHAWE 1965
13-Aug-2007, 10:10 AM
القدس المحتلة – فلسطين برس - وضع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس خطة جديدة للمضي قدماً في المسيرة السياسية مع الجانب الفلسطيني تعتمد على مبدأ الأسرى مقابل الأمن.
وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الاثنين ، أن خطة بيرس تقضي بالافراج عن الفي أسير فلسطيني كل عام مقابل إجراءات ملموسة تتخذها السلطة الفلسطينية على الأرض في مجال الأمن وادخال اصلاحات في أجهزة فرض القانون والأمن الفلسطينية.
ويعتبر بيرس أن فكرة الافراج عن أسرى أفضل بكثير عن نقل مناطق الى الفلسطينيين ، وقد عرضها خلال الاسابيع الأخيرة على جهات عديدة بينها رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.
وحسب بيرس فان اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين سيعطي شرعية جديدة لعملية السلام وسيساعد في بناء المؤسسات الديمقراطية الفلسطينية في الوقت الذي لا يجد فيه فائدة من تسليم مناطق للسلطة الفلسطينية لانها غير جاهزة لذلك.
وحسب الخطة فان بيرس يقترح ان تعود اسرائيل من مؤتمر السلام في نوفمبر باتفاق اطار يضع خطة زمنية لاقامة دولة فلسطينية في المستقبل المنظور.
وتقترح الخطة حلا قانونيا لفظيا لقضية اللاجئين الفلسطينيين مع منح الفلسطينيين سيطرة على الاماكن المقدسة التابعة لهم في القدس الشرقية المحتلة مع دراسة رفع علم عربي فوق الاماكن المقدسة .
ويقترح بيرس اعتماد مبدا تبادل الاراضي مع اشتراط عدم التطرق الى خدود عام 1967 مع انشاء مشروع اقتصادي باسم "وادي السلام" والعديد من المبادرلات حيث يلعب الاقتصاد دورا هاما بها .
وتشير الصحيفة الى أن أولمرت وكبار وزرائه يرفضون هذه الخطة جملة وتفصيلا.
وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الاثنين ، أن خطة بيرس تقضي بالافراج عن الفي أسير فلسطيني كل عام مقابل إجراءات ملموسة تتخذها السلطة الفلسطينية على الأرض في مجال الأمن وادخال اصلاحات في أجهزة فرض القانون والأمن الفلسطينية.
ويعتبر بيرس أن فكرة الافراج عن أسرى أفضل بكثير عن نقل مناطق الى الفلسطينيين ، وقد عرضها خلال الاسابيع الأخيرة على جهات عديدة بينها رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.
وحسب بيرس فان اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين سيعطي شرعية جديدة لعملية السلام وسيساعد في بناء المؤسسات الديمقراطية الفلسطينية في الوقت الذي لا يجد فيه فائدة من تسليم مناطق للسلطة الفلسطينية لانها غير جاهزة لذلك.
وحسب الخطة فان بيرس يقترح ان تعود اسرائيل من مؤتمر السلام في نوفمبر باتفاق اطار يضع خطة زمنية لاقامة دولة فلسطينية في المستقبل المنظور.
وتقترح الخطة حلا قانونيا لفظيا لقضية اللاجئين الفلسطينيين مع منح الفلسطينيين سيطرة على الاماكن المقدسة التابعة لهم في القدس الشرقية المحتلة مع دراسة رفع علم عربي فوق الاماكن المقدسة .
ويقترح بيرس اعتماد مبدا تبادل الاراضي مع اشتراط عدم التطرق الى خدود عام 1967 مع انشاء مشروع اقتصادي باسم "وادي السلام" والعديد من المبادرلات حيث يلعب الاقتصاد دورا هاما بها .
وتشير الصحيفة الى أن أولمرت وكبار وزرائه يرفضون هذه الخطة جملة وتفصيلا.