رامى المغارى
09-Sep-2007, 03:12 PM
منذ نصر الناصر صلاح الدين وتحرير بلاد المسلمين وطرد الغزاة اجتمعت اوروبا وحلفائها ليبحثوا كيف انتصر هذا الرجل فوجدوا انه سعي الي الوحدة بين المسلمين فاستطاع ان يوحدهم تحت راية الاسلام وحكم الله في بلاد المسلمين فعرفوا ان السبيل الوحيد لاحتلال بلاد المسلمين هو تفريق وحدتهم باسم الاسلام فارسلوا المستشرقين ليدرسو اللغة العربية والاسلام ونصوص القران والاحاديث ونجحوا وبرعوا في البحث والاستكشاف فكانت الخطة بدعم كل من يدعو الي الفرقة والتخوين والتكفير فدعموا محمد ابن عبد الوهاب صاحب الفكر الوهابي الذي خون وكفر واباح الخروج علي الحاكم فتفتت الدولة الاسلامية ولا اظلم هذا الرجل فخبره عند رب العالمين ان كان عن خيانة ام عن جهل فبدلا من اتباع الطريق الصحيح في اصلاح الدولة الاسلامية كما فعل السالفين الناجيين دمر الدولة الاسلامية وفككها واتي بالاستعمار الذي احتل بلاد المسلمين ولم يكتفي الاستعمار بذلك بل اخرج حركات كثيرة باسم الاسلام تتبع الفكر الوهابي علي نفس النهج الخاطئ وكلما مر الزمن كلما ازداد المسلمون فرقة وضعف علي ايدي هذه الحركات وتحكمت فينا الماسونية العالمية صانعة هذا الفكرولو تابعت هذه الحركات لوجدت انها في كل فوز لها تنسي حكم كتاب الله واصبح معروفا ان هدفها الجلوس علي الكرسي العلماني لمجرد الحكم فحلمها كرسي السلطان وان كان كرسي محكوم بمنظومة الكفر والعصيان ومخالفة امر الله ورسولة وهم يكذبون علي انفسهم بانهم يحكمون ثم يعدون انفسهم لبناء الدولة الاسلامية حتي لا يغضب ابنائهم وانصارهم ويكتشفون حقيقتهم وتجد علمائهم علي عتابات سلاطينهم كعلماء الواقع العلماني علي عتابات السلاطين ولو دققت في الامر وفكرت مليا ستجدهم يخدمون بذلك الماسونية العالمية بطريقة غير مباشرة وهو اسوء من العميل المباشر كذلك تجد اصحاب الفكر الرافضي وهم الخوارج عن سنة رسول الله وتعاليمة الذين وصل اختلافنا معهم من فروع الي اصول فاختلفنا حتي في العقيدة فاصبح احدنا خارج من ملة الأسلام وهم يقولون انهم الأحق ونحن نقول نحن الأحق والحكم بيننا هو كتاب الله سبحانه هو الحكم العدل وكانت النتيجة ان ضاعت الامة بين الاختلافات التي وصلت الي حد التكفير والتخوين والقتل وان سالت احدهم سيجيبك بنص من القرأن مفسر تفسيرا ظاهريا او حديث وقد تكون الأية منسوخة بأية اخري او الحديث منسوخ بحديث اخر فيحشروا مع من قال عنهم الله عزا وجل ياخذون بعض الكتاب ويتركون بعضه فلا يجوز التجزئة في الاسلام ومصادر الاسلام هي القران والسنة والاجماع والقياس والاجتهاد وتقاس المسائل بالترتيب السابق ولا يجوز تقديم التالية عن الاولي. اخي القارئ لا اريد ان ان اخذك الي متاهة بين كل الحركات التي ظهرت علي مر العصور فيتشتت فكرك فهي تحتاج الي مجلدات لصياغتها ولكني ساسال بعض الاسئلة؟ ان كانت حماس حركة اسلامية كما تدعي فلماذا قبلت بالدخول في برلمان محكوم بدستور علماني وضعته امريكا واسرائيل ..ولا تقولو انها الطريق للوصول للحكم ومن ثم نبدء تغير الواقع من علماني الي حكم الاسلام لان ذلك تم عرضه علي الرسول الكريم من قبل الكفار بان يكون سلطان عليهم فرفض هذه الطريقة في الوصول للحكم؟. ان كانت ايران عدوة امريكا واسرائيل وتتبع منهج اسلامي فلماذا لم تقاتل مع المجاهدين العراقيين وتساعدهم في طرد الامريكان والجميع يعلم ان الجهاد في العراق فرض عين علي كل المسلمين بل بالعكس تجدهم يساعدون الامريكان في العراق فهل يعقل ان اترك عدوي يستوطن بجانبي ويتمكن حتي ينقض علي؟ هل يعلم اسماعيل هنية ان كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته امام الله فهو استولي علي قطاع غزة فاصبحت كل دابة في القطاع في عنقه واخرج بذلك عقاب محمود عباس امام الله عن ظلم اهالي غزة وحول الامر في رقبته؟ هل تعلمون ان دستور حركة حماس انها حركة مقاومة اسلامية تقاوم لتذكر المسلمين بان هنا ارض الرباط فيستنصروا المسلمين فينصروهم فكيف تحولت المقاومة الي كرسي رئيس وزراء وتطالبون بكرسي رئاسة السلطه علي ارض محتلة؟. ان كانت حركة حماس حركة مقاومة فلماذا لا تترك الكرسي بعد سيطرتها علي القطاع وتعلن قطاع غزة ارض مقاومة ويكون الامر صحيحا اما نصر واما استشهاد ولكن حركة حماس تخاف لانها لم تنصر الله فالله لن ينصرها وسيكون الامر فاجعة ودمار وسيعود الاحتلال فاصبحت تخاف علي سلطانها واموالها وارواحها وتحولت اسوء من الحركات العلمانية وانظروا الي غول تركيا كيف اقسم اليمين بحماية الدستور العلماني كما اقسم علي ذلك وزراء حماس ؟ استحلفكم بالله ورسوله كفي لعبا بعقول ابنائكم فذنوبهم معلقة في رقابكم ان كانو لا يعلمون كفي كذبا وافتراء علي الله ورسولة من اجل الحياة الدنيا .. ولا للتكفير والتخوين والقتل والتعذيب والفساد ونعم لحياة الشعب الفلسطيني.