المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلاح صبحيه... الديك الفصيح !!!


سعيد النجارابوعاصف
04-Nov-2010, 09:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صلاح صبحيه... الديك الفصيح !!!
لماذا يا هذا لا تنفك تصيح ... وكأنك وحدك الديك الفصيح ؟؟!!
تطالعنا كل صباح وجوههم بدأب شديد تحمل ملامحها الملفقة التي تبدو من فرط اتقان التلفيق حميمة جدا !!! نعم انه المدعو / صلاح صبحيه الذي يطل علينا يوميا او شبه يوميا بمقالة مدسوسة ومسمومه وملفقه بالاكاذيب والافتراءات التي من محض خياله المريض تحمل في طياتها وجهة نظر الاعداء والخصوم للشعب الفلسطيني والانكى من هذا وذاك بانه يلبس الثوب الفتحاوي كي يستطيع تمرير تلفيقاته في الوسط الفتحاوي بشكل سلس دون مواجهة ادنى صعوبه في الاختراق !!! فكافة مقالات المدعو يقوم بنشرها في المواقع الاخباريه الخاصه والصديقه على امل ان تلقى آذانا صاغيه لما يطرحه من تزييف للحقائق التاريخيه للثوره الفلسطينيه وانجازاتها المجيده للوصول الى تحقيق اهدافه الخبيثه التي وكل بها من قبل المخابرات السوريه والايرانيه لاحداث شرخ عميق داخل الجسم الفتحاوي فكرا واسلوبا وممارسة !!!

انظروا ايها الاخوه والاخوات الاماجد كيف هذا النفر البائس يلقي التهم الباطلة جزافا على القياده الفلسطينيه بشكل عام واللجنة المركزيه والمجلس الثوري بشكل خاص ويتهمهم تارة بالتخوين والتفريط بالثوابت الفلسطينية وتارة ثانيه يتهمهم بالاعتراف بالدوله اليهوديه وتارة اخرى يتهمهم بانهم يقبلون وعد بلفور ويمارسونه بقناعه على الارض !!! حتى وصل به الامر لان يطرح موقف حماس والجهاد في كافة مقالاته وطاعنا في الوقت نفسه بالموقف الحركي ويتهمه بالخيانة والتفريط بثوابت الشعب الفلسطيني !!! والغريب بان كافة مقالاته تأخذ الطابع الوطني والثوري الخالص كي لا يتم كشفه في الوسط الفتحاوي !!! فأية وطنيه تلك التي تتحدث عنها يا هذا وانت وامثالك لم تبذلوا مقدما شيئا يبرر ذلك الثمن الباهظ الذي تحاولون الحصول عليه لقاء وطنيتكم !!! حقا اذا لم تستح فافعل ما شئت ... واذا لم تستح اكثر فافعل ما شاء لك غيرك ان تفعله !!! فمكانكم ايها المنافقون المزيفون للحقائق ذات يوم ركن منسي في أقصى اليسار فأنتظروا ذلك اليوم !!!

بعد التحري والمتابعه لهذا المدعو الخائن تبين انه من سكان سوريا / مدينة حمص يعمل جاسوس لصالح المخابرات السوريه والايرانيه اللتان لا تتمنيان خيرا للشعب الفلسطيني !!! ابناء شعبنا في مدينه حمص يذوقوا الويلات من النظام القائم جراء التقارير الباطله التي يرسلها المدعو الى مشغليه في المخابرات السوريه وعلى اثرها يتم استدعاء اصحابها واعتقالهم تحت ذريعة بانهم يخلون بالنظام العام !!! ومعظم اهالي حمص يضيقون ذرعا من هذا النفر المجرم الذي يبيع وطنه مقابل حسن استضافته في الدوله التي يقطن بها !!!.....

رسالتنا للاخوه القائمين على المواقع الفتحاويه بشكل خاص والمواقع الصديقه بشكل عام الذين يعملون الليل مع النهار لما فيه خدمه للقدس وللوطن وللشعب ان يحذروا كل الحذر من هذا النفر البائس وامثاله الذين يحاولون بكل جهدهم للنيل من م-ت-ف وقيادتها الحكيمه ومن منجزات ومقدرات شعبنا الفلسطيني الابي !!!
مع بالغ التحيات الامنيه............
اخوكم / سعيد النجار "ابوعاصف"

تنظيم فتح
04-Nov-2010, 10:47 AM
تحياتي اللك اخ سعيد النجار علم وسيتم التعامل بحذر مع هادا الكاتب شكرا الك

عاشق عيلبون
04-Nov-2010, 10:52 AM
تحياتى اخ ابو عاصف
مشكور جدا سيتم اخذ الموضوع علي محمل الجدية

سعيد النجارابوعاصف
04-Nov-2010, 12:39 PM
وعد بلفور بين رفضنا وقبولنا له

بقلم : صلاح صبحية
العشرات العشرات من المقالات لكتاب الرأي في الصحافة الورقية والإلكترونية ، انطلاقاً من فلسطين وامتداداً على كل الوطن العربي ، كما هي التحليلات السياسية ، وكذلك البيانات والتصريحات الرسمية لجهات وشخصيات فلسطينية ، حيث تناولت كل تلك المقالات والتحليلات والبيانات والتصريحات وعلى اختلاف انتماءاتها ومواقعها السياسية الذكرى الثالثة والتسعين لوعد بلفور ، وكان الشجب والاستنكار والإدانة والرفض لوعد بلفور هو الجامع بين كل هؤلاء ، ولكن ردهم على وعد بلفور كان بالتشديد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بحدود الرابع من حزيران ، وهنا يكمن التناقض وخاصة في البيانات والتصريحات الفلسطينية ، من جهة يتم رفض الوطن القومي لليهود في فلسطين حسب وعد بلفور ، ومن جهة ثانية ندعو إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أرض فلسطين بحدود الرابع من حزيران ، أي خارج حدود الوطن القومي لليهود في فلسطين ، إنها دعوة فلسطينية صريحة لتكريس وعد بلفور على أرض فلسطين التاريخية بقصد أو بغير قصد من جميع من تطرقوا لوعد بلفور في ذكراه الثالثة والتسعين .

لقد كان وعد بلفور هو الغطاء السياسي الدولي ـ باعتبار بريطانيا هي الدولة العظمى آنذاك ـ للمشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني في فلسطين ، ولكن وبعد إنجاز هذا الوعد على أرض فلسطين التاريخية ، وتحول الوطن القومي اليهودي إلى دولة تهدد الأمن والسلم العالميين ما زلنا نرفض وعد بلفور ، وما زلنا نسميه وعداً مشؤوماً ، وأياً كان شؤم هذا الوعد وضرره على فلسطين وشعبها وعلى الوطن العربي ، فإننا في أيامنا هذه نبتعد كثيراً عن جوهر هذا الوعد البريطاني الذي كرّس وطنا قومياً لليهود في فلسطين ، وأخذنا نتعامل مع وعد بلفور كأنه حقيقة تاريخية على أرض فلسطين ، بل واعترفنا بحق الوجود لمضمون هذا الوعد على أرض فلسطين وذلك من خلال اعترافنا بشكل رسمي وغير رسمي بحق الوجود للكيان الصهيوني على أرض فلسطين المحتلة عام 1948 ، وبعد أن كان الصراع على أرض فلسطين صراعاً عربياً صهيونياً أصبح الصراع صراعاً فلسطينياً إسرائيلياً ،


بل أنّ العدّو الصهيوني استطاع أن يأخذنا إلى مفهومه للصراع بأنّه نزاع على أرض مختلف عليها ليس إلا ، وما دخولنا في المفاوضات بالشكل الذي يريده الجانب الفلسطيني لها إلاّ تكريس لوعد بلفور ، فالمفاوض الفلسطيني يقاتل من أجل التفاوض على الأمن والحدود ، وبالطبع الحدود هي حدود الوطن القومي لليهود على أرض فلسطين والأمن هو أمن العدّو الصهيوني في وطنه القومي ، فكيف يتم توافق المفهوم الفلسطيني لوعد بلفور مع الإصرار الفلسطيني على تكريس حدود مضمون هذا الوعد على أرض فلسطين .



وفي الذكرى الثالثة والتسعين لوعد بلفور أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ' فتح ' بياناً قصيراً بهذه المناسبة جاء فيه ما يلي : ' في الذكرى الثالثة والسبعين لصدور وعد بلفور المشؤوم في الثاني من نوفمبر 1917 .. الذي بموجبه أعطى من لا يملك لمن لا يستحق، وشكّل غطاء لأكبر جريمة ممتدة ضد الإنسانية في التاريخ، تمثّلت بسرقة وطن بأكمله .. وطرد وتشتيت شعب عريق وتدمير مقوماته الحضارية .. ولا زال حتى الآن يدفع ضريبة باهظة في مواجهة تداعيات ذلك الوعد المشؤوم ... الذي يمثّل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي. ' ،


وهنا نلاحظ هذا الخطأ في حساب سنوات الهجمة البريطانية علينا ، فحركة ' فتح ' ما زالت في الذكرى الثالثة والسبعين لوعد بلفور والحقيقة هي الذكرى الثالثة والتسعين ، وهذا الخطأ لحركة ' فتح ' سواءً كان خطأً ً مادياً أم غير ذلك إنما يدل على أنّ الإخوة في حركة ' فتح ' لا يدققون بياناتهم ولا يراجعونها ولا يهتمون بحقيقة تاريخ قضيتهم مما ينعكس سلباً عل حركة 'فتح' ، ومع هذا فإنّ حركة ' فتح ' تؤكد اليوم بأنّ وعد بلفور هو جريمة تمثلت بسرقة وطن بأكمله وتشتيت شعب ، إذاً يوجد وطن مسروق بكامله وهذا الوطن والذي لم تسمه ' فتح ' هو فلسطين ، وهذا الشعب المشتت والذي لم تسمه ' فتح ' هو الشعب العربي الفلسطيني ، و هذا المفهوم من قبل حركة ' فتح ' لوعد بلفور يعني أنّ أرض فلسطين مسروقة وما زالت ، وأنّ شعب فلسطين مشتتاً لاجئاً في الجوار العربي وما زال .



ولكن السبيل لا سترداد الحقوق الفلسطينية وحسب بيان حركة ' فتح ' هو ما يلي : ' كما نؤكد بقوة وإقتدار على التمسّك بثوابتنا الوطنية والسير قُدماً في معركة البناء والتحرير ونطالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية إتجاه القضية الفلسطينية وممارسة كل الضغوط المطلوبة على سلطات الإحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمه وعدوانه المستمر والإنصياع لقررات الشرعية الدولية والإتفاقيات الموقعة، بما يتيح لشعبنا الفلسطيني العظيم أن يحيا في ظل دولته المستقلة ذات السيادة على كامل الأراضي المحتلة 1967 وعاصمتها القدس الشريف وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الدولي 194 الذي يضمن حق العودة والتعويض ' فحركة ' فتح ' وهي تحمّـل المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والأخلاقية اتجاه القضية الفلسطينية وبدل أن تطالبه بممارسة الضغوط على بريطانيا باعتبارها المسئولة عن وجود القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة طالبته بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمه ،



هنا نجد أنفسنا مضطرين لأن نسأل من هي سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، أليست هي الوطن القومي اليهودي على أرض فلسطين بموجب وعد بلفور والشرعية الدولية ، فكيف تتم مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على نتيجة وعد بلفور وليس على صاحب وعد بلفور ، إذاً ما دامت حركة ' فتح ' تقر بنتيجة وعد بلفور فكيف تعتبر وعد بلفور جريمة بحق الشعب الفلسطيني ، لأنه لا يمكن الفصل بين السبب والمسبب والنتيجة ، فكلٌ حلقة متكاملة ، فلولا وعد بلفور لما كان الوطن القومي لليهود في فلسطين ، ولولا بريطانيا الاستعمارية والإطماع الاستعمارية في المنطقة العربية انطلاقاً من فلسطين لما كان وعد بلفور ومصادقة الدول الاستعمارية عليه قبل صدوره وبعد صدوره ، وينتهي بيان حركة ' فتح ' بالتأكيد على الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 ، وماذا عن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ، هل قبلت بها حركة ' فتح ' وطناً قومياً لليهود ، وهل قبلت حركة ' فتح ' بالتخلي عن حق الشعب العربي الفلسطيني في الساحل الفلسطيني وفي الجليل والمثلث والنقب ، وهل أصبحت الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1948 وبموجب وعد بلفور ليست أرضاً فلسطينية وإنما هي وطن ٌ قوميٌ لليهود ، وكيف يتم رفض وعد بلفور وباعتباره أعطى مالا يملك لمن لا يستحق من جهة وبالقبول بإنجاز هذا الوعد على أرض فلسطين وبالتالي التعامل معه كحقيقة مطلقة من جهة ثانية ، إنّه رفض لنص الوعد وقبول بتحقيق الوعد وإنجازه .



هذا التناقض الفلسطيني والعربي على المستوى الرسمي في التعامل مع وعد بلفور من حيث أنه أصبح حقيقة تاريخية بقرارات الشرعية الدولية ، وحق في حماية الوطن القومي لليهود في فلسطين من قبل الشرعية الدولية ، فأنّه لا يحق للفلسطينيين التدخل في الشأن الداخلي للوطن القومي اليهودي في فلسطين ، ومن هنا جاءت التصريحات الفلسطينية من أعلى المسئولين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالقبول بيهودية الكيان الصهيوني لأنّ ذلك شأنٌ داخلي للعدّو الصهيوني ، وهذا تأكيد فلسطيني بالقبول بوعد بلفور الذي كان مشؤوما يوم صدوره ولم يعد وعداً مشؤوماً بعد أن تحقق هذا الوعد دولة يهودية شطبت كل القضية الفلسطينية أرضاً وشعباً وتاريخاً وجغرافية ، فإلى متى نبقى نعيش وعد بلفور بين رفضنا له من جهة وقبولنا له من جهة ثانية ؟؟؟
فلسطين – ترشيحا في 3/11/2010 صلاح صبحية salahsubhia@hotmail.com (salahsubhia@hotmail.com)